إيران ترد على تحديد وزير الأمن القومي الإسرائيلي "حصة ليلية" للقتل في غزة

© AP Photo / Abir Sultan
تابعنا عبر
ردّ نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، اليوم الاثنين، على دعوة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، لـ"قتل 30 إلى 40 فلسطينيا في غزة كل ليلة".
وقال غريب آبادي عبر منصة "إكس"، إن تصريحات بن غفير، بشأن "الحصة الليلية" تتزامن مع دعوته إلى طرد الفلسطينيين وإقامة مستوطنات في أنحاء غزة.
وشدد المسؤول الإيراني على "ضرورة توثيق هذه التصريحات وحفظها، تمهيدًا لاستخدامها في محاكمة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في غزة".
وقال: "هذا المجرم الصهيوني يتحدث في الوقت نفسه عن طرد الفلسطينيين وبناء المستوطنات في جميع أنحاء غزة".
وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية على "ضرورة توثيق هذه الاعترافات وحفظها ليوم الحساب ومحاكمة هؤلاء المجرمين".
وزیر امنیت ملی رژیم صهیونسیتی اسرائیل برای کشتار در غزه «سهمیه شبانه» تعیین کرده: ۳۰ تا ۴۰ نفر. این جنایتکار صهیونیست همزمان از اخراج فلسطینیان و شهرکسازی در سراسر غزه صحبت می کند. این اعترافات باید برای روز حساب و محاکمه این جنایتکاران ثبت و حفظ شود.
— Gharibabadi (@Gharibabadi) August 17, 2026
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، دعا علنًا إلى "قتل ما بين 30 و40 شخصا" في غارات جوية تستهدف غزة كل ليلة، وذلك في تصريحات انتشرت على نطاق واسع اليوم.
وأدلى بن غفير بهذا التصريح خلال حديثه مع روم براسلافسكي، الأسير السابق لدى حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، في الحلقة الأولى من بودكاست "8 أكتوبر"، الذي يُقدمه براسلافسكي، ونُشر الليلة الماضية.
وقال الوزير اليميني الإسرائيلي، في معرض حديثه عن تقليص إسرائيل لعملياتها في غزة، وسط ضغوط دولية للمضي قدمًا في "خطة السلام"، التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "ليس سرًا أنني أختلف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعتقد أنه يجب علينا تنفيذ عمليات اغتيال مُستهدفة في غزة، والقضاء على ما بين 30 و40 شخصا كل ليلة، ليس فقط من يشكلون تهديدا مباشرا، كلا، هناك أناس لا يستحقون الحياة، ولا ينبغي لهم أن يعيشوا، إنهم ليسوا بشرا أصلا".
ويعدّ إيتمار بن غفير، عضوا في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية (الكابينيت)، لكنه لا يملك سلطة على الجيش ولا يستطيع إصدار أوامر بشنّ غارات على غزة، مع ذلك، وبعد عقود من العمل ضمن الجناح اليميني المتطرف في إسرائيل، أصبح في الوقت الحالي من بين الشخصيات الأكثر نفوذًا في البلاد.
وفي مقابلته، دعا بن غفير أيضا إلى "هجرة جماعية للفلسطينيين من غزة"، وهو اقتراح يقول عنه محامون دوليون إنه قد يرقى إلى "التطهير العرقي" وإلى إعادة توطين غزة من قبل إسرائيل.
