https://sarabic.ae/20260828/مباحثات-إيرانية-قطرية-بشأن-تطهير-هرمز-من-الألغام-وإنشاء-ممر-مؤقت-لعبور-السفن-1116414115.html
مباحثات إيرانية قطرية بشأن تطهير هرمز من الألغام وإنشاء "ممر مؤقت" لعبور السفن
مباحثات إيرانية قطرية بشأن تطهير هرمز من الألغام وإنشاء "ممر مؤقت" لعبور السفن
سبوتنيك عربي
استعرض وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، في طهران، آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض... 28.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-28T13:38+0000
2026-08-28T13:38+0000
2026-08-28T13:38+0000
راديو
عالم سبوتنيك
إيران
قطر
أخبار فرنسا
مصر
الجزائر
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/1c/1116413752_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_162e118f6f29ec07aa7d61383642b7db.png
مباحثات إيرانية قطرية بشأن تطهير هرمز من الألغام وإنشاء "ممر مؤقت" لعبور السفن
سبوتنيك عربي
مباحثات إيرانية قطرية بشأن تطهير هرمز من الألغام وإنشاء "ممر مؤقت" لعبور السفن
وأضافت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أن "الاجتماع تطرّق إلى المناقشات الجارية بشأن الإطار المرحلي المقترح، الذي يتضمّن إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، والاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام".من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن إعادة الدبلوماسية إلى مسارها ليست أمرًا مستحيلًا، مشيرا إلى أن "على أمريكا أن تدرك أن سياسة الضغط على طهران لن تجدي نفعا"، على حد تعبيره.قالت الخبيرة في الشؤون الإقليمية، د. حياة الحريري، إن "إيران رغم تمسكها برفض المبادرات والاتفاقيات مع أمريكا، فإنها لا تتخلّى عن المسار الدبلوماسي، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية الأمريكية غير المسبوقة". وأضافت الحريري، أن "إيران تكرر دعواتها لبناء الثقة وتحسين العلاقات مع دول الخليج، وأشارت إلى أن إزالة الألغام؛ إن حدثت؛ ستكون إشارة إيجابية، لكنها حتى الآن لم تبدأ بذلك، فيما تؤكد واشنطن أنها هي من شرع في هذه الخطوة".منافسة أمريكية صينية على إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في مصريشهد مشروع مصري لتدشين مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي منافسة أمريكية صينية، وقالت وسائل إعلام غربية إن شركة "هواوي تكنولوجيز" الصينية، قدمت عرضًا للحكومة المصرية لإنشاء مراكز بيانات متخصصة في الذكاء الاصطناعي، تشمل استخدامات عسكرية وحكومية وأمنية، في خطوة قد تضع القاهرة في قلب المنافسة التكنولوجية بين أمريكا والصين.وأثار العرض تحركا أمريكيا لمنافسة "هواوي"، إذ تبحث واشنطن مع شركات من بينها "إنفيديا" و"AMD" و"مايكروسوفت" إمكانية تقديم عرض بديل لمصر من خلال تحالف يضمها، في وقت تخضع فيه صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي إلى القاهرة لقيود أمريكية منذ 2023.مدينة بن قردان تشيع ضحاياها الشباب الذين قضوا في مراكب الموت هربا من الفقر في تونستم تشييع جنازة عدد من جثامين تونسيين لقوا حتفهم، إثر غرق قارب كان يقل 15 مهاجرا قبالة سواحل جرجيس، يوم الجمعة الماضي.وأدت الأزمات الاقتصادية والمناخية والاجتماعية الهيكلية في منطقة الساحل إلى بروز تونس كنقطة عبور للمهاجرين وطالبي اللجوء من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في طريقهم إلى أوروبا، ما عزّز نشوء اقتصاد هجرة في تونس.وشهدت مدينة بن قردان جنوب شرقي تونس عقب الحادث احتجاجات وطالب المحتجون بتكثيف عمليات البحث والتمشيط البحري وإيجاد حلول تنموية للشباب في المنطقة.وأوضح مبروك خلال مداخلة مع "سبوتنيك"، أن "مدينة بن قردان والمناطق المحيطة بها تعاني أوضاعا اجتماعية واقتصادية صعبة، تزامنت خلال الصيف مع أزمات متكررة، بينها انقطاع المياه والكهرباء"، مشيرا إلى أن "بن قردان تقع على مقربة من الحدود الليبية، وتعتمد منذ سنوات بصورة كبيرة على التجارة الحدودية".