https://sarabic.ae/20260723/الأمم-المتحدة-تحذر-من-اتساع-الصراع-في-اليمن-بعد-استئناف-هجمات-أنصار-الله-البحرية-1115450622.html
الأمم المتحدة تحذر من اتساع الصراع في اليمن بعد استئناف هجمات "أنصار الله" البحرية
الأمم المتحدة تحذر من اتساع الصراع في اليمن بعد استئناف هجمات "أنصار الله" البحرية
سبوتنيك عربي
حذر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الخميس، من أن استئناف جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) هجماتها على السفن التجارية، وتجدد... 23.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-23T21:39+0000
2026-07-23T21:39+0000
2026-07-23T21:39+0000
أخبار اليمن الأن
أنصار الله
السعودية
منظمة الأمم المتحدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/03/1093412321_0:157:1206:835_1920x0_80_0_0_9fe0f67bd171b38d33c126d27538657d.png
وقال غروندبرغ، في بيان عبر موقعه، إنه: "أجرى خلال الأسابيع الماضية اتصالات مكثفة مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية"، مؤكداً أن: "أولويته تتمثل في الحفاظ على مكاسب هدنة 2022، ومنع اتساع رقعة الصراع، وتهيئة الظروف لاستئناف عملية سياسية شاملة".وأضاف أن: "التصعيد يهدد بتوريط اليمن بصورة أكبر في بيئة إقليمية متوترة"، داعياً إلى: "تغيير مسار الأحداث والعودة إلى مفاوضات تعالج التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، وتضع مصالح الشعب اليمني في صميم أي تسوية".وأكد المبعوث الأممي أن: "التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية لا يزال ممكناً، وأن من شأنها الإسهام في تعزيز الاستقرار في المنطقة".وبوقت سابق من اليوم، أعلنت "أنصار الله" مهاجمة سفينتين نفطيتين سعوديتين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في البحر الأحمر، قالت إنهما خالفتا قرار الجماعة بحظر الملاحة البحرية السعودية، مؤكدة اندلاع حريق في إحداهما.وتأتي التطورات بعد إعلان المتحدث باسم قوات "أنصار الله"، العميد يحيى سريع، يوم الاثنين الماضي، فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن ما وصفه بـ "مواجهة الحصار بالحصار"، مهدداً بـ "مواجهة أي تصعيد من السعودية بتصعيد شامل وقاسٍ".فيما أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العربي، اللواء الركن تركي المالكي، اتخاذ إجراءات لحماية سفنه في باب المندب، متوعداً بالرد بقوة على أي تهديدات لـ "أنصار الله"، نافياً فرض التحالف حصاراً على الموانئ والمطارات اليمنية.ويوم الخميس الماضي، هدد زعيم "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، بمهاجمة المنشآت النفطية والحيوية في السعودية التي تقود التحالف العربي في اليمن، حال تنفيذ المملكة هجمات جديدة على مناطق سيطرة الجماعة، على خلفية تسيير رحلات جوية بين صنعاء وطهران دون إذن منها، معلناً "عدم القبول باستمرار الحصار والتحكم بالمطارات والموانئ اليمنية"، معتبراً أن: "من المستحيل القبول بالإجراءات التي تقوم بها السعودية ضد البلد مهما بلغ مستوى التضحيات وبأي كلفة".وسبق ذلك، يوم الاثنين الماضي، إعلان "أنصار الله" مهاجمة مطار أبها الدولي، جنوبي السعودية، بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وذلك بعد ساعات من غارات جوية على مطار صنعاء الدولي (وسط اليمن)، قبل وصول طائرة إيرانية تقل وفداً للجماعة قادمة من طهران، لتهبط عقب ذلك في مطار الحديدة الدولي (غربي البلاد).ويسيطر التحالف العربي بقيادة السعودية، منذ انطلاق عملياته العسكرية في اليمن، في 26 آذار/مارس 2015، على حركة الملاحة في الأجواء اليمنية، حيث يمنح تصاريح لكافة الرحلات الجوية، بما فيها الخاصة بالأمم المتحدة والوكالات الإنسانية التابعة لها.وتشترط "أنصار الله" على السعودية، لتحقيق السلام، إعلان وقف العمليات العسكرية للتحالف، ورفع قيوده على المطارات والموانئ التي تديرها الجماعة، وانسحاب قواته بشكل كامل من الأراضي اليمنية، ومعالجة ملفات الحرب فيما يتعلق بالأسرى والتعويضات وجبر الضرر، وإعادة إعمار ما خلفته عملياته العسكرية.ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت ستة أشهر.ويعاني البلد العربي منذ 11 عاماً صراعاً مستمراً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ سبتمبر/أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.
