https://sarabic.ae/20260727/بعد-عقود-من-الحيرة-العلماء-يعثرون-على-مفتاح-لغز-فضة-الشمس-1115548861.html
بعد عقود من الحيرة... العلماء يعثرون على مفتاح لغز "فضة" الشمس
بعد عقود من الحيرة... العلماء يعثرون على مفتاح لغز "فضة" الشمس
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة أوبسالا السويدية، أن الشمس تحتوي على كمية من الفضة تفوق التقديرات السابقة بنحو 55%، في اكتشاف قد يساهم في حل لغز... 27.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-27T16:24+0000
2026-07-27T16:24+0000
2026-07-27T16:24+0000
الشمس
الفضة
كواكب
النجوم
العالم
علوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101484/96/1014849604_0:63:1197:736_1920x0_80_0_0_2f0741626efd92a160ee00f4c4f2b1e3.jpg
واعتمد الباحثون في دراستهم على نموذج أكثر دقة وواقعية للغلاف الجوي الشمسي، أتاح إعادة حساب وفرة الفضة داخل الشمس بصورة أقرب إلى الحقيقة، بعدما كانت التقديرات السابقة تستند إلى نماذج أقل تعقيدًا، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية.تقديرات جديدة للفضة في الشمسوقالت الباحثة التي أنجزت الدراسة خلال مرحلة الدكتوراه في قسم الفيزياء وعلم الفلك بجامعة أوبسالا، سيما كاليسكان، إن "معرفة التركيب الدقيق للشمس تعد أمراً أساسياً لفهم النجوم والكواكب والأجرام السماوية الأخرى، باعتبار الشمس المرجع الرئيسي الذي يعتمد عليه العلماء في مقارنة مكونات النجوم".وتتشكل العناصر الثقيلة داخل النجوم وخلال الانفجارات النجمية، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى تكوين أجيال جديدة من النجوم والكواكب والأجرام السماوية، ما يجعل قياس وفرة هذه العناصر أداة مهمة لتتبع التطور الكيميائي لمجرة درب التبانة.ولتحديد كمية الفضة في الشمس، استخدم الفريق تقنية التحليل الطيفي لضوء الشمس، إذ تمتص ذرات العناصر المختلفة أطوالاً موجية محددة من الضوء، تاركة خطوطاً داكنة في الطيف تُعرف بالخطوط الطيفية، وهي بمثابة بصمات مميزة لكل عنصر.وأظهرت النتائج أن التقديرات الجديدة رفعت كمية الفضة المتوقعة في الشمس بنسبة 55%، بعد احتساب تأثيرات تُعرف بـ"عدم الاتزان"، حيث يؤثر الضوء نفسه في ذرات الفضة المسؤولة عن تكوين خطوط الامتصاص الطيفية.حل لغز عمره عقودوترى الدراسة أن هذه النتائج قد تساعد في حل مشكلة علمية قديمة، تتعلق بوفرة الفضة في النظام الشمسي، إذ كانت القياسات السابقة تشير إلى أن الشمس تحتوي على كمية أقل بكثير من الفضة مقارنة بالنيازك البدائية التي تحتفظ بتركيب كيميائي قريب من مكونات النظام الشمسي الأولى.وأكد الباحثون أن المنهجية الجديدة قد تفتح الطريق أمام دراسات مماثلة لنجوم أخرى، بهدف فهم كيفية تشكل العناصر الثقيلة وانتشارها في المجرة عبر الزمن.
https://sarabic.ae/20260506/علاج-ثوري-يعيد-نمو-الأسنان-المفقودة-واكتشاف-علمي-يرفع-كفاءة-الطاقة-الشمسية-130-بالمئة---1113138224.html
https://sarabic.ae/20250919/علماء-روس--يختبرون-دواء-يحمي-رواد-الفضاء-من-الإشعاع-خلال-الرحلات-طويلة-الأمد-بين-الكواكب-1105038304.html
https://sarabic.ae/20260531/علماء-يحلون-لغزا-حير-الفلكيين-لعقود-حول-دوران-كوكب-زحل-1113912072.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101484/96/1014849604_64:0:1131:800_1920x0_80_0_0_d1526dd1abd3305e96b7b760cc85c1df.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الشمس, الفضة, كواكب, النجوم, العالم, علوم
الشمس, الفضة, كواكب, النجوم, العالم, علوم
بعد عقود من الحيرة... العلماء يعثرون على مفتاح لغز "فضة" الشمس
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة أوبسالا السويدية، أن الشمس تحتوي على كمية من الفضة تفوق التقديرات السابقة بنحو 55%، في اكتشاف قد يساهم في حل لغز فلكي استمر لعقود حول اختلاف قياسات هذا العنصر بين الشمس وبقية مكونات النظام الشمسي.