الجزائر تواجه النيران مع مقتل 12 شخصا في حرائق الغابات واقترابها من مناطق سكنيةأعلنت وزارة الداخلية في الجزائر، حصيلة جديدة لقتلى حرائق الغابات التي تجتاح شمال شرق البلاد، لتبلغ 12 شخصا.وقال وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، إن حصيلة الحرائق التي اندلعت ثقيلة، حيث تم تسجيل 12 وفاة و54 شخصا أصيبوا بحروق، بينهم 6 في حالة حرجة يتواجدون حاليا في العناية المركزة.وسجّلت الحماية المدنية، في أحدث تحديث، 159 حريقا للغطاء النباتي عبر 16 ولاية، تمكنت فرقها من إخماد 90 منها، بينما تواصلت العمليات للسيطرة على 69 حريقا.وتأتي موجة الحرائق وسط ارتفاع استثنائي في درجات الحرارة في الجزائر وعدد من دول شمال أفريقيا، مما زاد سرعة انتشار النيران وصعّب عمليات احتوائها، خصوصا في المناطق الجبلية.قالت الخبيرة في مجال البيئة والتغيرات المناخية، د. بسمة بلبجاوي، إن "الجزائر مثل عدد متزايد من بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط تواجه اليوم خطر حرائق الغابات بصورة أكثر حدة وتكرارا، ولم تعد مجرد ظاهرة موسمية بل أصبحت مرتبطة بتغيرات مناخية أوسع". وأضافت أن "التغير المناخي يضخم شدة هذه الحرائق، لكنه ليس السبب الوحيد، إذ يمكن أن يكون الاشتعال نتيجة فعل بشري أو إهمال، وهو ما يستدعي تحقيقات دقيقة لتحديد الأسباب".انقسام اليسار يدفع ميلانشو لتصدر استطلاعات الرأي لمنافسة ماري لوبان على رئاسة فرنساحقق زعيم حزب "فرنسا الأبية"، جان لوك ميلانشون، نتائج جيدة في استطلاعات الرأي بصعوده كأبرز منافس محتمل في الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2027، أمام مرشحة "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، مارين لوبان.وأظهرت نتائج استطلاع جديد لمعهد "إيفوب"، حصول زعيم "فرنسا الأبية"، المنتمي لأقصى اليسار، على 19% من نوايا التصويت.وقبل 8 أشهر من الانتخابات، من المتوقع أن يحتل ميلانشون المركز الثاني في الجولة الأولى المقرر إجراؤها في نيسان/ أبريل 2027، ليتأهل بذلك إلى جولة الإعادة في 3 من 7 احتمالات اختبرها المعهد.وتشير التوقعات إلى حصول ميلانشون على ما بين 16% و19% من الأصوات في الجولة الأولى، بينما تحصل مارين لوبان على ما بين 33% و35%. وفي جولة الإعادة، تتفوق لوبان على ميلانشون بنسبة 67% مقابل 33%.وأوضحت جادو في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "اليمين المتطرف يرفض بصورة أساسية وجود الأجانب على الأراضي الفرنسية، ويهاجم بشكل مباشر سياسات الهجرة، وهو ما ينعكس على أوضاع الجاليات العربية والأفريقية المقيمة في فرنسا".
إيران
قطر
أخبار فرنسا
مصر
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/1c/1116413752_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_d4a96cec3ee86c2752729540f00c9ed2.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
عالم سبوتنيك, إيران, قطر, أخبار فرنسا , مصر, الجزائر, аудио
عالم سبوتنيك, إيران, قطر, أخبار فرنسا , مصر, الجزائر, аудио
مباحثات إيرانية قطرية بشأن تطهير هرمز من الألغام وإنشاء "ممر مؤقت" لعبور السفن
نوران عطالله
مذيعة وصحفية في وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" الروسية
صبري سراج
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
استعرض وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، في طهران، آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأضافت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أن "الاجتماع تطرّق إلى المناقشات الجارية بشأن الإطار المرحلي المقترح، الذي يتضمّن إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، والاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام".
