https://sarabic.ae/20260821/دراسة-تشابه-ملحوظ-بين-الفصام-والاضطراب-ثنائي-القطب-1116229188.html
دراسة: تشابه ملحوظ بين الفصام والاضطراب ثنائي القطب
دراسة: تشابه ملحوظ بين الفصام والاضطراب ثنائي القطب
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة حديثة أن أدمغة الأشخاص المصابين بالفصام أو الاضطراب ثنائي القطب تشترك في نمط لافت من التغيرات في طريقة تواصل مناطق الدماغ، ما يشير إلى وجود بعض... 21.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-21T14:06+0000
2026-08-21T14:06+0000
2026-08-21T14:06+0000
مجتمع
علوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/1c/1107600453_0:0:777:438_1920x0_80_0_0_26a665a3bdc0d6a4ccbe336ffb91997a.png
واعتمد الباحثون على فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي أثناء الراحة "إف إم أر أي" لـ191 شخصًا، بينهم 89 مصابًا بالفصام، و57 مصابًا بالاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول، إضافة إلى 45 شخصًا سليمًا للمقارنة.وقسّم العلماء الدماغ إلى 90 منطقة، ثم راقبوا مدى تزامن نشاط هذه المناطق أثناء الراحة، حسبما نقلته مجلة "ساينس أليرت".وأظهرت النتائج أن كلا المجموعتين المصابتين بالاضطرابين سجلتا انخفاضًا في تزامن الشبكات الدماغية مقارنة بالأشخاص الأصحاء، أي أن مناطق دماغية متباعدة كانت أقل ميلًا إلى العمل بتناغم.كما رصد الباحثون لدى المصابين بالفصام تغيرات إضافية في مناطق مرتبطة بمعالجة الأصوات واللغة والتعرف على الوجوه، وهي اختلافات لم تظهر لدى مجموعة المصابين بالاضطراب ثنائي القطب في الدراسة نفسها.لكن الدراسة لا تثبت أن هذه التغيرات هي سبب الفصام أو الاضطراب ثنائي القطب، كما أنها لا تسمح باستخدام فحوصات الدماغ الحالية لتشخيص شخص بعينه.وتفتح النتائج الباب أمام دراسات أكبر قد تساعد في تحديد ما إذا كانت أنماط الاتصال الدماغي المشتركة يمكن أن تصبح مستقبلًا مؤشرات حيوية تساعد في فهم الاضطرابات النفسية أو تحسين تشخيصها وعلاجها، لكن ذلك لا يزال بعيدًا عن التطبيق السريري.لمكافحة البكتيريا المقاومة... علماء روس يبتكرون مركبات فضية مضادة للميكروبات
https://sarabic.ae/20260818/دراسة-تكشف-المهن-الأكثر-تعرضا-للسرطانات-المرتبطة-بالإشعاع-1116153928.html
https://sarabic.ae/20260814/أدوية-لا-يجب-تناولها-أثناء-القيادة-1116037160.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/1c/1107600453_0:0:691:518_1920x0_80_0_0_cd21863619e98cc6713b0c0d302e7948.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم
دراسة: تشابه ملحوظ بين الفصام والاضطراب ثنائي القطب
كشفت دراسة حديثة أن أدمغة الأشخاص المصابين بالفصام أو الاضطراب ثنائي القطب تشترك في نمط لافت من التغيرات في طريقة تواصل مناطق الدماغ، ما يشير إلى وجود بعض الآليات البيولوجية المشتركة بين الاضطرابين.
واعتمد الباحثون على فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي أثناء الراحة "إف إم أر أي" لـ191 شخصًا، بينهم 89 مصابًا بالفصام، و57 مصابًا بالاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول، إضافة إلى 45 شخصًا سليمًا للمقارنة.
وقسّم العلماء الدماغ إلى 90 منطقة، ثم راقبوا مدى تزامن نشاط هذه المناطق أثناء الراحة، حسبما نقلته مجلة "
ساينس أليرت".
ويشير ما يسمى الاتصال الوظيفي إلى مدى تحرك نشاط منطقتين دماغيتين بطريقة متناسقة مع مرور الوقت، لكنه لا يعني وجود اتصال عصبي مباشر بينهما.
وأظهرت النتائج أن كلا المجموعتين المصابتين بالاضطرابين سجلتا انخفاضًا في تزامن الشبكات الدماغية مقارنة بالأشخاص الأصحاء، أي أن مناطق دماغية متباعدة كانت أقل ميلًا إلى العمل بتناغم.
وشملت التغيرات مناطق مرتبطة بالذاكرة والعاطفة والانتباه والرؤية ومعالجة المعلومات الحسية، إلا أن النمط كان أوسع وأكثر وضوحًا لدى المصابين بالفصام.
كما رصد الباحثون لدى المصابين بالفصام تغيرات إضافية في مناطق مرتبطة بمعالجة الأصوات واللغة والتعرف على الوجوه، وهي اختلافات لم تظهر لدى مجموعة المصابين بالاضطراب ثنائي القطب في الدراسة نفسها.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تدعم فكرة أن الاضطرابات النفسية قد لا تكون منفصلة بيولوجيًا بشكل كامل كما توحي التصنيفات التشخيصية الحالية، إذ تتداخل بعض التغيرات العصبية بين حالات مختلفة.
لكن الدراسة لا تثبت أن هذه التغيرات هي سبب الفصام أو الاضطراب ثنائي القطب، كما أنها لا تسمح باستخدام فحوصات الدماغ الحالية لتشخيص شخص بعينه.
ويشير الباحثون إلى أن الدراسة اعتمدت على عينة محدودة نسبيًا، كما أن المشاركين كانوا في مراحل مختلفة من المرض ويتناول بعضهم أدوية، وهو ما قد يؤثر في نشاط الدماغ الذي تم قياسه.
وتفتح النتائج الباب أمام دراسات أكبر قد تساعد في تحديد ما إذا كانت أنماط الاتصال الدماغي المشتركة يمكن أن تصبح مستقبلًا مؤشرات حيوية تساعد في فهم الاضطرابات النفسية أو تحسين تشخيصها وعلاجها، لكن ذلك لا يزال بعيدًا عن التطبيق السريري.