https://sarabic.ae/20260901/رصاص-تحذيري-وتوتر-جديد-في-سبتة-هل-خرجت-أزمة-المهاجرين-عن-السيطرة؟--1116519969.html
رصاص تحذيري وتوتر جديد في سبتة... هل خرجت أزمة المهاجرين عن السيطرة؟
رصاص تحذيري وتوتر جديد في سبتة... هل خرجت أزمة المهاجرين عن السيطرة؟
سبوتنيك عربي
شهدت منطقة لوما كولمينار في مدينة سبتة توتراً عقب محاولة مئات المهاجرين الدخول بشكل جماعي إلى مركز الاستقبال، ما أدى إلى وقوع تدافع ومواجهات استدعت تدخل الشرطة... 01.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-01T09:49+0000
2026-09-01T09:49+0000
2026-09-01T09:49+0000
أخبار المغرب اليوم
أخبار إسبانيا
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/05/13/1049007769_0:114:3235:1934_1920x0_80_0_0_ea0d96a62928c4eb286980c53efcf7e6.jpg
ووفقا لوسائل إعلام مغربية، بدأت الأحداث مع السماح بدخول دفعة جديدة من المهاجرين إلى مركز لوما كولمينار، حيث تمكن عدد منهم من الدخول، قبل أن يحاول آخرون التقدم في الوقت نفسه، لتتحول طوابير الانتظار إلى حالة من التدافع والمشاحنات.وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول المنطقة، وأغلقت الطريق المؤدية إلى المركز، مع تعزيز الانتشار الأمني عند المداخل لمنع تزايد أعداد المتجمعين، قبل أن تبدأ عملية إخلاء الأشخاص الذين ظلوا خارج المنشأة.وكان أكثر من ألف مهاجر قد أمضوا نحو عشرة أيام في محيط المركز، بعدما أقاموا مخيماً مؤقتاً في المنطقة، بانتظار الحصول على أماكن للإيواء والاستفادة من الخدمات الأساسية، بينها المبيت والطعام والمياه والاستحمام.وزاد الإقبال على المركز بعد تداول إشاعة بين المهاجرين تفيد بأن الدخول إليه يمكن أن يتيح الحصول سريعاً على وثائق تسمح بالبقاء في أوروبا، وهي معلومة وصفتها التغطيات الإعلامية الإسبانية بأنها غير صحيحة.وبدأ تجمع المهاجرين في المنطقة عقب نقل مئات الأشخاص من محيط شاطئ "إل ترامبولين" إلى الساحة المخصصة للاستقبال في لوما كولمينار، قبل أن ينضم إليهم مهاجرون آخرون إثر انتشار معلومات عن توسيع المنشأة وتوفير أماكن جديدة للإقامة.وكانت الساحة تستخدم في السابق لتنظيم انتظار السيارات المتجهة إلى المغرب قبل عبور المعبر، قبل أن تحولها السلطات الإسبانية إلى موقع لاستقبال المهاجرين، حيث أقيمت 25 خيمة كبيرة مجهزة بأسرّة لاستيعاب جزء من الوافدين.ومع امتلاء الخيام، بقيت أعداد أخرى خارج المركز، فيما استمر توافد المهاجرين إلى المنطقة بالتزامن مع أعمال توسيع المنشأة، ما أدى إلى اتساع طوابير الانتظار وامتداد التجمع إلى الطريق والمناطق السكنية القريبة.وصباح الاثنين، جرى تجهيز مساحة إضافية لاستقبال دفعة جديدة، إلا أن السماح لبعض المهاجرين بالدخول أدى إلى تصاعد التوتر، بعدما حاول عدد كبير منهم التقدم في وقت واحد، ما تسبب في تدافع ومواجهات قبل تدخل الشرطة وإطلاق الأعيرة التحذيرية.ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن مصادر أمنية أن محيط المخيم شهد خلال الليالي الماضية اضطرابات تضمنت مشاجرات وسرقات، إضافة إلى حديث عن اعتداءات جنسية، دون أن تتضمن التقارير المنشورة تفاصيل إضافية بشأن هذه الوقائع.وقدّر مصدر أمني إسباني أن عدد المهاجرين الذين تجمعوا أو مروا بمنطقة لوما كولمينار خلال الفترة الأخيرة بلغ في بعض الأوقات نحو 5 آلاف شخص، بينما أشارت معطيات صباح الاثنين إلى وجود أكثر من ألف شخص في طوابير الانتظار ومحيط المركز.وتضاربت التقديرات بشأن أعداد المهاجرين الذين تمكنوا من دخول المنشأة خلال عملية الاستقبال الأخيرة، إذ تحدثت مصادر عن نحو 400 شخص، في حين قدرت مصادر محلية العدد بنحو 800، بينما جرى تفريق الأشخاص الذين ظلوا خارج المركز وإبعادهم عن المنطقة.