https://sarabic.ae/20260817/من-منجم-للفوسفات-إلى-منصة-صناعية-للتصدير-هل-تبدأ-الجزائر-صناعة-الثروة-المنجمية-بالشراكة-مع-الصين؟-1116098005.html
من منجم للفوسفات إلى منصة صناعية للتصدير.. هل تبدأ الجزائر صناعة الثروة المنجمية بالشراكة مع الصين؟
من منجم للفوسفات إلى منصة صناعية للتصدير.. هل تبدأ الجزائر صناعة الثروة المنجمية بالشراكة مع الصين؟
سبوتنيك عربي
بدأت الجزائر فعليًا الانتقال من مرحلة استغلال الثروة المنجمية إلى مرحلة تصنيعها ورفع قيمتها المضافة، ويأتي مشروع الفوسفات المدمج بين الجزائر والصين، في مقدمة... 17.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-17T10:31+0000
2026-08-17T10:31+0000
2026-08-17T10:34+0000
الجزائر
الصين
مناجم الفوسفات
شراكة
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/02/10/1086132278_0:275:3071:2002_1920x0_80_0_0_401dcf8012577140e9a1bfcd5882a11b.jpg
وفي السياق، قال الخبير الاقتصادي هواري تيغرسي لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "المشروع يمتد عبر ثلاث ولايات، ويستند إلى احتياطات قابلة للاستغلال تُقدّر بـ840 مليون طن من الفوسفات، وفي هذا المسار تبرز الشراكة الجزائرية الصينية باعتبارها أحد مفاتيح البعد اللوجستي للمشروع".وأضاف الخبير الاقتصادي الجزائري: "الأهمية الحقيقية للمشروع تكمن في إغلاق سلسلة القيمة، فالفوسفات المستخرج لن يكون هو المنتج النهائي، إذ يستهدف المشروع إنتاج الفوسفات المركز والأسمدة الفوسفاتية، إلى جانب الأسمدة الآزوتية والمواد الوسيطة مثل حمض الكبريتيك وحمض الفوسفوريك والأمونيا".وتابع تيغرسي: "الفكرة الاقتصادية الأهم هي أن الجزائر لا ينبغي أن تقيس نجاح المشروع بعدد أطنان الفوسفات المستخرجة، وإنما بعدد الأطنان التي تتحول إلى منتجات صناعية ذات قيمة أعلى، فكل مرحلة إضافية من التحويل تعني قيمة مضافة أكبر، ومناصب شغل أكثر، وسوقًا أوسع، وفرصًا أكبر لتطوير المناولة والصناعات الكيميائية والخدمات اللوجستية".وأكد الخبير الاقتصادي الجزائري أن "البعد الصيني يمكن أن يتحول إلى فرصة لنقل التكنولوجيا والخبرة، وليس مجرد تنفيذ منشآت، فالجزائر تحتاج إلى أن تجعل من الشراكة مدرسة صناعية تُكوّن المهندس والتقني الجزائري، وتطور المؤسسات المحلية، وتفتح المجال أمام البحث العلمي المرتبط بالتعدين والكيمياء والأسمدة".وتابع تيغرسي: "يمكن أن تتحول الشراكة الجزائرية الصينية من شراكة في مشروع إلى شراكة في بناء قطاع من المنجم إلى المصنع، ومن المصنع إلى السكة الحديدية، ومن السكة إلى الميناء، ومن الميناء إلى الأسواق العالمية".
https://sarabic.ae/20260812/الجزائر-توقع-عقودا-مع-شركتين-صينية-وإيطالية-لإنجاز-مشروع-الفوسفات-المدمج-1115976613.html
https://sarabic.ae/20260131/الجزائر-تطلق-قمرا-صناعيا-للاستشعار-عن-بعد-عبر-صاروخ-صيني-1109842579.html
الجزائر
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/02/10/1086132278_182:0:2913:2048_1920x0_80_0_0_390d2354b23c0c12105c580ad0c6b245.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الجزائر, الصين, مناجم الفوسفات, شراكة, تقارير سبوتنيك, حصري
الجزائر, الصين, مناجم الفوسفات, شراكة, تقارير سبوتنيك, حصري
من منجم للفوسفات إلى منصة صناعية للتصدير.. هل تبدأ الجزائر صناعة الثروة المنجمية بالشراكة مع الصين؟
10:31 GMT 17.08.2026 (تم التحديث: 10:34 GMT 17.08.2026) جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
بدأت الجزائر فعليًا الانتقال من مرحلة استغلال الثروة المنجمية إلى مرحلة تصنيعها ورفع قيمتها المضافة، ويأتي مشروع الفوسفات المدمج بين الجزائر والصين، في مقدمة هذه المشاريع التي تبني سلسلة إنتاج متكاملة تمتد من المنجم، وصولًا إلى النقل واللوجستيات والتصدير عبر ميناء عنابة شرقي الجزائر.