واعتمد الباحثون في دراستهم على نموذج أكثر دقة وواقعية للغلاف الجوي الشمسي، أتاح إعادة حساب وفرة الفضة داخل الشمس بصورة أقرب إلى الحقيقة، بعدما كانت التقديرات السابقة تستند إلى نماذج أقل تعقيدًا، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية.
تتألف الشمس، كما هو الحال مع معظم النجوم، من غازي الهيدروجين والهيليوم بصورة رئيسية، في حين لا تشكل العناصر الأثقل، مثل الكربون والحديد والفضة، سوى نسبة ضئيلة تُقدّر بنحو 1.5% من كتلتها. ورغم قلة وجود هذه العناصر، فإنها تحمل قيمة علمية كبيرة لدى علماء الفلك، إذ تمثل سجلاً مهماً يساعد على فهم تاريخ نشأة الكون ومراحل تطوره الكيميائي عبر العصور.
تقديرات جديدة للفضة في الشمس
وقالت الباحثة التي أنجزت الدراسة خلال مرحلة الدكتوراه في قسم الفيزياء وعلم الفلك بجامعة أوبسالا، سيما كاليسكان، إن "معرفة التركيب الدقيق للشمس تعد أمراً أساسياً لفهم النجوم والكواكب والأجرام السماوية الأخرى، باعتبار الشمس المرجع الرئيسي الذي يعتمد عليه العلماء في مقارنة مكونات النجوم".
وأضافت سيما كاليسكان إن "دراسة ضوء النجوم بمختلف أنواعها وأعمارها قد تساعد العلماء على تحديد أماكن تشكل الفضة في الكون، وكيفية انتقالها عبر مجرة درب التبانة خلال مليارات السنين".
وتتشكل العناصر الثقيلة داخل
النجوم وخلال الانفجارات النجمية، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى تكوين أجيال جديدة من النجوم والكواكب والأجرام السماوية، ما يجعل قياس وفرة هذه العناصر أداة مهمة لتتبع التطور الكيميائي لمجرة درب التبانة.

19 سبتمبر 2025, 13:13 GMT
ولتحديد كمية الفضة في الشمس، استخدم الفريق تقنية التحليل الطيفي لضوء الشمس، إذ تمتص ذرات العناصر المختلفة أطوالاً موجية محددة من الضوء، تاركة خطوطاً داكنة في الطيف تُعرف بالخطوط الطيفية، وهي بمثابة بصمات مميزة لكل عنصر.
لكن العلماء وجدوا أن النماذج السابقة لم تكن تعكس جميع التفاصيل الفيزيائية المعقدة في الغلاف الجوي الشمسي، لذلك طور الفريق نموذجاً أكثر تقدماً يجمع بين محاكاة ديناميكية للطبقات الخارجية للشمس وحسابات دقيقة في الفيزياء الذرية.
وأظهرت النتائج أن التقديرات الجديدة رفعت
كمية الفضة المتوقعة في الشمس بنسبة 55%، بعد احتساب تأثيرات تُعرف بـ"عدم الاتزان"، حيث يؤثر الضوء نفسه في ذرات الفضة المسؤولة عن تكوين خطوط الامتصاص الطيفية.
وترى الدراسة أن هذه النتائج قد تساعد في حل مشكلة علمية قديمة، تتعلق بوفرة الفضة في النظام الشمسي، إذ كانت القياسات السابقة تشير إلى أن الشمس تحتوي على كمية أقل بكثير من الفضة مقارنة بالنيازك البدائية التي تحتفظ بتركيب كيميائي قريب من مكونات النظام الشمسي الأولى.
وقد أثار هذا الاختلاف حيرة العلماء، خاصة أن الشمس وتلك النيازك نشأتا من السحابة نفسها من الغاز والغبار قبل نحو 4.6 مليار سنة. أما الحسابات الجديدة، فقد جعلت تقديرات وفرة الفضة في الشمس أكثر توافقاً مع ما تم رصده في هذه النيازك القديمة.
وأكد الباحثون أن المنهجية الجديدة قد تفتح الطريق
أمام دراسات مماثلة لنجوم أخرى، بهدف فهم كيفية تشكل العناصر الثقيلة وانتشارها في المجرة عبر الزمن.