https://sarabic.ae/20260917/الخارجية-الروسية-عدم-رد-الأمم-المتحدة-على-استفسارات-روسيا-بشأن-بوتشا-يثبت-مجددا-أن-هذا-استفزاز-1117026238.html
الخارجية الروسية: عدم رد الأمم المتحدة على استفسارات روسيا بشأن بوتشا يثبت مجددا أن هذا استفزاز
الخارجية الروسية: عدم رد الأمم المتحدة على استفسارات روسيا بشأن بوتشا يثبت مجددا أن هذا استفزاز
سبوتنيك عربي
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لن يتمكن من التهرب من دعمه للاستفزاز الذي وقع في... 17.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-17T12:31+0000
2026-09-17T12:31+0000
2026-09-17T12:31+0000
العالم
روسيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/1d/1104261714_132:0:3773:2048_1920x0_80_0_0_c688bd48ef0253fa565b9782fb107a24.jpg
وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي للتقرير المتعلق بتزييف أحداث بوتشا: "أعتقد أن الأمانة العامة للأمم المتحدة لن تتمكن بعد الآن من التهرب من هذا الأمر. لا بد من الاعتراف، لا سيما في ضوء الحقائق الجديدة التي ستناقش اليوم. إن هذه الوصمة التي لحقت بمصداقية الأمم المتحدة ستستغرق وقتًا طويلاً لمحوها".وأشارت إلى أن روسيا ناشدت الأمين العام للأمم المتحدة، غوتيريش، مرارًا وتكرارًا، شفهيًا وكتابيًا، مطالبةً إياه بتقديم قوائم بأسماء من يزعم أنهم قتلوا في بوتشا.وقالت: "غوتيريش، وأستطيع أن أعلن ذلك رسمياً، تورط بوعي في الحملة المناهضة لروسيا".ووفقًا لزاخاروفا، ادعى الأمين العام للأمم المتحدة، وهو ينظر مباشرةً إلى الوزير لافروف، أنه تم إجراء تحقيق، وأنهم يمتلكون معلومات سرية.وأضافت: "عندما سألنا عن ماهية هذه المعلومات السرية، لم نتلق أي إجابة. وتابعت: "قالوا إن هذا هو سبب سريتها، لأنه لا أحد يعلم شيئاً عنها".وأضافت: "هذه المفاوضات لم تكن لترضي الغربيين، وبالطبع كانت بريطانيا في مركز هذه المجموعة، بل كان من الضروري بالنسبة لهم تخريب هذه المفاوضات وإحباطها. وهو ما تم القيام به بالفعل".وقالت: "أحداث بوتشا كانت فبركة إعلامية استُخدمت لنسف محادثات السلام٫ في بلدة صغيرة تدعى بوتشا، وفجأة ومن العدم -كما يزعم- ظهرت عشرات الجثث؛ دون ورود أي تقارير من السكان المحليين، بل اقتصر الأمر على ما عرضته وسائل الإعلام".وفيما يتعلق بالصور ومواد الفيديو التي نشرتها كييف والتي يزعم أنها تشهد على جرائم الجيش الروسي في بوتشا في إقليم كييف، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها مجرد استفزاز أوكراني آخر. وكما أشارت، لم يتعرض أي من السكان المحليين لأي أعمال عنف خلال الفترة التي كانت فيها المدينة تحت السيطرة الروسية.صرح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن روسيا ترفض بشكل قاطع أي اتهامات بالتورط في الوفيات في بوتشا وتطالب القادة الدوليين بعدم التسرع في توجيه اتهامات شاملة ضد روسيا الاتحادية، بل الاستماع إلى حجج موسكو.ووفقاً للافروف، فإن الأمين العام للأمم المتحدة "لا يُسمح له ببساطة حتى بمحاولة إثبات الحقيقة التي تفضح أسياد الدمى الغربيين". بدوره أكد الممثل الرسمي للأمين العام ستيفان دوجاريك، أن الأمم المتحدة تلقت طلبا من موسكو يطالب بقائمة بأسماء ضحايا الاستفزاز في بوتشا.
https://sarabic.ae/20251030/لافروف-يطلب-من-الأمين-العام-للأمم-المتحدة-التحقيق-في-استفزاز-بوتشا-1106560541.html
https://sarabic.ae/20240402/الخارجية-الروسية-تحدد-أدلة-لضلوع-نظام-كييف-في-مجزرة-بوتشا-بذكرى-مرور-عامين-على-المأساة-1087611596.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/1d/1104261714_587:0:3318:2048_1920x0_80_0_0_c7051da36f5dacf684eb021dd1562ce9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, روسيا
الخارجية الروسية: عدم رد الأمم المتحدة على استفسارات روسيا بشأن بوتشا يثبت مجددا أن هذا استفزاز
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لن يتمكن من التهرب من دعمه للاستفزاز الذي وقع في بوتشا، وأن وصمة العار التي لحقت بمصداقية المنظمة ستستغرق وقتًا طويلاً لمحوها.
وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي للتقرير المتعلق بتزييف أحداث بوتشا: "أعتقد أن الأمانة العامة للأمم المتحدة لن تتمكن بعد الآن من التهرب من هذا الأمر. لا بد من الاعتراف، لا سيما في ضوء الحقائق الجديدة التي ستناقش اليوم. إن هذه الوصمة التي لحقت بمصداقية الأمم المتحدة ستستغرق وقتًا طويلاً لمحوها".
وأوضحت أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لم يقدم قوائم بأسماء ضحايا مذبحة بوتشا خلال السنوات الأربع الماضية.
وأشارت إلى أن روسيا ناشدت الأمين العام للأمم المتحدة، غوتيريش، مرارًا وتكرارًا، شفهيًا وكتابيًا، مطالبةً إياه بتقديم قوائم بأسماء من يزعم أنهم قتلوا في بوتشا.
وقالت: "غوتيريش، وأستطيع أن أعلن ذلك رسمياً، تورط بوعي في الحملة المناهضة لروسيا".
وأكدت أن الأمين العام للأمم المتحدة انتهك مبدأ الحياد الأساسي للمسؤول الإداري الأول في المنظمة، و "أصبح بالكامل جزءًا من هذا الاستفزاز".
ووفقًا لزاخاروفا، ادعى الأمين العام للأمم المتحدة، وهو ينظر مباشرةً إلى الوزير لافروف، أنه تم إجراء تحقيق، وأنهم يمتلكون معلومات سرية.

30 أكتوبر 2025, 14:46 GMT
وأضافت: "عندما سألنا عن ماهية هذه المعلومات السرية، لم نتلق أي إجابة. وتابعت: "قالوا إن هذا هو سبب سريتها، لأنه لا أحد يعلم شيئاً عنها".
وتابعت: "المبادرين بالفبركة والتزييف هم الرعاة الغربيون لنظام كييف، الذين لم تكن ترضيهم في ذلك الوقت المفاوضات الجارية بنشاط كبير للوصول إلى نتيجة ملموسة، وهو ما تحدث عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الاتفاقيات الروسية الأوكرانية في إسطنبول وآفاق الإنهاء السريع للصراع".
وأضافت: "هذه المفاوضات لم تكن لترضي الغربيين، وبالطبع كانت بريطانيا في مركز هذه المجموعة، بل كان من الضروري بالنسبة لهم تخريب هذه المفاوضات وإحباطها. وهو ما تم القيام به بالفعل".
وتابعت زاخاروفا: "هذه القصة ليست سوى استفزاز دموي. كل هذا ليس مجرد استفزاز من جانب نظام كييف، بل هو حملة إعلامية عالمية".
وقالت: "أحداث بوتشا كانت فبركة إعلامية استُخدمت لنسف محادثات السلام٫ في بلدة صغيرة تدعى بوتشا، وفجأة ومن العدم -كما يزعم- ظهرت عشرات الجثث؛ دون ورود أي تقارير من السكان المحليين، بل اقتصر الأمر على ما عرضته وسائل الإعلام".
وفيما يتعلق بالصور ومواد الفيديو التي نشرتها كييف والتي يزعم أنها تشهد على جرائم الجيش الروسي في بوتشا في إقليم كييف، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها مجرد استفزاز أوكراني آخر. وكما أشارت، لم يتعرض أي من السكان المحليين لأي أعمال عنف خلال الفترة التي كانت فيها المدينة تحت السيطرة الروسية.
ونوهت وزارة الدفاع إلى أن جميع الوحدات الروسية انسحبت بشكل كامل من بوتشا في 30 مارس/آذار 2022، ولم يتم إغلاق مخارج المدينة في الاتجاه الشمالي، فيما تعرضت الأطراف الجنوبية، بما فيها المناطق السكنية، لإطلاق نار من قبل القوات الأوكرانية على مدار الساعة. من المدفعية ذات العيار الكبير والدبابات وأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة.
صرح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن روسيا ترفض بشكل قاطع أي اتهامات بالتورط في الوفيات في بوتشا وتطالب القادة الدوليين بعدم التسرع في توجيه اتهامات شاملة ضد روسيا الاتحادية، بل الاستماع إلى حجج موسكو.
وفي نهاية كانون الثاني/يناير من هذا العام، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اجتماع لمجلس الأمن، إلى أنه طلب شخصياً مراراً وتكراراً من الأمين العام للأمم المتحدة مساعدة أوكرانيا على تسليم قائمة أسماء أولئك الذين يُزعم أنهم قتلوا، كما زعموا أنهم في كييف، من قبل أفراد عسكريين روس في بوتشا، لكن مناشداته ظلت دون إجابة.
ووفقاً للافروف، فإن الأمين العام للأمم المتحدة "لا يُسمح له ببساطة حتى بمحاولة إثبات الحقيقة التي تفضح أسياد الدمى الغربيين". بدوره أكد الممثل الرسمي للأمين العام ستيفان دوجاريك، أن الأمم المتحدة تلقت طلبا من موسكو يطالب بقائمة بأسماء ضحايا الاستفزاز في بوتشا.