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن إعادة الدبلوماسية إلى مسارها ليست أمرًا مستحيلًا، مشيرا إلى أن "على أمريكا أن تدرك أن سياسة الضغط على طهران لن تجدي نفعا"، على حد تعبيره.
قالت الخبيرة في الشؤون الإقليمية، د. حياة الحريري، إن "إيران رغم تمسكها برفض المبادرات والاتفاقيات مع أمريكا، فإنها لا تتخلّى عن المسار الدبلوماسي، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية الأمريكية غير المسبوقة".
وأوضحت في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "طهران تسعى إلى فتح قنوات جديدة مع دول الخليج لتخفيف وطأة العقوبات، لكنها في الوقت نفسه تحاول تصوير الأزمة على أنها مشكلة أمريكية بحتة في المنطقة".
وأضافت الحريري، أن "إيران تكرر دعواتها لبناء الثقة وتحسين العلاقات مع دول الخليج، وأشارت إلى أن إزالة الألغام؛ إن حدثت؛ ستكون إشارة إيجابية، لكنها حتى الآن لم تبدأ بذلك، فيما تؤكد واشنطن أنها هي من شرع في هذه الخطوة".
منافسة أمريكية صينية على إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في مصر
يشهد مشروع مصري لتدشين مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي منافسة أمريكية صينية، وقالت وسائل إعلام غربية إن شركة "هواوي تكنولوجيز" الصينية، قدمت عرضًا للحكومة المصرية لإنشاء مراكز بيانات متخصصة في
الذكاء الاصطناعي، تشمل استخدامات عسكرية وحكومية وأمنية، في خطوة قد تضع القاهرة في قلب المنافسة التكنولوجية بين أمريكا والصين.
وأثار العرض تحركا أمريكيا لمنافسة "هواوي"، إذ تبحث واشنطن مع شركات من بينها "إنفيديا" و"AMD" و"مايكروسوفت" إمكانية تقديم عرض بديل لمصر من خلال تحالف يضمها، في وقت تخضع فيه صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي إلى القاهرة لقيود أمريكية منذ 2023.
قال خبير الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، المستشار محمود الروبي، إن "المنافسة الأمريكية الصينية على إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في مصر تعكس انتقال التنافس بين القوتين إلى مرحلة جديدة تتعلق بالسيطرة على البيانات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي"، معتبرا أن "القاهرة باتت أمام فرصة استراتيجية يجب استغلالها بما يحقق مصالحها الوطنية".
وأوضح الروبي، خلال مداخلة مع "سبوتنيك"، أن "ما يجري يتجاوز فكرة إنشاء مركز بيانات إلى منافسة تكنولوجية إقليمية ودولية على موقع مصر في خريطة الاقتصاد الرقمي العالمي".
مدينة بن قردان تشيع ضحاياها الشباب الذين قضوا في مراكب الموت هربا من الفقر في تونس
تم تشييع جنازة عدد من جثامين تونسيين لقوا حتفهم، إثر غرق قارب كان يقل 15 مهاجرا قبالة سواحل جرجيس، يوم الجمعة الماضي.
وأدت الأزمات الاقتصادية والمناخية والاجتماعية الهيكلية في منطقة الساحل إلى بروز تونس كنقطة عبور للمهاجرين وطالبي اللجوء من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في طريقهم إلى أوروبا، ما عزّز نشوء اقتصاد هجرة في تونس.
وشهدت مدينة بن قردان جنوب شرقي تونس عقب الحادث احتجاجات وطالب المحتجون بتكثيف عمليات البحث والتمشيط البحري وإيجاد حلول تنموية للشباب في المنطقة.
قال أستاذ علم الاجتماع وخبير شؤون الهجرة، الدكتور مهدي مبروك، إن "حادث غرق قارب المهاجرين قبالة السواحل التونسية يمثل "فاجعة" تعكس حالة الاحتقان الاجتماعي المتزايدة، خاصة في المناطق الداخلية والحدودية"، مؤكدا أن "تدهور الظروف المعيشية وغياب فرص العمل يدفعان أعدادًا من الشباب إلى المخاطرة بحياتهم عبر الهجرة غير النظامية".
وأوضح مبروك خلال مداخلة مع "سبوتنيك"، أن "مدينة بن قردان والمناطق المحيطة بها تعاني أوضاعا اجتماعية واقتصادية صعبة، تزامنت خلال الصيف مع أزمات متكررة، بينها انقطاع المياه والكهرباء"، مشيرا إلى أن "بن قردان تقع على مقربة من الحدود الليبية، وتعتمد منذ سنوات بصورة كبيرة على التجارة الحدودية".
