https://sarabic.ae/20260825/سنبلة-القمح-تطحن-بين-سندان-الجفاف-ومطرقة-الحروب-البشرية-على-أبوب-كارثة--1116329197.html
سنبلة القمح "تطحن" بين سندان الجفاف ومطرقة الحروب... البشرية على أبوب كارثة
سنبلة القمح "تطحن" بين سندان الجفاف ومطرقة الحروب... البشرية على أبوب كارثة
سبوتنيك عربي
تواجه سوق القمح العالمية ضغوطا متزايدة بفعل تزامن الصراعات المسلحة مع موجات الجفاف والظروف المناخية القاسية، بالتوازي مع ارتفاع تكاليف الأسمدة، ما يثير مخاوف... 25.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-25T15:16+0000
2026-08-25T15:16+0000
2026-08-25T15:16+0000
قمح
العالم
حبوب
الولايات المتحدة الأمريكية
الجفاف
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/05/04/1088525212_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_d49d35b6183b9a1046945af7a6a9e6c8.jpg
وبحسب تقارير غربية، فإن الحروب في عدة مناطق ومنها التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب الجفاف الشديد الذي ضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة وأوروبا، تؤثر بشكل مباشر على إنتاج القمح وحركة التجارة العالمية.وتشير المعطيات إلى أن تداعيات الأزمة بدأت تطال كبار منتجي ومصدري القمح. ففي فرنسا، أكبر منتج للقمح داخل الاتحاد الأوروبي، تتجه إنتاجية المحاصيل إلى التراجع بفعل موجات الحر القياسية التي شهدها الصيف.أما الولايات المتحدة، فتواجه توقعات بتسجيل أسوأ محصول للقمح منذ عام 1970، في ظل الجفاف الشديد الذي ضرب منطقة السهول الكبرى، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية.وفي البحر الأسود، أدت التطورات إلى زيادة المخاطر التي تواجه تجارة الحبوب، ما يضيف تحديات جديدة أمام سلاسل الإمداد العالمية.ورغم هذه المؤشرات، يرى مدير مركز أبحاث الاقتصاد الاجتماعي، أليكسي زوبتس، أن الحديث عن أزمة عالمية حادة في إمدادات الحبوب سابق لأوانه، معتبراً أن بعض التقديرات تحمل قدراً من المبالغة.وأوضح زوبتس أن سعر القمح في السوق الأمريكية يبلغ حاليا نحو 7 دولارات للبوشل ( البوشل: وحدة قياس للحبوب والمحاصيل في أمريكا ودول غربية أخرى، ويعادل بوشل القمح نحو 27.2 كغ)، وهو مستوى مرتفع مقارنة بالسنوات الأخيرة، لكنه لا يزال بعيداً عن الذروة التي سجلها عام 2022، عندما وصل السعر إلى نحو 12 دولارا للبوشل.وأكد الخبير أن المخزونات العالمية من الحبوب تشكل عاملا مهماً في امتصاص الصدمات وتقليص حدة تقلبات الأسعار، إذ يمكن طرح جزء منها في الأسواق عند الحاجة لتجنب ارتفاعات مفرطة في الأسعار.وفيما يتعلق بالأسمدة، أوضح زوبتس أن أسعارها ارتفعت نتيجة اضطرابات الإمدادات، قبل أن تبدأ في التراجع، مؤكداً أن الزيادة الحالية لا تزال بعيدة عن مستوى من شأنه تهديد قدرة الزراعة العالمية على الحصول على احتياجاتها من الأسمدة.وبذلك، تبدو سوق القمح العالمية أمام مرحلة من الضغوط المتزايدة، لا أزمة نقص عالمية حادة حتى الآن، فيما يبقى تطور الصراعات والظروف المناخية وأسعار الطاقة والأسمدة عوامل حاسمة في تحديد اتجاه الأسعار خلال المرحلة المقبلة.
https://sarabic.ae/20260824/حروب-وتغيرات-مناخية-تحديات-كبرى-تواجه-أسواق-القمح-عالميا-1116297084.html
https://sarabic.ae/20260809/الجفاف-يدمر-محصول-الذرة-في-أوروبا-1115899652.html
https://sarabic.ae/20260819/جفاف-تاريخي-يهدد-بشلل-الملاحة-وإمدادات-الوقود-في-قلب-أوروبا-1116185567.html
https://sarabic.ae/20260722/دراسة-موجة-الحر-في-أوروبا-تكبد-محاصيل-الحبوب-خسائر-تقدر-بملياري-يورو-1115412992.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/05/04/1088525212_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_34bbe0cabc3841f6faae4ff07f68cb5e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
قمح, العالم, حبوب, الولايات المتحدة الأمريكية, الجفاف
قمح, العالم, حبوب, الولايات المتحدة الأمريكية, الجفاف
سنبلة القمح "تطحن" بين سندان الجفاف ومطرقة الحروب... البشرية على أبوب كارثة
تواجه سوق القمح العالمية ضغوطا متزايدة بفعل تزامن الصراعات المسلحة مع موجات الجفاف والظروف المناخية القاسية، بالتوازي مع ارتفاع تكاليف الأسمدة، ما يثير مخاوف من زيادة أسعار الغذاء وتراجع الإمدادات خلال الفترة المقبلة.
