https://sarabic.ae/20260913/دراسة-المياه-الجوفية-كانت-سببا-في-تكون-البراكين-1116906969.html
دراسة: المياه الجوفية كانت سببا في تكون البراكين
دراسة: المياه الجوفية كانت سببا في تكون البراكين
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة جيولوجية حديثة أن المياه ربما كانت تصل إلى أعماق الأرض وتؤثر في تكوين الصهارة والنشاط البركاني قبل أكثر من 3 مليارات عام، أي في فترة سبقت على الأرجح... 13.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-13T13:54+0000
2026-09-13T13:54+0000
2026-09-13T13:54+0000
مجتمع
منوعات
أخبار العالم الآن
بركان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/0d/1116907066_0:64:1168:721_1920x0_80_0_0_a48d402ed714b7dac3d3fbbadd977472.jpg
وحلل فريق دولي من الباحثين صخورًا بركانية قديمة من منطقة "بيلبارا كراتون" في غرب أستراليا، يعود بعضها إلى نحو 3.1 مليار عام، ووجدوا إشارات كيميائية تشير إلى انتقال المياه من سطح الأرض إلى أعماق الوشاح، قبل مساهمتها في تكوين صهارة صعدت لاحقا إلى السطح، حسبما ذكر موقع "ساينس ديلي" العلمي.ويرى العلماء أن هذه العملية جرت عبر هبوط أجزاء كثيفة وغنية بالمياه من القشرة الخارجية للأرض تدريجيًا إلى الوشاح الساخن حاملة معها المياه إلى الأعماق.ومع وصول تلك الأجزاء إلى الوشاح، تحررت المياه وساعدت في خفض درجات الانصهار وتكوين الصهارة، التي شقت طريقها إلى السطح وتغذت منها البراكين، قبل أن تبرد المواد المنصهرة وتتحول إلى صخور حفظت آثار هذه العمليات لمليارات السنين.ولفت الموقع إلى أن الدراسة الجديدة تقدم دليلًا على أن التفاعل بين سطح الأرض وداخلها، بما في ذلك إعادة تدوير المياه، ربما بدأ في تاريخ أقدم بكثير مما كان يعتقد العلماء.ويقول الباحثون إن فهم توقيت بدء انتقال المياه إلى باطن الأرض يمكن أن يساعد في تفسير نشأة القارات وتطور النشاط البركاني وتوزيع العناصر الضرورية للحياة، كما يلقي الضوء على الكيفية التي انتقلت بها الأرض تدريجيا من كوكب فتي شديد الحرارة إلى نظام جيولوجي أكثر استقرارا.واعتمدت الدراسة على تعاون باحثين من جامعات ومؤسسات جيولوجية في أستراليا وبريطانيا وألمانيا، مع الاستفادة من السجل الصخري النادر في منطقة بيلبارا، التي تحتفظ ببعض أفضل الأدلة المعروفة على العمليات التي شهدتها الأرض خلال مراحلها المبكرة.
https://sarabic.ae/20260825/علماء-بركان-نشط-قد-يكشف-عن-كنز-عميق-1116327400.html
https://sarabic.ae/20251228/قذائف-متوهجة-تظهر-مدى-نشاط-بركان-في-جزيرة-صقلية-الإيطالية-فيديو-1108660045.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/0d/1116907066_62:0:1107:784_1920x0_80_0_0_4d1ff5b91d437e072ed8408fcd938371.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, أخبار العالم الآن, بركان
منوعات, أخبار العالم الآن, بركان
دراسة: المياه الجوفية كانت سببا في تكون البراكين
كشفت دراسة جيولوجية حديثة أن المياه ربما كانت تصل إلى أعماق الأرض وتؤثر في تكوين الصهارة والنشاط البركاني قبل أكثر من 3 مليارات عام، أي في فترة سبقت على الأرجح اكتمال منظومة الصفائح التكتونية بالشكل المعروف اليوم.
وحلل فريق دولي من الباحثين صخورًا بركانية قديمة من منطقة "بيلبارا كراتون" في غرب أستراليا، يعود بعضها إلى نحو 3.1 مليار عام، ووجدوا إشارات كيميائية تشير إلى انتقال المياه من سطح
الأرض إلى أعماق الوشاح، قبل مساهمتها في تكوين صهارة صعدت لاحقا إلى السطح، حسبما ذكر موقع "ساينس ديلي" العلمي.
ويرى العلماء أن هذه العملية جرت عبر هبوط أجزاء كثيفة وغنية بالمياه من القشرة الخارجية للأرض تدريجيًا إلى الوشاح الساخن حاملة معها المياه إلى الأعماق.
ومع وصول تلك الأجزاء إلى الوشاح، تحررت المياه وساعدت في خفض درجات الانصهار وتكوين الصهارة، التي شقت طريقها إلى السطح وتغذت منها
البراكين، قبل أن تبرد المواد المنصهرة وتتحول إلى صخور حفظت آثار هذه العمليات لمليارات السنين.
ولفت الموقع إلى أن الدراسة الجديدة تقدم دليلًا على أن التفاعل بين سطح الأرض وداخلها، بما في ذلك إعادة تدوير المياه، ربما بدأ في تاريخ أقدم بكثير مما كان يعتقد العلماء.

28 ديسمبر 2025, 11:36 GMT
ويقول الباحثون إن فهم توقيت بدء انتقال المياه إلى باطن الأرض يمكن أن يساعد في تفسير نشأة القارات
وتطور النشاط البركاني وتوزيع العناصر الضرورية للحياة، كما يلقي الضوء على الكيفية التي انتقلت بها الأرض تدريجيا من كوكب فتي شديد الحرارة إلى نظام جيولوجي أكثر استقرارا.
واعتمدت الدراسة على تعاون باحثين من جامعات ومؤسسات جيولوجية في أستراليا وبريطانيا وألمانيا، مع الاستفادة من السجل الصخري النادر في منطقة بيلبارا، التي تحتفظ ببعض أفضل الأدلة المعروفة على العمليات التي شهدتها الأرض خلال مراحلها المبكرة.