https://sarabic.ae/20260730/دراسة-تحذر-السفن-العالقة-في-مضيق-هرمز-قد-تهدد-التنوع-البيولوجي-البحري-عالميا--1115634240.html
دراسة تحذر: السفن العالقة في مضيق هرمز قد تهدد التنوع البيولوجي البحري عالميا
دراسة تحذر: السفن العالقة في مضيق هرمز قد تهدد التنوع البيولوجي البحري عالميا
سبوتنيك عربي
حذّر باحثون من تداعيات بيئية محتملة لاستمرار إغلاق مضيق هرمز، مشيرين إلى أن بقاء أكثر من 1500 سفينة عالقة لفترات طويلة قد يحولها إلى وسيلة لنقل أنواع بحرية... 30.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-30T15:56+0000
2026-07-30T15:56+0000
2026-07-30T15:56+0000
مجتمع
منوعات
الصحة
مضيق هرمز
أخبار الهند اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/0c/1115143654_0:0:1501:844_1920x0_80_0_0_114e89acdb0233799bf432689766e8c8.jpg
ومنذ إغلاق الممر المائي الاستراتيجي عقب اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، توقفت أعداد كبيرة من السفن التجارية في المنطقة، ما أثار مخاوف من تراكم كائنات بحرية على هياكلها المغمورة بالمياه، بحسب ما ذكر موقع "لايف ساينس". وقال فريق دولي من علماء الأحياء البحرية إن بقاء السفن ساكنة لأشهر أتاح فرصة لنمو تجمعات من الكائنات البحرية، تشمل الميكروبات والطحالب والقواقع اللاصقة وغيرها من اللافقاريات، التي قد تنتقل لاحقًا إلى موانئ مختلفة حول العالم مع استئناف حركة الملاحة. وأوضحت الدراسة أن السفن التجارية عادة لا تبقى في الموانئ لأكثر من يوم إلى ثلاثة أيام، ما يقلل من فرص تكاثر الكائنات البحرية على أسطحها المغمورة. إلا أن بقاء السفن العالقة في الخليج لأشهر سمح بتشكل تجمعات كثيفة من الكائنات البحرية عليها. وحذر الباحثون من أن مغادرة آلاف السفن وهي تحمل كائنات مثل البرنقيل والطحالب وبلح البحر قد يؤدي إلى إدخال أنواع غازية تنافس الكائنات المحلية على الموارد والموائل، إضافة إلى إمكانية نقل الأمراض والتسبب في تغيرات طويلة الأمد داخل النظم البيئية البحرية. وأضاف تامبوري أن الأنواع الغازية قد تلحق أضرارًا كبيرة بمصايد الأسماك، وتتسبب في انسداد أنظمة التبريد في محطات الطاقة، فضلًا عن تكاليف اقتصادية مرتفعة سنويًا للسيطرة عليها وإدارتها. وأشار الباحث إلى أن الخليج يُعد بالفعل منطقة معرضة للغزوات البحرية، بعدما كشفت دراسات سابقة عن وجود عشرات الأنواع غير المحلية التي دخلت المنطقة غالبًا عبر السفن التجارية. كما لفت إلى أن الظروف البيئية القاسية في الخليج، بما فيها ارتفاع درجات الحرارة وملوحة المياه، قد تمنح بعض هذه الكائنات قدرة أكبر على التكيف والبقاء. وأوضح تامبوري أن الكائنات القادرة على تحمل الظروف البيئية القاسية تكون غالبًا من أكثر الأنواع قدرة على غزو بيئات جديدة، محذرًا من أن المناطق التي تتشابه ظروفها المناخية مع الخليج ستكون الأكثر عرضة للخطر. وصنفت الدراسة الهند وسنغافورة ضمن المناطق التي ينبغي أن تكون سلطاتها في حالة تأهب، نظرًا لاحتمالية وصول أنواع بحرية غازية إليها عبر السفن القادمة من المنطقة. ودعا الباحثون الحكومات وشركات الشحن إلى فحص السفن وتنظيفها قبل مغادرتها الخليج كلما أمكن، كما حثوا الموانئ المستقبلة على تعزيز برامج المراقبة للكشف المبكر عن الأنواع الغازية ووضع خطط استجابة سريعة للحد من آثارها.
