https://sarabic.ae/20260808/ميدفيديف-الغرب-يوظف-مجرمين-كزيلينسكي-وساكاشفيلي-في-محاولته-لتدمير-روسيا-1115871115.html
ميدفيديف: الغرب يوظف مجرمين كزيلينسكي وساكاشفيلي في محاولته لتدمير روسيا
ميدفيديف: الغرب يوظف مجرمين كزيلينسكي وساكاشفيلي في محاولته لتدمير روسيا
سبوتنيك عربي
صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، أن الغرب يسعى لتدمير روسيا بكل الوسائل المتاحة، مستعينًا بمجرمين مثل الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي... 08.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-08T12:02+0000
2026-08-08T12:02+0000
2026-08-08T12:02+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
الناتو
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/07/15/1065372603_0:0:2914:1640_1920x0_80_0_0_d2dc322af60b75f8b648c551295823be.jpg
وأوضح ميدفيديف: "إذا لم يجد الشعب الأوكراني قادة جددًا عقلانيين، فإن البلاد تواجه دمارًا حتميًا".وأضاف أن المجتمع الأوكراني يمر بمرحلة طويلة من الندم والتعافي بعد الانهيار الحتمي للمجلس العسكري الحاكم في كييف.وكشف ميدفيديف، أن أوروبا لم تتمكن من هزيمة روسيا في أوكرانيا، لكنها ألحقت بنفسها أضرارا اقتصادية وسياسية هائلة.وفي معرض حديثه عن مشاركة الدول الأوروبية في حل الصراعات، أشار ميدفيديف إلى أن الدبلوماسية الغربية فقدت مصداقيتها بالكامل اليوم، وأن سياسة أوروبا المنافقة تتخذ أشكالًا أبشع.وقال ميدفيديف، إن الغرب يواصل سياسته المنافقة، مفضلًا إمداد الأسلحة على الوساطة، وموجهًا إنذارات نهائية.وأشار ميدفيديف إلى أن الدبلوماسية الغربية فقدت مصداقيتها تمامًا كأداة لحل الأزمات السياسية، واتفاقيات مينسك خير مثال على ذلك. وأضاف: "لا تزال سياستهم المنافقة (سياسات الدول الغربية) مستمرة حتى اليوم، وتتخذ أشكالًا أكثر بشاعة. فبدلًا من الوساطة، يزودون بالأسلحة، وبدلًا من السعي إلى حلول وسط، يوجهون إنذارات نهائية. وبدلًا من الحوار المباشر، يعقدون مؤتمرات سلام لا تنتهي دون مشاركة أي من طرفي النزاع".وأكد ميدفيديف، أن الغرب سيتخلى عن أرمينيا حالما تتوقف عن كونها "أداة ضغط ضد روسيا".ووفقًا له، سيتخلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عن أرمينيا، إذا ما استمرت في مسارها نحو إعادة التوحيد مع الغرب. وأشار ميدفيديف إلى أن القطيعة الاقتصادية مع روسيا ستؤدي إلى أزمة داخلية عميقة في أرمينيا، "وربما ما هو أسوأ من ذلك".يُذكر أن القوات الجورجية كانت قد شنت، في ليلة 8 أغسطس/آب 2008، هجوما بقاذفات الصواريخ "غراد" على أوسيتيا الجنوبية، ودخلت قواتها إلى أراضيها مدمّرة أجزاءً كبيرة من العاصمة تسخينفال. حينها، قامت روسيا، بحماية سكان أوسيتيا الجنوبية، وتمكنت قواتها من طرد الجيش الجورجي بعد 5 أيام من المعارك.وأشار ميدفيديف إلى أن "الغرب، آنذاك والآن، تصرف وفقًا لسياسته المعتادة، القائمة على كراهية روسيا المتأصلة والرغبة في تدميرها بكل الوسائل المتاحة".وأضاف: "يستأجر المنافقون الأوروبيون قطاع الطرق والقتلة والانتحاريين. هؤلاء المنحطون أغبياء وطموحون، ويعتمدون كلياً على الممولين، ويسهل السيطرة عليهم، ويسهل التخلص منهم لاحقاً. كل ما عليك فعله هو قطع قنوات تمويلهم والتبرؤ منهم علناً بمجرد أن يصل الوضع إلى طريق مسدود"، مستشهداً بمصير ميخائيل ساكاشفيلي كمثال.وأكد أن روسيا اجتازت هذا الاختبار بنجاح باهر، مانحةً "شعبي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية فرصة العيش والازدهار".واختتم نائب رئيس مجلس الأمن قائلاً: "والذين أدانوا بلادنا بشدة، يخوضون اليوم حرباً ضدها دون جدوى، بمساعدة آخرين في أوكرانيا".موسكو: الغرب وكييف والمتطرفون الجورجيون يسعون لجر تبليسي لمغامرات دموية في منطقة ما وراء القوقاز
https://sarabic.ae/20260807/ترامب-يرفض-تزويد-أوكرانيا-بصواريخ-باتريوت-نحتاجها-لأنفسنا-1115829714.html
https://sarabic.ae/20260806/لجنة-التحقيق-الروسية-مرتزقة-من-أميركا-وجورجيا-ودول-أخرى-شاركوا-في-التوغل-داخل-كورسك-1115802802.html
https://sarabic.ae/20260731/موسكو-دول-الناتو-تسعى-إلى-إبعاد-أرمينيا-عن-حلفائها-في-منظمة-معاهدة-الأمن-الجماعي-1115659220.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/07/15/1065372603_222:0:2914:2019_1920x0_80_0_0_5618e2c911e7bb179abca756956604ac.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, الناتو
روسيا, أخبار روسيا اليوم, الناتو
ميدفيديف: الغرب يوظف مجرمين كزيلينسكي وساكاشفيلي في محاولته لتدمير روسيا
صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، أن الغرب يسعى لتدمير روسيا بكل الوسائل المتاحة، مستعينًا بمجرمين مثل الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي والرئيس الأوكراني المنتهية ولايته فلاديمير زيلينسكي.
وأوضح ميدفيديف: "إذا لم يجد الشعب الأوكراني قادة جددًا عقلانيين، فإن البلاد تواجه دمارًا حتميًا".
وأضاف أن المجتمع الأوكراني يمر بمرحلة طويلة من الندم والتعافي بعد الانهيار الحتمي للمجلس العسكري الحاكم في كييف.
وتابع ميدفيديف، ردًا على سؤال من "سبوتنيك"، حول ما إذا كان لدى المجتمع الأوكراني فرصة للنجاة من تداعيات تصرفات فلاديمير زيلينسكي: إن مثل هذه الأزمات تترك ندوبًا قبيحة ليس فقط على الاقتصاد، بل على الوعي العام أيضًا، ربما يخرج الشعب الأوكراني في نهاية المطاف من هذه الهاوية ويجد قادة جددًا عقلانيين. ولكن إن لم يحدث ذلك، فإن أوكرانيا تواجه دمارًا حتميًا.
وكشف ميدفيديف، أن أوروبا لم تتمكن من هزيمة روسيا في أوكرانيا، لكنها ألحقت بنفسها أضرارا اقتصادية وسياسية هائلة.
وفي معرض حديثه عن مشاركة الدول الأوروبية في حل الصراعات، أشار ميدفيديف إلى أن الدبلوماسية الغربية فقدت مصداقيتها بالكامل اليوم، وأن سياسة أوروبا المنافقة تتخذ أشكالًا أبشع.
وقال ميدفيديف: لقد فشلت القوى الأوروبية في هزيمة روسيا في أوكرانيا، ولكنها ألحقت بنفسها أضراراً اقتصادية وسياسية هائلة، وتحولت دبلوماسيتها المزعومة إلى تكرار طقوسي للشعارات المناهضة لروسيا.
وقال ميدفيديف، إن الغرب يواصل سياسته المنافقة، مفضلًا إمداد الأسلحة على الوساطة، وموجهًا إنذارات نهائية.
