https://sarabic.ae/20260921/معالجة-جديدة-للبذور-باستخدام-الكيتوزان-ترفع-إنتاجية-القمح-بأكثر-من-50--1117146805.html
معالجة جديدة للبذور باستخدام "الكيتوزان" ترفع إنتاجية القمح بأكثر من 50%
معالجة جديدة للبذور باستخدام "الكيتوزان" ترفع إنتاجية القمح بأكثر من 50%
سبوتنيك عربي
طوّر باحثون روس طبقة واقية لتغليف البذور تعتمد على "الكيتوزان" و"الجليوكسال"، ما أدى إلى تحسين إنتاجية القمح وتقليل مخاطر الأمراض في التجارب الأولية، وذلك في... 21.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-21T19:54+0000
2026-09-21T19:54+0000
2026-09-21T19:54+0000
مجتمع
علوم
جامعات روسية
أخبار الأبحاث العلمية
قمح
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/07/08/1064871354_0:160:3073:1888_1920x0_80_0_0_2b4e021c1c1a1ace60bb896dd2bc38fe.jpg
عادةً ما يتطلب تحسين إنتاجية المحاصيل الموازنة بين هدفين صعبين: حماية النباتات من الأمراض وتقليل العبء البيئي الناجم عن المواد الكيميائية الزراعية.وقد طوّر باحثون من جامعة سان بطرسبورغ الحكومية (SPbU) ومؤسسات متعاونة معها معالجة جديدة لبذور القمح قبل الزراعة، صُممت لتحقيق كلا الهدفين، وتعتمد طريقتهم على استخدام طبقة تغليف بوليمرية مكونة من الكيتوزان -وهي مادة طبيعية تُستخلص من "الكيتين"- إلى جانب كمية قليلة من الجليوكسال، وهو مركب مضاد للبكتيريا يُستخدم في الزراعة للمساعدة في حماية التربة والنباتات من الآفات والأمراض.حماية البذرة قبل دخولها التربةتُستخدم عمليات تغليف البذور لتحسين الإنبات وحماية النباتات الفتية خلال واحدة من أكثر مراحل النمو حساسيةً وعرضةً للمخاطر، ويُعد الكيتوزان خياراً جذاباً لهذا الغرض نظراً لكونه صديقاً للبيئة وقدرته على تشكيل طبقة بوليمرية حول البذرة. ومع ذلك، يشير الباحثون إلى أن قابليته للذوبان تحد من المدة التي تظل فيها هذه الحماية فعالة.لذا، بحث الفريق فيما إذا كان دمج الكيتوزان مع الجليوكسال يمكن أن ينتج طبقة تغليف أكثر متانة، وقد اختبروا هذا الأسلوب على القمح الشائع، وهو محصول تكتسب فيه زيادة المقاومة للظروف المناخية القاسية أهمية خاصة في المناطق الشمالية الغربية من روسيا. وجرت مقارنة بين طريقتين للتحضير:ترتيب خطوات المعالجة كان له تأثير ملموسأظهرت التجارب أن الطريقة الأكثر فعالية لم تكن مجرد خلط جميع المكونات معاً، إذ تحققت أفضل النتائج عندما وضع الباحثون البذور أولاً في محلول الكيتوزان وتركوها لتجف، ثم عالجوها بمحلول مائي من الجليوكسال. لتقييم النباتات، فحص الفريق مجموعة من الخصائص المتعلقة بالنمو والأمراض؛ حيث قاسوا عوامل تشمل "التفرع الإنتاجي" (أي عدد السيقان التي تنتج الحبوب) وكتلة الحبوب في كل سنبلة. واستُخدمت هذه القياسات لاحقاً لحساب الإنتاجية وتقدير المحصول المحتمل للقمح.ووفقاً لمايا أوسبنسكايا، الأستاذة في جامعة سان بطرسبورغ الحكومية (SPbU)، أتاحت هذه المجموعة من المؤشرات للباحثين تقييم كل من نمو النبات والعوامل المرتبطة بالأمراض.أهمية الجانب البيئيتعكس هذه الأبحاث جهداً أوسع لجعل الزراعة أقل اعتماداً على المعالجات الكيميائية المكثفة، فغالباًما تعتمد حماية المحاصيل الحديثة على المبيدات، لكن الباحثين يتجهون بشكل متزايد نحو دراسة مواد ذات أساس بيولوجي أو مستخلصة من مصادر طبيعية؛ وهي مواد يمكنها تحفيز نمو النبات وتقليل الخسائر مع تخفيف العبء الكيميائي على التربة.وتتبع الطبقة الواقية الجديدة هذا النهج؛ إذ يوفر "الكيتوزان" الهيكل البوليمري، بينما يتم الحفاظ على نسبة منخفضة من مادة "الغليوكسال" داخل البنية المتشابكة (المترابطة).نتائج واعدةعلى الرغم من أن النتائج مشجعة، إلا أن الباحثين يؤكدون أن التقنية لا تزال في مراحلها الأولية، فقدوصفتها ماريا فوكينا، الأستاذة المشاركة في جامعة سانت بطرسبرغ الحكومية، بأنها تقنية مخبرية حققت نتائجها الأولية، مشيرة إلى الحاجة لإجراء دراسات إضافية قبل إمكانية توسيع نطاقها للاستخدام الزراعي الصناعي.وقد جرى تقييم نمو النباتات وحالتها في الحقول التجريبية التابعة لمختبري "بوشكين" و"بافلوفسك" في معهد "فافيلوف"، وتكمن أهمية الدراسة في إظهار طريقة واعدة لتحسين حماية البذور باستخدام معالجة بوليمرية بسيطة نسبياً.
