طهران: ترميم النظام البيئي البحري لمضيق هرمز يجب أن يكون جزءا من ترتيبات إدارته المستقبلية

© AP Photo / Amirhosein Khorgooi
تابعنا عبر
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الخميس، أن "ترميم النظام البيئي البحري لمضيق هرمز والخليج وبحر عُمان، ومنع تفاقم التلوث فيها، يجب أن يكون جزءا من ترتيبات إدارة مضيق هرمز المستقبلية"، وفق تعبيره.
ونشر بقائي عبر منصة "إكس"، صباح اليوم الخميس، منشورا لفت من خلاله إلى "تفاقم التلوث البحري في الخليج ومضيق هرمز، نتيجة الوجود العسكري الأمريكي والاعتداءات العسكرية على إيران، في الأشهر الأخيرة".
Why must addressing the environmental condition of the Strait of Hormuz and its surrounding waters form an integral part of any future administration of the Strait?
— Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) August 12, 2026
In recent days, videos have circulated showing oil pollution along the shores of Qeshm Island. This pollution… pic.twitter.com/UpSWlqePvd
وقال بقائي: "في الأيام القليلة الماضية، نُشرت مقاطع فيديو تُظهر تلوثًا نفطيًا قبالة سواحل جزيرة قشم، وقد وصل هذا التلوث من الخليج إلى الساحل، وتشير الأدلة الأولية إلى أنه ناتج عن ناقلة نفط أجنبية، وقد تم الإبلاغ عن التلوث في ثلاث نقاط ساحلية وأجزاء من سطح البحر".
وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "يعد هذا التلوث مثالًا على التلوث واسع النطاق، الظاهر والخفي، الذي دمّر مياه الخليج وبحر عُمان والنظام البيئي البحري للمنطقة، على مدى العقود القليلة الماضية، مُسببًا أضرارًا وخسائر تقدر بتريليونات الدولارات للمناطق الساحلية الإيرانية".
وشدد بقائي أن بلاده بـ"صفتها صاحبة أطول ساحل على الخليج وبحر عُمان، لا يُمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الوضع"، مضيفًا: "تقع على عاتق جميع الأطراف المستفيدة من الملاحة التجارية في مضيق هرمز، مسؤولية قانونية وأخلاقية لإصلاح الضرر البيئي، الذي لحق بالخليج وبحر عُمان".
ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
في المقابل، ردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة بالمنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين.
