https://sarabic.ae/20260723/الحرارة-تقترب-من-50-درجة-خبير-يحذر-من-تزايد-مخاطر-الفشل-الكلوي-في-ليبيا-1115447038.html
الحرارة تقترب من 50 درجة... خبير يحذر من تزايد مخاطر الفشل الكلوي في ليبيا
الحرارة تقترب من 50 درجة... خبير يحذر من تزايد مخاطر الفشل الكلوي في ليبيا
سبوتنيك عربي
مع اقتراب درجات الحرارة في عدد من المدن الليبية من 50 درجة مئوية، وفي ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، تتزايد المخاطر الصحية التي تواجه... 23.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-23T18:29+0000
2026-07-23T18:29+0000
2026-07-23T18:29+0000
أخبار العالم الآن
العالم العربي
حصري
أخبار ليبيا اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/17/1114615104_0:256:2730:1792_1920x0_80_0_0_3f069ab40b96e4b229235bb77f199f1a.jpg
ويؤكد مختصون أن موجات الحر الشديدة، إلى جانب صعوبة الحفاظ على الترطيب والتبريد، قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى مرضى الكلى، وقد تصل في بعض الحالات إلى الإصابة بالفشل الكلوي الحاد.تداعيات خطيرةوفي هذا السياق، قال اختصاصي الباطنة والكلى الدكتور محمد القطراني إن الكلى تحتاج إلى كمية كافية من الدم والسوائل لتؤدي وظائفها بصورة طبيعية، موضحًا أن الحرارة الشديدة تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل عبر التعرق، وإذا لم يتم تعويض هذا الفقدان، ينخفض تدفق الدم إلى الكلى، ما يرهقها ويسرّع تدهور وظائفها، وقد ينتهي الأمر بالإصابة بالفشل الكلوي.كما قد يعاني المرضى من اضطرابات في الأملاح، أبرزها ارتفاع مستوى البوتاسيوم إذا اختل توازن السوائل، أو انخفاض الصوديوم في حال تعويض السوائل بالماء فقط دون الأملاح اللازمة.وأوضح أن بعض الأدوية، مثل مدرات البول، وأدوية ضغط الدم من فئة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، إضافة إلى مسكنات الالتهاب، تقلل قدرة الكلى على التكيف مع نقص السوائل خلال فترات الحر الشديد، ما يزيد من احتمالية حدوث إصابة كلوية حادة فوق المرض المزمن.وأشار إلى أن مرضى غسيل الكلى يواجهون تحديات إضافية خلال فصل الصيف، إذ تصبح الزيادة في الوزن بين جلسات الغسيل غير منتظمة نتيجة صعوبة تقدير احتياجات الجسم من السوائل، كما ترتفع احتمالات انخفاض ضغط الدم أثناء جلسات الغسيل إذا حضر المريض وهو يعاني من الجفاف.أما مرضى الغسيل البريتوني، فقد يتعرضون لمخاطر إضافية إذا أثرت درجات الحرارة المرتفعة على انتظام جدول الغسيل أو جودة المحاليل المستخدمة.كما حذر من أن ضربة الشمس أو الإجهاد الحراري الشديد، خاصة لدى العمال الذين يعملون في الهواء الطلق، مثل العاملين في القطاع الزراعي، قد يتسببان في انحلال العضلات، وهي حالة تؤدي إلى إطلاق مواد ضارة ترهق الكلى بشكل مباشر وقد تسبب فشلا كلويا مفاجئا.ودعا القطراني المواطنين إلى الالتزام بعدد من الإجراءات الوقائية، أهمها شرب الماء بانتظام وعدم انتظار الشعور بالعطش، وتجنب التعرض المباشر للشمس أو بذل مجهود بدني خلال ساعات الذروة بين الحادية عشرة صباحًا والرابعة عصرًا، مع مراقبة لون البول، إذ يُعد تحوله إلى اللون الداكن مؤشرا على الجفاف.كما أوصى بتعويض الأملاح إلى جانب السوائل عند التعرق الشديد باستخدام محاليل الإماهة الفموية عند الحاجة، مشددا على ضرورة أن يستشير مرضى الفشل الكلوي والغسيل أطباءهم بشأن تعديل جرعات بعض الأدوية خلال موجات الحر، وأن يراقب مرضى الغسيل أوزانهم بدقة بين الجلسات وإبلاغ الفريق الطبي بأي تغير غير معتاد.وأكد القطراني على أهمية حصول العمال في الأماكن المكشوفة على فترات راحة متكررة في الظل والانتباه إلى علامات الإجهاد الحراري المبكرة، مثل الدوخة والتشنجات العضلية وتغير لون البول، مشيرا إلى أن كبار السن ومرضى القلب والسكري يعدون أيضا من أكثر الفئات عرضة للجفاف، ما يستوجب متابعة صحية ووقائية أكبر خلال موجات الحر الشديد.
https://sarabic.ae/20260723/بين-الإغماء-وضربات-الشمس-عمال-العراق-يصارعون-درجات-حرارة-قياسية-تلامس-الـ55--1115440436.html
https://sarabic.ae/20260720/خبراء-الإجهاد-الحراري-الصامت-يهدد-كبار-السن-وموجات-الحر-تفرض-تحديات-صحية-ومناخية-متصاعدة-1115339676.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/17/1114615104_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_d4996693d70cb212cfc186c6cd2e9711.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
أخبار العالم الآن, العالم العربي, حصري, أخبار ليبيا اليوم
أخبار العالم الآن, العالم العربي, حصري, أخبار ليبيا اليوم
الحرارة تقترب من 50 درجة... خبير يحذر من تزايد مخاطر الفشل الكلوي في ليبيا
ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
مع اقتراب درجات الحرارة في عدد من المدن الليبية من 50 درجة مئوية، وفي ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، تتزايد المخاطر الصحية التي تواجه المواطنين، لا سيما المصابين بالأمراض المزمنة.