وأشار ميدفيديف إلى أن الدبلوماسية الغربية فقدت مصداقيتها تمامًا كأداة لحل الأزمات السياسية، واتفاقيات مينسك خير مثال على ذلك. وأضاف: "لا تزال سياستهم المنافقة (سياسات الدول الغربية) مستمرة حتى اليوم، وتتخذ أشكالًا أكثر بشاعة. فبدلًا من الوساطة، يزودون بالأسلحة، وبدلًا من السعي إلى حلول وسط، يوجهون إنذارات نهائية. وبدلًا من الحوار المباشر، يعقدون مؤتمرات سلام لا تنتهي دون مشاركة أي من طرفي النزاع".
وأكد ميدفيديف، أن الغرب سيتخلى عن أرمينيا حالما تتوقف عن كونها "أداة ضغط ضد روسيا".
وأضاف ميدفيديف: لا يكترث الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إطلاقًا برفاهية مواطني البلاد، فما إن تتوقف أرمينيا عن كونها أداة ضغط ضد روسيا، حتى ينقض الغرب وعوده فورًا، وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.
ووفقًا له، سيتخلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عن أرمينيا، إذا ما استمرت في مسارها نحو إعادة التوحيد مع الغرب. وأشار ميدفيديف إلى أن القطيعة الاقتصادية مع روسيا ستؤدي إلى أزمة داخلية عميقة في أرمينيا، "وربما ما هو أسوأ من ذلك".
وأعلن ميدفيديف، أن تبليسي تتبع سياسة براغماتية اليوم، لكن الضرر الناجم عن تصرفات النظام الإجرامي للرئيس السابق ميخائيل ساكاشفيلي سيستمر لفترة طويلة.
يُذكر أن القوات الجورجية كانت قد شنت، في ليلة 8 أغسطس/آب 2008، هجوما بقاذفات الصواريخ "غراد" على أوسيتيا الجنوبية، ودخلت قواتها إلى أراضيها مدمّرة أجزاءً كبيرة من العاصمة تسخينفال. حينها، قامت روسيا،
بحماية سكان أوسيتيا الجنوبية، وتمكنت قواتها من طرد الجيش الجورجي بعد 5 أيام من المعارك.وفي 26 أغسطس من العام نفسه، اعترفت روسيا رسميا باستقلال كل من أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، وأكدت موسكو مرارًا أن هذا الاعتراف يعكس وقائع قائمة ولا رجعة فيه. في المقابل، ما تزال جورجيا تواصل رفض أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، وتعتبرهما منطقتين تابعتين لها.
وأشار ميدفيديف إلى أن "الغرب، آنذاك والآن، تصرف وفقًا لسياسته المعتادة، القائمة على كراهية روسيا المتأصلة والرغبة في تدميرها بكل الوسائل المتاحة".
لو أوضح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي أن الغرب في مثل هذا الصراع يعتمد بالتحديد على العامة، الذين لن يتوانوا عن فعل أي شيء.
وأضاف: "يستأجر المنافقون الأوروبيون قطاع الطرق والقتلة والانتحاريين. هؤلاء المنحطون أغبياء وطموحون، ويعتمدون كلياً على الممولين، ويسهل السيطرة عليهم، ويسهل التخلص منهم لاحقاً. كل ما عليك فعله هو قطع قنوات تمويلهم والتبرؤ منهم علناً بمجرد أن يصل الوضع إلى طريق مسدود"، مستشهداً بمصير ميخائيل ساكاشفيلي كمثال.
وأضاف ميدفيديف، ردًا على سؤال حول مدى أهمية رأي المجتمع الدولي بالنسبة لروسيا في الوقت الراهن: أثار قرار الدفاع عن أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية حالة من الهستيريا في الغرب، لقد تعرضنا للتشويه والتهديد بالعزلة والعواقب، والآن ندرك أن هذا كان بمثابة "جس نبض"، أي أول اختبار لقوة روسيا من خلال الصراع مع دولة مجاورة.
وأكد أن روسيا اجتازت هذا الاختبار بنجاح باهر، مانحةً "شعبي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية فرصة العيش والازدهار".
واختتم نائب رئيس مجلس الأمن قائلاً: "والذين أدانوا بلادنا بشدة، يخوضون اليوم حرباً ضدها دون جدوى، بمساعدة آخرين في أوكرانيا".