https://sarabic.ae/20260816/بيان-عربي-إسلامي-مشترك-إسرائيل-تتحمل-مسؤولية-عرقلة-جهود-السلام-في-غزة-والأراضي-الفلسطينية-1116085132.html
بيان عربي إسلامي مشترك: إسرائيل تتحمل مسؤولية عرقلة جهود السلام في غزة والأراضي الفلسطينية
بيان عربي إسلامي مشترك: إسرائيل تتحمل مسؤولية عرقلة جهود السلام في غزة والأراضي الفلسطينية
سبوتنيك عربي
أدان وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية، الرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي... 16.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-16T18:29+0000
2026-08-16T18:29+0000
2026-08-16T18:29+0000
غزة
قطاع غزة
العدوان الإسرائيلي على غزة
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
حركة حماس
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/0b/1110236879_0:82:2048:1234_1920x0_80_0_0_1d00bb6710ebde982052dfbc3e1793ef.jpg
واعتبر الوزراء، في بيان مشترك، أن هذه المواقف تمثل رفضًا مباشرًا للخطة الشاملة وتهدد تنفيذها، وتقوض بصورة جوهرية الجهود الجماعية المبذولة لتحقيق سلام عادل ودائم، مؤكدين أن إسرائيل تتحمل مسؤولية عرقلة الجهود الرامية إلى إحلال السلام في قطاع غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.وأوضح الوزراء أن خارطة الطريق، التي قبلتها الفصائل الفلسطينية، جاءت تتويجًا لجهود مكثفة بذلها الوسطاء، وهم مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة والممثل الأعلى لغزة ومجلس السلام، وتشكل محطة مهمة لاستكمال تنفيذ الخطة الشاملة.وأشار البيان إلى أن خارطة الطريق تتضمن حصر السلاح، بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر قوة الاستقرار الدولية، ونقل السلطة الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب إعادة إعمار القطاع، وفقًا لما تنص عليه الخطة الشاملة. وقد استعرض الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، في وقت سابق خارطة الطريق وآليات تنفيذها أمام مجلس الأمن.وأكد الوزراء أن رفض خارطة الطريق يمثل رفضًا صريحًا للمضي قدمًا في تنفيذ الخطة الشاملة، ويهدد بإفشال الجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم.وفي هذا السياق، شدد الوزراء على أهمية استمرار الانخراط الأمريكي الفاعل لضمان وإلزام إسرائيل بالامتثال الكامل للالتزامات والترتيبات المنصوص عليها في الخطة الشاملة وخارطة الطريق التابعة لها، ومنع أي عرقلة إضافية لتنفيذهما.وحمل الوزراء إسرائيل المسؤولية المباشرة والكاملة عن أي تبعات تترتب على استمرار رفضها أو عرقلتها أو تأخيرها أو عدم امتثالها، بما في ذلك أي تدهور ناتج عن ذلك في الأوضاع على الأرض، وأي تعطيل للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة.وأكدوا مجددًا الحاجة الملحة إلى التنفيذ الكامل والفوري للخطة الشاملة، بما يسهم في معالجة الوضع الإنساني الخطير، وضمان الأمن والاستقرار للجميع في غزة، وتمهيد الطريق لإعادة الإعمار والتعافي، والدفع نحو تحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقًا للقانون الدولي.ورفض الوزراء بشكل قاطع أي محاولة لإنكار إقامة الدولة الفلسطينية أو الحيلولة دون تجسيدها، بما في ذلك من خلال الإجراءات الأحادية، مؤكدين أن السلام العادل والدائم والشامل لن يتحقق إلا من خلال تنفيذ حل الدولتين وتجسيد دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أساس خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.وشدد البيان على أن أي محاولة لإنكار إقامة الدولة الفلسطينية أو الحيلولة دون تجسيدها تقوض بصورة مباشرة آفاق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.ودعا الوزراء مجلس السلام، بدعم ومشاركة فاعلين من جانب الولايات المتحدة، إلى اتخاذ تدابير فورية وملموسة في إطار ولايته، بما يكفل الحفاظ على سلامة الخطة الشاملة والحيلولة دون قيام أي طرف بعرقلة تنفيذها.وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، رفض حكومته رسميًا لخارطة الطريق المكونة من 15 بندا بشأن نزع السلاح وإعادة إعمار غزة، مؤكدا أن إسرائيل لن تنفذ أي انسحاب عسكري من القطاع قبل نزع سلاح حركة "حماس" بشكل كامل.من جهتها، أكدت حركة "حماس" الفلسطينية، التزامها الكامل بخارطة الطريق التي تم التوصل إليها مع ممثلي مجلس السلام في القاهرة.وأشارت الحركة، إلى أن الموافقة، جاءت انطلاقاً من الحرص على مصالح الشعب الفلسطيني، مطالبة الوسطاء والضامن الأمريكي بممارسة الضغط اللازم على نتنياهو وحكومته، لإلزامه بالخارطة ومنع تعطيل مسار السلام لأسباب سياسية وانتخابية داخلية.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة"، معتبرا أن ذلك "يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين".في حين، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إن مسودة الاتفاق التي نشرها "مجلس السلام" الخاص بغزة، "غير مقبولة" لدى إسرائيل، وفق تعبيره.