ويؤكد مختصون أن موجات الحر الشديدة، إلى جانب صعوبة الحفاظ على الترطيب والتبريد، قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى مرضى الكلى، وقد تصل في بعض الحالات إلى الإصابة بالفشل الكلوي الحاد.
وفي هذا السياق، قال اختصاصي الباطنة والكلى الدكتور محمد القطراني إن الكلى تحتاج إلى كمية كافية من الدم والسوائل لتؤدي وظائفها بصورة طبيعية، موضحًا أن الحرارة الشديدة تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل عبر التعرق، وإذا لم يتم تعويض هذا الفقدان، ينخفض تدفق الدم إلى الكلى، ما يرهقها ويسرّع تدهور وظائفها، وقد ينتهي الأمر بالإصابة بالفشل الكلوي.
وأضاف القطراني في تصريح خاص لـ"سبوتنيك" أن مرضى الفشل الكلوي المزمن هم الأكثر عرضة لهذه المضاعفات، إذ يؤدي الجفاف إلى انخفاض التروية الدموية للكلى، الأمر الذي يسرّع تدهور وظائفها.
كما قد يعاني المرضى من اضطرابات في الأملاح، أبرزها ارتفاع مستوى البوتاسيوم إذا اختل توازن السوائل، أو انخفاض الصوديوم في حال تعويض السوائل بالماء فقط دون الأملاح اللازمة.
وأوضح أن بعض الأدوية، مثل مدرات البول، وأدوية ضغط الدم من فئة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، إضافة إلى مسكنات الالتهاب، تقلل قدرة الكلى على التكيف مع نقص السوائل خلال فترات
الحر الشديد، ما يزيد من احتمالية حدوث إصابة كلوية حادة فوق المرض المزمن.
وأشار إلى أن مرضى غسيل الكلى يواجهون تحديات إضافية خلال فصل الصيف، إذ تصبح الزيادة في الوزن بين جلسات الغسيل غير منتظمة نتيجة صعوبة تقدير احتياجات الجسم من السوائل، كما ترتفع احتمالات انخفاض ضغط الدم أثناء جلسات الغسيل إذا حضر المريض وهو يعاني من الجفاف.
أما مرضى الغسيل البريتوني، فقد يتعرضون لمخاطر إضافية إذا أثرت درجات الحرارة المرتفعة على انتظام جدول الغسيل أو جودة المحاليل المستخدمة.
ويقول محمد القطراني أن الإصابة الكلوية الحادة تبدأ غالبًا بالجفاف، الذي يؤدي إلى نقص تروية الكلى، ثم حدوث إصابة حادة قد تتطور إلى فشل كلوي حاد إذا استمر نقص السوائل دون علاج.
كما حذر من أن ضربة الشمس أو الإجهاد الحراري الشديد، خاصة لدى العمال الذين يعملون في الهواء الطلق، مثل العاملين في القطاع الزراعي، قد يتسببان في انحلال العضلات، وهي حالة تؤدي إلى إطلاق مواد ضارة ترهق الكلى بشكل مباشر وقد تسبب فشلا كلويا مفاجئا.
ودعا القطراني المواطنين إلى الالتزام بعدد من الإجراءات الوقائية، أهمها شرب الماء بانتظام وعدم انتظار الشعور بالعطش، وتجنب التعرض المباشر للشمس أو بذل مجهود بدني خلال ساعات الذروة بين الحادية عشرة صباحًا والرابعة عصرًا، مع مراقبة لون البول، إذ يُعد تحوله إلى اللون الداكن مؤشرا على الجفاف.
كما أوصى بتعويض الأملاح إلى جانب السوائل عند التعرق الشديد باستخدام محاليل الإماهة الفموية عند الحاجة، مشددا على ضرورة أن يستشير مرضى الفشل الكلوي والغسيل أطباءهم بشأن تعديل جرعات بعض الأدوية خلال موجات الحر، وأن يراقب مرضى الغسيل أوزانهم بدقة بين الجلسات وإبلاغ الفريق الطبي بأي تغير غير معتاد.
وأكد القطراني على أهمية حصول العمال في الأماكن المكشوفة على فترات راحة متكررة في الظل والانتباه إلى علامات الإجهاد الحراري المبكرة، مثل الدوخة والتشنجات العضلية وتغير لون البول، مشيرا إلى أن
كبار السن ومرضى القلب والسكري يعدون أيضا من أكثر الفئات عرضة للجفاف، ما يستوجب متابعة صحية ووقائية أكبر خلال موجات الحر الشديد.