https://sarabic.ae/20260126/دراسة-اكتشاف-جزيء-طبيعي-يعيد-الذاكرة-لدى-مرضى-ألزهايمر-1109664411.html
دراسة: اكتشاف جزيء طبيعي يعيد الذاكرة لدى مرضى "ألزهايمر"
دراسة: اكتشاف جزيء طبيعي يعيد الذاكرة لدى مرضى "ألزهايمر"
سبوتنيك عربي
توصل باحثون في جامعة سنغافورة الوطنية إلى أن جزيئاً طبيعياً موجوداً في الجسم، ويتراجع مستواه مع التقدم في العمر، يمكنه استعادة الوظائف الذاكرية المتضررة في مرض... 26.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-26T18:13+0000
2026-01-26T18:13+0000
2026-01-26T18:13+0000
مجتمع
منوعات
أخبار سنغافورة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103354/66/1033546635_0:285:5472:3363_1920x0_80_0_0_7c3e93a3970e8915460832f18b86dcb7.jpg
ونُشرت الدراسة في مجلة "Aging Cell"، وقادها فريق من كلية يونغ لو لين للطب بجامعة سنغافورة الوطنية، برئاسة البروفيسور براين كينيدي، بالتعاون مع الباحثة الأولى الدكتورة شيجا نافاكوده، بحسب ما ذكر موقع "ساينس دايلي". وركزت الدراسة على مركب كالسيوم ألفا-كيتوغلوتارات (CaAKG)، وهو جزيء طبيعي يلعب دوراً في عمليات الشيخوخة الصحية، وأظهرت النتائج في نماذج حيوانية لمرض ألزهايمر أنه يحسن التواصل بين الخلايا العصبية، ويصلح الخلل في اللدونة التشابكية، وهي الآلية الأساسية لتقوية الروابط العصبية التي تمكن الدماغ من التعلم وتكوين الذاكرة طويلة الأمد. ويُعد تراجع هذه اللدونة من أوائل التغيرات العصبية في ألزهايمر، ما يؤدي إلى ضعف الذاكرة الترابطية، أي القدرة على ربط الأحداث والمعلومات ببعضها. ونجح "CaAKG" في استعادة هذه القدرة، خاصة في المراحل المبكرة من المرض. وأوضح أن مستويات ألفا-كيتوغلوتارات تنخفض طبيعياً مع التقدم في العمر، ما يجعل تعزيزه أو تعويضه خياراً واعداً، وربما أقل مخاطر من العلاجات الكيميائية التقليدية. وكشفت الدراسة أن الجزيء يعزز عملية الالتهام الذاتي، وهي آلية تنظيف داخلي تساعد الخلايا العصبية على التخلص من البروتينات التالفة التي تتراكم وتسهم في تطور المرض. وعمل "CaAKG" عبر مسار عصبي جديد، إذ نشط قنوات كالسيوم محددة ومستقبلات مرتبطة بالتعلم والمرونة العصبية، متجنباً المسارات المتأثرة سلباً بلويحات الأميلويد. ورغم أن النتائج لا تزال محدودة بنماذج بحثية (في الفئران)، إلا أنها تعزز فكرة أن التدخل المبكر في مسارات الشيخوخة وقد تصبح استراتيجية مستقبلية فعالة لإبطاء تقدم "ألزهايمر"، في وقت يتزايد فيه عدد المصابين بالخرف عالمياً، مما يجعل هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو علاجات وقائية أكثر جذرية.
https://sarabic.ae/20260111/دراسة-دم-الشباب-قد-يبطئ-تقدم-مرض-ألزهايمر-1109131731.html
https://sarabic.ae/20250902/اختبار-جديد-وغير-مكلف-يكشف-مؤشرات-ألزهايمر-في-3-دقائق-1104427324.html
أخبار سنغافورة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103354/66/1033546635_304:0:5168:3648_1920x0_80_0_0_a34a4a4e8463fbe9c25721abcefcd0a9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, أخبار سنغافورة
دراسة: اكتشاف جزيء طبيعي يعيد الذاكرة لدى مرضى "ألزهايمر"
توصل باحثون في جامعة سنغافورة الوطنية إلى أن جزيئاً طبيعياً موجوداً في الجسم، ويتراجع مستواه مع التقدم في العمر، يمكنه استعادة الوظائف الذاكرية المتضررة في مرض "ألزهايمر"، ما يمهد الطريق لاستراتيجيات علاجية تركز على إبطاء الشيخوخة البيولوجية للدماغ بدلاً من مجرد تخفيف الأعراض.
ونُشرت الدراسة في مجلة "Aging Cell"، وقادها فريق من كلية يونغ لو لين للطب بجامعة سنغافورة الوطنية، برئاسة البروفيسور براين كينيدي، بالتعاون مع الباحثة الأولى الدكتورة شيجا نافاكوده، بحسب ما ذكر
موقع "ساينس دايلي".
وركزت الدراسة على مركب كالسيوم ألفا-كيتوغلوتارات (CaAKG)، وهو جزيء طبيعي يلعب دوراً في عمليات الشيخوخة الصحية، وأظهرت النتائج في نماذج حيوانية لمرض ألزهايمر أنه يحسن التواصل بين الخلايا العصبية، ويصلح الخلل في اللدونة التشابكية، وهي الآلية الأساسية لتقوية الروابط العصبية التي تمكن الدماغ من التعلم وتكوين الذاكرة طويلة الأمد.
ويُعد تراجع هذه اللدونة من أوائل التغيرات العصبية في
ألزهايمر، ما يؤدي إلى ضعف الذاكرة الترابطية، أي القدرة على ربط الأحداث والمعلومات ببعضها.
ونجح "CaAKG" في استعادة هذه القدرة، خاصة في المراحل المبكرة من المرض.
وأكد البروفيسور كينيدي أن النتائج تبرز إمكانات "مركبات إطالة العمر" في مواجهة الأمراض التنكسية العصبية، مشيراً إلى أن التركيز على آليات الشيخوخة ذاتها قد يوفر علاجات أكثر أماناً وفعالية لحماية الدماغ.
وأوضح أن مستويات ألفا-كيتوغلوتارات تنخفض طبيعياً مع التقدم في العمر، ما يجعل تعزيزه أو تعويضه خياراً واعداً، وربما أقل مخاطر من العلاجات الكيميائية التقليدية.
وكشفت الدراسة أن الجزيء يعزز عملية الالتهام الذاتي، وهي آلية تنظيف داخلي تساعد الخلايا العصبية على التخلص من البروتينات التالفة التي تتراكم وتسهم في تطور
المرض.
وعمل "CaAKG" عبر مسار عصبي جديد، إذ نشط قنوات كالسيوم محددة ومستقبلات مرتبطة بالتعلم والمرونة العصبية، متجنباً المسارات المتأثرة سلباً بلويحات الأميلويد.
من جانبها، أشارت الدكتورة نافاكوده إلى أن ربط علم إطالة العمر بصحة الدماغ يفتح آفاقاً جديدة لفهم كيفية حماية الذاكرة وتأخير التدهور المعرفي قبل حدوث أضرار واسعة.
ورغم أن النتائج لا تزال محدودة بنماذج بحثية (في الفئران)، إلا أنها تعزز فكرة أن التدخل المبكر في مسارات الشيخوخة وقد تصبح استراتيجية مستقبلية فعالة لإبطاء تقدم "ألزهايمر"، في وقت يتزايد فيه عدد المصابين
بالخرف عالمياً، مما يجعل هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو علاجات وقائية أكثر جذرية.