https://sarabic.ae/20260915/آبار-واعدة-واحتياطيات-ضخمة-لماذا-تتجه-3-دول-خليجية-إلى-التكسير-المائي-1116954440.html
آبار واعدة واحتياطيات ضخمة... لماذا تتجه 3 دول خليجية إلى التكسير المائي؟
آبار واعدة واحتياطيات ضخمة... لماذا تتجه 3 دول خليجية إلى التكسير المائي؟
سبوتنيك عربي
تتجه 3 دول خليجية، هي الإمارات والبحرين والكويت، إلى التوسع في استخدام تقنيات التكسير المائي لاستخراج موارد النفط والغاز غير التقليدية، مع تراجع تكاليف هذه... 15.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-15T07:00+0000
2026-09-15T07:00+0000
2026-09-15T07:00+0000
أخبار الإمارات العربية المتحدة
البحرين
الكويت
أخبار الكويت اليوم
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104019/68/1040196852_0:182:3500:2151_1920x0_80_0_0_ad2b497682c1d309fa3bc3b84e335f90.jpg
وبحسب تقرير حديث، أطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة، لا تزال السعودية وسلطنة عمان الدولتين الخليجيتين الوحيدتين اللتين تحققان إنتاجًا تجاريًا باستخدام تقنيات التكسير الهيدروليكي.وتستخدم الإمارات هذه التقنيات بالفعل في مشروعين تجريبيين، أحدهما لتطوير موارد الغاز غير التقليدية في حوض الذياب بمنطقة الرويس، والآخر لإنتاج النفط غير التقليدي في حوض أبوظبي.وفي حوض الذياب، تعمل شركة "أدنوك" بالتعاون مع شركة "توتال إنرجي" الفرنسية على تطوير موارد الغاز غير التقليدية، حيث بدأ المشروع أول إنتاج له عام 2020، ويستهدف الوصول إلى إنتاج مليار قدم مكعبة من الغاز يوميًا، ضمن خطط الإمارات لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز.أما المشروع الثاني، فيقع ضمن المربع البري غير التقليدي رقم 3 بحوض أبوظبي، وتديره شركة "إي أو جي ريسورسز" الأمريكية، التي حصلت على ترخيص لتطوير المنطقة التي تتجاوز مساحتها 900 ألف فدان.وحققت أول بئرين في المشروع نتائج واعدة، بعدما تجاوز إنتاج كل منهما 25 ألف برميل خلال أول 30 يومًا من التشغيل، وفقًا لشركة "وود ماكنزي".وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة مع تحقيقها من خلال مسارات أفقية يبلغ طولها نحو ميل واحد فقط، أي نصف طول المسارات الشائعة في آبار حوضي برميان وإيغل فورد في الولايات المتحدة، حيث تتجاوز المسارات عادة ميلين.وتشير التقديرات إلى امتلاك الإمارات موارد غير تقليدية قابلة للاستخراج تقدر بنحو 160 تريليون قدم مكعبة من الغاز و22 مليار برميل من النفط، ما يمنحها قاعدة موارد كبيرة يمكن أن تدعم توسعها في هذا القطاع.وفي البحرين، دخلت الحكومة في اتفاقيات تعاون مع شركة "إي أو جي ريسورسز" لاستكشاف وتطوير موارد الغاز غير التقليدية في حقل البحرين البري، بينما تجري شركة نفط الكويت مناقشات مع الشركة الأمريكية لاستكشاف بعض احتياطيات الكويت غير التقليدية.ومع ذلك، لا تزال جدوى مشروعات الموارد غير التقليدية في الإمارات بحاجة إلى مزيد من الاختبارات، إذ يتعين على شركة "إي أو جي ريسورسز" حفر آبار إضافية لتحديد نطاق الحقل وبناء ثقة أكبر في تقديرات الموارد القابلة للاستخراج.وتشير النتائج الأولية والاحتياطيات المقدرة إلى امتلاك الإمارات مقومات تؤهلها للدخول ضمن أبرز مناطق النفط والغاز الصخري الجديدة خارج أمريكا الشمالية، إلى جانب حقل فاكا مويرتا في الأرجنتين وحقل الجافورة في السعودية.
