00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
من الملعب
11:03 GMT
30 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
09:03 GMT
18 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
الإنسان والثقافة
كاميرا الطالب.. نافذة العرب على روسيا الحقيقية
18:31 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
120 د
أمساليوم
بث مباشر

بعد عقود من الحيرة... العلماء يعثرون على مفتاح لغز "فضة" الشمس

© YouTube ScreenShootالانفجارات علي نجم الشمس
الانفجارات علي نجم الشمس - سبوتنيك عربي, 1920, 27.07.2026
تابعنا عبر
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة أوبسالا السويدية، أن الشمس تحتوي على كمية من الفضة تفوق التقديرات السابقة بنحو 55%، في اكتشاف قد يساهم في حل لغز فلكي استمر لعقود حول اختلاف قياسات هذا العنصر بين الشمس وبقية مكونات النظام الشمسي.
واعتمد الباحثون في دراستهم على نموذج أكثر دقة وواقعية للغلاف الجوي الشمسي، أتاح إعادة حساب وفرة الفضة داخل الشمس بصورة أقرب إلى الحقيقة، بعدما كانت التقديرات السابقة تستند إلى نماذج أقل تعقيدًا، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية.
تتألف الشمس، كما هو الحال مع معظم النجوم، من غازي الهيدروجين والهيليوم بصورة رئيسية، في حين لا تشكل العناصر الأثقل، مثل الكربون والحديد والفضة، سوى نسبة ضئيلة تُقدّر بنحو 1.5% من كتلتها. ورغم قلة وجود هذه العناصر، فإنها تحمل قيمة علمية كبيرة لدى علماء الفلك، إذ تمثل سجلاً مهماً يساعد على فهم تاريخ نشأة الكون ومراحل تطوره الكيميائي عبر العصور.
علاج ثوري يعيد نمو الأسنان المفقودة.. واكتشاف علمي يرفع كفاءة الطاقة الشمسية 130 بالمئة - سبوتنيك عربي, 1920, 06.05.2026
راديو
علاج ثوري يعيد نمو الأسنان المفقودة.. واكتشاف علمي يرفع كفاءة الطاقة الشمسية 130 بالمئة

تقديرات جديدة للفضة في الشمس

وقالت الباحثة التي أنجزت الدراسة خلال مرحلة الدكتوراه في قسم الفيزياء وعلم الفلك بجامعة أوبسالا، سيما كاليسكان، إن "معرفة التركيب الدقيق للشمس تعد أمراً أساسياً لفهم النجوم والكواكب والأجرام السماوية الأخرى، باعتبار الشمس المرجع الرئيسي الذي يعتمد عليه العلماء في مقارنة مكونات النجوم".
وأضافت سيما كاليسكان إن "دراسة ضوء النجوم بمختلف أنواعها وأعمارها قد تساعد العلماء على تحديد أماكن تشكل الفضة في الكون، وكيفية انتقالها عبر مجرة درب التبانة خلال مليارات السنين".
وتتشكل العناصر الثقيلة داخل النجوم وخلال الانفجارات النجمية، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى تكوين أجيال جديدة من النجوم والكواكب والأجرام السماوية، ما يجعل قياس وفرة هذه العناصر أداة مهمة لتتبع التطور الكيميائي لمجرة درب التبانة.
رائد فضاء روس كوسموس الروسي سيرغي ريازانسكي خلال خروجه إلى الفضاء الخارجي - سبوتنيك عربي, 1920, 19.09.2025
مجتمع
علماء روس يختبرون دواء يحمي رواد الفضاء من الإشعاع خلال الرحلات طويلة الأمد بين الكواكب
ولتحديد كمية الفضة في الشمس، استخدم الفريق تقنية التحليل الطيفي لضوء الشمس، إذ تمتص ذرات العناصر المختلفة أطوالاً موجية محددة من الضوء، تاركة خطوطاً داكنة في الطيف تُعرف بالخطوط الطيفية، وهي بمثابة بصمات مميزة لكل عنصر.

لكن العلماء وجدوا أن النماذج السابقة لم تكن تعكس جميع التفاصيل الفيزيائية المعقدة في الغلاف الجوي الشمسي، لذلك طور الفريق نموذجاً أكثر تقدماً يجمع بين محاكاة ديناميكية للطبقات الخارجية للشمس وحسابات دقيقة في الفيزياء الذرية.

وأظهرت النتائج أن التقديرات الجديدة رفعت كمية الفضة المتوقعة في الشمس بنسبة 55%، بعد احتساب تأثيرات تُعرف بـ"عدم الاتزان"، حيث يؤثر الضوء نفسه في ذرات الفضة المسؤولة عن تكوين خطوط الامتصاص الطيفية.
كوكب زحل - سبوتنيك عربي, 1920, 31.05.2026
مجتمع
علماء يحلون لغزا حير الفلكيين لعقود حول دوران كوكب زحل

حل لغز عمره عقود

وترى الدراسة أن هذه النتائج قد تساعد في حل مشكلة علمية قديمة، تتعلق بوفرة الفضة في النظام الشمسي، إذ كانت القياسات السابقة تشير إلى أن الشمس تحتوي على كمية أقل بكثير من الفضة مقارنة بالنيازك البدائية التي تحتفظ بتركيب كيميائي قريب من مكونات النظام الشمسي الأولى.
وقد أثار هذا الاختلاف حيرة العلماء، خاصة أن الشمس وتلك النيازك نشأتا من السحابة نفسها من الغاز والغبار قبل نحو 4.6 مليار سنة. أما الحسابات الجديدة، فقد جعلت تقديرات وفرة الفضة في الشمس أكثر توافقاً مع ما تم رصده في هذه النيازك القديمة.
وأكد الباحثون أن المنهجية الجديدة قد تفتح الطريق أمام دراسات مماثلة لنجوم أخرى، بهدف فهم كيفية تشكل العناصر الثقيلة وانتشارها في المجرة عبر الزمن.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала