https://sarabic.ae/20260728/مستشار-حكومة-صنعاء-يوضح-لـسبوتنيك-الموقف-من-خفض-التصعيد-والعودة-إلى-الهدنة-1115580251.html
مستشار حكومة صنعاء يوضح لـ"سبوتنيك" الموقف من خفض التصعيد والعودة إلى الهدنة
مستشار حكومة صنعاء يوضح لـ"سبوتنيك" الموقف من خفض التصعيد والعودة إلى الهدنة
سبوتنيك عربي
قال مستشار مجلس الوزراء في حكومة صنعاء، العميد حميد عبد القادر، إن الوضع الراهن في اليمن يتمثل في أنه واجه التصعيد من جانب الرياض بالتصعيد، ولم يبدأ العدوان،... 28.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-28T19:24+0000
2026-07-28T19:24+0000
2026-07-28T19:24+0000
العالم العربي
العالم
الحرب على اليمن
أنصار الله
السعودية
الحديدة... ماذا بعد
إيران
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/02/1098322513_0:578:1590:1472_1920x0_80_0_0_dac46bc60c86bc268e1172833e4d8919.jpg
وأضاف، في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أن استهداف مدرج الهبوط في المطار أجبر الطائرة الإيرانية على الهبوط في مطار الحديدة، كما تم شن سلسلة من الغارات الجوية على ميناء الحديدة، وبالتالي فإن اليمن مكفول له حق الدفاع عن نفسه وحق الرد، وتم توجيه ضربة عسكرية موجعة في المدينة الصناعية بجيزان وفي ينبع، واستهداف المنشآت النفطية التي تغذي قوى الاستكبار العالمي.وتابع عبد القادر: الآن ليس أمام دول العدوان سوى خيار واحد من أجل خفض التصعيد والخروج من المستنقع الذي ورطتهم فيه الإدارة الأمريكية من حرب عبثية لم تحقق أي هدف من الأهداف المعلنة، وهذا الخيار يتمثل في رفع الحصار أولا عن المطارات والموانئ، وفتح صندوق إعادة الإعمار، وصرف المرتبات من النفط والغاز الذي تم نهبه، وإطلاق الأسرى (الكل مقابل الكل)، علاوة على الانسحاب من الجزر والسواحل والمحافظات المحتلة، وعدم التدخل في الشأن اليمني، وترك اليمنيين يقررون مستقبلهم السياسي.وأكد عبد القادر أن النقاط السابقة تم طرحها في السابق، وطالب بتنفيذها لمنع الانزلاق إلى التصعيد الذي لن يحقق سوى الخسائر، وفي حال تنفيذ ذلك سوف يتم خفض التصعيد، وسوف تأمن دول العدوان على حدودها ومقدراتها، فلا يعقل أن تستمر معاناة الشعب اليمني إلى ما لا نهاية.واتهمت "أنصار الله" السعودية بـ"مهاجمة أهداف مدنية" في الحديدة وجزيرة "كمران"، بما في ذلك ميناء الحديدة، ووعدت بمهاجمة الموانئ السعودية ردًا على ذلك.ويأتي موقف "أنصار الله" بعد ساعات من إعلانها تعرض منشآت تابعة لمؤسسة الاتصالات في مدينة الحديدة لسلسلة غارات جوية سعودية، مشيرة إلى إصابة امرأة إثر قصف جوي استهدف جزيرة "كمران" في مديرية الصليف، على حد قولها.في المقابل، أعلن "التحالف العربي"، في بيان له، استهداف مواقع عسكرية للجماعة في محافظة الحديدة، مضيفا أن "الأهداف التي تم تدميرها مرتبطة بالتهديد على السفن التجارية في البحر الأحمر"، لكنه نفى اتهامه بشن هجوم على ميناء الحديدة.وتأتي الغارات الجوية للتحالف غداة إعلان "أنصار الله" مهاجمة سفينتين نفطيتين سعوديتين بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة في البحر الأحمر، قالت إنهما "خالفتا قرار الجماعة بحظر الملاحة البحرية السعودية"، مؤكدة اندلاع حريق في إحداهما.