https://sarabic.ae/20260731/بن-غفير-مسودة-الاتفاق-التي-نشرها-مجلس-السلام-غير-مقبولة-بالنسبة-لإسرائيل-1115658920.html
بن غفير: مسودة الاتفاق التي نشرها "مجلس السلام" غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل
بن غفير: مسودة الاتفاق التي نشرها "مجلس السلام" غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل
سبوتنيك عربي
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، إن مسودة الاتفاق التي نشرها "مجلس السلام" الخاص بغزة، غير مقبولة لدى إسرائيل. 31.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-31T13:47+0000
2026-07-31T13:47+0000
2026-07-31T13:47+0000
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
غزة
قطاع غزة
أخبار فلسطين اليوم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/02/04/1085723328_0:0:1000:563_1920x0_80_0_0_8bd186d8cde6f715f61ca675b0d25b88.jpg
وكتب عبر منصة "إكس": "بعد مجزرة 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، دماء كل عنصر من عناصر حركة "حماس" الفلسطينية قد سُفكت، وبالتالي، فإن أي التزام بوقف تصفية قتلة هذه المنظمة الإرهابية يُعد بمثابة موافقة ضمنية على إعادة تنظيم صفوف "حماس" استعدادا لمجزرة أخرى". وتابع الوزير اليميني المتطرف في منشوره: "يجب أن تستمر عمليات القتل المستهدف في غزة، ويجب تشجيع الهجرة، ويجب أن تنتصر إسرائيل".ونشر "مجلس السلام" الخاص بغزة، اليوم الجمعة، بنود خريطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "الشاملة للسلام" في قطاع غزة، إلى جانب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 لعام 2025، باعتباره الإطار الدولي المنظم لإنهاء الحرب واستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق من اليوم، التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل لسلاح حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة"، معتبرًا أن ذلك "يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين".وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال": "اليوم، توصل "مجلس السلام" إلى اتفاق تاريخي بشأن النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة. وهذه خطوة هائلة نحو سلام وأمن دائمين. يمثل هذا الاتفاق خطوة حاسمة نحو أن تُدار غزة أخيرًا من قبل حكومة فلسطينية جديدة ستعمل عن كثب مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني. وفي الوقت نفسه، ستحصل إسرائيل على الأمن الذي تستحقه، ولن تُستخدم غزة بعد الآن قاعدة لشن هجمات إرهابية".وأضاف ترامب: "يمثل هذا إنجازًا رئيسيًا في تنفيذ خطة ترامب ذات النقاط العشرين. وسيُنفذ الاتفاق على مراحل منظمة بعناية. ومع استكمال عملية نزع السلاح، ستنسحب القوات الإسرائيلية، وستعمل قوة الاستقرار الدولية مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتتولى مسؤولية جعل غزة آمنة لسكانها وجيرانها".وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل نهائي، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
https://sarabic.ae/20260731/إعلام-أمريكي-يكشف-تفاصيل-مسودة-اتفاق-السلام-الشامل-في-قطاع-غزة-1115645361.html
https://sarabic.ae/20260726/طائرة-مسيرة-قرب-منزل-بن-غفير-تثير-الاستنفار-وإعلام-إسرائيلي-يكشف-حقيقتها-1115508865.html
إسرائيل
غزة
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/02/04/1085723328_73:0:961:666_1920x0_80_0_0_d25012e69c9e5e7e66ac59ab7f9080ad.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, غزة, قطاع غزة, أخبار فلسطين اليوم, العالم العربي
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, غزة, قطاع غزة, أخبار فلسطين اليوم, العالم العربي
بن غفير: مسودة الاتفاق التي نشرها "مجلس السلام" غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، إن مسودة الاتفاق التي نشرها "مجلس السلام" الخاص بغزة، غير مقبولة لدى إسرائيل.
وكتب عبر منصة "إكس": "بعد مجزرة 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، دماء كل عنصر من عناصر حركة "حماس" الفلسطينية قد سُفكت، وبالتالي، فإن أي التزام بوقف تصفية قتلة هذه المنظمة الإرهابية يُعد بمثابة موافقة ضمنية على إعادة تنظيم صفوف "حماس" استعدادا لمجزرة أخرى".
وتابع الوزير اليميني المتطرف في منشوره: "يجب أن تستمر عمليات القتل المستهدف في غزة، ويجب تشجيع الهجرة، ويجب أن تنتصر إسرائيل".
و
نشر "مجلس السلام" الخاص بغزة، اليوم الجمعة، بنود خريطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "الشاملة للسلام" في قطاع غزة، إلى جانب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 لعام 2025، باعتباره الإطار الدولي المنظم لإنهاء الحرب واستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق من اليوم،
التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل لسلاح حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة"، معتبرًا أن ذلك "يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين".
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال": "اليوم، توصل "مجلس السلام" إلى اتفاق تاريخي بشأن النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة. وهذه خطوة هائلة نحو سلام وأمن دائمين. يمثل هذا الاتفاق خطوة حاسمة نحو أن تُدار غزة أخيرًا من قبل حكومة فلسطينية جديدة ستعمل عن كثب مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني. وفي الوقت نفسه، ستحصل إسرائيل على الأمن الذي تستحقه، ولن تُستخدم غزة بعد الآن قاعدة لشن هجمات إرهابية".
وأضاف ترامب: "يمثل هذا إنجازًا رئيسيًا في تنفيذ خطة ترامب ذات النقاط العشرين. وسيُنفذ الاتفاق على مراحل منظمة بعناية. ومع استكمال عملية نزع السلاح، ستنسحب القوات الإسرائيلية، وستعمل قوة الاستقرار الدولية مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتتولى مسؤولية جعل غزة آمنة لسكانها وجيرانها".
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/كانون الثاني الماضي، بدء
تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل نهائي، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.