https://sarabic.ae/20260914/وزير-الطاقة-العماني-اضطرابات-هرمز-قد-تكون-قصيرة-المدى-1116919506.html
https://sarabic.ae/20260910/أسعار-الغاز-في-أوروبا-تقفز-إلى-مستويات-أزمة-الطاقة-لعام-2022-1116832993.html
https://sarabic.ae/20260911/الطاقة-السعودية-إيقاف-خط-أنابيب-شرق-غرب-احترازيا-إثر-تعرضه-لعدة-استهدافات-1116866624.html
البحرين
الكويت
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104019/68/1040196852_194:0:3306:2334_1920x0_80_0_0_c6397dcc8171fa58b407a3c98d2effe4.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار الإمارات العربية المتحدة, البحرين, الكويت, أخبار الكويت اليوم, أخبار العالم الآن, العالم
أخبار الإمارات العربية المتحدة, البحرين, الكويت, أخبار الكويت اليوم, أخبار العالم الآن, العالم
آبار واعدة واحتياطيات ضخمة... لماذا تتجه 3 دول خليجية إلى التكسير المائي؟
تتجه 3 دول خليجية، هي الإمارات والبحرين والكويت، إلى التوسع في استخدام تقنيات التكسير المائي لاستخراج موارد النفط والغاز غير التقليدية، مع تراجع تكاليف هذه التقنيات مقارنة بالعقد الماضي، وخطط الدول الثلاث لزيادة إنتاج الطاقة.
وبحسب
تقرير حديث، أطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة، لا تزال السعودية وسلطنة عمان الدولتين الخليجيتين الوحيدتين اللتين تحققان إنتاجًا تجاريًا باستخدام تقنيات التكسير الهيدروليكي.
وتستخدم الإمارات هذه التقنيات بالفعل في مشروعين تجريبيين، أحدهما لتطوير موارد الغاز غير التقليدية في حوض الذياب بمنطقة الرويس، والآخر لإنتاج النفط غير التقليدي في حوض أبوظبي.
وفي حوض الذياب، تعمل شركة "أدنوك" بالتعاون مع
شركة "توتال إنرجي" الفرنسية على تطوير موارد الغاز غير التقليدية، حيث بدأ المشروع أول إنتاج له عام 2020، ويستهدف الوصول إلى إنتاج مليار قدم مكعبة من الغاز يوميًا، ضمن خطط الإمارات لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز.
وتقدر "أدنوك" أن يسهم مشروع حوض الذياب، إلى جانب مشروع تقليدي آخر، في إنتاج نحو 2.1 مليار قدم مكعبة من الغاز يوميًا، مع إمكانية توفير 13 غيغاواط من الكهرباء بصورة موثوقة.
أما المشروع الثاني، فيقع ضمن المربع البري غير التقليدي رقم 3 بحوض أبوظبي، وتديره شركة "إي أو جي ريسورسز" الأمريكية، التي حصلت على ترخيص لتطوير المنطقة التي تتجاوز مساحتها 900 ألف فدان.
وحققت أول بئرين في المشروع نتائج واعدة، بعدما تجاوز إنتاج كل منهما 25 ألف برميل خلال أول 30 يومًا من التشغيل، وفقًا لشركة "وود ماكنزي".
وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة مع تحقيقها من خلال مسارات أفقية يبلغ طولها نحو ميل واحد فقط، أي نصف طول المسارات الشائعة في آبار حوضي برميان وإيغل فورد في الولايات المتحدة، حيث تتجاوز المسارات عادة ميلين.
وتشير التقديرات إلى امتلاك
الإمارات موارد غير تقليدية قابلة للاستخراج تقدر بنحو 160 تريليون قدم مكعبة من الغاز و22 مليار برميل من النفط، ما يمنحها قاعدة موارد كبيرة يمكن أن تدعم توسعها في هذا القطاع.
وفي البحرين، دخلت الحكومة في اتفاقيات تعاون مع شركة "إي أو جي ريسورسز" لاستكشاف وتطوير موارد الغاز غير التقليدية في حقل البحرين البري، بينما تجري شركة نفط الكويت مناقشات مع الشركة الأمريكية لاستكشاف بعض احتياطيات الكويت غير التقليدية.
ويأتي هذا التوجه في ظل انخفاض تكاليف التكسير المائي مقارنة بما كانت عليه خلال العقد الماضي، إلى جانب نضج تجربة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة، ما شجع شركات الطاقة الكبرى على البحث عن فرص جديدة خارج الأمريكيتين.
ومع ذلك، لا تزال جدوى مشروعات الموارد غير التقليدية في الإمارات بحاجة إلى مزيد من الاختبارات، إذ يتعين على شركة "إي أو جي ريسورسز" حفر آبار إضافية لتحديد نطاق الحقل وبناء ثقة أكبر في تقديرات الموارد القابلة للاستخراج.
وتشير النتائج الأولية والاحتياطيات المقدرة إلى امتلاك الإمارات مقومات تؤهلها للدخول ضمن أبرز مناطق النفط والغاز الصخري الجديدة خارج أمريكا الشمالية، إلى جانب حقل فاكا مويرتا في الأرجنتين وحقل الجافورة في السعودية.