https://sarabic.ae/20260718/تقليص-إعمار-غزةماذا-يعني-وما-خطورته-على-القضية-الفلسطينية؟-1115309279.html
تقليص إعمار غزة...ماذا يعني وما خطورته على القضية الفلسطينية؟
تقليص إعمار غزة...ماذا يعني وما خطورته على القضية الفلسطينية؟
سبوتنيك عربي
كشفت تقارير إعلامية فلسطينية عن تغيير جوهري في خطة "مجلس السلام" التابع لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إعادة إعمار غزة، فبعد أن كانت تشمل إعادة بناء... 18.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-18T16:26+0000
2026-07-18T16:26+0000
2026-07-18T16:26+0000
غزة
أخبار فلسطين اليوم
أخبار إسرائيل اليوم
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/0e/1115200691_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_a20fc21bf4fba34a89540fca6b1b45f1.jpg
وذكرت المصادر أن المشروع الحالي يقتصر على إنشاء مخيم مؤقت في ضواحي مدينة رفح، بهدف استيعاب عشرات الآلاف من النازحين، ويأتي هذا التقلص في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية التي جعلت من تنفيذ مشاريع كبرى أمرًا شبه مستحيل في الوقت الراهن.وتتصاعد التحذيرات من خطط تقليص إعمار غزة وحصرها في كانتونات معزولة تحكمها مربعات أمنية وبوابات تفتيش، ما يمثل تراجعًا صريحًا وانقلابًا على التفاهمات والاتفاقيات الدولية السابقة.وقال الخبراء إن الطروحات الراهنة بشأن تقليص الإعمار وتحويل القطاع إلى مناطق صفراء وخضراء تهدف إلى إحكام السيطرة العسكرية الإسرائيلية، وتجميع السكان في مخيمات ضيقة يسهل التحكم بها، مؤكدين أن هذه الخطوات تشكل انقلابًا عمليًا على التزامات شرم الشيخ ومساعي وقف إطلاق النار، ولا تعدو كونها مناورة سياسية لمنح حكومة "الاحتلال" الوقت الكافي لتنفيذ مخططات التهجير وقضم أكثر من 70% من أراضي غزة لإقامة المستوطنات.مهلة لانتخاب نتنياهو قال الدكتور ماهر صافي، الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني، إن ما يطرح حاليًا هو مشروع تجريبي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية عبر بوابة قطاع غزة، مؤكدًا أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تحويل غزة إلى سنغافورة جديدة وبناء ناطحات سحاب تتناقض كليًا مع الواقع، وعلى رأس ذلك حديثه عن المخيم الجديد في رفح الذي لم يبدأ العمل فيه بعد.وأكد صافي أن "الاحتلال" يهدف من وراء إبقاء جبهة غزة مفتوحة إلى استمرار الاستهدافات المتكررة لتصفية من تبقى من قادة المقاومة وحركة حماس، فضلًا عن استنزاف المدنيين للضغط عليهم وتهجيرهم قسريًا خارج القطاع، وهو ما يمثل هدفًا استراتيجيًا لإسرائيل يرمي إلى احتلال أكثر من 70% من أراضي غزة وإقامة مستوطنات شمالي وشرقي القطاع.واستبعد المحلل السياسي إحراز أي تقدم ملموس في الملفات السياسية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مؤكدًا أن هذا المشروع يُستخدم لأغراض دعائية إسرائيلية بهدف تجميع السكان في مخيم صغير يسهل على جيش الاحتلال السيطرة عليه والتحكم في حركة الدخول والخروج منه.وشدد صافي على أنه طالما لا توجد التزامات إسرائيلية واضحة بالانسحاب التدريجي وتغيير الواقع المفروض في غزة، فإنه لا يوجد أي أساس حقيقي للمحادثات الجارية لتفعيل مقترح ترامب للانتقال إلى المراحل التالية لوقف إطلاق النار والبدء في الإعمار.انقلاب سياسيقال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، إن الرئيس الأمريكي يسعى عبر تقليص خطة إعمار قطاع غزة إلى الانتقال الفعلي لتنفيذ البند 17 من خطته، والذي يهدف إلى اجتزاء مراحل جديدة في إعادة إعمار مناطق الكارثة وتحديدها في نطاق ضيق.وأوضح الرقب أن الخطورة الحقيقية في هذا التوجه تكمن في نزع الملكيات العامة والخاصة، وتحويل قطاع غزة بالكامل إلى كتلة جغرافية يتحكم بها مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يعيد إلى الواجهة خطة شروق الشمس التي طرحها جاريد كوشنير في الأمم المتحدة ومجلس السلام في قبرص، والتي تعتمد على إنشاء ثماني مدن فلسطينية معزولة تمامًا عن بعضها البعض ومجردة من أي حقوق سياسية، ليتحول دور السكان فيها إلى تقديم الخدمات للشريط الساحلي الذي سيحتله الإسرائيليون ويتقاسمونه مع مجلس السلام لبناء ما يسمى ريفيرا الشرق الأوسط المخصصة للأجانب.وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن محاولة تقليص خطة الإعمار وحصرها في بناء مدن محددة ونقل الناس إليها مع استمرار الحرب للسيطرة على الساحل، تعني تحويل غزة مستقبلًا إلى مجرد منطقة اقتصادية بلا سيادة، وهو أمر يروق للجانبين الأمريكي والإسرائيلي.وشدد على أن هذا المخطط يعد انقلابًا عمليًا على اتفاق شرم الشيخ، حيث يتذرع الاحتلال بعدم موافقة "حماس" على نزع السلاح، رغم أن الحركة وافقت على تسليمه للشرطة الفلسطينية، في حين يصر الإسرائيليون بدعم أمريكي على منع وجود أي سلاح ناري حتى برفقة رجال الشرطة المستقبليين واستبداله بأسلحة كهربائية وهراوات فقط، فضلًا عن الرفض القاطع لدمج موظفي حماس في أي هيئة وظيفية قادمة.وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين "حركة حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
https://sarabic.ae/20260715/محلل-فلسطيني-لـسبوتنيك-التصعيد-الإسرائيلي-في-غزة-والضفة-يستهدف-إجهاض-محادثات-القاهرة-1115229468.html
https://sarabic.ae/20260714/إسرائيل-تقر-بإبادة-غزة-شعور-جيد-1115189921.html
https://sarabic.ae/20260713/بعد-زيادة-القصف-والاستهدافات-لماذا-تصعد-إسرائيل-من-عدوانها-على-غزة؟--1115183313.html
https://sarabic.ae/20260715/بؤر-استيطانية-ذات-طابع-عسكري-في-غزة-ماذا-تعني-هذه-الخطوة-وما-خطورتها؟-1115228590.html
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/0e/1115200691_160:0:1120:720_1920x0_80_0_0_d9d301342f650d61c423bf1a9c89915b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
غزة, أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك
غزة, أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك
تقليص إعمار غزة...ماذا يعني وما خطورته على القضية الفلسطينية؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
كشفت تقارير إعلامية فلسطينية عن تغيير جوهري في خطة "مجلس السلام" التابع لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إعادة إعمار غزة، فبعد أن كانت تشمل إعادة بناء شاملة للبنية التحتية في جميع أرجاء القطاع، انحسرت في مشروع تجريبي محدود يتركز في المنطقة الجنوبية.
وذكرت المصادر أن المشروع الحالي يقتصر على إنشاء مخيم مؤقت في ضواحي مدينة رفح، بهدف استيعاب عشرات الآلاف من النازحين، ويأتي هذا التقلص في ظل استمرار
العمليات العسكرية الإسرائيلية التي جعلت من تنفيذ مشاريع كبرى أمرًا شبه مستحيل في الوقت الراهن.
وتتصاعد التحذيرات من خطط تقليص إعمار غزة وحصرها في كانتونات معزولة تحكمها مربعات أمنية وبوابات تفتيش، ما يمثل تراجعًا صريحًا وانقلابًا على التفاهمات والاتفاقيات الدولية السابقة.
وقال الخبراء إن الطروحات الراهنة بشأن تقليص الإعمار وتحويل
القطاع إلى مناطق صفراء وخضراء تهدف إلى إحكام السيطرة العسكرية الإسرائيلية، وتجميع السكان في مخيمات ضيقة يسهل التحكم بها، مؤكدين أن هذه الخطوات تشكل انقلابًا عمليًا على التزامات شرم الشيخ ومساعي وقف إطلاق النار، ولا تعدو كونها مناورة سياسية لمنح حكومة "الاحتلال" الوقت الكافي لتنفيذ مخططات التهجير وقضم أكثر من 70% من أراضي غزة لإقامة المستوطنات.
قال الدكتور ماهر صافي، الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني، إن ما يطرح حاليًا هو مشروع تجريبي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية عبر بوابة قطاع غزة، مؤكدًا أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب بشأن تحويل غزة إلى سنغافورة جديدة وبناء ناطحات سحاب تتناقض كليًا مع الواقع، وعلى رأس ذلك حديثه عن المخيم الجديد في رفح الذي لم يبدأ العمل فيه بعد.
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، أكد صافي أن هذه الطروحات تهدف بالدرجة الأولى إلى إضاعة الوقت ومنح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المهلة الكافية حتى موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة نهاية العام الجاري.
