https://sarabic.ae/20260810/ليبيا-أمام-اختبار-جديد-هل-تنجح-لجنة-44-في-إنهاء-المرحلة-الانتقالية؟-1115909033.html
ليبيا أمام اختبار جديد... هل تنجح "لجنة 4+4" في إنهاء المرحلة الانتقالية؟
ليبيا أمام اختبار جديد... هل تنجح "لجنة 4+4" في إنهاء المرحلة الانتقالية؟
سبوتنيك عربي
تأتي اجتماعات "لجنة 4+4" في تونس على إيقاع استمرار تعثر المسار السياسي والانتخابي في ليبيا، ما يثير تساؤلات حول مدى قدرة الأطراف الليبية على تجاوز الخلافات... 10.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-10T09:13+0000
2026-08-10T09:13+0000
2026-08-10T09:13+0000
أخبار ليبيا اليوم
لجنة
العملية السياسية
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780675_0:256:2730:1792_1920x0_80_0_0_bce1f110e43208e7d96681d7de70bdba.jpg
وفي السياق، قال المحلل السياسي محمد امطيريد في حديث خاص لـ"سبوتنيك": اجتماعات "لجنة 4+4 " في تونس تمثل خطوة مهمة في محاولة كسر حالة الجمود التي عطلت المسار الانتخابي في ليبيا، خصوصًا أن النقاش لم يعد يقتصر على القوانين الانتخابية، بل انتقل إلى بحث مسألة إدارة العملية الانتخابية والترتيبات المتعلقة بالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات".وشدد على "ضرورة ألا يتحول اختيار أعضاء المفوضية إلى عملية محاصصة سياسية أو محاولة للسيطرة على المؤسسة الانتخابية من أي طرف"، مؤكدًا أن "المعيار الأساسي يجب أن يكون الكفاءة والحياد والقدرة على إدارة استحقاق انتخابي وطني في ظل بيئة سياسية معقدة".وأشار إلى أن "نجاح لجنة 4+4 في إغلاق هذا الملف والوصول إلى اتفاق نهائي قابل للتنفيذ يمكن أن يشكل نقطة تحول مهمة في المسار السياسي الليبي ويفتح الطريق أمام استكمال الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات".وختم امطيريد بالقول: "ليبيا أمام فرصة حقيقية لحسم ملف إدارة العملية الانتخابية، ونجاح هذه الجهود لن يقاس بالبيانات والتفاهمات السياسية فقط وإنما بقدرة الأطراف على تحويل تلك التفاهمات إلى قرارات وإجراءات ومؤسسات قادرة فعليًا على إدارة الاستحقاق الانتخابي".وأكدت أن "التوافق بين القوى المتنازعة لا يمكن أن يحل محل الإرادة التأسيسية للشعب"، محذرة من أن "تتحول طاولة التفاوض إلى سلطة تأسيسية غير معلنة أو أن تصبح التسوية السياسية طريقًا مختصرًا للالتفاف على القاعدة الدستورية".وفي ما يتعلق بالدور الدولي في ليبيا، أوضحت أبوتوتة أن "التعامل معه لا ينبغي أن يقوم على الرفض المطلق أو القبول المطلق إذ يمكن للمجتمع الدولي والأمم المتحدة المساعدة في تسوية النزاع وتوفير الضمانات وتسهيل الحوار ودعم العملية الانتخابية"، مستدركة: "إلا أن المساعدة الدولية لا تنشئ السيادة كما أن الوساطة الدولية لا تنتج شرعية دستورية وطنية من تلقاء نفسها".وأكدت أن "التحدي الحقيقي أمام لجنة 4+4 وجميع الأطراف الليبية لا يتمثل في الوصول إلى صيغة ترضي أطراف الصراع وإنما في الوصول إلى صيغة تحترم الدولة مشيرة إلى أن هناك فارقًا كبيرًا بين الأمرين".واختتمت أبو توتة: "إذا كانت لجنة 4+4 تريد فعلًا دفع ليبيا نحو الانتخابات فإن معيار نجاحها لا ينبغي أن يكون الإعلان عن تفاهم جديد وإنما أن تجعل هذا التفاهم خطوة في اتجاه نهاية المرحلة الانتقالية وبداية المرحلة الدستورية".
https://sarabic.ae/20260716/لجنة-44-هل-تقود-التوافقات-الأخيرة-إلى-إعادة-تشكيل-قيادة-المفوضية-والتمهيد-للانتخابات-في-ليبيا؟-1115253210.html
https://sarabic.ae/20260626/توافق-44-هل-تقترب-ليبيا-من-حسم-الاستحقاق-الرئاسي-1114747743.html
https://sarabic.ae/20260501/هل-تغير-لجنة-44-قواعد-اللعبة-السياسية-في-ليبيا؟-1113027907.html
https://sarabic.ae/20260806/ليبيا-هل-تنجح-التحركات-السياسية-في-كسر-الجمود-وفتح-الطريق-إلى-الانتخابات؟-1115804895.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780675_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_d175b97d073c6158e22da1c82d35bbdf.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
أخبار ليبيا اليوم, لجنة, العملية السياسية, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, لجنة, العملية السياسية, تقارير سبوتنيك, حصري
ليبيا أمام اختبار جديد... هل تنجح "لجنة 4+4" في إنهاء المرحلة الانتقالية؟
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
تأتي اجتماعات "لجنة 4+4" في تونس على إيقاع استمرار تعثر المسار السياسي والانتخابي في ليبيا، ما يثير تساؤلات حول مدى قدرة الأطراف الليبية على تجاوز الخلافات القائمة والوصول إلى تفاهمات تمهد لإنهاء المرحلة الانتقالية والانتقال إلى مرحلة سياسية مستقرة.
