https://sarabic.ae/20260827/الخارجية-المصرية-عبد-العاطي-ولافروف-يبحثان-خفض-التصعيد-بالشرق-الأوسط-وتسوية-الأزمة-الأوكرانية-1116377886.html
الخارجية المصرية: عبد العاطي ولافروف يبحثان خفض التصعيد بالشرق الأوسط وتسوية الأزمة الأوكرانية
الخارجية المصرية: عبد العاطي ولافروف يبحثان خفض التصعيد بالشرق الأوسط وتسوية الأزمة الأوكرانية
سبوتنيك عربي
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، اعتزازهما بالشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على مواصلة تطوير التعاون... 27.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-27T07:50+0000
2026-08-27T07:50+0000
2026-08-27T07:50+0000
مصر
أخبار مصر الآن
أخبار روسيا اليوم
روسيا
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/03/1112252548_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_849127c5502d291cff7078ee93704c18.jpg
وخلال اتصال هاتفي بينهما، ثمن الوزيران، التعاون القائم بين البلدين في تنفيذ مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، خاصة في ضوء تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بالمحطة، باعتباره أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التي تعكس عمق الشراكة المصرية الروسية.كما أشادا بالتقدم المحرز في عدد من المشروعات الاستراتيجية المشتركة، وفي مقدمتها مشروع المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدين أهمية الإسراع في استكمال الإجراءات اللازمة لتفعيل المنطقة وبدء أعمالها.ورحب عبد العاطي، بقرار الوكالة الفيدرالية للنقل الجوي الروسية بشأن فتح خطوط جوية مباشرة من روسيا إلى مطاري الإسكندرية والعلمين الدوليين، معتبرا أن الخطوة ستفتح وجهات جديدة أمام السائحين الروس لزيارة المقاصد السياحية المصرية على ساحل البحر المتوسط، وتعزز حركة السياحة والتواصل الشعبي بين البلدين.وعلى الصعيد الإقليمي، تناول الوزيران التطورات في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الطرح الإيراني العماني المشترك بشأن إنشاء ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمز.واستعرض عبد العاطي الاتصالات المكثفة التي تجريها مصر مع الأطراف الإقليمية والدولية المختلفة بهدف خفض التصعيد وتهيئة الأجواء لاستئناف تنفيذ مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران، والتوصل إلى تفاهمات مستدامة تعالج مختلف الشواغل وتعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.كما استعرض وزير الخارجية المصري، موقف بلاده من مستجدات القضية الفلسطينية، مشيرا إلى الاجتماعات التي استضافتها مصر مؤخرا والاتصالات التي تجريها مع مختلف الأطراف لتحقيق التهدئة وتنفيذ استحقاقات خطة الرئيس الأمريكي. وأكد عبد العاطي ضرورة التزام إسرائيل بتنفيذ استحقاقات المرحلتين الأولى والثانية من الخطة، ووقف الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام، بما في ذلك التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي.وتناول الاتصال كذلك تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث أكد عبد العاطي موقف مصر الداعم للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، ودعم الجهود الرامية إلى حلها بالوسائل الدبلوماسية، بما يسهم في إنهاء النزاع وتحقيق الأمن والاستقرار. وتُعد السوق الروسية من الأسواق المهمة للسياحة الوافدة إلى مصر، فيما تمثل زيادة الربط الجوي بين البلدين عاملًا داعمًا لحركة السياحة والتبادل بين الشعبين. ووقّعت مصر مع روسيا، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، اتفاقية لإنشاء محطة "الضبعة" النووية، بقرض روسي بقيمة 25 مليار دولار، وفي ديسمبر/ كانون الأول 2017، دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ على أن تتولى شركة "روساتوم" الروسية أعمال العقد الرئيسي للهندسة والتوريد والبناء، وتوريد الوقود النووي، ودعم التشغيل والصيانة.كما تتولى الشركة الروسية أعمال تدريب أطقم التشغيل والصيانة المصرية، وتقديم الدعم أثناء مرحلة التشغيل والصيانة خلال السنوات العشر الأولى من تشغيل المحطة.ويهدف مشروع "الضبعة" للطاقة النووية إلى بناء أربع وحدات من مفاعلات الماء المضغوط بقدرة 1200 ميغاوات لكل وحدة، مزودة بمفاعلات الماء المضغوط من الطراز الروسي (في في إي آر-1200- إيه إس إي-2006) من الجيل الثالث المطور، التي تعد أحدث التقنيات، ولها بالفعل محطات مرجعية تعمل بنجاح؛ فهناك أربع وحدات للطاقة النووية قيد التشغيل من هذا الجيل.وتعد المحطة النووية في الضبعة، أول محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في مصر، وتم بناؤها في مدينة الضبعة في محافظة مطروح على ساحل البحر المتوسط، وتبعد نحو 300 كيلومتر شمال غرب القاهرة.ومن المقرر تسليم أول مفاعل من المحطة بنهاية عام 2028، بقدرة 1200 ميغاوات، على أن يتم الانتهاء من كامل المشروع بحلول عام 2030، ما يسهم في تلبية احتياجات الاستهلاك المنزلي والاحتياجيات الصناعية في البلاد.