الجزائر تواجه النيران مع مقتل 12 شخصا في حرائق الغابات واقترابها من مناطق سكنية
أعلنت وزارة الداخلية في الجزائر، حصيلة جديدة لقتلى حرائق الغابات التي تجتاح شمال شرق البلاد، لتبلغ 12 شخصا.
وقال وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، إن حصيلة الحرائق التي اندلعت ثقيلة، حيث
تم تسجيل 12 وفاة و54 شخصا أصيبوا بحروق، بينهم 6 في حالة حرجة يتواجدون حاليا في العناية المركزة.
وسجّلت الحماية المدنية، في أحدث تحديث، 159 حريقا للغطاء النباتي عبر 16 ولاية، تمكنت فرقها من إخماد 90 منها، بينما تواصلت العمليات للسيطرة على 69 حريقا.
وتأتي موجة الحرائق وسط ارتفاع استثنائي في درجات الحرارة في الجزائر وعدد من دول شمال أفريقيا، مما زاد سرعة انتشار النيران وصعّب عمليات احتوائها، خصوصا في المناطق الجبلية.
قالت الخبيرة في مجال البيئة والتغيرات المناخية، د. بسمة بلبجاوي، إن "الجزائر مثل عدد متزايد من بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط تواجه اليوم خطر حرائق الغابات بصورة أكثر حدة وتكرارا، ولم تعد مجرد ظاهرة موسمية بل أصبحت مرتبطة بتغيرات مناخية أوسع".
وأوضحت في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "ارتفاع درجات الحرارة، وتزايد موجات الجفاف، وانخفاض رطوبة الغطاء النباتي، إلى جانب الرياح القوية والظروف الطوبوغرافية، كلها عوامل تجعل الحرائق أسرع انتشارًا وأكثر صعوبة في السيطرة عليها".
وأضافت أن "التغير المناخي يضخم شدة هذه الحرائق، لكنه ليس السبب الوحيد، إذ يمكن أن يكون الاشتعال نتيجة فعل بشري أو إهمال، وهو ما يستدعي تحقيقات دقيقة لتحديد الأسباب".
انقسام اليسار يدفع ميلانشو لتصدر استطلاعات الرأي لمنافسة ماري لوبان على رئاسة فرنسا
حقق زعيم حزب "فرنسا الأبية"، جان لوك ميلانشون، نتائج جيدة في استطلاعات الرأي بصعوده كأبرز منافس محتمل في الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2027، أمام مرشحة "التجمع الوطني" اليميني المتطرف،
مارين لوبان.
وأظهرت نتائج استطلاع جديد لمعهد "إيفوب"، حصول زعيم "فرنسا الأبية"، المنتمي لأقصى اليسار، على 19% من نوايا التصويت.
وقبل 8 أشهر من الانتخابات، من المتوقع أن يحتل ميلانشون المركز الثاني في الجولة الأولى المقرر إجراؤها في نيسان/ أبريل 2027، ليتأهل بذلك إلى جولة الإعادة في 3 من 7 احتمالات اختبرها المعهد.
وتشير التوقعات إلى حصول ميلانشون على ما بين 16% و19% من الأصوات في الجولة الأولى، بينما تحصل مارين لوبان على ما بين 33% و35%. وفي جولة الإعادة، تتفوق لوبان على ميلانشون بنسبة 67% مقابل 33%.
قالت الكاتبة والمحللة السياسية، الدكتورة جيهان جادو، إن "صعود اليمين المتطرف في فرنسا يمثّل مصدر قلق كبير للجاليات العربية والأفريقية وغيرها من الجاليات الأجنبية"، مشيرة إلى أن "هذا التيار يتبنّى أيديولوجية متشددة تجاه المهاجرين، ويحملهم مسؤولية جانب من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها البلاد".
وأوضحت جادو في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "اليمين المتطرف يرفض بصورة أساسية وجود الأجانب على الأراضي الفرنسية، ويهاجم بشكل مباشر سياسات الهجرة، وهو ما ينعكس على أوضاع الجاليات العربية والأفريقية المقيمة في فرنسا".