وجاءت التطورات بعد إعلان المتحدث باسم قوات "أنصار الله"، العميد يحيى سريع، يوم الاثنين قبل الماضي، فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن ما وصفه بـ"مواجهة الحصار بالحصار"، مهددا بـ"مواجهة أي تصعيد من السعودية بتصعيد شامل وقاس".فيما أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العربي، اللواء الركن تركي المالكي، اتخاذ إجراءات لحماية سفنه في باب المندب، متوعدًا بالرد بقوة على أي تهديدات لـ"أنصار الله"، نافيا فرض التحالف حصارا على الموانئ والمطارات اليمنية.وفي 16 يوليو/تموز الجاري، هدد زعيم "أنصار الله" عبد الملك الحوثي بمهاجمة المنشآت النفطية والحيوية في السعودية، التي تقود "التحالف العربي" في اليمن، "حال تنفيذ المملكة هجمات جديدة على مناطق سيطرة الجماعة"، على خلفية تسيير رحلات جوية بين صنعاء وطهران دون إذن من التحالف، معلنا "عدم القبول باستمرار الحصار والتحكم بالمطارات والموانئ اليمنية"، معتبرًا أنه "من المستحيل القبول بالإجراءات التي تقوم بها السعودية ضد البلد مهما بلغ مستوى التضحيات وبأي كلفة".ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ سبتمبر/أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعما للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
https://sarabic.ae/20260725/أنصار-الله-تتوعد-السعودية-بـالتصعيد-ردا-على-الغارات-الجوية-على-الحديدة--1115486862.html
https://sarabic.ae/20260728/الخارجية-اليمنية-تتهم-أنصار-الله-بالسعي-لنقل-نموذج-هرمز-إلى-باب-المندب-1115559672.html
https://sarabic.ae/20260713/أنصار-الله-تنهي-مرحلة-خفض-التصعيد-مع-التحالف-العربي-بعد-غارات-على-مطار-صنعاء-1115168183.html
السعودية
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/02/1098322513_0:428:1590:1621_1920x0_80_0_0_536dd6ec08f75d5ee7989ea23e3fb3c8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
العالم العربي, العالم, الحرب على اليمن, أنصار الله, السعودية, الحديدة... ماذا بعد, إيران
العالم العربي, العالم, الحرب على اليمن, أنصار الله, السعودية, الحديدة... ماذا بعد, إيران
مستشار حكومة صنعاء يوضح لـ"سبوتنيك" الموقف من خفض التصعيد والعودة إلى الهدنة
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
قال مستشار مجلس الوزراء في حكومة صنعاء، العميد حميد عبد القادر، إن الوضع الراهن في اليمن يتمثل في أنه واجه التصعيد من جانب الرياض بالتصعيد، ولم يبدأ العدوان، ولم تتحرك صنعاء إلا عندما تم اختراق الهدنة واستهداف مدرج الهبوط في مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط الطائرة الإيرانية في المطار.
وأضاف، في حديثه لـ"
سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أن استهداف مدرج الهبوط في المطار أجبر الطائرة الإيرانية على
الهبوط في مطار الحديدة، كما تم شن سلسلة من الغارات الجوية على ميناء الحديدة، وبالتالي فإن اليمن مكفول له حق الدفاع عن نفسه وحق الرد، وتم توجيه ضربة عسكرية موجعة في المدينة الصناعية بجيزان وفي ينبع، واستهداف المنشآت النفطية التي تغذي قوى الاستكبار العالمي.
