https://sarabic.ae/20260807/قوات-إسرائيلية-تتوغل-في-أطراف-بلدة-عيتا-الجبل-جنوبي-لبنان-1115839124.html
قوات إسرائيلية تتوغل في أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان
قوات إسرائيلية تتوغل في أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان
سبوتنيك عربي
ذكرت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الجمعة، أن قوات إسرائيلية توغلت في أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان. 07.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-07T11:27+0000
2026-08-07T11:27+0000
2026-08-07T11:27+0000
أخبار لبنان
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/08/1100305493_113:0:1167:593_1920x0_80_0_0_c027e42cd499e40a42f2f2213b5e58b1.jpg
وأفادت قناة "الجديد" اللبنانية، ظهر اليوم الجمعة، أن قوات عسكرية إسرائيلية توغلت في أطراف بلدة عيتا الجبل، تزامنا مع عمليات تمشيط في البلدة.في وقت، أوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أن "طائرة مسيرة معادية ألقت قنبلة صوتية باتجاه جرافة للجيش اللبناني، أثناء عملها على فتح طريق بلدة المنصوري".كما أكدت الوكالة أن "الطيران المسيّر المعادي يحلق فوق بيروت والضواحي، كما أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ تفجيرات في وادي الحجير".ويوم أمس الخميس، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، أنها سجلت إطلاق 113 مقذوفا إسرائيليا باتجاه الأراضي اللبنانية أول أمس الأربعاء، لافتة إلى أن ذلك يمثل أعلى عدد مقذوفات رُصد منذ 21 يونيو/ حزيران الماضي.وأشارت إلى أنه "رغم أن حدّة العنف لا تزال أقلّ بكثير مما كانت عليه خلال الأشهر الماضية، فإن الوضع العام لا يزال هشّاً. يواصل حفظة السلام مراقبة التطورات والإبلاغ عنها إلى مجلس الأمن، والحفاظ على وتيرة عملياتهم، والتواصل مع الأطراف للمساعدة في خفض التوترات".وأكدت اليونيفيل أن الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 1701، إلى جانب الحوار والتنسيق، يظل أمرًا أساسيًا لخفض التصعيد، وعنصرًا محوريًا لاستعادة الاستقرار الكامل في جنوب لبنان.وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن أول أمس الأربعاء، أن قواته بدأت شن غارات "دقيقة" على جنوب لبنان، بزعم انتهاك "حزب الله" اللبناني وقف إطلاق النار، كما أحرق عددا من الأراضي الحرجية وقصف بالمدفعية الثقيلة عددا من القرى والبلدات والمناطق جنوبي لبنان.ومن جانبه، صرح مصدر ميداني لـ"سبوتنيك"، في وقت سابق اليوم، أن الجيش الإسرائيلي شن سلسلة غارات على عدد من المناطق وقصف بالمدفعية الثقيلة عدد من القرى والبلدات جنوبي لبنان منذ منتصف الليل.وبالرغم من ذلك، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، منذ الثاني من آذار/ مارس الماضي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 16 أبريل/ نيسان الماضي.
https://sarabic.ae/20260806/دمار-وحفرة-كبيرةسبوتنيك-ترصد-آثار-الغارة-الإسرائيلية-على-البرج-الشمالي-جنوبي-لبنان-1115805955.html
https://sarabic.ae/20260806/سموتريتش-يؤكد-ضرورة-بقاء-الجيش-الإسرائيلي-في-جنوب-لبنان-1115805125.html
أخبار لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/08/1100305493_245:0:1036:593_1920x0_80_0_0_bc8269553a4de487ade5b7a27147ef24.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار لبنان, العالم العربي, الأخبار
أخبار لبنان, العالم العربي, الأخبار
قوات إسرائيلية تتوغل في أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان
ذكرت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الجمعة، أن قوات إسرائيلية توغلت في أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان.
وأفادت قناة "الجديد" اللبنانية، ظهر اليوم الجمعة، أن قوات عسكرية إسرائيلية توغلت في أطراف بلدة عيتا الجبل، تزامنا مع عمليات تمشيط في البلدة.
في وقت، أوضحت
الوكالة الوطنية للإعلام أن "طائرة مسيرة معادية ألقت قنبلة صوتية باتجاه جرافة للجيش اللبناني، أثناء عملها على فتح طريق بلدة المنصوري".
كما أكدت الوكالة أن "الطيران المسيّر المعادي يحلق فوق بيروت والضواحي، كما أقدمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ تفجيرات في وادي الحجير".
ويوم أمس الخميس، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، أنها سجلت إطلاق 113 مقذوفا إسرائيليا باتجاه الأراضي اللبنانية أول أمس الأربعاء، لافتة إلى أن ذلك يمثل أعلى عدد مقذوفات رُصد منذ 21 يونيو/ حزيران الماضي.
وقالت قوة اليونيفيل، في بيان: "يواصل حَفَظة السلام رصد الانتهاكات اليومية للأجواء اللبنانية والأنشطة العسكرية على الأرض. وسجّلت اليونيفيل يوم أمس (الأربعاء) إطلاق 113 مقذوفًا من قبل الجيش الإسرائيلي، وهو أعلى عدد يتم تسجيله منذ 21 يونيو".
وأشارت إلى أنه "رغم أن حدّة العنف لا تزال أقلّ بكثير مما كانت عليه خلال الأشهر الماضية، فإن الوضع العام لا يزال هشّاً. يواصل حفظة السلام مراقبة التطورات والإبلاغ عنها إلى مجلس الأمن، والحفاظ على وتيرة عملياتهم، والتواصل مع الأطراف للمساعدة في خفض التوترات".
وأكدت
اليونيفيل أن الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 1701، إلى جانب الحوار والتنسيق، يظل أمرًا أساسيًا لخفض التصعيد، وعنصرًا محوريًا لاستعادة الاستقرار الكامل في جنوب لبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن أول أمس الأربعاء، أن قواته بدأت شن غارات "دقيقة" على جنوب لبنان، بزعم انتهاك "حزب الله" اللبناني وقف إطلاق النار، كما أحرق عددا من الأراضي الحرجية وقصف بالمدفعية الثقيلة عددا من القرى والبلدات والمناطق جنوبي لبنان.
ومن جانبه، صرح مصدر ميداني لـ"سبوتنيك"، في وقت سابق اليوم، أن الجيش الإسرائيلي شن سلسلة غارات على عدد من المناطق وقصف بالمدفعية الثقيلة عدد من القرى والبلدات جنوبي لبنان منذ منتصف الليل.
ووقعت إسرائيل ولبنان، في 26 حزيران/ يونيو الماضي، "اتفاقًا إطاريًا" برعاية أمريكية، ينص على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله"، بدءا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وبالرغم من ذلك، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، منذ الثاني من آذار/ مارس الماضي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 16 أبريل/ نيسان الماضي.