https://sarabic.ae/20260803/أقوى-من-زلزال-1992-هل-دخلت-مصر-منطقة-الزلازل-وما-أسباب-زلزال-الفجر-1115722062.html
أقوى من زلزال 1992... هل دخلت مصر منطقة الزلازل وما أسباب "زلزال الفجر"؟
أقوى من زلزال 1992... هل دخلت مصر منطقة الزلازل وما أسباب "زلزال الفجر"؟
سبوتنيك عربي
شهدت مصر فجر، اليوم الاثنين، هزة أرضية شعر بها سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات، بقوة أعلى من زلزال 12 أكتوبر 1992، إذ تراوحت قوة زلزال اليوم بين 5.5 و5.6... 03.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-03T09:36+0000
2026-08-03T09:36+0000
2026-08-03T09:36+0000
حصري
مصر
أخبار مصر الآن
زلزال
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/03/1115721905_0:98:1184:764_1920x0_80_0_0_898a7b357ee04dda3fb2a03b4006b7c2.jpg
وكشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن التفاصيل الكاملة للهزة الأرضية التي ضربت البلاد فجر اليوم، مؤكدا أن الحالة العامة في كافة المحافظات مستقرة، وأن الدولة المصرية باتت تمتلك منظومة استجابة ورصد هي الأقوى في تاريخها، ما حال دون وقوع خسائر بشرية أو انهيارات هيكلية.وقال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، الدكتور باسم نبوي، إن مركز الزلزال وقع على بُعد 38 كم شمال مدينة السويس، مشيرا إلى أن القوة المسجلة بلغت 5.5 درجة على مقياس ريختر (في رصد أولي)، بينما أوضح الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد الأسبق، أن القياسات التفصيلية تشير إلى وصول القوة إلى 5.6 درجة، مما يجعله في الشريحة العليا من الزلازل "متوسطة القوة".وأضاف الدكتور نبوي أن أجهزة الرصد سجلت حوالي 10 توابع زلزالية (هزات ارتدادية) عقب الهزة الرئيسية، وأنها جميعاً "غير محسوسة" للمواطنين، حيث لم تتخطَّ قوتها حاجز الـ 3 درجات، وهي في حالة تناقص مستمر من حيث العدد والقوة.الوضع الميداني وخسائر "شبرا"وحول التداعيات الميدانية، أكد المسؤولون بالمعهد أنه لم يتم رصد أي حالات انهيار للمباني على مستوى الجمهورية.وقال، الدكتور باسم نبوي، إن البلاغ الوحيد الذي تلقته الجهات المعنية كان لعقار قديم بمنطقة "شبرا" بالقاهرة، يتميز بأسقف خشبية، إذ ظهرت به بعض الشروخ البسيطة، وأن قوات الحماية المدنية تحركت فورًا وأخلت السكان كإجراء احترازي لتأمين الأرواح.التفسير العلميمن ناحيته، قال رئيس معهد الفلك الأسبق، الدكتور جاد القاضي، إن "الأرض في حالة حركة دائمة وليست سكونا، موضحا أن البحر الأحمر يتسع سنويا بمعدل 1 سم، وبسرعات متفاوتة (0.8 سم عند شرم الشيخ والغردقة، وتزداد لتصل إلى 1.1 سم باتجاه السودان)".لماذا لم يتكرر سيناريو زلزال 1992؟وقارن القاضي بين زلزال اليوم وزلزال عام 1992، موضحا أن زلزال اليوم (5.6 درجة) كان أقوى من زلزال 92 (5.2 درجة)، ومع ذلك كانت النتائج مختلفة تماما، وأرجع ذلك إلى 3 عوامل رئيسية:1) الشبكة القومية: امتلاك مصر الآن لـ 120 محطة رصد زلزالي متطورة، مقابل محطات تُعد على أصابع اليد الواحدة في التسعينيات.2) كود البناء: تحديث كود الأحمال الزلزالية بالتعاون مع وزارة الإسكان، إذ صُممت المدن الجديدة "كالعاصمة الإدارية والتجمعات" لتتحمل زلازل بقوة 7 درجات ريختر.3) إدارة الأزمات: إنشاء هيئة مخاطر الزلازل وتفعيل خلايا الأزمات في المحافظات (مثل الدقهلية ومدن القناة) التي عقدت اجتماعات فورية فجر اليوم لمتابعة الموقف.