https://sarabic.ae/20260816/کوشنر-يلتقي-ميلادينوف-والوسطاء-لبحث-إجراءات-المرحلة-الثانية-من-خطة-ترامب-بشأن-غزة-1116082789.html
https://sarabic.ae/20260816/رئيس-المخابرات-المصرية-يبحث-مع-وفد-حماس-استكمال-خطة-ترامب-وإنهاء-حرب-غزة-1116078879.html
https://sarabic.ae/20260816/السيسي-وكوشنر-يؤكدان-ضرورة-التزام-جميع-الأطراف-بتنفيذ-اتفاق-وقف-الحرب-في-غزة-1116078702.html
https://sarabic.ae/20260816/القيادة-المركزية-الأمريكية-تنشر-خريطة-تظهر-غزة-ضمن-الأراضي-الإسرائيلية-1116070974.html
غزة
قطاع غزة
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/0b/1110236879_148:0:1901:1315_1920x0_80_0_0_787640eed37543986e71906de8dc0a2d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
غزة, قطاع غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حركة حماس, أخبار العالم الآن, العالم العربي
غزة, قطاع غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حركة حماس, أخبار العالم الآن, العالم العربي
بيان عربي إسلامي مشترك: إسرائيل تتحمل مسؤولية عرقلة جهود السلام في غزة والأراضي الفلسطينية
أدان وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية، الرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في قطاع غزة، وكذلك الرفض الإسرائيلي لإقامة الدولة الفلسطينية.
واعتبر الوزراء، في بيان مشترك، أن هذه المواقف تمثل رفضًا مباشرًا للخطة الشاملة وتهدد تنفيذها، وتقوض بصورة جوهرية الجهود الجماعية المبذولة لتحقيق سلام عادل ودائم، مؤكدين أن إسرائيل تتحمل مسؤولية عرقلة الجهود الرامية إلى إحلال السلام في قطاع غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح الوزراء أن خارطة الطريق، التي قبلتها الفصائل الفلسطينية، جاءت تتويجًا لجهود مكثفة بذلها الوسطاء، وهم مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة والممثل الأعلى لغزة ومجلس السلام، وتشكل محطة مهمة لاستكمال تنفيذ الخطة الشاملة.
وأشار البيان إلى أن خارطة الطريق تتضمن حصر السلاح، بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر قوة الاستقرار الدولية، ونقل السلطة الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب إعادة إعمار القطاع، وفقًا لما تنص عليه الخطة الشاملة. وقد استعرض الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، في وقت سابق خارطة الطريق وآليات تنفيذها أمام مجلس الأمن.
وأكد الوزراء أن رفض خارطة الطريق يمثل رفضًا صريحًا للمضي قدمًا في تنفيذ الخطة الشاملة، ويهدد بإفشال الجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم.
وفي هذا السياق، شدد الوزراء على أهمية استمرار الانخراط الأمريكي الفاعل لضمان وإلزام إسرائيل بالامتثال الكامل للالتزامات والترتيبات المنصوص عليها في الخطة الشاملة وخارطة الطريق التابعة لها، ومنع أي عرقلة إضافية لتنفيذهما.
وحمل الوزراء إسرائيل المسؤولية المباشرة والكاملة عن أي تبعات تترتب على استمرار رفضها أو عرقلتها أو تأخيرها أو عدم امتثالها، بما في ذلك أي تدهور ناتج عن ذلك في الأوضاع على الأرض، وأي تعطيل للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة.
وأكدوا مجددًا الحاجة الملحة إلى التنفيذ الكامل والفوري للخطة الشاملة، بما يسهم في معالجة الوضع الإنساني الخطير، وضمان الأمن والاستقرار للجميع في غزة، وتمهيد الطريق لإعادة الإعمار والتعافي، والدفع نحو تحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقًا للقانون الدولي.
ورفض الوزراء بشكل قاطع أي محاولة لإنكار إقامة الدولة الفلسطينية أو الحيلولة دون تجسيدها، بما في ذلك من خلال الإجراءات الأحادية، مؤكدين أن السلام العادل والدائم والشامل لن يتحقق إلا من خلال تنفيذ حل الدولتين وتجسيد دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أساس خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وشدد البيان على أن أي محاولة لإنكار إقامة الدولة الفلسطينية أو الحيلولة دون تجسيدها تقوض بصورة مباشرة آفاق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
كما أكد الوزراء أهمية استمرار الدور الذي يضطلع به مجلس السلام، داعين جميع الأطراف إلى دعم جهوده الرامية إلى تنفيذ خارطة الطريق والمضي قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب الشاملة.
ودعا الوزراء مجلس السلام، بدعم ومشاركة فاعلين من جانب الولايات المتحدة، إلى اتخاذ تدابير فورية وملموسة في إطار ولايته، بما يكفل الحفاظ على سلامة الخطة الشاملة والحيلولة دون قيام أي طرف بعرقلة تنفيذها.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق،
رفض حكومته رسميًا لخارطة الطريق المكونة من 15 بندا بشأن نزع السلاح وإعادة إعمار غزة، مؤكدا أن إسرائيل لن تنفذ أي انسحاب عسكري من القطاع قبل نزع سلاح حركة "حماس" بشكل كامل.
من جهتها، أكدت حركة "حماس" الفلسطينية، التزامها الكامل بخارطة الطريق التي تم التوصل إليها مع ممثلي مجلس السلام في القاهرة.
وأشارت الحركة، إلى أن الموافقة، جاءت انطلاقاً من الحرص على مصالح الشعب الفلسطيني، مطالبة الوسطاء والضامن الأمريكي
بممارسة الضغط اللازم على نتنياهو وحكومته، لإلزامه بالخارطة ومنع تعطيل مسار السلام لأسباب سياسية وانتخابية داخلية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن
التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة"، معتبرا أن ذلك "يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين".
في حين، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إن مسودة الاتفاق التي نشرها "مجلس السلام" الخاص بغزة، "غير مقبولة" لدى إسرائيل، وفق تعبيره.