https://sarabic.ae/20260806/ليبيا-هل-تنجح-التحركات-السياسية-في-كسر-الجمود-وفتح-الطريق-إلى-الانتخابات؟-1115804895.html
ليبيا... هل تنجح التحركات السياسية في كسر الجمود وفتح الطريق إلى الانتخابات؟
ليبيا... هل تنجح التحركات السياسية في كسر الجمود وفتح الطريق إلى الانتخابات؟
سبوتنيك عربي
تتواصل التحركات السياسية في ليبيا على المستويين المحلي والدولي في محاولة لإعادة إحياء العملية السياسية، وسط استمرار الانقسام المؤسسي وتعثر تنفيذ الاستحقاقات... 06.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-06T07:43+0000
2026-08-06T07:43+0000
2026-08-06T07:43+0000
أخبار ليبيا اليوم
العملية السياسية
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/1f/1108770058_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_cd876778dded82fa8b13bcb8658805ed.jpg
وبين المبادرات المطروحة واللقاءات المتكررة بين الأطراف الليبية، تتباين التقديرات بشأن فرص التوصل إلى توافق شامل يضع البلاد على مسار الانتخابات، في ظل تحديات تتعلق بالإطار الدستوري، وتوحيد المؤسسات، والضمانات الأمنية، إضافة إلى استمرار التباين في مواقف القوى السياسية بشأن أولويات المرحلة المقبلة.وأضاف التويجر: "المبادرات التي طُرحت خلال الفترة الماضية، سواء المحلية أو الدولية، لم تعد تمتلك الزخم الذي رافق إطلاقها في بداياتها"، وتابع: "لست متفائلا كثيرا، ولست متشائما أيضا، لكن الواقع يشير إلى أن جميع هذه المبادرات باتت مرتبطة بما يجري من صراعات وتحولات على الساحة الدولية، أكثر من ارتباطها بإرادة ليبية خالصة". وفي ما يتعلق بدور بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، رأى التويجر أن "البعثة تعيش حالة من العجز غير المعلن، وأن مختلف المسارات التي أطلقتها، بدءا من اللجنة الاستشارية ومخرجاتها، مرورا بالحوار المهيكل واللقاءات السياسية، وصولا إلى لجنة "4+4"، لم تفضِ حتى الآن إلى مبادرة نهائية وواضحة تُعرض على الأجسام السياسية الليبية أو حتى على مجلس الأمن، باعتبارها خارطة طريق تقود الليبيين نحو تسوية سياسية شاملة".غياب الإرادةمن جهته، قال المحلل السياسي الليبي إدريس أحميد، لـ"سبوتنيك": "لا أعتقد أن الدور الأممي أو الدولي أو الإقليمي سيكون كافيا لإنجاز حل حقيقي للأزمة الليبية، ما لم تتوافر أولا قناعة وطنية صادقة بضرورة إنهاء حالة الانقسام والدفع نحو بناء الدولة".وأضاف: "بعض هذه الأطراف ترفع شعارات الديمقراطية والدستور بصورة انتقائية، في حين تكشف ممارساتها عن ابتعاد واضح عن هذه المبادئ"، مشيرا إلى أن "تجاوز حالة التعطيل والقبول بالمبادرات المطروحة، باعتبارها أفضل الحلول الممكنة في المرحلة الحالية، يمثل مدخلًا واقعيًا للانتقال نحو الاستقرار".وأكد أن "توحيد المؤسسات السيادية والأمنية والعسكرية من شأنه أن يسهم في تهيئة المناخ السياسي لإجراء الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام، وأن الأولوية اليوم تتمثل في استعادة الأمن وبناء مؤسسات الدولة"، مشيرا إلى أن "انتشار السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية أتاح لمجموعات مسلحة فرض نفوذها على جزء من المشهد الأمني والسياسي والاقتصادي، وهو ما يجعل أي عملية سياسية أو انتخابية معرضة للفشل إذا لم تتم معالجة هذا الملف بصورة جادة".وختم أحميد حديثه بالتأكيد على أن "نجاح أي مبادرة سياسية سيظل مرهونًا بتوافر إرادة وطنية صادقة، مدعومة بموقف دولي حازم يضع مصلحة ليبيا فوق الحسابات الضيقة، بما يقود إلى إنهاء الانقسام والانتقال إلى مرحلة الدولة المستقرة".
https://sarabic.ae/20260729/انتخابات-رئاسة-مجلس-الدولة-هل-تكسر-حالة-الجمود-السياسي-في-ليبيا؟-1115593701.html
https://sarabic.ae/20260726/ليبيا-احتجاجات-في-طرابلس-ومدن-الساحل-الغربي-وتحذيرات-بإغلاق-مؤسسات-حكومية-بسبب-الوضع-الخدمي--1115524204.html
https://sarabic.ae/20260726/ليبيا-احتجاجات-في-طرابلس-ومدن-الساحل-الغربي-وتحذيرات-بإغلاق-مؤسسات-حكومية-بسبب-الوضع-الخدمي--1115524204.html
https://sarabic.ae/20260719/المسار-السياسي-في-ليبيا-على-مفترق-طرق-تسوية-مرتقبة-أم-جولة-جديدة-من-التعثر-1115321616.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/1f/1108770058_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_e7c422c73a8a9b23ed7a9c3eb914cc3f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
أخبار ليبيا اليوم, العملية السياسية, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, العملية السياسية, تقارير سبوتنيك, حصري
ليبيا... هل تنجح التحركات السياسية في كسر الجمود وفتح الطريق إلى الانتخابات؟
ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
تتواصل التحركات السياسية في ليبيا على المستويين المحلي والدولي في محاولة لإعادة إحياء العملية السياسية، وسط استمرار الانقسام المؤسسي وتعثر تنفيذ الاستحقاقات الانتخابية.