وأشار القاضي إلى أن "الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في يوليو/ تموز 2026 زار مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، وأعلن إطلاق عمل الهيئة القومية لإدارة الأزمات والكوارث بالعاصمة الإدارية الجديدة، وأن معهد الفلك ضمن هذه الهيئة وهي معنية بالاستعدادت، ووضع الخطط الاستراتيجية للتعامل مع أي متغيرات تتعلق بالزلزال أو البراكين والفيضانات المائية وغيرها من الكوارث الطبيعية".وأكد القاضي لـ"سبوتنيك" على أن "الهدوء وضبط النفس هما السلاح الأول لمواجهة مثل هذه الظواهر الطبيعية".زلزال 1992كان زلزال عام 1992 قد وقع في الساعة 3:09 عصرا بتوقيت القاهرة، واستمر نحو 30 ثانية، وكان مركزه بالقرب من دهشور جنوب غرب القاهرة، وأسفر عن وفاة 545 شخصا وإصابة 6512 آخرين، إلى جانب تشريد نحو 50 ألف مواطن، وانهيار 350 مبنى بالكامل، وتضرر أكثر من 9 آلاف مبنى، فضلًا عن تعرض مئات المدارس والمساجد لأضرار بالغة.
https://sarabic.ae/20260803/زلزال-بقوة-56-درجة-يضرب-مصر-دون-تسجيل-خسائر-فيديو-1115716119.html
https://sarabic.ae/20260801/خشية-الزلزال-الكبير-اليابان-تبحث-عن-عاصمة-احتياطية-1115688505.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/03/1115721905_50:0:1102:789_1920x0_80_0_0_38430f09ffc1c85426d187421fdf09a1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, مصر, أخبار مصر الآن, زلزال, العالم العربي
حصري, مصر, أخبار مصر الآن, زلزال, العالم العربي
أقوى من زلزال 1992... هل دخلت مصر منطقة الزلازل وما أسباب "زلزال الفجر"؟
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
شهدت مصر فجر، اليوم الاثنين، هزة أرضية شعر بها سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات، بقوة أعلى من زلزال 12 أكتوبر 1992، إذ تراوحت قوة زلزال اليوم بين 5.5 و5.6 درجة على مقياس ريختر، في حين أن زلزال 1992، بلغت قوته 5.2 درجة.
وكشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن التفاصيل الكاملة للهزة الأرضية التي ضربت البلاد فجر اليوم، مؤكدا أن الحالة العامة في كافة المحافظات مستقرة، وأن الدولة المصرية باتت تمتلك منظومة استجابة ورصد هي الأقوى في تاريخها، ما حال دون وقوع خسائر بشرية أو انهيارات هيكلية.
وقال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، الدكتور باسم نبوي، إن مركز الزلزال وقع على بُعد 38 كم شمال مدينة السويس، مشيرا إلى أن القوة المسجلة بلغت 5.5 درجة على مقياس ريختر (في رصد أولي)، بينما أوضح الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد الأسبق، أن القياسات التفصيلية تشير إلى وصول القوة إلى 5.6 درجة، مما يجعله في الشريحة العليا من الزلازل "متوسطة القوة".
وأضاف الدكتور نبوي أن أجهزة الرصد سجلت حوالي 10 توابع زلزالية (هزات ارتدادية) عقب الهزة الرئيسية، وأنها جميعاً "غير محسوسة" للمواطنين، حيث لم تتخطَّ قوتها حاجز الـ 3 درجات، وهي في حالة تناقص مستمر من حيث العدد والقوة.
