https://sarabic.ae/20260807/80-جثة-إسبانيا-تعتزم-دفن-جثامين-مهاجري-سبتة-وعائلاتهم-تنتظر-خبر-عنهم-1115850294.html
80 جثة... إسبانيا تعتزم دفن جثامين مهاجري "سبتة" وعائلاتهم تنتظر خبر عنهم
80 جثة... إسبانيا تعتزم دفن جثامين مهاجري "سبتة" وعائلاتهم تنتظر خبر عنهم
سبوتنيك عربي
تواصل السلطات الإسبانية جهودها للتعرف على جثامين عشرات المهاجرين الذين لقوا حتفهم عقب موجة الهجرة الجماعية إلى جيب سبتة، الأسبوع الماضي، في وقت تستعد فيه لدفن... 07.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-07T15:33+0000
2026-08-07T15:33+0000
2026-08-07T15:33+0000
أخبار المغرب اليوم
أخبار إسبانيا
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/1f/1115654425_0:210:3071:1937_1920x0_80_0_0_0a8cf8601890f23256d7013ae78a1962.jpg
واستعانت الشرطة الإسبانية وفرق الطب الشرعي بموظفين إضافيين للمساعدة في تحديد هويات نحو 80 جثمانًا عثر عليها بعد الحادث، حيث جرى جمع بصمات الأصابع وعينات من الحمض النووي لمواصلة مطابقة الجثامين مع بيانات المفقودين والتواصل مع أسرهم، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام غربية. وأدى العدد الكبير من الضحايا إلى تجاوز قدرات فريق الطب الشرعي في سبتة، الذي يضم خمسة أفراد فقط، بعدما تعامل خلال أسبوع واحد مع عدد من الحالات يفوق ما سجله طوال العام الماضي، إذ لم يتجاوز عدد الوفيات التي فحصها الفريق خلال 2024، نحو 76 حالة.ولهذا الغرض، أرسلت السلطات الإسبانية ثمانية موظفين إضافيين من البر الرئيسي، كما جهزت مشرحة أكبر داخل مستشفى عسكري سابق لاستيعاب أعداد الجثامين. وأظهرت نتائج تشريح الجثامين أن عددًا كبيرًا من الضحايا توفوا نتيجة توقف القلب والتنفس، وهي حالة شائعة في حوادث الغرق، وفقًا لأطباء شرعيين. وبحسب بيان صادر عن محكمة محلية، لم يتم حتى الآن تحديد هوية سوى أربعة أشخاص عبر بصمات الأصابع المسجلة في قواعد البيانات الإسبانية أو من خلال مطابقة الحمض النووي، فيما تجري اختبارات للتأكد من هوية أربعة آخرين. ومنذ نهاية شهر يوليو/تموز، تتعرض مدينة سبتة الإسبانية التي تقع شمالي أفريقيا وتقع على الحدود بين المغرب وإسبانيا، إلى تدفق كبير للمهاجرين، ما دفع إسبانيا إلى نشر تعزيزات إضافية من الشرطة والحرس المدني والجيش في المنطقة.وفي السياق ذاته، أعلن خوان خيسوس فيفاس، رئيس بلدية سبتة، يوم 31 من شهر يوليو، أن نحو 60 ألف شخص دخلوا سبتة من المغرب.
https://sarabic.ae/20260805/أزمة-سبتة-تهدد-مونديال-2030-دعوات-إسبانية-لمراجعة-استضافة-المغرب-للبطولة-1115790908.html
https://sarabic.ae/20260804/إسبانيا-تعلن-عودة-70-ألف-مهاجر-دخلوا-سبتة-من-أصل-72-ألفا-1115760911.html
https://sarabic.ae/20260804/إعلام-تفاعل-الدول-الأوروبية-مع-أزمة-المهاجرين-إلى-مدينة-سبتة--خيب-أمال-إسبانيا-1115753272.html
أخبار المغرب اليوم
أخبار إسبانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/1f/1115654425_199:0:2930:2048_1920x0_80_0_0_c3527c8ca751a9e829456cc9a7ecec23.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار المغرب اليوم, أخبار إسبانيا, أخبار العالم الآن
أخبار المغرب اليوم, أخبار إسبانيا, أخبار العالم الآن
80 جثة... إسبانيا تعتزم دفن جثامين مهاجري "سبتة" وعائلاتهم تنتظر خبر عنهم
تواصل السلطات الإسبانية جهودها للتعرف على جثامين عشرات المهاجرين الذين لقوا حتفهم عقب موجة الهجرة الجماعية إلى جيب سبتة، الأسبوع الماضي، في وقت تستعد فيه لدفن معظم الضحايا خلال الأيام المقبلة وسط استمرار بحث عائلاتهم عن أي معلومات بشأن مصير ذويهم.
واستعانت الشرطة الإسبانية وفرق الطب الشرعي بموظفين إضافيين للمساعدة في تحديد هويات نحو 80 جثمانًا عثر عليها بعد
الحادث، حيث جرى جمع بصمات الأصابع وعينات من الحمض النووي لمواصلة مطابقة الجثامين مع بيانات المفقودين والتواصل مع أسرهم، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام غربية.
وأوضحت السلطات أن معظم الجثامين التي لم يتم التعرف على أصحابها قبل موعد الدفن ستدفن في سبتة، مع استمرار عمليات التحقق من الهوية بعد ذلك.
وأدى العدد الكبير من الضحايا إلى تجاوز قدرات فريق الطب الشرعي في
سبتة، الذي يضم خمسة أفراد فقط، بعدما تعامل خلال أسبوع واحد مع عدد من الحالات يفوق ما سجله طوال العام الماضي، إذ لم يتجاوز عدد الوفيات التي فحصها الفريق خلال 2024، نحو 76 حالة.
ولهذا الغرض، أرسلت السلطات الإسبانية ثمانية موظفين إضافيين من البر الرئيسي، كما جهزت مشرحة أكبر داخل مستشفى عسكري سابق لاستيعاب أعداد الجثامين.
وقال مدير فريق الطب الشرعي، مانويل أبارثيرو، إن حجم الكارثة تجاوز الإمكانات التشغيلية المتاحة، مشيرًا إلى أن فريقه واجه "عددًا من الضحايا يفوق قدراته".
وأظهرت نتائج تشريح
الجثامين أن عددًا كبيرًا من الضحايا توفوا نتيجة توقف القلب والتنفس، وهي حالة شائعة في حوادث الغرق، وفقًا لأطباء شرعيين.
وبحسب بيان صادر عن محكمة محلية، لم يتم حتى الآن تحديد هوية سوى أربعة أشخاص عبر بصمات الأصابع المسجلة في قواعد البيانات الإسبانية أو من خلال مطابقة الحمض النووي، فيما تجري اختبارات للتأكد من هوية أربعة آخرين.
كما شاركت الشرطة الإسبانية بصمات جميع الضحايا مع السلطات المغربية، وأنشأت مكتبًا حدوديًا لاستقبال بلاغات أقارب المفقودين وجمع عينات الحمض النووي للمساعدة في عمليات التعرف.
ومنذ نهاية شهر يوليو/تموز، تتعرض مدينة سبتة الإسبانية التي تقع شمالي أفريقيا وتقع على الحدود بين المغرب وإسبانيا، إلى تدفق كبير للمهاجرين، ما دفع إسبانيا إلى نشر
تعزيزات إضافية من الشرطة والحرس المدني والجيش في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أعلن خوان خيسوس فيفاس، رئيس بلدية سبتة، يوم 31 من شهر يوليو، أن نحو 60 ألف شخص دخلوا سبتة من المغرب.