https://sarabic.ae/20260814/مملكة-البتراء-بين-القرن-الرابع-قبل-الميلاد-وحتى-سقوطها-تحت-الهيمنة-الرومانية-1116030206.html
مملكة البتراء بين القرن الرابع قبل الميلاد وحتى سقوطها تحت الهيمنة الرومانية
مملكة البتراء بين القرن الرابع قبل الميلاد وحتى سقوطها تحت الهيمنة الرومانية
سبوتنيك عربي
أكدت حضارة الأنباط أن البيئة الصعبة لا تمنع قيام الحضارات، بعد أن استطاعت أن تصنع لنفسها مكانة استثنائية، رغم ظهورها في بيئة صحراوية قاسية جدا وبعيدة عن... 14.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-14T12:08+0000
2026-08-14T12:08+0000
2026-08-14T12:21+0000
راديو
البتراء
مملكة
خطوط التماس
أخبار الأردن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/0e/1116030046_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_8dd3b72fa704d52967be305ce1e9674a.png
مملكة البتراء بين القرن الرابع قبل الميلاد وحتى سقوطها تحت الهيمنة الرومانية
سبوتنيك عربي
مملكة البتراء بين القرن الرابع قبل الميلاد وحتى سقوطها تحت الهيمنة الرومانية
حول الظروف التاريخية التي نشأت فيها مملكة الأنباط وعاصمتها البتراء، بحثت حلقة "خطوط التماس" مع الباحث المتخصص في تاريخ المشرق العربي، نجا حمادة، في تاريخ الأنباط ومملكة البتراء للتعرف عليهم وإلى الحضارة التي أنشأوها في الصحراء قبل أن تتحول إلى ولاية رومانية في بدايات القرن الثاني ميلادي. شعب عاش في الصحراء واعتمد على التجارةوتابع حمادة: "وصف المؤرخ ديودور الصقلي الأنباط بأنهم شعب لا يزرع، ولا يشرب الخمر، ولا يبني البيوت. ووصفهم بأنهم شعب شجاع يعيش في الصحراء، ويعرف طرقها، ويتحرك بسرعة، ويعتمد على التجارة. ومع مرور الزمن، بدأوا يستقرون ويبنون المدن، وينظمون شؤونهم الداخلية وعمليات التجارة، ويؤسسون لسلطة سياسية جديدة". وتابع: "كان موقع المملكة استراتيجيا، وارتبطت بشبكة من المدن: سوريا من جهة الشمال، وفلسطين والبحر المتوسط من جهة الغرب، وإلى الجنوب امتدت طرق الجزيرة العربية، وفي الشرق الصحراء التي تؤدي طرقها إلى بلاد ما بين النهرين".سيطر الأنباط على القسم الغربي من خط البخور وفرضوا رسوما على العبوروقال حمادة: "عند سيطرة الأنباط على القسم الغربي من خط البخور، أصبحت طريق التجارة سريعة وآمنة ومباشرة، وفرضوا بدلا للمرور على القوافل التي كانت تحمل اللبان والمر والتوابل والعطور والعاج والأحجار الكريمة، والتي احتاجت إلى حماية وإلى معرفة دقيقة بالطرق، حيث برز دور الأنباط، الذين تولوا حراسة القوافل وتأمين الطريق والمياه وتخزين البضائع، مع فرض الرسوم عليها".تحولت مملكة الأنباط إلى ولاية رومانية عام 106 ميلاديوأشار حمادة إلى أن "مملكة الأنباط بلغت مرحلة مهمة من قوتها في عهد الملك الحارث الرابع، الذي حكمها من عام 9 قبل الميلاد حتى عام 40 ميلادي، حيث شهدت المملكة قوة كبيرة وازدهرت واتسعت حركتها التجارية، في الوقت الذي ازداد نفوذ روما، التي أصبحت قريبة من المملكة بعد دخولها إلى سوريا".وأضاف: "عرفت روما نقاط قوة الأنباط، التي تمثلت في معرفتهم بأسرار الصحراء، وتعاملت معها بنوع من التفاهم والمصالحة، حتى عام 106 ميلادي، وهو التاريخ المفصلي في تاريخ مملكة الأنباط، بعد أن ضمتها روما إليها بالكامل في عهد الإمبراطور تراجان ".
https://sarabic.ae/20241015/مقبرة-سرية-مخفية-أسفل-الخزنة-اكتشاف-غريب-في-الأردن-1093774493.html
https://sarabic.ae/20220403/القدس-رؤساء-الكنائس-يدينون-استيلاء-الجماعات-الاستيطانية-المتطرفة-على-البتراء-الصغيرة-1060797865.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/0e/1116030046_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_0618972542b67df53bf30e009b00a1c8.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
البتراء, مملكة, خطوط التماس, أخبار الأردن
البتراء, مملكة, خطوط التماس, أخبار الأردن
مملكة البتراء بين القرن الرابع قبل الميلاد وحتى سقوطها تحت الهيمنة الرومانية
12:08 GMT 14.08.2026 (تم التحديث: 12:21 GMT 14.08.2026) جمال وكيم
رئيس تحرير في إذاعة "سبوتنيك"في مكتب بيروت
أكدت حضارة الأنباط أن البيئة الصعبة لا تمنع قيام الحضارات، بعد أن استطاعت أن تصنع لنفسها مكانة استثنائية، رغم ظهورها في بيئة صحراوية قاسية جدا وبعيدة عن الأنهار الكبيرة، ونجح الأنباط في تحويل الصحراء إلى طرق للتجارة.