https://sarabic.ae/20260811/مسؤول-مصري-يكشف-أبعاد-فتح-خطوط-جوية-مباشرة-من-روسيا-إلى-برج-العرب-والعلمين-1115948981.html
https://sarabic.ae/20260817/دلالات-تعيين-روسيا-سفيرا-جديدا-لها-لدى-مصر-والجامعة-العربية-1116099173.html
https://sarabic.ae/20260709/خبير-مصري-لـسبوتنيك-تركيب-الوعاء-الضاغط-في-الضبعة-علامة-فارقة-وروسيا-تفي-بالتزاماتها-رغم-التحديات-1115080868.html
https://sarabic.ae/20260824/-مصر-وروسيا-83-عاما-من-العلاقات-إلى-شراكة-إستراتيجية-ترسم-ملامح-المستقبل-1116295458.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/03/1112252548_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_8412b7ef453f1236463ea3123b349aeb.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مصر, أخبار مصر الآن, أخبار روسيا اليوم, روسيا, أخبار العالم الآن, العالم
مصر, أخبار مصر الآن, أخبار روسيا اليوم, روسيا, أخبار العالم الآن, العالم
الخارجية المصرية: عبد العاطي ولافروف يبحثان خفض التصعيد بالشرق الأوسط وتسوية الأزمة الأوكرانية
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، اعتزازهما بالشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، تنفيذا لتوجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وخلال اتصال هاتفي بينهما، ثمن الوزيران، التعاون القائم بين البلدين في تنفيذ مشروع
محطة الضبعة للطاقة النووية، خاصة في ضوء تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بالمحطة، باعتباره أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التي تعكس عمق الشراكة المصرية الروسية.
كما أشادا بالتقدم المحرز في عدد من المشروعات الاستراتيجية المشتركة، وفي مقدمتها مشروع المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدين أهمية الإسراع في استكمال الإجراءات اللازمة لتفعيل المنطقة وبدء أعمالها.
ورحب عبد العاطي، بقرار الوكالة الفيدرالية للنقل الجوي الروسية بشأن
فتح خطوط جوية مباشرة من روسيا إلى مطاري الإسكندرية والعلمين الدوليين، معتبرا أن الخطوة ستفتح وجهات جديدة أمام السائحين الروس لزيارة المقاصد السياحية المصرية على ساحل البحر المتوسط، وتعزز حركة السياحة والتواصل الشعبي بين البلدين.
وعلى الصعيد الإقليمي، تناول الوزيران التطورات في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الطرح الإيراني العماني المشترك بشأن إنشاء ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمز.
واستعرض عبد العاطي الاتصالات المكثفة التي تجريها مصر مع الأطراف الإقليمية والدولية المختلفة بهدف خفض التصعيد وتهيئة الأجواء لاستئناف تنفيذ مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران، والتوصل إلى تفاهمات مستدامة تعالج مختلف الشواغل وتعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما استعرض وزير الخارجية المصري، موقف بلاده من مستجدات القضية الفلسطينية، مشيرا إلى الاجتماعات التي استضافتها مصر مؤخرا والاتصالات التي تجريها مع مختلف الأطراف لتحقيق التهدئة وتنفيذ استحقاقات خطة الرئيس الأمريكي.
وأكد عبد العاطي ضرورة التزام إسرائيل بتنفيذ استحقاقات المرحلتين الأولى والثانية من الخطة، ووقف الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام، بما في ذلك التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي.
وتناول الاتصال كذلك تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث أكد عبد العاطي موقف مصر الداعم للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، ودعم الجهود الرامية إلى حلها بالوسائل الدبلوماسية، بما يسهم في إنهاء النزاع وتحقيق الأمن والاستقرار.
وتُعد السوق الروسية من الأسواق المهمة للسياحة الوافدة إلى مصر، فيما تمثل زيادة الربط الجوي بين البلدين عاملًا داعمًا لحركة السياحة والتبادل بين الشعبين.
ووقّعت مصر مع روسيا، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، اتفاقية لإنشاء
محطة "الضبعة" النووية، بقرض روسي بقيمة 25 مليار دولار، وفي ديسمبر/ كانون الأول 2017، دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ على أن تتولى شركة "روساتوم" الروسية أعمال العقد الرئيسي للهندسة والتوريد والبناء، وتوريد الوقود النووي، ودعم التشغيل والصيانة.
كما تتولى الشركة الروسية أعمال تدريب أطقم التشغيل والصيانة المصرية، وتقديم الدعم أثناء مرحلة التشغيل والصيانة خلال السنوات العشر الأولى من تشغيل المحطة.
ويهدف مشروع "الضبعة" للطاقة النووية إلى بناء أربع وحدات من مفاعلات الماء المضغوط بقدرة 1200 ميغاوات لكل وحدة، مزودة بمفاعلات الماء المضغوط من الطراز الروسي (في في إي آر-1200- إيه إس إي-2006) من الجيل الثالث المطور، التي تعد أحدث التقنيات، ولها بالفعل محطات مرجعية تعمل بنجاح؛ فهناك أربع وحدات للطاقة النووية قيد التشغيل من هذا الجيل.
وتعد المحطة النووية في الضبعة، أول محطة لتوليد الكهرباء
بالطاقة النووية في مصر، وتم بناؤها في مدينة الضبعة في محافظة مطروح على ساحل البحر المتوسط، وتبعد نحو 300 كيلومتر شمال غرب القاهرة.
ومن المقرر تسليم أول مفاعل من المحطة بنهاية عام 2028، بقدرة 1200 ميغاوات، على أن يتم الانتهاء من كامل المشروع بحلول عام 2030، ما يسهم في تلبية احتياجات الاستهلاك المنزلي والاحتياجيات الصناعية في البلاد.