https://sarabic.ae/20260728/أستاذ-في-العلاقات-الدولية-تجمع-بريكس-الذي-يختزن-التنوّع-يطرح-رؤية-جديدة-كبديل-عما-يشهده-العالم-1115571953.html
أستاذ في العلاقات الدولية: تجمع "بريكس" الذي يختزن التنوّع يطرح رؤية جديدة كبديل عما يشهده العالم
أستاذ في العلاقات الدولية: تجمع "بريكس" الذي يختزن التنوّع يطرح رؤية جديدة كبديل عما يشهده العالم
سبوتنيك عربي
رأى أستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية في جامعة "زيجيانغ" الصينية، الدكتور أدهم السيد، أن "تجمع "بريكس" مهم جدًا على المستوى الدولي، فهو يطرح رؤية جديدة، ويحاول... 28.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-28T13:23+0000
2026-07-28T13:23+0000
2026-07-28T13:23+0000
تقارير سبوتنيك
حصري
العالم
مجموعة بريكس
روسيا
أخبار البرازيل
أخبار الهند اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/07/1102462979_2:0:1278:718_1920x0_80_0_0_5e7a4a1f14fc0e3985b6d6494d7310b9.jpg
وقال السيد، في مقابلة له عبر إذاعة "سبوتنيك"، إن "البرازيل جزء أساسي ومؤسس لتجمع "بريكس"، وهي تسعى إلى التغيير، من خلال طرح رؤية جديدة للنظام العالمي، وهذا ما ينطبق أيضًا على الهند، التي لديها أيضًا أجندتها الخاصة وعلاقاتها مع الولايات المتحدة، وتناقضاتها مع أهم مكون في "بريكس"، وهو الصين".وأضاف السيد: "بريكس" مظلة سياسية كبيرة، مهمة جدًا، تضم نصف سكان العالم، ولكن المبادرات الأخرى التي يتكلم عنها الرئيس الصيني، والتي تحتاج إليها دول جنوب العالم، هي مبادرات عبارة عن شراكات ثنائية، أو شراكات على المستوى الإقليمي، جوهرها الأساسي اقتصادي".وأكد أستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية أن "بريكس" سيكون منصة لنقل العالم من القطب الواحد، أو الهيمنة الأمريكية، إلى عالم متعدد الأقطاب، وهو، كتجمع، كان ضرورة في مرحلة تاريخية معينة لإظهار أن العالم ضدّ الهيمنة الأمريكية".
https://sarabic.ae/20260616/رئيس-بيفا-إطلاق-كأس-الحضارات-يعزز-التقارب-الثقافي-والرياضي-بين-دول-بريكس----1114397017.html
أخبار البرازيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/07/1102462979_162:0:1119:718_1920x0_80_0_0_abf07431426af14c423375f71461c1de.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
تقارير سبوتنيك, حصري, العالم, مجموعة بريكس, روسيا, أخبار البرازيل , أخبار الهند اليوم
تقارير سبوتنيك, حصري, العالم, مجموعة بريكس, روسيا, أخبار البرازيل , أخبار الهند اليوم
أستاذ في العلاقات الدولية: تجمع "بريكس" الذي يختزن التنوّع يطرح رؤية جديدة كبديل عما يشهده العالم
حصري
رأى أستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية في جامعة "زيجيانغ" الصينية، الدكتور أدهم السيد، أن "تجمع "بريكس" مهم جدًا على المستوى الدولي، فهو يطرح رؤية جديدة، ويحاول أن يكون بديلاً عما نشهده اليوم في العالم، وهو يختزن عناصر التنوّع التي تظهر من خلال تعددية الدول المنضمة إليه".
وقال السيد، في مقابلة له عبر إذاعة "سبوتنيك"، إن "البرازيل جزء أساسي ومؤسس لتجمع "بريكس"، وهي تسعى إلى التغيير، من خلال طرح رؤية جديدة للنظام العالمي، وهذا ما ينطبق أيضًا على الهند، التي لديها أيضًا أجندتها الخاصة وعلاقاتها مع الولايات المتحدة، وتناقضاتها مع أهم مكون في "بريكس"، وهو الصين".
وتابع السيد: "في ظل هجمة الولايات المتحدة على أمريكا اللاتينية، لا شك أن البرازيل تشعر بالخطر، فالتيار الذي يحكم البرازيل اليوم، تيار يساري متحالف مع الصين، لديه هامش كبير من الاستقلالية، وطموح لبناء أمريكا اللاتينية مستقلة ومتطورة وبعيدة عن الهيمنة الأمريكية، ولكن هناك هجمة أمريكية أصبحت على أبواب البرازيل اليوم، لذلك الولايات المتحدة وغيرها من القوى تخشى من "بريكس"؛ لأنه نشأ كبديل عن الهيمنة".
وأضاف السيد: "بريكس" مظلة سياسية كبيرة، مهمة جدًا، تضم نصف سكان العالم، ولكن المبادرات الأخرى التي يتكلم عنها الرئيس الصيني، والتي تحتاج إليها دول جنوب العالم، هي مبادرات عبارة عن شراكات ثنائية، أو شراكات على المستوى الإقليمي، جوهرها الأساسي اقتصادي".
وبين أن "بريكس" مبادرة سياسية أكثر منها اقتصادية، لذلك دول الجنوب العالمي، من أفريقيا إلى أمريكا اللاتينية، وحتى إلى الشرق الأوسط ودول شرق آسيا، بمعظمها لم يبقَ لديها خيار إلا إنشاء علاقات جديدة مع دول مثل روسيا والصين، كي تجد منفذًا جديدًا لإدارة مشاريع التنمية".
وأكد أستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية أن "بريكس" سيكون منصة لنقل العالم من القطب الواحد، أو الهيمنة الأمريكية، إلى عالم متعدد الأقطاب، وهو، كتجمع، كان ضرورة في مرحلة تاريخية معينة لإظهار أن العالم ضدّ الهيمنة الأمريكية".