https://sarabic.ae/20260726/اختراق-علمي-قد-يغير-علاج-البهاق-اكتشاف-قد-يمهد-لعلاجات-أكثر-فاعلية-1115519600.html
اختراق علمي قد يغير علاج "البهاق"... اكتشاف قد يمهد لعلاجات أكثر فاعلية
اختراق علمي قد يغير علاج "البهاق"... اكتشاف قد يمهد لعلاجات أكثر فاعلية
سبوتنيك عربي
توصل باحثون يابانيون إلى اكتشاف قد يمهد لتطوير نهج علاجي جديد لمرض "البهاق"، بعدما أظهرت دراسة حديثة أن الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الجلد لا تختفي من... 26.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-26T16:32+0000
2026-07-26T16:32+0000
2026-07-26T16:32+0000
علوم
مرايا العلوم
عقار طبي
دراسات
دراسات حديثة
جامعة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/1a/1115519709_0:988:2047:2139_1920x0_80_0_0_e82b4d0832f1190dc0e5fbc1fb1868ee.jpg
وأوضحت الدراسة، التي نشرت في مجلة "نيتشر كوميونيكشنز" (وهي مجلة علمية محكّمة مفتوحة الوصول، تعنى بنشر أبحاث عالية الجودة في مجالات العلوم الطبيعية)، أن الخلايا الصبغية تعود إلى حالة أكثر بدائية، فتفقد العديد من وظائفها المتخصصة، وفي مقدمتها إنتاج الميلانين المسؤول عن لون الجلد.وكشف الباحثون أن الخلايا الصبغية تعتمد في بقائها بوظيفتها الطبيعية على ارتباطها بالغشاء القاعدي، وهو غشاء رقيق يزودها بالإشارات اللازمة للحفاظ على قدرتها على إنتاج الصبغة. ويتم هذا الارتباط عادة عبر بروتين يعرف باسم "لامينين-"211.وفي تجارب أُجريت على فئران وعينات من الجلد البشري، نجح الباحثون في استخدام أدوية تستهدف هذه المسارات البيولوجية، ما أدى إلى إعادة تنشيط الخلايا الصبغية واستعادة نشاط الجينات المسؤولة عن التصبغ، إضافة إلى استرجاع كثير من خصائص الخلايا التي كانت خاملة.من جانبه، قال البروفيسور إيتشيرو كاتاياما، المشارك في الدراسة من جامعة أوساكا، إن النتائج تمثل اكتشافاً واعداً، مشيرًا إلى أن معظم العلاجات الحالية تركز على كبح هجمات الجهاز المناعي وتقليل الالتهاب، بينما تشير النتائج الجديدة إلى إمكانية اتباع نهج مختلف يعتمد على إعادة تنشيط الخلايا الصبغية الموجودة أو استعادة ارتباطها الطبيعي بالغشاء القاعدي.ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يفتح آفاقاً جديدة لتطوير علاجات تستهدف السبب البيولوجي الكامن وراء فقدان اللون في "البهاق"، بدلاً من الاكتفاء بالحد من الاستجابة المناعية المصاحبة للمرض.
https://sarabic.ae/20220723/الغذاء-والدواء-الأمريكية-توافق-على-أول-علاج-فعال-لمرض-البهاق-1065460077.html
https://sarabic.ae/20250306/دراسة-الوشم-يزيد-من-خطر-الإصابة-بسرطان-الجلد-1098424679.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/1a/1115519709_0:796:2047:2331_1920x0_80_0_0_0fd20e7dbd7fdeebc71a117ca3fe9896.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, مرايا العلوم, عقار طبي, دراسات, دراسات حديثة, جامعة
علوم, مرايا العلوم, عقار طبي, دراسات, دراسات حديثة, جامعة
اختراق علمي قد يغير علاج "البهاق"... اكتشاف قد يمهد لعلاجات أكثر فاعلية
توصل باحثون يابانيون إلى اكتشاف قد يمهد لتطوير نهج علاجي جديد لمرض "البهاق"، بعدما أظهرت دراسة حديثة أن الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الجلد لا تختفي من المناطق المصابة كما كان يُعتقد، وإنما تدخل في حالة خمول تفقد خلالها قدرتها على إنتاج الصبغة.
وأوضحت الدراسة، التي نشرت في مجلة "نيتشر كوميونيكشنز" (وهي مجلة علمية محكّمة مفتوحة الوصول، تعنى بنشر أبحاث عالية الجودة في مجالات العلوم الطبيعية)، أن الخلايا الصبغية تعود إلى حالة أكثر بدائية، فتفقد العديد من وظائفها المتخصصة، وفي مقدمتها إنتاج الميلانين المسؤول عن لون الجلد.
وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة، الدكتورة لينغ لي يانغ من جامعة أوساكا، إن النتائج تكشف عن آلية جديدة وراء تطور مرض "البهاق"، مؤكدة أن هذا الفهم قد يغير مستقبل علاج المرض ويفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية مختلفة.
وكشف الباحثون أن
الخلايا الصبغية تعتمد في بقائها بوظيفتها الطبيعية على ارتباطها بالغشاء القاعدي، وهو غشاء رقيق يزودها بالإشارات اللازمة للحفاظ على قدرتها على إنتاج الصبغة. ويتم هذا الارتباط عادة عبر بروتين يعرف باسم "لامينين-"211.
لكن الدراسة أظهرت أن الغشاء القاعدي لدى مرضى "البهاق" يحتوي على مستويات مرتفعة من بروتين آخر يعرف "بـلامينين-332"، ما يدفع الخلايا الصبغية إلى تغيير طريقة ارتباطها بالغشاء، الأمر الذي ينشط سلسلة من الإشارات البيولوجية تنتهي بدخول الخلايا في حالة خمول وفقدانها القدرة على إنتاج الصبغة.
وفي تجارب أُجريت على فئران وعينات من الجلد البشري، نجح الباحثون في استخدام أدوية تستهدف هذه المسارات البيولوجية، ما أدى إلى إعادة تنشيط الخلايا الصبغية واستعادة نشاط
الجينات المسؤولة عن التصبغ، إضافة إلى استرجاع كثير من خصائص الخلايا التي كانت خاملة.
من جانبه، قال البروفيسور إيتشيرو كاتاياما، المشارك في الدراسة من جامعة أوساكا، إن النتائج تمثل اكتشافاً واعداً، مشيرًا إلى أن معظم العلاجات الحالية تركز على كبح
هجمات الجهاز المناعي وتقليل الالتهاب، بينما تشير النتائج الجديدة إلى إمكانية اتباع نهج مختلف يعتمد على إعادة تنشيط الخلايا الصبغية الموجودة أو استعادة ارتباطها الطبيعي بالغشاء القاعدي.
ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يفتح آفاقاً جديدة لتطوير علاجات تستهدف السبب البيولوجي الكامن وراء فقدان اللون في "البهاق"، بدلاً من الاكتفاء بالحد من
الاستجابة المناعية المصاحبة للمرض.