https://sarabic.ae/20260820/الأزمة-تتعمق-بين-البلدين-أستراليا-تستدعي-سفير-إسرائيل--1116192056.html
الأزمة تتعمق بين البلدين... أستراليا تستدعي سفير إسرائيل
الأزمة تتعمق بين البلدين... أستراليا تستدعي سفير إسرائيل
سبوتنيك عربي
استدعت أستراليا، اليوم الخميس، السفير الإسرائيلي لديها، احتجاجًا على قرار الجيش الإسرائيلي عدم فتح تحقيق جنائي بشأن مقتل عاملة الإغاثة الأسترالية زومي فرانكوم،... 20.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-20T08:44+0000
2026-08-20T08:44+0000
2026-08-20T08:44+0000
أستراليا
أخبار إسرائيل اليوم
غزة
أخبار فلسطين اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/07/1115842850_0:168:3072:1896_1920x0_80_0_0_0025b9d78c947364ccf5e028c09a5c61.jpg
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، أمس الأربعاء، عدم وجود أساس لإجراء تحقيق جنائي في مقتل 7 من عمال الإغاثة التابعين لمنظمة "المطبخ المركزي العالمي"، بينهم فرانكوم، وذلك عقب تحقيق داخلي لتقصي ملابسات الهجوم. وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانغ، في بيان، إن القرار "لا يرقى إلى مستوى المساءلة التي تتوقعها أستراليا"، مؤكدة أن بلادها "غاضبة" من النتيجة. وأوضحت الوزيرة أنها طلبت من المبعوث الأسترالي لدى إسرائيل، نقل موقف كانبيرا مباشرة إلى الحكومة الإسرائيلية، في وقت تدرس فيه أستراليا الخطوات التي ستتخذها لاحقًا. كانبيرا: العلاقات تمر بأوقات عصيبة وأقرت وانغ بأن العلاقات بين أستراليا وإسرائيل تمر حاليًا بـ"أوقات عصيبة"، مشيرة إلى أن فرانكوم لم تُقتل في الضربة الأولى فقط، بل لقيت حتفها في سياق ثلاث ضربات منفصلة استهدفت قافلة إنسانية. وأثار الهجوم، الذي وقع في أبريل/نيسان 2024، إدانات واسعة من الولايات المتحدة وعدد من حلفاء إسرائيل، بعدما أسفر عن مقتل 7 من العاملين في مجال الإغاثة، بينهم مواطنون من أستراليا وبريطانيا وبولندا، إلى جانب فلسطيني وآخر يحمل الجنسيتين الأمريكية والكندية. إسرائيل: لا مسؤولية جنائية وأوضح نيومان، عقب اجتماعه مع وانغ في كانبيرا، أن ما حدث كان "خطأ"، لكنه أشار إلى أن نتائج التحقيق خلصت إلى عدم وجود نية إجرامية أو نية لاستهداف عمال الإغاثة، وبالتالي لا توجد مسؤولية جنائية. وأضاف السفير أن قافلة عمال الإغاثة "انحرفت عن المسار المعتمد مسبقًا"، زاعمًا أن احتمال وجود مسلحين على متنها دفع الجيش الإسرائيلي إلى الاعتقاد بأن "حركة حماس" الفلسطينية استولت عليها. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني منذ اندلاع الحرب عام 2023، بينهم عاملون في المجال الإنساني وأطباء وصحفيون.
https://sarabic.ae/20250818/إسرائيل-تلغي-تأشيرات-دبلوماسيي-أستراليا-لدى-السلطة-الفلسطينية-1103890440.html
https://sarabic.ae/20250727/أستراليا-إسرائيل-تنتهك-القانون-الدولي-بحجب-المساعدات-عن-غزة-1103085945.html
أستراليا
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/07/1115842850_308:0:3039:2048_1920x0_80_0_0_2e33a3e51db06eea72d0d449ea3e72bb.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أستراليا, أخبار إسرائيل اليوم, غزة, أخبار فلسطين اليوم
أستراليا, أخبار إسرائيل اليوم, غزة, أخبار فلسطين اليوم
الأزمة تتعمق بين البلدين... أستراليا تستدعي سفير إسرائيل
استدعت أستراليا، اليوم الخميس، السفير الإسرائيلي لديها، احتجاجًا على قرار الجيش الإسرائيلي عدم فتح تحقيق جنائي بشأن مقتل عاملة الإغاثة الأسترالية زومي فرانكوم، خلال غارة جوية على قطاع غزة عام 2024.
وكان
الجيش الإسرائيلي قد أعلن، أمس الأربعاء، عدم وجود أساس لإجراء تحقيق جنائي في مقتل 7 من عمال الإغاثة التابعين لمنظمة "المطبخ المركزي العالمي"، بينهم فرانكوم، وذلك عقب تحقيق داخلي لتقصي ملابسات الهجوم.
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانغ، في بيان، إن القرار "لا يرقى إلى مستوى المساءلة التي تتوقعها
أستراليا"، مؤكدة أن بلادها "غاضبة" من النتيجة.
وأضافت وانغ أن "الديمقراطيات تسعى إلى معايير أعلى وتلتزم بها"، مشددة على أن الحكومة الأسترالية ستواصل الضغط على إسرائيل من أجل تحقيق العدالة لفرانكوم وزملائها.
وأوضحت الوزيرة أنها طلبت من المبعوث الأسترالي لدى إسرائيل، نقل موقف كانبيرا مباشرة إلى الحكومة الإسرائيلية، في وقت تدرس فيه أستراليا الخطوات التي ستتخذها لاحقًا.
كانبيرا: العلاقات تمر بأوقات عصيبة
وأقرت وانغ بأن العلاقات بين أستراليا
وإسرائيل تمر حاليًا بـ"أوقات عصيبة"، مشيرة إلى أن فرانكوم لم تُقتل في الضربة الأولى فقط، بل لقيت حتفها في سياق ثلاث ضربات منفصلة استهدفت قافلة إنسانية.
وأثار الهجوم، الذي وقع في أبريل/نيسان 2024، إدانات واسعة من الولايات المتحدة وعدد من حلفاء إسرائيل، بعدما أسفر عن مقتل 7 من العاملين في مجال الإغاثة، بينهم مواطنون من أستراليا وبريطانيا وبولندا، إلى جانب فلسطيني وآخر يحمل الجنسيتين الأمريكية والكندية.
إسرائيل: لا مسؤولية جنائية
من جانبه، قال السفير الإسرائيلي لدى أستراليا هيلل نيومان، إن التحقيق خلص إلى عدم وجود مسؤولية جنائية بحق الجنود المشاركين في الهجوم، رغم إقراره بوجود إخفاقات من جانب الجيش الإسرائيلي.
وأوضح نيومان، عقب اجتماعه مع وانغ في كانبيرا، أن ما حدث كان "خطأ"، لكنه أشار إلى أن نتائج التحقيق خلصت إلى عدم وجود نية إجرامية أو نية لاستهداف عمال الإغاثة، وبالتالي لا توجد مسؤولية جنائية.
وأضاف السفير أن قافلة عمال الإغاثة "انحرفت عن المسار المعتمد مسبقًا"، زاعمًا أن احتمال وجود مسلحين على متنها دفع الجيش الإسرائيلي إلى الاعتقاد بأن "حركة حماس" الفلسطينية استولت عليها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على
غزة، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني منذ اندلاع الحرب عام 2023، بينهم عاملون في المجال الإنساني وأطباء وصحفيون.