https://sarabic.ae/20260809/كسوف-الشمس-المرتقب-يهدد-استقرار-شبكات-الكهرباء-1115900092.html
كسوف الشمس المرتقب يهدد استقرار شبكات الكهرباء
كسوف الشمس المرتقب يهدد استقرار شبكات الكهرباء
سبوتنيك عربي
تستعد عدة دول أوروبية لمواجهة تداعيات الكسوف الشمسي الكلي المرتقب الأربعاء المقبل، وسط تحذيرات من أن التراجع المؤقت في إنتاج الطاقة الشمسية قد يزيد الضغوط على... 09.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-09T17:07+0000
2026-08-09T17:07+0000
2026-08-09T17:08+0000
العالم
كسوف الشمس
الشمس
أخبار المناخ في العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/19/1096163145_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_ddf53719d2353271d3b3b3fc7352370f.jpg
وأدت موجات الحر الشديدة إلى اضطرار عدد من محطات الطاقة النووية ومحطات الفحم إلى خفض إنتاجها أو تعليق عملياتها، فيما تسببت مستويات المياه المنخفضة في تعطيل بعض محطات الطاقة الكهرومائية، ما زاد من صعوبة تأمين إمدادات مستقرة من الكهرباء.وفي فرنسا وإسبانيا، تستعد مشغلات شبكات الكهرباء للتعامل مع الانخفاض المتوقع في إنتاج الطاقة الشمسية، عبر تعويض النقص من مصادر أخرى، بهدف الحفاظ على استقرار الشبكات وتجنب أي اضطرابات محتملة، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية.وفي بريطانيا، حذر مشغل نظام الطاقة من احتمال انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية بما يصل إلى 1.3 غيغاواط، وهي كمية تعادل تقريبا الطاقة التي ينتجها مفاعلان نوويان.ومن المقرر أن تشهد مناطق من شبه الجزيرة الأيبيرية ظلاماً نهارياً قبل غروب الشمس في 12 أغسطس، بالتزامن مع مرور ظل القمر فوق أجزاء من غرينلاند وآيسلندا، نتيجة اصطفاف الشمس والقمر والأرض على خط واحد.وسيكون الكسوف الكلي مرئيا على مسار ضيق يمتد عبر القطب الشمالي وغرينلاند وآيسلندا والمحيط الأطلسي، وصولاً إلى شمال إسبانيا وأقصى شمال شرقي البرتغال.وتصل أطول فترة للكسوف الكلي إلى دقيقتين و18 ثانية قبالة الساحل الغربي لآيسلندا، فيما يمثل الحدث أول كسوف شمسي كلي يمكن مشاهدته من إسبانيا القارية منذ عام 1905، وأول كسوف كلي في أوروبا القارية منذ عام 2006.
https://sarabic.ae/20260801/أكبر-10-مشروعات-طاقة-شمسية-في-القارة-السمراء-كيف-تصدرت-الدول-العربية-1115675835.html
https://sarabic.ae/20260525/تصنيف-دول-أوروبا-من-حيث-سهولة-شراء-الكهرباء-لعام-2025-1113724014.html
https://sarabic.ae/20260727/بعد-عقود-من-الحيرة-العلماء-يعثرون-على-مفتاح-لغز-فضة-الشمس-1115548861.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/19/1096163145_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_b157ec7ef5a07850c00155dfd4da96ae.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, كسوف الشمس, الشمس, أخبار المناخ في العالم
العالم, كسوف الشمس, الشمس, أخبار المناخ في العالم
كسوف الشمس المرتقب يهدد استقرار شبكات الكهرباء
17:07 GMT 09.08.2026 (تم التحديث: 17:08 GMT 09.08.2026) تستعد عدة دول أوروبية لمواجهة تداعيات الكسوف الشمسي الكلي المرتقب الأربعاء المقبل، وسط تحذيرات من أن التراجع المؤقت في إنتاج الطاقة الشمسية قد يزيد الضغوط على شبكات الكهرباء، التي تواجه بالفعل تحديات كبيرة بفعل موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة التي تضرب القارة هذا الصيف.
وبحسب تقارير إعلامية فإن انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية خلال فترة الكسوف قد يؤثر في استقرار شبكات الكهرباء، في وقت تعرض فيه قطاع الطاقة لضغوط متزايدة نتيجة الظروف المناخية القاسية.
وأدت موجات الحر الشديدة إلى اضطرار عدد من محطات الطاقة النووية ومحطات الفحم إلى خفض إنتاجها أو تعليق عملياتها، فيما تسببت مستويات المياه المنخفضة في تعطيل بعض
محطات الطاقة الكهرومائية، ما زاد من صعوبة تأمين إمدادات مستقرة من الكهرباء.
وفي فرنسا وإسبانيا، تستعد مشغلات شبكات الكهرباء للتعامل مع الانخفاض المتوقع في
إنتاج الطاقة الشمسية، عبر تعويض النقص من مصادر أخرى، بهدف الحفاظ على استقرار الشبكات وتجنب أي اضطرابات محتملة، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية.
وتتوقع شركة "ريد إلكتريكا"، المشغلة لشبكة الكهرباء الإسبانية، أن يؤدي الكسوف إلى انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية بنحو 5 غيغاواط، أي ما يعادل نحو 13% من ذروة الطلب على الكهرباء في يوم أربعاء عادي خلال شهر أغسطس/ أب.
وفي بريطانيا، حذر مشغل نظام الطاقة من احتمال انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية بما يصل إلى 1.3 غيغاواط، وهي كمية تعادل تقريبا الطاقة التي ينتجها مفاعلان نوويان.
ومن المقرر أن تشهد مناطق من شبه الجزيرة الأيبيرية ظلاماً نهارياً قبل غروب الشمس في 12 أغسطس، بالتزامن مع مرور ظل القمر فوق أجزاء من غرينلاند وآيسلندا، نتيجة
اصطفاف الشمس والقمر والأرض على خط واحد.
ويبلغ الكسوف ذروته عالميا عند 5:47 مساءً بتوقيت غرينتش، فيما يصل عرض ظل القمر إلى نحو 294 كيلومترا، على امتداد مسار يبلغ قرابة 8300 كيلومتر.وينتمي الكسوف إلى سلسلة ساروس 126، ويُعد الحدث رقم 48 من أصل 72 كسوفاً ضمن هذه السلسلة.
وسيكون
الكسوف الكلي مرئيا على مسار ضيق يمتد عبر القطب الشمالي وغرينلاند وآيسلندا والمحيط الأطلسي، وصولاً إلى شمال إسبانيا وأقصى شمال شرقي البرتغال.
وتصل أطول فترة للكسوف الكلي إلى دقيقتين و18 ثانية قبالة الساحل الغربي لآيسلندا، فيما يمثل الحدث أول
كسوف شمسي كلي يمكن مشاهدته من إسبانيا القارية منذ عام 1905، وأول كسوف كلي في أوروبا القارية منذ عام 2006.