وفي السياق، قال الخبير الاقتصادي هواري تيغرسي لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "المشروع يمتد عبر ثلاث ولايات، ويستند إلى احتياطات قابلة للاستغلال تُقدّر بـ840 مليون طن من الفوسفات، وفي هذا المسار تبرز الشراكة الجزائرية الصينية باعتبارها أحد مفاتيح البعد اللوجستي للمشروع".
وأشار إلى أنه "تم إسناد مهمة إنجاز المنشآت المينائية المخصصة لمشروع الفوسفات على مستوى ميناء عنابة للشركة الصينية لهندسة الموانئ "CHEC"، وهذا يعني أن الصين لا تدخل فقط من بوابة المعدات أو التكنولوجيا، وإنما تشارك في بناء الحلقة التي تربط الإنتاج الجزائري بالسوق العالمية".
وأضاف الخبير الاقتصادي الجزائري: "الأهمية الحقيقية للمشروع تكمن في إغلاق سلسلة القيمة، فالفوسفات المستخرج لن يكون هو المنتج النهائي، إذ يستهدف المشروع إنتاج الفوسفات المركز والأسمدة الفوسفاتية، إلى جانب الأسمدة الآزوتية والمواد الوسيطة مثل حمض الكبريتيك وحمض الفوسفوريك والأمونيا".
ووفق المعطيات المعلنة حاليًا، تبلغ الطاقة الاستخراجية في المرحلة المعنية 5.5 ملايين طن من الفوسفات الخام سنويًا، مقابل 3.2 ملايين طن من الفوسفات المركز، مع إنتاج 2.4 مليون طن من الأسمدة الفوسفاتية و570 ألف طن من الأسمدة الآزوتية سنويًا.
وتابع تيغرسي: "الفكرة الاقتصادية الأهم هي أن الجزائر لا ينبغي أن تقيس نجاح المشروع بعدد أطنان الفوسفات المستخرجة، وإنما بعدد الأطنان التي تتحول إلى
منتجات صناعية ذات قيمة أعلى، فكل مرحلة إضافية من التحويل تعني قيمة مضافة أكبر، ومناصب شغل أكثر، وسوقًا أوسع، وفرصًا أكبر لتطوير المناولة والصناعات الكيميائية والخدمات اللوجستية".
وأكد الخبير الاقتصادي الجزائري أن "البعد الصيني يمكن أن يتحول إلى فرصة لنقل التكنولوجيا والخبرة، وليس مجرد تنفيذ منشآت، فالجزائر تحتاج إلى أن تجعل من الشراكة مدرسة صناعية تُكوّن المهندس والتقني الجزائري، وتطور المؤسسات المحلية، وتفتح المجال أمام البحث العلمي المرتبط بالتعدين والكيمياء والأسمدة".
وحسب تيغرسي، "الرهان الأكبر هو أن لا ينتهي المشروع عند بوابة الميناء، الذي يجب أن يكون نقطة انطلاق لا نقطة نهاية، انطلاقًا من أن الهدف الحقيقي هو بناء منظومة تصدير قادرة على الوصول إلى الأسواق الأفريقية والمتوسطية والدول التي تحتاج إلى الأسمدة، وربط الفوسفات الجزائري بالأمن الغذائي الإقليمي، خصوصًا في القارة الأفريقية".
وتابع تيغرسي: "يمكن أن تتحول
الشراكة الجزائرية الصينية من شراكة في مشروع إلى شراكة في بناء قطاع من المنجم إلى المصنع، ومن المصنع إلى السكة الحديدية، ومن السكة إلى الميناء، ومن الميناء إلى الأسواق العالمية".