https://sarabic.ae/20260825/ميدفيديف-توسع-الناتو-تهديد-وجودي-لروسيا-وعلى-الغرب-تعلم-الدرس-من-أحداث-أوسيتيا-الجنوبية-1116311090.html
ميدفيديف: توسع الناتو تهديد وجودي لروسيا وعلى الغرب تعلم الدرس من أحداث أوسيتيا الجنوبية
ميدفيديف: توسع الناتو تهديد وجودي لروسيا وعلى الغرب تعلم الدرس من أحداث أوسيتيا الجنوبية
سبوتنيك عربي
أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، اليوم الثلاثاء، بأن توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، يشكّل تهديدًا وجوديًا لموسكو، مشددًا على الحاجة إلى... 25.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-25T06:19+0000
2026-08-25T06:19+0000
2026-08-25T06:19+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
الناتو
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/07/15/1065372603_0:0:2914:1640_1920x0_80_0_0_d2dc322af60b75f8b648c551295823be.jpg
وأوضح مدفيديف، في مقابلة مع صحيفة "أوسيتيا الجنوبية": "لقد سبق أن أشرت إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، فهذا التكتل العسكري-السياسي المعادي لنا، لا يكتفي بالاستمرار في الوجود، بل يواصل التوسع أيضًا، إذ يجري الحديث عن خطط لضم أعضاء جدد من دول ما بعد الاتحاد السوفييتي، مثل جورجيا أو أوكرانيا إلى الحلف".وتابع: "كل ما نحتاجه هو ضمانات بأن الدول الأخرى لن تهاجمنا، وأن تتوقف أي أعمال عدائية ضد بلادنا، وألا تُسفك دماء مواطنينا وأبناء جلدتنا".وقال مدفيديف: "هذه هي الحقائق القائمة في العديد من الدول الغربية المعاصرة. وإلى أين سيقود هذا الأمر؟ إذا كان هناك من يعتقد أن وقتًا سيأتي وتعود فيه الأمور إلى مجاريها وتستقر الأوضاع، فأنا مضطر لتخييب أملهم، فنحن لن ننسى أيًا من هذه الخطوات المعادية لروسيا".ودعا ميدفيديف الغرب إلى "استخلاص العبرة" من أحداث عام 2008 في أوسيتيا الجنوبية، وهي أن خوض حرب ضد روسيا أمر غير مجدٍ.وقال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، في المقابلة أثناء مناقشة التعاون بين البلدين، إن "وجود القوات المسلحة الروسية في الجمهورية يستند إلى اتفاقيات ثنائية، ويبقى أمرًا ضروريًا في ظل رفض تبليسي القاطع تقديم ضمانات بعدم استخدام القوة ضد أوسيتيا الجنوبية".وفي 26 أغسطس من العام ذاته، اعترفت روسيا رسميا باستقلال كل من أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، وأكدت موسكو مرارًا أن هذا الاعتراف يعكس وقائع قائمة ولا رجعة فيه. في المقابل، ما تزال جورجيا تواصل رفض الاعتراف بأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، وتعتبرهما "منطقتين تابعتين لها"، وفق زعمها.ميدفيديف: الغرب يوظف مجرمين كزيلينسكي وساكاشفيلي في محاولته لتدمير روسيا
https://sarabic.ae/20250807/الخارجية-الروسية-محادثات-جورجيا-مع-أبخازيا-وأوسيتيا-الجنوبية-قد-تشهد-تقدما-1103498602.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/07/15/1065372603_222:0:2914:2019_1920x0_80_0_0_5618e2c911e7bb179abca756956604ac.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, الناتو
روسيا, أخبار روسيا اليوم, الناتو
ميدفيديف: توسع الناتو تهديد وجودي لروسيا وعلى الغرب تعلم الدرس من أحداث أوسيتيا الجنوبية
أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، اليوم الثلاثاء، بأن توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، يشكّل تهديدًا وجوديًا لموسكو، مشددًا على الحاجة إلى ضمانات بعدم تعرض روسيا لهجوم وبوقف جميع الأعمال العدائية، داعيًا الغرب إلى التعلم من أحداث أوسيتيا الجنوبية عام 2008، بعدم التعرض لموسكو.
وأوضح مدفيديف، في مقابلة مع صحيفة "أوسيتيا الجنوبية": "لقد سبق أن أشرت إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، فهذا التكتل العسكري-السياسي المعادي لنا، لا يكتفي بالاستمرار في الوجود، بل يواصل التوسع أيضًا، إذ يجري الحديث عن خطط لضم أعضاء جدد من دول ما بعد الاتحاد السوفييتي، مثل جورجيا أو أوكرانيا إلى الحلف".
وأكد مدفيديف أن مثل هذه التحركات التي يقوم بها الحلف "تشكل تهديدًا وجوديًا لروسيا".
وتابع: "كل ما نحتاجه هو ضمانات بأن الدول الأخرى لن تهاجمنا، وأن تتوقف أي أعمال عدائية ضد بلادنا، وألا تُسفك دماء مواطنينا وأبناء جلدتنا".
واعتبر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي أن موسكو لن تنسى عمليات إزالة النصب التذكارية السوفييتية، والقيود المفروضة على اللغة الروسية، وغيرها من الإجراءات المعادية لروسيا التي اتخذها الغرب.
وقال مدفيديف: "هذه هي الحقائق القائمة في العديد من الدول الغربية المعاصرة. وإلى أين سيقود هذا الأمر؟ إذا كان هناك من يعتقد أن وقتًا سيأتي وتعود فيه الأمور إلى مجاريها وتستقر الأوضاع، فأنا مضطر لتخييب أملهم، فنحن لن ننسى أيًا من هذه الخطوات المعادية لروسيا".
ودعا ميدفيديف الغرب إلى "استخلاص العبرة" من أحداث عام 2008 في أوسيتيا الجنوبية، وهي أن خوض حرب ضد روسيا أمر غير مجدٍ.
وقال مدفيديف: "الدرس الرئيسي الذي كان ينبغي على الغرب أن يتعلمه هو أنه لا ينبغي خوض حرب ضد روسيا، فتاريخها شهد العديد من المحاولات المماثلة".
وقال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، في المقابلة أثناء مناقشة التعاون بين البلدين، إن "وجود القوات المسلحة الروسية في الجمهورية يستند إلى اتفاقيات ثنائية، ويبقى أمرًا ضروريًا في ظل رفض تبليسي القاطع تقديم ضمانات بعدم استخدام القوة ضد أوسيتيا الجنوبية".
يُذكر أن القوات الجورجية، شنت ليلة 8 أغسطس/ آب 2008، هجومًا بقاذفات الصواريخ "غراد" على أوسيتيا الجنوبية، ودخلت قواتها إلى أراضيها مدمّرة أجزاءً كبيرة من العاصمة تسخينفال. حينها، قامت روسيا، بحماية سكان أوسيتيا الجنوبية، وتمكنت قواتها من طرد الجيش الجورجي بعد 5 أيام من المعارك.
وفي 26 أغسطس من العام ذاته، اعترفت روسيا رسميا باستقلال كل من أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، وأكدت موسكو مرارًا أن هذا الاعتراف يعكس وقائع قائمة ولا رجعة فيه. في المقابل، ما تزال جورجيا تواصل رفض الاعتراف بأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، وتعتبرهما "منطقتين تابعتين لها"، وفق زعمها.