https://sarabic.ae/20260810/رفات-اليهود-مقابل-الأسرى-صفقة-إسرائيلية-تثير-الجدل-في-لبنان-1115907849.html
رفات اليهود مقابل الأسرى... صفقة إسرائيلية تثير الجدل في لبنان
رفات اليهود مقابل الأسرى... صفقة إسرائيلية تثير الجدل في لبنان
سبوتنيك عربي
أفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن إسرائيل طلبت في إطار المفاوضات بين إسرائيل ولبنان بشأن اتفاق دائم، نقل رفات يهود مدفونين في مقابر لبنانية إلى إسرائيل. 10.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-10T08:02+0000
2026-08-10T08:02+0000
2026-08-10T08:02+0000
لبنان
أخبار لبنان
إسرائيل
العالم العربي
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103553/40/1035534018_0:196:3080:1929_1920x0_80_0_0_48c40070945e2f42922da7b78a328597.jpg
وأشار الجانب الإسرائيلي إلى وجود عدد كبير من القبور اليهودية في بيروت وصيدا، تعود لأشخاص لهم أقارب يقيمون حاليًا في إسرائيل.وبحسب ما وُرد، فقد تم طرح هذه المسألة في سياق المحادثات حول أسرى لبنانيين اعتُقلوا خلال الحرب في لبنان، ويحتجزون حاليًا في إسرائيل، ويطالب لبنان بالإفراج عنهم. واقترحت إسرائيل نقل الرفات من لبنان ضمن ما أسمته "صفقة تبادل أسرى مدنيين"، والتي تشمل نقل الرفات والإفراج عن بعض اللبنانيين المحتجزين فقط، باستثناء عناصر "حزب الله" اللبناني، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".في المقابل، أكدت مصادر أن الدولة اللبنانية لا تملك معلومات أو سجلات بشأن أماكن رفات الأشخاص الذين فُقدوا قبل نحو خمسة عقود.وذكرت صحيفة "الأخبار" أن الوفد الإسرائيلي يميز بين مقاتلين من "حزب الله" اللبناني، يرفض البحث في أوضاعهم، ومدنيين يقول إنهم شكّلوا خطرًا على القوات الإسرائيلية، كما أشارت إلى تكرار إسرائيل رفض السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسرى والتعرف إليهم.ووقعت إسرائيل ولبنان، نهاية حزيران/يونيو الماضي، اتفاقا إطاريًا برعاية الولايات المتحدة الأمريكية يهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، واستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه.وينص الاتفاق على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، بشرط نزع سلاح "حزب الله"، بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.وعلى الرغم من "الاتفاق الإطاري"، الذي تم التوصل إليه في واشنطن، والذي ينص على وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، يتعرض جنوبي لبنان للقصف والغارات الجوية الإسرائيلية، كما يستهدف الجيش الإسرائيلي مبانٍ سكنية ومرافق البنية التحتية المدنية.
https://sarabic.ae/20260809/حزب-الله-خريطة-إسرائيلية-تضم-جنوب-لبنان-تكشف-أطماعا-تتجاوز-الحدود-1115899932.html
https://sarabic.ae/20260805/الجيش-الإسرائيلي-حزب-الله-خرق-اتفاق-وقف-إطلاق-النار-والجيش-سيعمل-ضده-1115789961.html
لبنان
أخبار لبنان
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103553/40/1035534018_349:0:3080:2048_1920x0_80_0_0_0ebd1323279df99ba11c9168424e6bc1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار لبنان, إسرائيل, العالم العربي, أخبار العالم الآن
لبنان, أخبار لبنان, إسرائيل, العالم العربي, أخبار العالم الآن
رفات اليهود مقابل الأسرى... صفقة إسرائيلية تثير الجدل في لبنان
أفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن إسرائيل طلبت في إطار المفاوضات بين إسرائيل ولبنان بشأن اتفاق دائم، نقل رفات يهود مدفونين في مقابر لبنانية إلى إسرائيل.
وأشار الجانب الإسرائيلي إلى وجود عدد كبير من القبور اليهودية في بيروت وصيدا، تعود لأشخاص لهم أقارب يقيمون حاليًا في إسرائيل.
وبحسب ما وُرد، فقد تم طرح هذه المسألة في سياق المحادثات حول أسرى لبنانيين اعتُقلوا خلال الحرب في لبنان، ويحتجزون حاليًا في إسرائيل، ويطالب لبنان بالإفراج عنهم.
واقترحت إسرائيل نقل الرفات من لبنان ضمن ما أسمته "صفقة تبادل أسرى مدنيين"، والتي تشمل نقل الرفات والإفراج عن بعض اللبنانيين المحتجزين فقط، باستثناء عناصر "حزب الله" اللبناني، وفقا
لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
في المقابل، أكدت مصادر أن الدولة اللبنانية لا تملك معلومات أو سجلات بشأن أماكن رفات الأشخاص الذين فُقدوا قبل نحو خمسة عقود.
وذكرت صحيفة "الأخبار" أن الوفد الإسرائيلي يميز بين مقاتلين من "حزب الله" اللبناني، يرفض البحث في أوضاعهم، ومدنيين يقول إنهم شكّلوا خطرًا على القوات الإسرائيلية، كما أشارت إلى تكرار إسرائيل رفض السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسرى والتعرف إليهم.
ووقعت إسرائيل ولبنان، نهاية حزيران/يونيو الماضي، اتفاقا إطاريًا برعاية الولايات المتحدة الأمريكية يهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، واستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه.
وينص الاتفاق على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، بشرط نزع سلاح "حزب الله"، بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وعلى الرغم من
"الاتفاق الإطاري"، الذي تم التوصل إليه في واشنطن، والذي ينص على وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، يتعرض جنوبي لبنان للقصف والغارات الجوية الإسرائيلية، كما يستهدف الجيش الإسرائيلي مبانٍ سكنية ومرافق البنية التحتية المدنية.