"مجلس السلام" ينشر بنود خريطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة

© Пресс-служба президента Республики Казахстан
/ تابعنا عبر
نشر "مجلس السلام" الخاص بغزة، اليوم الجمعة، بنود خريطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "الشاملة للسلام" في قطاع غزة، إلى جانب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 لعام 2025، باعتباره الإطار الدولي المنظم لإنهاء الحرب واستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وتنص الوثيقة على التزام جميع الأطراف باستكمال تنفيذ تعهداتها، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، ووقف العمليات العسكرية، واستعادة الحياة الطبيعية، وتمكين إدارة فلسطينية للقطاع، إلى جانب إطلاق برامج إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي، وتهيئة مسار سياسي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية.
وبحسب الخريطة، يتم استكمال الترتيبات الخاصة بالمرحلة الثانية خلال 14 يوما من موافقة جميع الأطراف، مع إمكانية تمديدها بقرار من لجنة التحقق الدولية، على أن تبدأ اللجنة الوطنية لإدارة غزة مهامها فور اعتماد الجدول الزمني وآليات التنفيذ.
كما تنص الوثيقة على إنشاء لجنة تحقق دولية تضم ممثلين عن الجهات الضامنة و"مجلس السلام" وقوة الاستقرار الدولية، لتقييم التزام الأطراف قبل الانتقال إلى أي مرحلة جديدة.
A Roadmap for Completing the Implementation of President Trump’s Comprehensive Peace Plan in Gaza
— Board of Peace (@BoardOfPeace) July 31, 2026
Principles:
1. All parties reaffirm their commitment to President Trump’s Comprehensive Plan to achieve peace in Gaza, which constitutes, together with the UN Security Council…
وأكدت الوثيقة أن "الانتقال بين مراحل التنفيذ سيكون مشروطًا باستكمال الالتزامات السابقة والتحقق منها، مع اعتماد آلية رقابة دولية لرصد أي انتهاكات قد تقع خلال التنفيذ".
وفي الجانب الإداري، تنصّ الخطة على نقل جميع صلاحيات الحكم المدني والأمن في قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مع تأكيد استقلاليتها الكاملة وعدم تدخل الفصائل الفلسطينية في أعمالها خلال المرحلة الانتقالية، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2803.
كما أوضحت الوثيقة أن "اللجنة الوطنية ستتولى الحفاظ على استمرارية عمل المؤسسات المدنية والخدمات العامة، وضمان المعاملة القانونية والعادلة للموظفين المدنيين، مع صرف حقوق من تُنهى خدماتهم أو يُحالون إلى التقاعد وفقا للقانون الفلسطيني".
وتشمل الخطة إجراء مراجعة شاملة للأوضاع المالية والإدارية في القطاع بدعم دولي، واستعادة وإدارة الأصول والموارد العامة، إضافة إلى تسوية الالتزامات المالية المشروعة تجاه الموردين والمقاولين والجهات الأخرى، بما لا يتجاوز 400 مليون دولار، على أن يتم تنفيذ هذه الإجراءات تدريجيا خلال 3 سنوات، فيما تُحال المطالبات المالية الأخرى إلى عملية وطنية لاحقة وفقاً للقانون الفلسطيني.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق من اليوم، التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل لسلاح حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة"، معتبرًا أن ذلك "يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين".
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال": "اليوم، توصل "مجلس السلام" إلى اتفاق تاريخي بشأن النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة. وهذه خطوة هائلة نحو سلام وأمن دائمين. يمثل هذا الاتفاق خطوة حاسمة نحو أن تُدار غزة أخيرًا من قبل حكومة فلسطينية جديدة ستعمل عن كثب مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني. وفي الوقت نفسه، ستحصل إسرائيل على الأمن الذي تستحقه، ولن تُستخدم غزة بعد الآن قاعدة لشن هجمات إرهابية".
وأضاف ترامب: "يمثل هذا إنجازًا رئيسيًا في تنفيذ خطة ترامب ذات النقاط العشرين. وسيُنفذ الاتفاق على مراحل منظمة بعناية. ومع استكمال عملية نزع السلاح، ستنسحب القوات الإسرائيلية، وستعمل قوة الاستقرار الدولية مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتتولى مسؤولية جعل غزة آمنة لسكانها وجيرانها".
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل نهائي، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.