حول الظروف التاريخية التي نشأت فيها مملكة الأنباط وعاصمتها البتراء، بحثت حلقة "خطوط التماس" مع الباحث المتخصص في تاريخ المشرق العربي، نجا حمادة، في تاريخ الأنباط ومملكة البتراء للتعرف عليهم وإلى الحضارة التي أنشأوها في الصحراء قبل أن تتحول إلى ولاية رومانية في بدايات القرن الثاني ميلادي.
وأوضح حمادة أن "البحث عن تاريخ الأنباط ليس بالمهمة السهلة، بسبب عدم التدوين، وأن التعرف إليهم تم من خلال المصادر الكلاسيكية والأثرية الحديثة والمعاصرة"، وأضاف: "أصولهم لا تزال موضوع نقاش، والدليل العلمي يشير إلى أنهم أتوا من بلاد ما بين النهرين".

15 أكتوبر 2024, 10:31 GMT
شعب عاش في الصحراء واعتمد على التجارة
وتابع حمادة: "وصف المؤرخ ديودور الصقلي الأنباط بأنهم شعب لا يزرع، ولا يشرب الخمر، ولا يبني البيوت. ووصفهم بأنهم شعب شجاع يعيش في الصحراء، ويعرف طرقها، ويتحرك بسرعة، ويعتمد على التجارة. ومع مرور الزمن، بدأوا يستقرون ويبنون المدن، وينظمون شؤونهم الداخلية وعمليات التجارة، ويؤسسون لسلطة سياسية جديدة".
وأردف حمادة: "شكلت جغرافية مملكة الأنباط أحد أهم مصادر قوتها، بعد أن امتلكوا القدرة على التحكم بطرق العبور في منطقة تتقاطع فيها حضارات كبرى، ما منح الأنباط فرصة تاريخية نادرة".
وتابع: "كان موقع المملكة استراتيجيا،
وارتبطت بشبكة من المدن: سوريا من جهة الشمال، وفلسطين والبحر المتوسط من جهة الغرب، وإلى الجنوب امتدت طرق الجزيرة العربية، وفي الشرق الصحراء التي تؤدي طرقها إلى بلاد ما بين النهرين".
سيطر الأنباط على القسم الغربي من خط البخور وفرضوا رسوما على العبور
وقال حمادة: "عند سيطرة الأنباط على القسم الغربي من خط البخور، أصبحت طريق التجارة سريعة وآمنة ومباشرة، وفرضوا بدلا للمرور على القوافل التي كانت تحمل اللبان والمر والتوابل والعطور والعاج والأحجار الكريمة، والتي احتاجت إلى حماية وإلى معرفة دقيقة بالطرق، حيث برز دور الأنباط، الذين تولوا حراسة القوافل وتأمين الطريق والمياه وتخزين البضائع، مع فرض الرسوم عليها".
وأوضح حمادة أن "الانباط وجدوا حلا للسيول التي كانت تتشكل من مياه الأمطار، وذلك بحفر القنوات في الصخور، وبناء الخزانات، وإنشاء السدود، وتوجيه مياه الأمطار إلى المخازن. فبنوا منشآت للتحكم بالمياه، وأنشأوا محطات لخدمة التجارة، وهذا كان سر المملكة".
تحولت مملكة الأنباط إلى ولاية رومانية عام 106 ميلادي
وأشار حمادة إلى أن "مملكة الأنباط بلغت مرحلة مهمة من قوتها في عهد الملك الحارث الرابع، الذي حكمها من عام 9 قبل الميلاد حتى عام 40 ميلادي، حيث
شهدت المملكة قوة كبيرة وازدهرت واتسعت حركتها التجارية، في الوقت الذي ازداد نفوذ روما، التي أصبحت قريبة من المملكة بعد دخولها إلى سوريا".
وأضاف: "عرفت روما نقاط قوة الأنباط، التي تمثلت في معرفتهم بأسرار الصحراء، وتعاملت معها بنوع من التفاهم والمصالحة، حتى عام 106 ميلادي، وهو التاريخ المفصلي في تاريخ مملكة الأنباط، بعد أن ضمتها روما إليها بالكامل في عهد الإمبراطور تراجان ".