وأكد صافي أن "الاحتلال" يهدف من وراء إبقاء جبهة غزة مفتوحة إلى استمرار الاستهدافات المتكررة لتصفية من تبقى من قادة المقاومة وحركة حماس، فضلًا عن استنزاف المدنيين للضغط عليهم وتهجيرهم قسريًا خارج القطاع، وهو ما يمثل هدفًا استراتيجيًا
لإسرائيل يرمي إلى احتلال أكثر من 70% من أراضي غزة وإقامة مستوطنات شمالي وشرقي القطاع.
واستبعد المحلل السياسي إحراز أي تقدم ملموس في الملفات السياسية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مؤكدًا أن هذا المشروع يُستخدم لأغراض دعائية إسرائيلية بهدف تجميع السكان في مخيم صغير يسهل على جيش الاحتلال السيطرة عليه والتحكم في حركة الدخول والخروج منه.
وأضاف الأكاديمي الفلسطيني أن هذا الطرح الأمريكي يتزامن مع استمرار إسرائيل في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، حيث أسفرت الغارات الإسرائيلية المتكررة عن مقتل أكثر من 1100 فلسطيني، وتوسيع سيطرة الاحتلال لتشمل أكثر من 60% من مساحة القطاع، مع السعي لإنشاء منطقة عازلة إضافية تلتهم 10% أخرى بناءً على طروحات نتنياهو الجديدة.
وشدد صافي على أنه طالما لا توجد التزامات إسرائيلية واضحة بالانسحاب التدريجي وتغيير الواقع المفروض في
غزة، فإنه لا يوجد أي أساس حقيقي للمحادثات الجارية لتفعيل مقترح ترامب للانتقال إلى المراحل التالية لوقف إطلاق النار والبدء في الإعمار.
قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، إن الرئيس الأمريكي يسعى عبر تقليص خطة إعمار قطاع غزة إلى الانتقال الفعلي لتنفيذ البند 17 من خطته، والذي يهدف إلى اجتزاء مراحل جديدة في إعادة إعمار مناطق الكارثة وتحديدها في نطاق ضيق.
وأكد في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن المخطط يعتمد على تقسيم القطاع إلى مناطق صفراء وأخرى خضراء، حيث يتحكم الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل في حركة مغادرة السكان وبنائه بوابات صفراء، بالتزامن مع نقل المواطنين إلى غرف متنقلة وخيام حديثة في مناطق تل السلطان وشرق خان يونس.
وأوضح الرقب أن الخطورة الحقيقية في هذا التوجه تكمن في نزع الملكيات العامة والخاصة، وتحويل قطاع غزة بالكامل إلى كتلة جغرافية يتحكم بها مجلس السلام الذي تقوده
الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يعيد إلى الواجهة خطة شروق الشمس التي طرحها جاريد كوشنير في الأمم المتحدة ومجلس السلام في قبرص، والتي تعتمد على إنشاء ثماني مدن فلسطينية معزولة تمامًا عن بعضها البعض ومجردة من أي حقوق سياسية، ليتحول دور السكان فيها إلى تقديم الخدمات للشريط الساحلي الذي سيحتله الإسرائيليون ويتقاسمونه مع مجلس السلام لبناء ما يسمى ريفيرا الشرق الأوسط المخصصة للأجانب.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن محاولة تقليص خطة الإعمار وحصرها في بناء مدن محددة ونقل الناس إليها مع استمرار الحرب للسيطرة على الساحل، تعني تحويل غزة مستقبلًا إلى مجرد منطقة اقتصادية بلا سيادة، وهو أمر يروق للجانبين الأمريكي والإسرائيلي.
وشدد على أن هذا المخطط يعد انقلابًا عمليًا على اتفاق شرم الشيخ، حيث يتذرع الاحتلال بعدم موافقة "حماس" على نزع السلاح، رغم أن الحركة وافقت على تسليمه للشرطة الفلسطينية، في حين يصر الإسرائيليون بدعم أمريكي على منع وجود أي سلاح ناري حتى برفقة رجال الشرطة المستقبليين واستبداله بأسلحة كهربائية وهراوات فقط، فضلًا عن الرفض القاطع لدمج موظفي حماس في أي هيئة وظيفية قادمة.
ولفت الرقب إلى أن الاحتلال بدأ بالفعل بنقل الحجارة والبوابات الصفراء إلى حدود شارع صلاح الدين الذي يقسم غزة شرقًا وغربًا، مؤكدًا أن الهدف الميداني هو فرض السيطرة الكلية على المنطقة الشرقية، وضغط الكتلة السكانية بأكملها في منطقة وسط القطاع الممتدة من خان يونس حتى مدينة غزة، بحيث لا تتجاوز المساحة المتروكة للفلسطينيين 30% من مساحة القطاع الإجمالية.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا،
وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين "حركة حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.