https://sarabic.ae/20260803/دراسة-الإفراط-في-استخدام-الإنترنت-يزيد-التوتر-وقد-يسبب-التعاسة-1115729546.html
دراسة: الإفراط في استخدام الإنترنت يزيد التوتر وقد يسبب التعاسة
دراسة: الإفراط في استخدام الإنترنت يزيد التوتر وقد يسبب التعاسة
سبوتنيك عربي
توصلت دراسة حديثة إلى أن الاستخدام المفرط للإنترنت قد يرتبط بارتفاع مستويات التوتر وتدهور الحالة المزاجية، إلى جانب زيادة احتمال إهمال الأنشطة اليومية. 03.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-03T13:50+0000
2026-08-03T13:50+0000
2026-08-03T13:50+0000
مجتمع
منوعات
الصحة
أخبار العالم الآن
أخبار ألمانيا
https://cdn.img.sarabic.ae/i/logo/logo-social.png
وأكد باحثون أن المشكلة لا تكمن في استخدام الإنترنت بحد ذاته، وإنما في تحوله إلى "سلوك قهري" يؤثر في الحياة اليومية، بحسب الدراسة، التي نشرتها مجلة "بلوس وان" العلمية.وأجرى الدراسة باحثون من جامعة "دويسبورغ-إيسن" الألمانية، وشملت نحو 900 بالغ في ألمانيا خلال عام 2025، استخدموا الإنترنت في أنشطة متنوعة، مثل منصات التواصل الاجتماعي، وألعاب الفيديو، والتسوق الإلكتروني، وغيرها من الخدمات الرقمية.وصنفت الدراسة المشاركين إلى 3 فئات وفق أنماط الاستخدام، شملت مستخدمين ضمن الحدود الطبيعية، وآخرين لديهم استخدام محفوف بالمخاطر، إضافة إلى أشخاص يعانون استخداما مرضيا، وهو النمط الذي يبدأ فيه الإنترنت بالتأثير على الصحة النفسية وممارسة الأنشطة اليومية.وطلب الباحثون من المشاركين توثيق حالتهم يوميًا على مدار أسبوعين، من خلال تسجيل مستوى التوتر، والحالة المزاجية، وعدد ساعات استخدام الإنترنت، ومدى الاستمتاع أثناء التصفح، إضافة إلى ما إذا كان الاستخدام قد أدى إلى إهمال أنشطة أخرى.وأظهرت النتائج أن أصحاب الاستخدام المفرط أمضوا وقتا أطول على الإنترنت، وكانوا أكثر عرضة للشعور بالتوتر وسوء المزاج، كما انخفضت مشاركتهم في أنشطة مثل ممارسة الرياضة أو التفاعل الاجتماعي مقارنة ببقية المشاركين.وأشار الباحثون إلى أن الرغبة المستمرة في البقاء متصلين بالإنترنت كانت الدافع الأبرز وراء الاستخدام المفرط، أكثر من كونها وسيلة للهروب من الضغوط أو تحسين الحالة النفسية.وأضافت الدراسة أن نتائجها تنسجم مع أبحاث سابقة تناولت تأثير الاستخدام الإدماني للإنترنت على الدماغ والسلوك.كما ربطت بين الإفراط في استخدام الإنترنت وتغيرات في أنماط النشاط العصبي المرتبطة بالسلوكيات القهرية، لا سيما لدى الفئات الأصغر سنًا.
https://sarabic.ae/20241219/هل-استخدام-الإنترنت-يقلل-فرص-الإصابة-بالخرف؟-1095970337.html
https://sarabic.ae/20220507/منظمة-تحذر-من-مشاكل-صحية-صادمة-لمفرطي-استخدام-الإنترنت-1061959955.html
أخبار ألمانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الصحة, أخبار العالم الآن, أخبار ألمانيا
منوعات, الصحة, أخبار العالم الآن, أخبار ألمانيا
دراسة: الإفراط في استخدام الإنترنت يزيد التوتر وقد يسبب التعاسة
توصلت دراسة حديثة إلى أن الاستخدام المفرط للإنترنت قد يرتبط بارتفاع مستويات التوتر وتدهور الحالة المزاجية، إلى جانب زيادة احتمال إهمال الأنشطة اليومية.
وأكد باحثون أن المشكلة لا تكمن في استخدام الإنترنت بحد ذاته، وإنما في تحوله إلى "سلوك قهري" يؤثر في الحياة اليومية، بحسب الدراسة، التي نشرتها مجلة "بلوس وان" العلمية.
وأجرى الدراسة باحثون من جامعة "دويسبورغ-إيسن" الألمانية، وشملت نحو 900 بالغ في ألمانيا خلال عام 2025، استخدموا الإنترنت في أنشطة متنوعة، مثل منصات التواصل الاجتماعي، وألعاب الفيديو، والتسوق الإلكتروني، وغيرها من الخدمات الرقمية.

19 ديسمبر 2024, 13:00 GMT
وصنفت الدراسة المشاركين إلى 3 فئات وفق أنماط الاستخدام، شملت مستخدمين ضمن الحدود الطبيعية، وآخرين لديهم استخدام محفوف بالمخاطر، إضافة إلى أشخاص يعانون
استخداما مرضيا، وهو النمط الذي يبدأ فيه الإنترنت بالتأثير على الصحة النفسية وممارسة الأنشطة اليومية.
وطلب الباحثون من المشاركين توثيق حالتهم يوميًا على مدار أسبوعين، من خلال تسجيل مستوى التوتر، والحالة
المزاجية، وعدد ساعات استخدام الإنترنت، ومدى الاستمتاع أثناء التصفح، إضافة إلى ما إذا كان الاستخدام قد أدى إلى إهمال أنشطة أخرى.
وأظهرت النتائج أن أصحاب الاستخدام المفرط أمضوا وقتا أطول على الإنترنت، وكانوا أكثر عرضة للشعور بالتوتر وسوء المزاج، كما انخفضت مشاركتهم في أنشطة مثل ممارسة الرياضة أو التفاعل الاجتماعي مقارنة ببقية المشاركين.
وأشار الباحثون إلى أن الرغبة المستمرة في
البقاء متصلين بالإنترنت كانت الدافع الأبرز وراء الاستخدام المفرط، أكثر من كونها وسيلة للهروب من الضغوط أو تحسين الحالة النفسية.
وأضافت الدراسة أن نتائجها تنسجم مع أبحاث سابقة تناولت تأثير الاستخدام الإدماني للإنترنت على الدماغ والسلوك.
كما ربطت بين الإفراط في استخدام الإنترنت وتغيرات في أنماط النشاط العصبي المرتبطة بالسلوكيات القهرية، لا سيما لدى الفئات الأصغر سنًا.