https://sarabic.ae/20260730/أول-ناقلة-غاز-قطرية-تعبر-مضيق-هرمز-منذ-3-أسابيع-بعد-ترتيبات-مع-إيران-1115618626.html
https://sarabic.ae/20260728/نائب-وزير-الخارجية-الإيراني-أي-سفينة-أوروبية-تقترب-من-مضيق-هرمز-ستكون-هدفا-مشروعا-1115577784.html
https://sarabic.ae/20260215/ظاهرة-بيولوجية-غريبة-كائن-بحري-يتحدى-الشيخوخة--1110392133.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/0c/1115143654_129:0:1254:844_1920x0_80_0_0_96ffb26d262488cdf0f23cc8c5ec65a2.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الصحة, مضيق هرمز, أخبار الهند اليوم
منوعات, الصحة, مضيق هرمز, أخبار الهند اليوم
دراسة تحذر: السفن العالقة في مضيق هرمز قد تهدد التنوع البيولوجي البحري عالميا
حذّر باحثون من تداعيات بيئية محتملة لاستمرار إغلاق مضيق هرمز، مشيرين إلى أن بقاء أكثر من 1500 سفينة عالقة لفترات طويلة قد يحولها إلى وسيلة لنقل أنواع بحرية غازية تهدد النظم البيئية والتنوع البيولوجي في مختلف بحار العالم.
ومنذ إغلاق الممر المائي الاستراتيجي عقب اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، توقفت أعداد كبيرة من السفن التجارية في المنطقة، ما أثار مخاوف من تراكم كائنات بحرية على هياكلها المغمورة بالمياه، بحسب ما ذكر
موقع "لايف ساينس".
وقال فريق دولي من علماء الأحياء البحرية إن بقاء السفن ساكنة لأشهر أتاح فرصة لنمو تجمعات من الكائنات البحرية، تشمل الميكروبات والطحالب والقواقع اللاصقة وغيرها من اللافقاريات، التي قد تنتقل لاحقًا إلى موانئ مختلفة حول العالم مع استئناف حركة
الملاحة.
ووصفت الدراسة هذا الوضع بأنه قد يتحول إلى "حدث محفز لنشر الغزو البيولوجي البحري"، موضحةً أن العالم لم يشهد سابقًا اضطرابًا في حركة الشحن أدى إلى توقف هذا العدد الكبير من السفن لهذه المدة الطويلة.
وأوضحت الدراسة أن السفن التجارية عادة لا تبقى في الموانئ لأكثر من يوم إلى ثلاثة أيام، ما يقلل من فرص تكاثر الكائنات البحرية على أسطحها المغمورة.
إلا أن بقاء السفن العالقة في
الخليج لأشهر سمح بتشكل تجمعات كثيفة من الكائنات البحرية عليها.
وحذر الباحثون من أن مغادرة آلاف السفن وهي تحمل كائنات مثل البرنقيل والطحالب وبلح البحر قد يؤدي إلى إدخال أنواع غازية تنافس الكائنات المحلية على الموارد والموائل، إضافة إلى إمكانية نقل الأمراض والتسبب في تغيرات طويلة الأمد داخل النظم البيئية البحرية.
وقال البروفسور ماريو تامبوري، من مركز علوم البيئة بجامعة ماريلاند والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن انتقال الكائنات الحية من بيئة إلى أخرى قد يؤدي إلى انخفاض التنوع البيولوجي في المناطق التي تستوطنها، وربما يتسبب في انقراض محلي لبعض الأنواع المنافسة، وفق ما نقلته صحيفة "الغارديان" البريطانية.
وأضاف تامبوري أن الأنواع الغازية قد تلحق أضرارًا كبيرة بمصايد الأسماك، وتتسبب في انسداد أنظمة التبريد في محطات الطاقة، فضلًا عن تكاليف اقتصادية مرتفعة سنويًا للسيطرة عليها وإدارتها.
وأشار الباحث إلى أن
الخليج يُعد بالفعل منطقة معرضة للغزوات البحرية، بعدما كشفت دراسات سابقة عن وجود عشرات الأنواع غير المحلية التي دخلت المنطقة غالبًا عبر السفن التجارية.
كما لفت إلى أن الظروف البيئية القاسية في الخليج، بما فيها ارتفاع درجات الحرارة وملوحة المياه، قد تمنح بعض هذه الكائنات قدرة أكبر على التكيف والبقاء.
وأوضح تامبوري أن الكائنات القادرة على تحمل الظروف البيئية القاسية تكون غالبًا من أكثر الأنواع قدرة على غزو بيئات جديدة، محذرًا من أن المناطق التي تتشابه ظروفها المناخية مع
الخليج ستكون الأكثر عرضة للخطر.
وصنفت الدراسة الهند وسنغافورة ضمن المناطق التي ينبغي أن تكون سلطاتها في حالة تأهب، نظرًا لاحتمالية وصول أنواع بحرية غازية إليها عبر السفن القادمة من المنطقة.
ودعا الباحثون الحكومات وشركات الشحن إلى فحص السفن وتنظيفها قبل مغادرتها الخليج كلما أمكن، كما حثوا الموانئ المستقبلة على تعزيز برامج المراقبة للكشف المبكر عن الأنواع الغازية ووضع خطط استجابة سريعة للحد من آثارها.