https://sarabic.ae/20260819/جفاف-تاريخي-يهدد-بشلل-الملاحة-وإمدادات-الوقود-في-قلب-أوروبا-1116185567.html
جفاف تاريخي يهدد بشلل الملاحة وإمدادات الوقود في قلب أوروبا
جفاف تاريخي يهدد بشلل الملاحة وإمدادات الوقود في قلب أوروبا
سبوتنيك عربي
يواجه قطاعا النقل والإمداد في وسط أوروبا أزمة متصاعدة، مع وصول منسوب مياه نهر الراين إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة، إذ تراجع عند بلدة كاوب الألمانية إلى أقل... 19.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-19T20:18+0000
2026-08-19T20:18+0000
2026-08-19T20:18+0000
أوروبا
نهر
اقتصاد
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/18/1097096358_0:205:2913:1844_1920x0_80_0_0_31cc2fcfb0bef73956023fe20999577d.jpg
ووفق لتقارير غربية فإن منسوب مياه النهر سجل عند كاوب، التي تمثل إحدى أكثر النقاط ضحالة في مجرى الراين الأوسط، أدنى مستوى تاريخي له، متجاوزا الرقم القياسي السابق البالغ 25 سنتيمتراً والمسجل في أكتوبر/تشرين الأول 2018.ورغم استمرار قدرة بعض السفن الحديثة وخفيفة الوزن على الوصول إلى المواني الشمالية، لا سيما في محيط مدينة كولونيا، فإن حركة السفن المتجهة جنوبا تواجه قيودا كبيرة، ما يعرقل نقل المشتقات النفطية والسلع الأساسية، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية.وانعكست الأزمة سريعاً على أسعار النقل، إذ ارتفعت تكلفة شحن البضائع من منطقة أمستردام-روتردام-أنتويرب إلى مدينة بازل السويسرية إلى نحو 276.67 يورو للطن المتري، مقابل 35 يورو فقط في يونيو/حزيران الماضي، وفق بيانات منصة "سبوتبارج".ومع تراجع عدد السفن القادرة على الإبحار في المياه الضحلة، استغل ملاك السفن ارتفاع الطلب لرفع أسعار الشحن إلى مستويات قياسية، بينما بدأت تداعيات الأزمة تظهر في شرق فرنسا، حيث سجلت بعض المناطق القريبة من الراين نقصا في وقود السيارات بسبب صعوبة وصول الناقلات إلى ميناء ستراسبورغ.وتشير تقديرات شركة السكك الحديدية إلى أن نقل الحمولة التي تستوعبها سفينة نهرية واحدة، بقدرة تصل إلى 500 حاوية نمطية، يحتاج إلى نحو 52 شاحنة، ما يعكس ضخامة الفجوة بين قدرات النقل النهري والبري.وتزداد الضغوط على شبكة النقل بسبب تزامن أزمة الجفاف مع إغلاق خط السكك الحديدية الرئيسي على الضفة اليمنى للراين الأوسط، لإجراء أعمال صيانة من المقرر أن تستمر حتى ديسمبر/كانون الأول المقبل، ما يحرم السوق من أحد أهم البدائل المتاحة للنقل النهري.وفي هولندا، رجحت اللجنة الوطنية لتنسيق توزيع المياه استمرار تداعيات الأزمة حتى ديسمبر/كانون الأول المقبل، ما يثير مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في سلاسل التوريد الأوروبية.
https://sarabic.ae/20260417/الاتحاد-الأوروبي-مهدد-بالركود-الاقتصادي-بسبب-أزمة-الشرق-الأوسط---صندوق-النقد-الدولي-1112627182.html
https://sarabic.ae/20260409/بروكسل-اقتصاد-الاتحاد-الأوروبي-يعاني-رغم-الهدنة-في-إيران-1112410479.html
https://sarabic.ae/20260325/خبير-أوروبا-تعرف-حاجتها-للغاز-الروسي-لكن-الاتحاد-الأوروبي-يمارس-المماحكة-على-حساب-وضعه-الاقتصادي-1111929624.html
أوروبا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/18/1097096358_92:0:2821:2047_1920x0_80_0_0_cfe8deb1684adab9d5da36035cd85125.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أوروبا, نهر, اقتصاد, العالم
أوروبا, نهر, اقتصاد, العالم
جفاف تاريخي يهدد بشلل الملاحة وإمدادات الوقود في قلب أوروبا
يواجه قطاعا النقل والإمداد في وسط أوروبا أزمة متصاعدة، مع وصول منسوب مياه نهر الراين إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة، إذ تراجع عند بلدة كاوب الألمانية إلى أقل من 10 سنتيمترات، ما يهدد بتعطيل حركة الملاحة التجارية وعرقلة إمدادات الوقود بين شمال القارة وجنوبها.