وفي السياق، قال المحلل السياسي محمد امطيريد في حديث خاص لـ"سبوتنيك": اجتماعات "لجنة 4+4 " في تونس تمثل خطوة مهمة في محاولة كسر حالة الجمود التي عطلت المسار الانتخابي في ليبيا، خصوصًا أن النقاش لم يعد يقتصر على القوانين الانتخابية، بل انتقل إلى بحث مسألة إدارة العملية الانتخابية والترتيبات المتعلقة بالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات".
وأوضح امطيريد أن "أهمية هذا الملف تكمن في أن المفوضية هي الجهة المختصة بإدارة العملية الانتخابية، وبالتالي فإن اختيار رئيس جديد لها إلى جانب أعضاء يتمتعون بالكفاءة والنزاهة والاستقلالية يمثل خطوة أساسية لاستعادة الثقة في العملية الانتخابية".
وشدد على "ضرورة ألا يتحول اختيار أعضاء المفوضية إلى عملية محاصصة سياسية أو محاولة للسيطرة على المؤسسة الانتخابية من أي طرف"، مؤكدًا أن "المعيار الأساسي يجب أن يكون الكفاءة والحياد والقدرة على إدارة استحقاق انتخابي وطني في ظل بيئة سياسية معقدة".
وحول فرص اختيار رئيس جديد للمفوضية، رأى امطيريد أن "فرص التوافق تبدو أفضل من السابق لا سيما إذا تمكنت الأطراف من الاتفاق على آلية واضحة وشفافة بعيدًا عن التجاذبات السياسية"، مبينًا أن "الانتقال من مرحلة الاتفاق على الآلية إلى تنفيذها فعليًا واعتماد التشكيلة النهائية للمفوضية سيكون الاختبار الحقيقي لجدية الأطراف وقدرتها على تجاوز الخلافات".
وأشار إلى أن "نجاح لجنة 4+4 في إغلاق هذا الملف
والوصول إلى اتفاق نهائي قابل للتنفيذ يمكن أن يشكل نقطة تحول مهمة في المسار السياسي الليبي ويفتح الطريق أمام استكمال الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات".
وختم امطيريد بالقول: "ليبيا أمام فرصة حقيقية لحسم ملف إدارة العملية الانتخابية، ونجاح هذه الجهود لن يقاس بالبيانات والتفاهمات السياسية فقط وإنما بقدرة الأطراف على تحويل تلك التفاهمات إلى قرارات وإجراءات ومؤسسات قادرة فعليًا
على إدارة الاستحقاق الانتخابي".
من جانبها، قالت أستاذة القانون الدستوري ندى أبوتوتة لـ"سبوتنيك": "لجنة 4+4" إذا كانت تسعى إلى إزالة العقبات أمام الانتخابات وتوفير الحد الأدنى من التوافق السياسي والأمني والمؤسسي فإن ذلك يمكن أن يندرج ضمن إدارة المرحلة الانتقالية وتيسيرها، أما إذا تجاوزت الترتيبات السياسية حدود التيسير إلى إعادة تعريف شكل السلطة أو منح شرعية جديدة لمؤسسات أو تمديد شرعية مؤسسات قائمة فإن المسألة تصبح دستورية بامتياز ولا يكفي فيها التوافق السياسي وحده".
وأكدت أن "التوافق بين القوى المتنازعة لا يمكن أن يحل محل الإرادة التأسيسية للشعب"، محذرة من أن "تتحول طاولة التفاوض إلى سلطة تأسيسية غير معلنة أو أن تصبح التسوية السياسية طريقًا مختصرًا للالتفاف على القاعدة الدستورية".
وفي ما يتعلق بالدور الدولي في ليبيا، أوضحت أبوتوتة أن "التعامل معه لا ينبغي أن يقوم على الرفض المطلق أو القبول المطلق إذ يمكن للمجتمع الدولي والأمم المتحدة المساعدة في تسوية النزاع وتوفير الضمانات
وتسهيل الحوار ودعم العملية الانتخابية"، مستدركة: "إلا أن المساعدة الدولية لا تنشئ السيادة كما أن الوساطة الدولية لا تنتج شرعية دستورية وطنية من تلقاء نفسها".
وأضافت: "الموقف القانوني ينبغي أن يكون واضحًا فكلما اتسع الدور الدولي ليحل محل الإرادة الوطنية ضاقت مساحة الشرعية الدستورية الوطنية بينما يصبح الدور الدولي عامل دعم للاستقرار عندما يكون موجهًا نحو تمكين الليبيين من ممارسة إرادتهم الحرة لا أن يكون بديلًا عن سيادتهم".
وأكدت أن "التحدي الحقيقي أمام لجنة 4+4 وجميع الأطراف الليبية لا يتمثل في الوصول إلى صيغة ترضي أطراف الصراع وإنما في الوصول إلى صيغة تحترم الدولة مشيرة إلى أن هناك فارقًا كبيرًا بين الأمرين".
وأشارت أبو توتة إلى أن "اجتماع اللجنة يمكن أن يكون خطوة إيجابية إذا كان جزءًا من طريق يقود إلى إنهاء المرحلة الانتقالية لا إلى تمديدها تحت عنوان جديد".
واختتمت أبو توتة: "إذا
كانت لجنة 4+4 تريد فعلًا دفع ليبيا نحو الانتخابات فإن معيار نجاحها لا ينبغي أن يكون الإعلان عن تفاهم جديد وإنما أن تجعل هذا التفاهم خطوة في اتجاه نهاية المرحلة الانتقالية وبداية المرحلة الدستورية".