وتابع عبد القادر: الآن ليس أمام دول العدوان سوى خيار واحد من أجل
خفض التصعيد والخروج من المستنقع الذي ورطتهم فيه الإدارة الأمريكية من حرب عبثية لم تحقق أي هدف من الأهداف المعلنة، وهذا الخيار يتمثل في رفع الحصار أولا عن المطارات والموانئ، وفتح صندوق إعادة الإعمار، وصرف المرتبات من النفط والغاز الذي تم نهبه، وإطلاق الأسرى (الكل مقابل الكل)، علاوة على الانسحاب من الجزر والسواحل والمحافظات المحتلة، وعدم التدخل في الشأن اليمني، وترك اليمنيين يقررون مستقبلهم السياسي.
وأكد عبد القادر أن النقاط السابقة تم طرحها في السابق، وطالب بتنفيذها لمنع الانزلاق إلى التصعيد الذي لن يحقق سوى الخسائر، وفي حال تنفيذ ذلك سوف يتم خفض التصعيد، وسوف تأمن دول العدوان على حدودها ومقدراتها، فلا يعقل أن تستمر
معاناة الشعب اليمني إلى ما لا نهاية.
وختم بالقول: أما إذا استمر التصعيد، فسوف يقابل التصعيد بالتصعيد، وهدم المعبد على الجميع، واليمن لديه قوة ردع قادرة على إنهاء العدوان ورفع الحصار وانتزاع حقوقه بالقوة.
واتهمت "أنصار الله" السعودية بـ"مهاجمة أهداف مدنية" في الحديدة وجزيرة "كمران"، بما في ذلك ميناء الحديدة، ووعدت بمهاجمة الموانئ السعودية ردًا على ذلك.
ويأتي موقف "أنصار الله" بعد ساعات من إعلانها تعرض منشآت تابعة لمؤسسة الاتصالات في مدينة الحديدة لسلسلة غارات جوية سعودية، مشيرة إلى إصابة امرأة إثر قصف جوي استهدف جزيرة "كمران" في مديرية الصليف، على حد قولها.
في المقابل، أعلن "التحالف العربي"، في بيان له،
استهداف مواقع عسكرية للجماعة في محافظة الحديدة، مضيفا أن "الأهداف التي تم تدميرها مرتبطة بالتهديد على السفن التجارية في البحر الأحمر"، لكنه نفى اتهامه بشن هجوم على ميناء الحديدة.
وتأتي الغارات الجوية للتحالف غداة إعلان "أنصار الله" مهاجمة سفينتين نفطيتين سعوديتين بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة في البحر الأحمر، قالت إنهما "خالفتا قرار الجماعة بحظر الملاحة البحرية السعودية"، مؤكدة اندلاع حريق في إحداهما.
وجاءت التطورات بعد إعلان المتحدث باسم قوات "أنصار الله"، العميد يحيى سريع، يوم الاثنين قبل الماضي، فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن ما وصفه بـ"مواجهة الحصار بالحصار"، مهددا بـ"
مواجهة أي تصعيد من السعودية بتصعيد شامل وقاس".
فيما أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العربي، اللواء الركن تركي المالكي، اتخاذ إجراءات لحماية سفنه في باب المندب، متوعدًا بالرد بقوة على أي تهديدات لـ"أنصار الله"، نافيا فرض التحالف حصارا على الموانئ والمطارات اليمنية.
وفي 16 يوليو/تموز الجاري، هدد زعيم "أنصار الله" عبد الملك الحوثي بمهاجمة المنشآت النفطية والحيوية في السعودية، التي تقود "التحالف العربي" في اليمن، "حال تنفيذ المملكة هجمات جديدة على مناطق سيطرة الجماعة"، على خلفية تسيير رحلات جوية بين صنعاء وطهران دون إذن من التحالف، معلنا "
عدم القبول باستمرار الحصار والتحكم بالمطارات والموانئ اليمنية"، معتبرًا أنه "من المستحيل القبول بالإجراءات التي تقوم بها السعودية ضد البلد مهما بلغ مستوى التضحيات وبأي كلفة".
ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ سبتمبر/أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية
دعما للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.