https://sarabic.ae/20260818/دراسة-تكشف-المهن-الأكثر-تعرضا-للسرطانات-المرتبطة-بالإشعاع-1116153928.html
دراسة تكشف المهن الأكثر تعرضا للسرطانات المرتبطة بالإشعاع
دراسة تكشف المهن الأكثر تعرضا للسرطانات المرتبطة بالإشعاع
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن الطيارين ومضيفي الطيران يتصدرون قائمة المهن الأكثر عرضة للوفاة بالسرطانات المرتبطة بالتعرض للإشعاع، متجاوزين العاملين في مجال... 18.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-18T19:45+0000
2026-08-18T19:45+0000
2026-08-18T19:45+0000
مجتمع
منوعات
الولايات المتحدة الأمريكية
الصحة
https://cdn.img.sarabic.ae/i/logo/logo-social.png
وشملت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "JAMA Internal Medicine"، أكثر من 500 مهنة في الولايات المتحدة، وأظهرت نتائجها أن أفراد أطقم الطيران يتعرضون لأعلى جرعة إشعاعية سنوية مقارنة بالعاملين في مختلف القطاعات، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى تعرضهم المستمر للإشعاع الكوني على ارتفاعات كبيرة في الغلاف الجوي، وفقا لموقع "ميديكال إكسبريس". ودعا باحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد إلى توفير حماية مهنية مخصصة لأفراد أطقم الطيران، تتناسب مع مستويات التعرض المرتفعة التي يواجهونها خلال عملهم.وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى ارتفاع معدلات الإصابة ببعض أنواع السرطان بين أفراد أطقم الطيران مقارنة بعامة السكان، إلا أن الأبحاث التي تناولت العلاقة بين التعرض للإشعاع ومعدلات الوفاة الفعلية ظلت محدودة.تحليل بيانات 13 مليون حالة وفاةوسعت الدراسة الجديدة إلى سد هذه الفجوة من خلال تحليل شهادات الوفاة في الولايات المتحدة خلال الفترة بين عامي 2020 و2024، بعد ربطها بمهنة المتوفى.وركز الباحثون على عدد من أنواع السرطان المرتبطة بالتعرض للإشعاع، شملت سرطان الثدي، وسرطان الجهاز العصبي المركزي، وسرطان الدم "اللوكيميا"، وسرطان الغدد الليمفاوية، وسرطان الغدة الدرقية، وسرطان البروستاتا، وسرطان الجلد "الميلانوما".وأظهرت النتائج ارتفاع معدلات الوفاة بسرطان الثدي وسرطان الجهاز العصبي المركزي وسرطان البروستاتا والميلانوما بصورة ملحوظة بين الطيارين ومضيفي الطيران مقارنة بغيرهم، كما سجل الطيارون معدل وفيات أعلى بسرطان الدم.7% من وفيات أطقم الطيران مرتبطة بالسرطانات الإشعاعيةووجد الباحثون أن نحو 7% من وفيات الطيارين ومضيفي الطيران كانت ناجمة عن سرطانات مرتبطة بالإشعاع، وهي النسبة الأعلى بين جميع المهن التي شملتها الدراسة، متقدمة على تقنيي الطب النووي الذين يتعرضون للإشعاع بصورة روتينية في بيئة العمل.قيود الدراسةوأشار الباحثون إلى وجود عاملين رئيسيين قد يؤثران في دقة النتائج؛ أولهما أن شهادات الوفاة قد لا تسجل دائمًا المهنة التي كان المتوفى يمارسها بدقة، والثاني أن الدراسة لم تتضمن معلومات تفصيلية عن الجرعة الإشعاعية الفعلية التي تعرض لها كل شخص على حدة.ورغم هذه القيود، أكد الباحثون أن النتائج تستحق الاهتمام، مشيرين إلى وجود ارتباط بين مقدار التعرض المتراكم للإشعاع الكوني خلال الرحلات الجوية والإصابة بمجموعة من السرطانات المعروفة بارتباطها بالإشعاع.وفي ختام الدراسة، أوضح الباحثون أن مضيفي الطيران والطيارين جاءوا في المرتبتين الأولى والثانية بين 503 مهن مختلفة من حيث نسبة الوفيات الناجمة عن السرطانات المرتبطة بالإشعاع.وأشاروا إلى أن هذا الارتفاع لم يظهر في أنواع السرطان الأخرى غير المرتبطة بالإشعاع، كما لم يُرصد بين العاملين في وظائف الطيران على الأرض، وهو ما اعتبره الباحثون عاملًا يعزز نتائج الدراسة.
https://sarabic.ae/20260817/علماء-روس-يبتكرون-كبسولة-ذكية-لعلاج-السرطان-1116102338.html
https://sarabic.ae/20260811/من-خلايا-المريض-ذاتها-علماء-روس-يطورون-علاجا-للسرطان-1115938022.html
https://sarabic.ae/20260804/أول-مريض-ينهي-العلاج-باللقاح-الروسي-الجديد-ضد-سرطان-الجلد-في-سبتمبر--1115747170.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الولايات المتحدة الأمريكية, الصحة
منوعات, الولايات المتحدة الأمريكية, الصحة
دراسة تكشف المهن الأكثر تعرضا للسرطانات المرتبطة بالإشعاع
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن الطيارين ومضيفي الطيران يتصدرون قائمة المهن الأكثر عرضة للوفاة بالسرطانات المرتبطة بالتعرض للإشعاع، متجاوزين العاملين في مجال تقنيات الطب النووي.
