https://sarabic.ae/20260906/8-دول-عربية-وإسلامية-تحذر-من-تحويل-دعوات-تهجير-الفلسطينيين-إلى-سياسات-معلنة-1116675715.html
8 دول عربية وإسلامية تحذر من تحويل دعوات تهجير الفلسطينيين إلى سياسات معلنة
8 دول عربية وإسلامية تحذر من تحويل دعوات تهجير الفلسطينيين إلى سياسات معلنة
سبوتنيك عربي
أدانت 8 دول عربية وإسلامية، اليوم الأحد، بأشد العبارات، التصريحات الصادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس،... 06.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-06T10:51+0000
2026-09-06T10:51+0000
2026-09-06T10:51+0000
إسرائيل
غزة
أخبار فلسطين اليوم
العالم العربي
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/06/1116675512_0:60:1319:802_1920x0_80_0_0_10094047ff01738c0da91154df5657b1.jpg
وأكد وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا وباكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية، في بيان مشترك، أن هذه التصريحات والمقترحات تمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وتهديدا مباشرا للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.واعتبر الوزراء أن "مثل هذه الإجراءات تمثّل تحديا مباشرا للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، وفي مقدمتها خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، والتي تتضمّن رفضا قاطعًا للتهجير القسري، محذرين من أن تنفيذ مخططات التهجير قد يقوّض فرص الاستقرار في المنطقة".وجدد الوزراء تأكيدهم أن تحقيق السلام العادل والدائم يتطلب تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.ودعا الوزراء، المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والتصدي بحزم لأي محاولات لفرض واقع ديموغرافي أو جغرافي جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي.كما جددوا دعمهم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، ورفضهم جميع المحاولات الرامية إلى محو القضية الفلسطينية أو تقويض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق، عن تشكيل "مجلس سلام" بشأن غزة.ويضم المجلس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الزعيم الأمريكي والمستثمر جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت غابرييل.وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوّت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.وتنصّ الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.
https://sarabic.ae/20260903/بن-غفير-يطرح-خطة-لتهجير-186-مليون-من-سكان-غزة-إلى-دول-أخرى-خلال-7-سنوات-1116607958.html
https://sarabic.ae/20260905/المكتب-الإعلامي-الحكومي-بغزة-تصريحات-الحكومة-الإسرائيلية-بشأن-التهجير-تعكس-عقلية-التطهير-العرقي-1116657573.html
إسرائيل
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/06/1116675512_85:0:1257:879_1920x0_80_0_0_b058643af5560fe674763bc77eea4cd8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إسرائيل, غزة, أخبار فلسطين اليوم, العالم العربي, أخبار العالم الآن
إسرائيل, غزة, أخبار فلسطين اليوم, العالم العربي, أخبار العالم الآن
8 دول عربية وإسلامية تحذر من تحويل دعوات تهجير الفلسطينيين إلى سياسات معلنة
أدانت 8 دول عربية وإسلامية، اليوم الأحد، بأشد العبارات، التصريحات الصادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وما تضمنته من طرح خطط وآليات تستهدف إخراجهم قسرًا من أرضهم.
وأكد وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا وباكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية، في بيان مشترك، أن هذه التصريحات والمقترحات تمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وتهديدا مباشرا للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
وشددوا على "رفضهم القاطع لأي محاولات أو مخططات لتهجير الفلسطينيين، سواء داخل الأرض الفلسطينية المحتلة أو خارجها، وتحت أي مسمى أو ذريعة"، محذرين من "خطورة تحويل الدعوات إلى التهجير القسري إلى سياسة معلنة أو إجراءات عملية تستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم".
واعتبر الوزراء أن "مثل هذه الإجراءات تمثّل تحديا مباشرا للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، وفي مقدمتها خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، والتي تتضمّن رفضا قاطعًا للتهجير القسري، محذرين من أن تنفيذ مخططات التهجير قد يقوّض فرص الاستقرار في المنطقة".
وأكد البيان أن "قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة"، مشددا على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وجدد الوزراء تأكيدهم أن تحقيق السلام العادل والدائم يتطلب تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
ودعا الوزراء، المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والتصدي بحزم لأي محاولات لفرض واقع ديموغرافي أو جغرافي جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي.
كما جددوا دعمهم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، ورفضهم جميع المحاولات الرامية إلى محو القضية الفلسطينية أو تقويض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق، عن تشكيل "
مجلس سلام" بشأن غزة.
ويضم المجلس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الزعيم الأمريكي والمستثمر جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت غابرييل.
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها ترامب،
لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوّت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنصّ الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "
مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.