وبعد إخلاء المخيم، باشرت فرق النظافة إزالة المخلفات التي تراكمت في محيط لوما كولمينار خلال أيام الانتظار، فيما أبقت الشرطة على انتشار مكثف عند مداخل المنطقة لمنع إعادة تشكيل المخيم أو إغلاق الطريق المؤدية إلى المركز والمرافق القريبة.وفي المقابل، أشارت التغطيات الإسبانية إلى أن بعض سكان الحي قدموا الطعام ومواد النظافة للمهاجرين خلال فترة وجودهم في الخارج، بينما أبدى سكان آخرون انزعاجهم من استمرار المخيم والمشكلات التي رافقته، خصوصاً مع امتداد التجمع إلى مناطق قريبة من الأحياء السكنية والمستشفى الجامعي.ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن مهاجر يدعى أحمد، يبلغ 29 عاماً ووصفته بأنه أحد المتحدثين غير الرسميين باسم الموجودين في المنطقة، قوله عقب إخلاء المخيم: "يطردوننا من الشاطئ، ويطردوننا من هنا، فأين يريدون منا أن نذهب؟".وتزامنت التطورات مع رفع الطاقة الاستيعابية المخصصة لاستقبال المهاجرين في سبتة إلى نحو 3300 مكان، بينها 1200 مكان في لوما كولمينار و1300 في لوما مارغاريتا، إضافة إلى ما بين 500 و600 مكان عبر توسيع مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، فضلاً عن 320 مكاناً في منشأة "الهيبيكا" المخصصة للنساء والأطفال.وتعكس أحداث لوما كولمينار استمرار الضغط على مرافق استقبال المهاجرين في سبتة، مع بقاء أعداد منهم خارج المنشآت وتنقلهم بين الشواطئ والساحات ومحيط مراكز الإيواء بحثاً عن أماكن للمبيت والحصول على الخدمات الأساسية، بالتزامن مع مواصلة السلطات الإسبانية عمليات إعادة توزيع المهاجرين وتوسيع بعض مواقع الاستقبال.
https://sarabic.ae/20260807/80-جثة-إسبانيا-تعتزم-دفن-جثامين-مهاجري-سبتة-وعائلاتهم-تنتظر-خبر-عنهم-1115850294.html
https://sarabic.ae/20260808/محاولة-للعبور-جوا-إلى-سبتة-بمظلة-شراعية-تنتهي-بمأساة-فيديو-1115865459.html
https://sarabic.ae/20260731/على-خلفية-أزمة-الهجرة-في-سبتة-ماكرون-يعلن-نشر-قوات-ومقاتلات-على-الحدود-مع-إسبانيا-1115666329.html
https://sarabic.ae/20260804/إعلام-تفاعل-الدول-الأوروبية-مع-أزمة-المهاجرين-إلى-مدينة-سبتة--خيب-أمال-إسبانيا-1115753272.html
https://sarabic.ae/20260817/مهاجرون-غير-نظاميين-يتظاهرون-في-سبتة-الإسبانية-مطالبين-بمنحهم-حق-اللجوء-1116091929.html
أخبار المغرب اليوم
أخبار إسبانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/05/13/1049007769_252:0:2983:2048_1920x0_80_0_0_b462476fc60bce0975863fbf4fb0160f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار المغرب اليوم, أخبار إسبانيا, أخبار العالم الآن, العالم
أخبار المغرب اليوم, أخبار إسبانيا, أخبار العالم الآن, العالم
رصاص تحذيري وتوتر جديد في سبتة... هل خرجت أزمة المهاجرين عن السيطرة؟
شهدت منطقة لوما كولمينار في مدينة سبتة توتراً عقب محاولة مئات المهاجرين الدخول بشكل جماعي إلى مركز الاستقبال، ما أدى إلى وقوع تدافع ومواجهات استدعت تدخل الشرطة الإسبانية وإطلاق أعيرة تحذيرية في الهواء لتفريق المتجمعين.
ووفقا
لوسائل إعلام مغربية، بدأت الأحداث مع السماح بدخول دفعة جديدة من المهاجرين إلى مركز لوما كولمينار، حيث تمكن عدد منهم من الدخول، قبل أن يحاول آخرون التقدم في الوقت نفسه، لتتحول طوابير الانتظار إلى حالة من التدافع والمشاحنات.
وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول المنطقة، وأغلقت الطريق المؤدية إلى المركز، مع تعزيز الانتشار الأمني عند المداخل لمنع تزايد أعداد المتجمعين، قبل أن تبدأ عملية إخلاء الأشخاص الذين ظلوا خارج المنشأة.
وكان أكثر من ألف مهاجر قد أمضوا نحو عشرة أيام في محيط المركز، بعدما أقاموا مخيماً مؤقتاً في المنطقة، بانتظار الحصول على أماكن للإيواء والاستفادة من الخدمات الأساسية، بينها المبيت والطعام والمياه والاستحمام.