https://sarabic.ae/20250501/علماء-روس-يبتكرون-أصناف-قمح-مقاومة-لمرض-الفيوزاريوم-1100076455.html
https://sarabic.ae/20250926/مكون-فائق-الامتصاص-وقابل-للتحلل-الحيوي-يحدث-ثورة-في-الزراعة-من-دون-تربة-1105311578.html
https://sarabic.ae/20260622/في-مواجهة-التغيرات-المناخية-شاب-تونسي-يؤسس-مشروعا-مبتكرا-للزراعة-دون-تربة-1114560644.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/07/08/1064871354_170:0:2901:2048_1920x0_80_0_0_9acffa9c3c9cd5e3dfef1daa8de11a68.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, جامعات روسية, أخبار الأبحاث العلمية, قمح
علوم, جامعات روسية, أخبار الأبحاث العلمية, قمح
معالجة جديدة للبذور باستخدام "الكيتوزان" ترفع إنتاجية القمح بأكثر من 50%
طوّر باحثون روس طبقة واقية لتغليف البذور تعتمد على "الكيتوزان" و"الجليوكسال"، ما أدى إلى تحسين إنتاجية القمح وتقليل مخاطر الأمراض في التجارب الأولية، وذلك في إطار السعي لتقليل اعتماد الزراعة على المعالجات الكيميائية التقليدية.
عادةً ما يتطلب تحسين إنتاجية المحاصيل الموازنة بين هدفين صعبين: حماية النباتات من الأمراض وتقليل العبء البيئي الناجم عن المواد الكيميائية الزراعية.
وقد طوّر باحثون من جامعة سان بطرسبورغ الحكومية (SPbU) ومؤسسات متعاونة معها معالجة جديدة لبذور القمح قبل الزراعة، صُممت لتحقيق كلا الهدفين، وتعتمد طريقتهم على استخدام طبقة تغليف بوليمرية مكونة من الكيتوزان -وهي مادة طبيعية تُستخلص من "الكيتين"- إلى جانب كمية قليلة من الجليوكسال، وهو مركب مضاد للبكتيريا يُستخدم في الزراعة للمساعدة في حماية التربة والنباتات من الآفات والأمراض.
وفي تجارب أُجريت على القمح الشائع، أدت المعالجة الأكثر فعالية إلى زيادة الإنتاجية المحتملة بمقدار يزيد عن 1.5 ضعف، مع تقليل مخاطر الإصابة بأمراض نباتية خطيرة في الوقت نفسه.
حماية البذرة قبل دخولها التربة
تُستخدم عمليات تغليف البذور لتحسين الإنبات وحماية النباتات الفتية خلال واحدة من أكثر مراحل النمو حساسيةً وعرضةً للمخاطر، ويُعد الكيتوزان خياراً جذاباً لهذا الغرض نظراً لكونه صديقاً للبيئة وقدرته على تشكيل طبقة بوليمرية حول البذرة. ومع ذلك، يشير الباحثون إلى أن قابليته للذوبان تحد من المدة التي تظل فيها هذه الحماية فعالة.