وبحسب تقارير غربية، فإن الحروب في عدة مناطق ومنها التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب الجفاف الشديد الذي ضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة وأوروبا، تؤثر بشكل مباشر على إنتاج القمح وحركة التجارة العالمية.
وتفاقمت الضغوط مع ارتفاع أسعار الأسمدة، خصوصاً الأسمدة النيتروجينية التي يعتمد إنتاجها بدرجة كبيرة على الغاز الطبيعي، وذلك على خلفية الاضطرابات المرتبطة بمضيق هرمز.
وتشير المعطيات إلى أن تداعيات الأزمة بدأت تطال كبار منتجي ومصدري القمح. ففي فرنسا، أكبر منتج للقمح داخل الاتحاد الأوروبي، تتجه إنتاجية المحاصيل إلى التراجع بفعل موجات الحر القياسية التي شهدها الصيف.
وفي ألمانيا، حذرت أكبر منظمة للمزارعين من انخفاض إنتاجية عدد من المحاصيل، بينها القمح، فيما قلصت أستراليا المساحات المزروعة بالقمح بسبب ارتفاع تكاليف الأسمدة.
أما الولايات المتحدة، فتواجه توقعات بتسجيل أسوأ محصول للقمح منذ عام 1970، في ظل الجفاف الشديد الذي ضرب منطقة السهول الكبرى، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية.
وفي البحر الأسود، أدت التطورات إلى زيادة المخاطر التي تواجه تجارة الحبوب، ما يضيف تحديات جديدة أمام
سلاسل الإمداد العالمية.
وبحسب منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، سجلت أسعار القمح في يوليو/تموز الماضي، أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات، ما يضع مزيداً من الضغوط على الحكومات التي تعتمد على استيراد الحبوب وتضطر إلى دعم أسعار الخبز للحفاظ على قدرتها الشرائية.
ورغم هذه المؤشرات، يرى مدير مركز أبحاث الاقتصاد الاجتماعي، أليكسي زوبتس، أن الحديث عن
أزمة عالمية حادة في إمدادات الحبوب سابق لأوانه، معتبراً أن بعض التقديرات تحمل قدراً من المبالغة.
وأوضح زوبتس أن
سعر القمح في السوق الأمريكية يبلغ حاليا نحو 7 دولارات للبوشل ( البوشل: وحدة قياس للحبوب والمحاصيل في أمريكا ودول غربية أخرى، ويعادل بوشل القمح نحو 27.2 كغ)، وهو مستوى مرتفع مقارنة بالسنوات الأخيرة، لكنه لا يزال بعيداً عن الذروة التي سجلها عام 2022، عندما وصل السعر إلى نحو 12 دولارا للبوشل.
وأشار إلى أن الجفاف تسبب بالفعل في مشكلات إنتاجية في أوروبا ومناطق أخرى، كما تأثرت المحاصيل الأمريكية بالظروف الجوية القاسية، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني أن العالم يواجه خطر نفاد الحبوب.
وأكد الخبير أن المخزونات العالمية من
الحبوب تشكل عاملا مهماً في امتصاص الصدمات وتقليص حدة تقلبات الأسعار، إذ يمكن طرح جزء منها في الأسواق عند الحاجة لتجنب ارتفاعات مفرطة في الأسعار.
وفيما يتعلق بالأسمدة، أوضح زوبتس أن أسعارها ارتفعت
نتيجة اضطرابات الإمدادات، قبل أن تبدأ في التراجع، مؤكداً أن الزيادة الحالية لا تزال بعيدة عن مستوى من شأنه تهديد قدرة الزراعة العالمية على الحصول على احتياجاتها من الأسمدة.
ولفت إلى أن الصين تعد أكبر منتج للأسمدة في العالم، وتنتج نحو ثلث إجمالي الإنتاج العالمي، وهو ما يوفر، وفق تقديره، هامشاً من الاستقرار أمام اضطرابات الإمدادات في بعض المناطق.
وبذلك، تبدو سوق القمح العالمية أمام مرحلة من الضغوط المتزايدة، لا أزمة نقص عالمية حادة حتى الآن، فيما يبقى تطور الصراعات
والظروف المناخية وأسعار الطاقة والأسمدة عوامل حاسمة في تحديد اتجاه الأسعار خلال المرحلة المقبلة.