الوضع الميداني وخسائر "شبرا"
وحول التداعيات الميدانية، أكد المسؤولون بالمعهد أنه لم يتم رصد أي حالات انهيار للمباني على مستوى الجمهورية.
وقال، الدكتور باسم نبوي، إن البلاغ الوحيد الذي تلقته الجهات المعنية كان لعقار قديم بمنطقة "شبرا" بالقاهرة، يتميز بأسقف خشبية، إذ ظهرت به بعض الشروخ البسيطة، وأن قوات الحماية المدنية تحركت فورًا وأخلت السكان كإجراء احترازي لتأمين الأرواح.
من ناحيته، قال رئيس معهد الفلك الأسبق، الدكتور جاد القاضي، إن "الأرض في حالة حركة دائمة وليست سكونا، موضحا أن البحر الأحمر يتسع سنويا بمعدل 1 سم، وبسرعات متفاوتة (0.8 سم عند شرم الشيخ والغردقة، وتزداد لتصل إلى 1.1 سم باتجاه السودان)".
وأضاف القاضي في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "هذه الحركة تؤدي إلى اختزان طاقة هائلة في القشرة الأرضية، وأن الزلزال هو وسيلة الأرض لتفريغ تلك الطاقة المختزنة"، مشددا على أن "مصر تقع في منطقة زلازل متوسطة وليست ضمن "حزام الزلازل المدمرة" كتركيا والمغرب".
لماذا لم يتكرر سيناريو زلزال 1992؟
وقارن القاضي بين زلزال اليوم وزلزال عام 1992، موضحا أن زلزال اليوم (5.6 درجة) كان أقوى من زلزال 92 (5.2 درجة)، ومع ذلك كانت النتائج مختلفة تماما، وأرجع ذلك إلى 3 عوامل رئيسية:
1) الشبكة القومية: امتلاك مصر الآن لـ 120 محطة رصد زلزالي متطورة، مقابل محطات تُعد على أصابع اليد الواحدة في التسعينيات.
2) كود البناء: تحديث كود الأحمال الزلزالية بالتعاون مع وزارة الإسكان، إذ صُممت المدن الجديدة "كالعاصمة الإدارية والتجمعات" لتتحمل زلازل بقوة 7 درجات ريختر.
3) إدارة الأزمات: إنشاء هيئة مخاطر الزلازل وتفعيل خلايا الأزمات في المحافظات (مثل الدقهلية ومدن القناة) التي عقدت اجتماعات فورية فجر اليوم لمتابعة الموقف.
وأشار القاضي إلى أن "الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في يوليو/ تموز 2026 زار مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، وأعلن إطلاق عمل الهيئة القومية لإدارة الأزمات والكوارث بالعاصمة الإدارية الجديدة، وأن معهد الفلك ضمن هذه الهيئة وهي معنية بالاستعدادت، ووضع الخطط الاستراتيجية للتعامل مع أي متغيرات تتعلق بالزلزال أو البراكين والفيضانات المائية وغيرها من الكوارث الطبيعية".
وأكد القاضي لـ"سبوتنيك" على أن "الهدوء وضبط النفس هما السلاح الأول لمواجهة مثل هذه الظواهر الطبيعية".
كان زلزال عام 1992 قد وقع في الساعة 3:09 عصرا بتوقيت القاهرة، واستمر نحو 30 ثانية، وكان مركزه بالقرب من دهشور جنوب غرب القاهرة، وأسفر عن وفاة 545 شخصا وإصابة 6512 آخرين، إلى جانب تشريد نحو 50 ألف مواطن، وانهيار 350 مبنى بالكامل، وتضرر أكثر من 9 آلاف مبنى، فضلًا عن تعرض مئات المدارس والمساجد لأضرار بالغة.