وزاد الإقبال على المركز بعد تداول إشاعة بين المهاجرين تفيد بأن الدخول إليه يمكن أن يتيح الحصول سريعاً على وثائق تسمح بالبقاء في أوروبا، وهي معلومة وصفتها التغطيات الإعلامية الإسبانية بأنها غير صحيحة.
وبدأ تجمع المهاجرين في المنطقة عقب نقل مئات الأشخاص من محيط شاطئ "إل ترامبولين" إلى الساحة المخصصة للاستقبال في لوما كولمينار، قبل أن ينضم إليهم مهاجرون آخرون إثر انتشار معلومات عن توسيع المنشأة وتوفير أماكن جديدة للإقامة.
وكانت الساحة تستخدم في السابق لتنظيم انتظار السيارات المتجهة إلى المغرب قبل عبور المعبر، قبل أن تحولها السلطات الإسبانية إلى موقع لاستقبال المهاجرين، حيث أقيمت 25 خيمة كبيرة مجهزة بأسرّة لاستيعاب جزء من الوافدين.
ومع امتلاء الخيام، بقيت أعداد أخرى خارج المركز، فيما استمر توافد المهاجرين إلى المنطقة بالتزامن مع أعمال توسيع المنشأة، ما أدى إلى اتساع طوابير الانتظار وامتداد التجمع إلى الطريق والمناطق السكنية القريبة.
وصباح الاثنين، جرى تجهيز مساحة إضافية لاستقبال دفعة جديدة، إلا أن السماح لبعض المهاجرين بالدخول أدى إلى تصاعد التوتر، بعدما حاول عدد كبير منهم التقدم في وقت واحد، ما تسبب في تدافع ومواجهات قبل تدخل الشرطة وإطلاق الأعيرة التحذيرية.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن مصادر أمنية أن محيط المخيم شهد خلال الليالي الماضية اضطرابات تضمنت مشاجرات وسرقات، إضافة إلى حديث عن اعتداءات جنسية، دون أن تتضمن التقارير المنشورة تفاصيل إضافية بشأن هذه الوقائع.
وقدّر مصدر أمني إسباني أن عدد المهاجرين الذين تجمعوا أو مروا بمنطقة لوما كولمينار خلال الفترة الأخيرة بلغ في بعض الأوقات نحو 5 آلاف شخص، بينما أشارت معطيات صباح الاثنين إلى وجود أكثر من ألف شخص في طوابير الانتظار ومحيط المركز.
وتضاربت التقديرات بشأن أعداد المهاجرين الذين تمكنوا من دخول المنشأة خلال عملية الاستقبال الأخيرة، إذ تحدثت مصادر عن نحو 400 شخص، في حين قدرت مصادر محلية العدد بنحو 800، بينما جرى تفريق الأشخاص الذين ظلوا خارج المركز وإبعادهم عن المنطقة.
وبعد إخلاء المخيم، باشرت فرق النظافة إزالة المخلفات التي تراكمت في محيط لوما كولمينار خلال أيام الانتظار، فيما أبقت الشرطة على انتشار مكثف عند مداخل المنطقة لمنع إعادة تشكيل المخيم أو إغلاق الطريق المؤدية إلى المركز والمرافق القريبة.
وفي المقابل، أشارت التغطيات الإسبانية إلى أن بعض سكان الحي قدموا الطعام ومواد النظافة للمهاجرين خلال فترة وجودهم في الخارج، بينما أبدى سكان آخرون انزعاجهم من استمرار المخيم والمشكلات التي رافقته، خصوصاً مع امتداد التجمع إلى مناطق قريبة من الأحياء السكنية والمستشفى الجامعي.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن مهاجر يدعى أحمد، يبلغ 29 عاماً ووصفته بأنه أحد المتحدثين غير الرسميين باسم الموجودين في المنطقة، قوله عقب إخلاء المخيم: "يطردوننا من الشاطئ، ويطردوننا من هنا، فأين يريدون منا أن نذهب؟".
وتزامنت التطورات مع رفع الطاقة الاستيعابية المخصصة لاستقبال المهاجرين في سبتة إلى نحو 3300 مكان، بينها 1200 مكان في لوما كولمينار و1300 في لوما مارغاريتا، إضافة إلى ما بين 500 و600 مكان عبر توسيع مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، فضلاً عن 320 مكاناً في منشأة "الهيبيكا" المخصصة للنساء والأطفال.
وتعكس أحداث لوما كولمينار استمرار الضغط على مرافق استقبال المهاجرين في سبتة، مع بقاء أعداد منهم خارج المنشآت وتنقلهم بين الشواطئ والساحات ومحيط مراكز الإيواء بحثاً عن أماكن للمبيت والحصول على الخدمات الأساسية، بالتزامن مع مواصلة السلطات الإسبانية عمليات إعادة توزيع المهاجرين وتوسيع بعض مواقع الاستقبال.