ووفق لتقارير غربية فإن منسوب مياه النهر سجل عند كاوب، التي تمثل إحدى أكثر النقاط ضحالة في مجرى الراين الأوسط، أدنى مستوى تاريخي له، متجاوزا الرقم القياسي السابق البالغ 25 سنتيمتراً والمسجل في أكتوبر/تشرين الأول 2018.
وتزايدت تحذيرات المتعاملين في السوق الأوروبية من احتمال توقف الملاحة النهرية بشكل كامل خلال الأيام المقبلة، في ظل تراجع مستويات المياه إلى حد جعل الراين يبدو عملياً كمجرَيَيْن منفصلَيْن.
ورغم استمرار قدرة بعض السفن الحديثة وخفيفة الوزن على الوصول إلى المواني الشمالية، لا سيما في محيط مدينة كولونيا، فإن حركة السفن المتجهة جنوبا تواجه قيودا كبيرة، ما يعرقل نقل
المشتقات النفطية والسلع الأساسية، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية.
وحذر متعاملون من أن استمرار انخفاض منسوب المياه قد يؤدي إلى تأثيرات متسلسلة على سلاسل الإمداد، خصوصا في ظل محدودية قدرة الشاحنات والسكك الحديدية على تعويض النقص في الطاقة الاستيعابية للنقل النهري.
وانعكست الأزمة سريعاً على أسعار النقل، إذ ارتفعت تكلفة شحن البضائع من منطقة أمستردام-روتردام-أنتويرب إلى مدينة بازل السويسرية إلى نحو 276.67 يورو للطن المتري، مقابل 35 يورو فقط في يونيو/حزيران الماضي، وفق بيانات منصة "سبوتبارج".
ومع تراجع عدد السفن القادرة على الإبحار في المياه الضحلة، استغل ملاك السفن ارتفاع الطلب لرفع أسعار الشحن إلى مستويات قياسية، بينما بدأت تداعيات الأزمة تظهر في شرق فرنسا، حيث سجلت بعض المناطق القريبة من الراين نقصا في
وقود السيارات بسبب صعوبة وصول الناقلات إلى ميناء ستراسبورغ.
وفي محاولة لتسريع حركة نقل البضائع، علقت السلطات الألمانية الحظر المفروض على حركة الشاحنات أيام الأحد، إلا أن هذا الإجراء لا يوفر بديلاً كافياً للنقل النهري.
وتشير تقديرات شركة السكك الحديدية إلى أن نقل الحمولة التي تستوعبها سفينة نهرية واحدة، بقدرة تصل إلى 500 حاوية نمطية، يحتاج إلى نحو 52 شاحنة، ما يعكس
ضخامة الفجوة بين قدرات النقل النهري والبري.
وتزداد
الضغوط على شبكة النقل بسبب تزامن أزمة الجفاف مع إغلاق خط السكك الحديدية الرئيسي على الضفة اليمنى للراين الأوسط، لإجراء أعمال صيانة من المقرر أن تستمر حتى ديسمبر/كانون الأول المقبل، ما يحرم السوق من أحد أهم البدائل المتاحة للنقل النهري.
ولم تقتصر تداعيات أزمة الراين على قطاع النقل، بل امتدت إلى الاقتصاد الألماني، إذ حذر بنك "ING" من أن استمرار انخفاض منسوب المياه قد يخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا بنحو 0.3 نقطة مئوية خلال العام الجاري.
وفي هولندا، رجحت اللجنة الوطنية لتنسيق توزيع المياه
استمرار تداعيات الأزمة حتى ديسمبر/كانون الأول المقبل، ما يثير مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في سلاسل التوريد الأوروبية.