https://sarabic.ae/20260723/أنصار-الله-تعلن-استهداف-سفينتين-نفطيتين-سعوديتين-1115425130.html
https://sarabic.ae/20260720/أنصار-الله-اليمنية-تعزو-حظر-الملاحة-البحرية-المرتبطة-بالسعودية-إلى-تجاهل-مطالبها-1115347870.html
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/03/1093412321_66:0:1206:855_1920x0_80_0_0_8e29e011cf2a22879f4119b955d261fb.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار اليمن الأن, أنصار الله, السعودية, منظمة الأمم المتحدة
أخبار اليمن الأن, أنصار الله, السعودية, منظمة الأمم المتحدة
الأمم المتحدة تحذر من اتساع الصراع في اليمن بعد استئناف هجمات "أنصار الله" البحرية
حذر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الخميس، من أن استئناف جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) هجماتها على السفن التجارية، وتجدد تعطيل الملاحة في البحر الأحمر، قد يدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة ويفاقم معاناة شعبه.
وقال غروندبرغ، في بيان عبر موقعه، إنه: "أجرى خلال الأسابيع الماضية اتصالات مكثفة مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية"، مؤكداً أن: "أولويته تتمثل في الحفاظ على مكاسب هدنة 2022، ومنع اتساع رقعة الصراع، وتهيئة الظروف لاستئناف عملية سياسية شاملة".
وأضاف أن: "التصعيد يهدد بتوريط اليمن بصورة أكبر في بيئة إقليمية متوترة"، داعياً إلى: "تغيير مسار الأحداث والعودة إلى مفاوضات تعالج التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، وتضع مصالح الشعب اليمني في صميم أي تسوية".
وأكد المبعوث الأممي أن: "التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية لا يزال ممكناً، وأن من شأنها الإسهام في تعزيز الاستقرار في المنطقة".
وبوقت سابق من اليوم، أعلنت "أنصار الله"
مهاجمة سفينتين نفطيتين سعوديتين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في البحر الأحمر، قالت إنهما خالفتا قرار الجماعة بحظر الملاحة البحرية السعودية، مؤكدة اندلاع حريق في إحداهما.
وتأتي التطورات بعد إعلان المتحدث باسم قوات "أنصار الله"، العميد يحيى سريع، يوم الاثنين الماضي، فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن ما وصفه بـ "مواجهة الحصار بالحصار"، مهدداً بـ "مواجهة أي تصعيد من السعودية بتصعيد شامل وقاسٍ".
فيما أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العربي، اللواء الركن تركي المالكي، اتخاذ إجراءات لحماية سفنه في باب المندب، متوعداً بالرد بقوة على أي تهديدات لـ "أنصار الله"، نافياً فرض التحالف حصاراً على الموانئ والمطارات اليمنية.
ويوم الخميس الماضي، هدد زعيم "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، بمهاجمة المنشآت النفطية والحيوية في السعودية التي تقود التحالف العربي في اليمن، حال تنفيذ المملكة هجمات جديدة على مناطق سيطرة الجماعة، على خلفية تسيير رحلات جوية بين صنعاء وطهران دون إذن منها، معلناً "عدم القبول باستمرار الحصار والتحكم بالمطارات والموانئ اليمنية"، معتبراً أن: "من المستحيل القبول بالإجراءات التي تقوم بها السعودية ضد البلد مهما بلغ مستوى التضحيات وبأي كلفة".
وسبق ذلك، يوم الاثنين الماضي، إعلان "أنصار الله" مهاجمة مطار أبها الدولي، جنوبي السعودية، بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وذلك بعد ساعات من غارات جوية على مطار صنعاء الدولي (وسط اليمن)، قبل وصول طائرة إيرانية تقل وفداً للجماعة قادمة من طهران، لتهبط عقب ذلك في مطار الحديدة الدولي (غربي البلاد).
ويسيطر التحالف العربي بقيادة السعودية، منذ انطلاق عملياته العسكرية في اليمن، في 26 آذار/مارس 2015، على حركة الملاحة في الأجواء اليمنية، حيث يمنح تصاريح لكافة الرحلات الجوية، بما فيها الخاصة بالأمم المتحدة والوكالات الإنسانية التابعة لها.
وتشترط "أنصار الله" على السعودية، لتحقيق السلام، إعلان وقف العمليات العسكرية للتحالف، ورفع قيوده على المطارات والموانئ التي تديرها الجماعة، وانسحاب قواته بشكل كامل من الأراضي اليمنية، ومعالجة ملفات الحرب فيما يتعلق بالأسرى والتعويضات وجبر الضرر، وإعادة إعمار ما خلفته عملياته العسكرية.
ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت ستة أشهر.
ويعاني البلد العربي منذ 11 عاماً صراعاً مستمراً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ سبتمبر/أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.