وشملت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "JAMA Internal Medicine"، أكثر من 500 مهنة في الولايات المتحدة، وأظهرت نتائجها أن أفراد أطقم الطيران يتعرضون لأعلى جرعة إشعاعية سنوية مقارنة بالعاملين في مختلف القطاعات، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى تعرضهم المستمر للإشعاع الكوني على ارتفاعات كبيرة في الغلاف الجوي، وفقا
لموقع "ميديكال إكسبريس".
ودعا باحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد إلى توفير حماية مهنية مخصصة لأفراد أطقم الطيران، تتناسب مع مستويات التعرض المرتفعة التي يواجهونها خلال عملهم.
وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى ارتفاع معدلات الإصابة ببعض أنواع
السرطان بين أفراد أطقم الطيران مقارنة بعامة السكان، إلا أن الأبحاث التي تناولت العلاقة بين التعرض للإشعاع ومعدلات الوفاة الفعلية ظلت محدودة.
تحليل بيانات 13 مليون حالة وفاة
وسعت الدراسة الجديدة إلى سد هذه الفجوة من خلال تحليل شهادات الوفاة في الولايات المتحدة خلال الفترة بين عامي 2020 و2024، بعد ربطها بمهنة المتوفى.
وشمل التحليل بيانات نحو 13 مليون متوفى ينتمون إلى 503 مهن مختلفة، من بينهم نحو 14 ألف طيار و7 آلاف من مضيفي الطيران. وراعى الباحثون عددًا من العوامل التي قد تؤثر في معدلات الوفاة، من بينها العمر والجنس والعرق والمستوى التعليمي والحالة الاجتماعية.
وركز الباحثون على عدد من أنواع السرطان المرتبطة بالتعرض للإشعاع، شملت سرطان الثدي، وسرطان الجهاز العصبي المركزي، وسرطان الدم "اللوكيميا"، وسرطان الغدد الليمفاوية، وسرطان الغدة الدرقية، وسرطان البروستاتا، وسرطان الجلد "الميلانوما".
وأظهرت النتائج ارتفاع معدلات الوفاة
بسرطان الثدي وسرطان الجهاز العصبي المركزي وسرطان البروستاتا والميلانوما بصورة ملحوظة بين الطيارين ومضيفي الطيران مقارنة بغيرهم، كما سجل الطيارون معدل وفيات أعلى بسرطان الدم.
7% من وفيات أطقم الطيران مرتبطة بالسرطانات الإشعاعية
ووجد الباحثون أن نحو 7% من وفيات الطيارين ومضيفي الطيران كانت ناجمة عن سرطانات مرتبطة بالإشعاع، وهي النسبة الأعلى بين جميع المهن التي شملتها الدراسة، متقدمة على تقنيي الطب النووي الذين يتعرضون للإشعاع بصورة روتينية في بيئة العمل.
ويُقدر متوسط الجرعة الإشعاعية السنوية التي يتعرض لها أفراد أطقم الطيران في الولايات المتحدة بنحو 3 إلى 6 ميلي سيفرت (mSv)، وهو معدل يفوق الجرعة السنوية التي يتعرض لها المسافر العادي الذي يقوم بـ10 رحلات جوية عابرة للقارات سنويًا، والتي لا تتجاوز 0.4 ميلي سيفرت.
وأشار الباحثون إلى وجود عاملين رئيسيين قد يؤثران في دقة النتائج؛ أولهما أن شهادات الوفاة قد لا تسجل دائمًا المهنة التي كان المتوفى يمارسها بدقة، والثاني أن الدراسة لم تتضمن معلومات تفصيلية عن الجرعة الإشعاعية الفعلية التي تعرض لها كل شخص على حدة.
ورغم هذه القيود، أكد الباحثون أن النتائج تستحق الاهتمام، مشيرين إلى وجود ارتباط بين مقدار التعرض المتراكم للإشعاع الكوني خلال الرحلات الجوية والإصابة بمجموعة من
السرطانات المعروفة بارتباطها بالإشعاع.
وفي ختام الدراسة، أوضح الباحثون أن مضيفي الطيران والطيارين جاءوا في المرتبتين الأولى والثانية بين 503 مهن مختلفة من حيث نسبة الوفيات الناجمة عن السرطانات المرتبطة بالإشعاع.
وأشاروا إلى أن هذا الارتفاع لم يظهر في أنواع السرطان الأخرى غير المرتبطة بالإشعاع، كما لم يُرصد بين العاملين في وظائف الطيران على الأرض، وهو ما اعتبره الباحثون عاملًا يعزز نتائج الدراسة.