وبين المبادرات المطروحة واللقاءات المتكررة بين الأطراف الليبية، تتباين التقديرات بشأن فرص التوصل إلى توافق شامل يضع البلاد على مسار الانتخابات، في ظل تحديات تتعلق بالإطار الدستوري، وتوحيد المؤسسات، والضمانات الأمنية، إضافة إلى استمرار التباين في مواقف القوى السياسية بشأن أولويات المرحلة المقبلة.
وفي السياق، قال أستاذ القانون والباحث السياسي الليبي، رمضان التويجر، في حديث لـ"سبوتنيك": "لم يشهد المشهد السياسي الليبي حتى الآن أي تطورات فعلية يمكن البناء عليها، فحالة الجمود ما تزال تسيطر على مسار العملية السياسية".
وأضاف التويجر: "المبادرات التي طُرحت خلال الفترة الماضية، سواء المحلية أو الدولية، لم تعد تمتلك الزخم الذي رافق إطلاقها في بداياتها"، وتابع: "لست متفائلا كثيرا، ولست متشائما أيضا، لكن الواقع يشير إلى أن جميع هذه المبادرات باتت مرتبطة بما يجري من صراعات وتحولات على الساحة الدولية،
أكثر من ارتباطها بإرادة ليبية خالصة".
وأشار إلى أن "ليبيا لم تشهد حتى الآن مبادرة وطنية متكاملة تتبناها الأطراف الليبية بشكل صريح، أو تتوافق عليها باعتبارها أساساً للحل السياسي، واستمرار هذا الواقع يعني بقاء الأوضاع على حالها إلى حين حدوث تغيرات في المعطيات والتوازنات الدولية".
وفي ما يتعلق بدور بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، رأى التويجر أن "البعثة تعيش حالة من العجز غير المعلن، وأن مختلف المسارات التي أطلقتها، بدءا من اللجنة الاستشارية ومخرجاتها، مرورا بالحوار المهيكل واللقاءات السياسية،
وصولا إلى لجنة "4+4"، لم تفضِ حتى الآن إلى مبادرة نهائية وواضحة تُعرض على الأجسام السياسية الليبية أو حتى على مجلس الأمن، باعتبارها خارطة طريق تقود الليبيين نحو تسوية سياسية شاملة".
وأكد التويجر أن أبرز العقبات التي لا تزال تعرقل إجراء الانتخابات تتمثل في "استمرار الانقسام السياسي وغياب المؤسسات الموحدة، وهذه العوامل تحول دون الذهاب إلى استحقاق انتخابي حقيقي، حتى في حال توفر إطار قانوني ينظم العملية".
من جهته، قال المحلل السياسي الليبي إدريس أحميد، لـ"سبوتنيك": "لا أعتقد أن الدور الأممي أو الدولي أو الإقليمي سيكون كافيا لإنجاز حل حقيقي للأزمة الليبية، ما لم تتوافر أولا قناعة وطنية صادقة بضرورة إنهاء حالة الانقسام والدفع نحو بناء الدولة".
وأوضح أحميد أن "غالبية الليبيين هم أصحاب المصلحة الحقيقية في قيام دولة مستقرة ومؤسسات فاعلة، إلا أن هناك أطرافا استفادت من استمرار الانقسام خلال السنوات الماضية، ولا ترى في قيام دولة المؤسسات مصلحة لها، ولذلك تواصل عرقلة أي تسوية سياسية قد تنهي نفوذها أو تقلص مكاسبها".
وأضاف: "بعض هذه الأطراف ترفع شعارات الديمقراطية والدستور بصورة انتقائية، في حين تكشف ممارساتها عن ابتعاد واضح عن هذه المبادئ"، مشيرا إلى أن "تجاوز حالة التعطيل والقبول بالمبادرات المطروحة، باعتبارها
أفضل الحلول الممكنة في المرحلة الحالية، يمثل مدخلًا واقعيًا للانتقال نحو الاستقرار".
وأكد أن "توحيد المؤسسات السيادية والأمنية والعسكرية من شأنه أن يسهم في تهيئة المناخ السياسي لإجراء الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام، وأن
الأولوية اليوم تتمثل في استعادة الأمن وبناء مؤسسات الدولة"، مشيرا إلى أن "انتشار السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية أتاح لمجموعات مسلحة فرض نفوذها على جزء من المشهد الأمني والسياسي والاقتصادي، وهو ما يجعل أي عملية سياسية أو انتخابية معرضة للفشل إذا لم تتم معالجة هذا الملف بصورة جادة".
وفي حديثه عن المرحلة المقبلة، أكد أحميد أنها "تتوقف بدرجة كبيرة على موقف الليبيين أنفسهم"، مشددًا على "ضرورة توحيد صوتهم للمطالبة بحل نهائي ينهي المراحل الانتقالية، وأن تتحول معاناتهم الممتدة إلى موقف وطني ضاغط يرفض استمرار حالة الجمود".
وختم أحميد حديثه بالتأكيد على أن "نجاح أي مبادرة سياسية سيظل مرهونًا بتوافر إرادة وطنية صادقة، مدعومة بموقف دولي حازم يضع مصلحة ليبيا فوق الحسابات الضيقة، بما يقود إلى إنهاء الانقسام والانتقال إلى مرحلة الدولة المستقرة".