لذا، بحث الفريق فيما إذا كان دمج الكيتوزان مع الجليوكسال يمكن أن ينتج طبقة تغليف أكثر متانة، وقد اختبروا هذا الأسلوب على القمح الشائع، وهو محصول تكتسب فيه زيادة المقاومة للظروف المناخية القاسية أهمية خاصة في المناطق الشمالية الغربية من روسيا. وجرت مقارنة بين طريقتين للتحضير:
في الطريقة الأولى، عولجت البذور بالكيتوزان ثم بالجليوكسال بشكل متتابع. أما في الطريقة الثانية، فقد وُضعت البذور مباشرة في خليط يحتوي على المادتين معاً. بعد ذلك، عولجت الطبقة بالحرارة، مما أدى إلى تكوين شبكة من الكيتوزان مترابطة كيميائياً تحتوي على كمية قليلة من الجليوكسال. وببساطة، تعمل هذه المعالجة على ربط سلاسل البوليمر ببعضها البعض، مما ينتج طبقة واقية أكثر استقراراً حول البذرة.
ترتيب خطوات المعالجة كان له تأثير ملموس
أظهرت التجارب أن الطريقة الأكثر فعالية لم تكن مجرد خلط جميع المكونات معاً، إذ تحققت أفضل النتائج عندما وضع الباحثون البذور أولاً في محلول الكيتوزان وتركوها لتجف، ثم عالجوها بمحلول مائي من الجليوكسال. لتقييم النباتات، فحص الفريق مجموعة من الخصائص المتعلقة بالنمو والأمراض؛ حيث قاسوا عوامل تشمل "التفرع الإنتاجي" (أي عدد السيقان التي تنتج الحبوب) وكتلة الحبوب في كل سنبلة. واستُخدمت هذه القياسات لاحقاً لحساب الإنتاجية وتقدير المحصول المحتمل للقمح.
ووفقاً لمايا أوسبنسكايا، الأستاذة في جامعة سان بطرسبورغ الحكومية (SPbU)، أتاحت هذه المجموعة من المؤشرات للباحثين تقييم كل من نمو النبات والعوامل المرتبطة بالأمراض.
وقد حققت المعالجة المتسلسلة أفضل النتائج الإجمالية، إذ ارتفع المحصول المحتمل بنسبة تزيد عن 50% مقارنة بظروف المقارنة الموضحة في الدراسة، مع انخفاض في مخاطر الإصابة بالأمراض أيضاً.

26 سبتمبر 2025, 19:50 GMT
تعكس هذه الأبحاث جهداً أوسع لجعل الزراعة أقل اعتماداً على المعالجات الكيميائية المكثفة، فغالباًما تعتمد حماية المحاصيل الحديثة على المبيدات، لكن الباحثين يتجهون بشكل متزايد نحو دراسة مواد ذات أساس بيولوجي أو مستخلصة من مصادر طبيعية؛ وهي مواد يمكنها تحفيز نمو النبات وتقليل الخسائر مع تخفيف العبء الكيميائي على التربة.
وتتبع الطبقة الواقية الجديدة هذا النهج؛ إذ يوفر "الكيتوزان" الهيكل البوليمري، بينما يتم الحفاظ على نسبة منخفضة من مادة "الغليوكسال" داخل البنية المتشابكة (المترابطة).
ويصف الباحثون المعالجة الناتجة بأنها آمنة بيئياً، ويرون فيها وسيلة محتملة لتحسين جودة البذور وإنتاجية النبات دون الاعتماد كلياً على طرق الحماية التقليدية القائمة على المبيدات.
على الرغم من أن النتائج مشجعة، إلا أن الباحثين يؤكدون أن التقنية لا تزال في مراحلها الأولية، فقدوصفتها ماريا فوكينا، الأستاذة المشاركة في جامعة سانت بطرسبرغ الحكومية، بأنها تقنية مخبرية حققت نتائجها الأولية، مشيرة إلى الحاجة لإجراء دراسات إضافية قبل إمكانية توسيع نطاقها للاستخدام الزراعي الصناعي.
وقد جرى تقييم نمو النباتات وحالتها في الحقول التجريبية التابعة لمختبري "بوشكين" و"بافلوفسك" في معهد "فافيلوف"، وتكمن أهمية الدراسة في إظهار طريقة واعدة لتحسين حماية البذور باستخدام معالجة بوليمرية بسيطة نسبياً.