https://sarabic.ae/20260922/خبراء-اقتصاديون-5-محركات-رئيسية-تعيد-تسعير-الذهب-والفضة-في-الأسواق-العالمية-1117162617.html
خبراء اقتصاديون: 5 محركات رئيسية تعيد تسعير الذهب والفضة في الأسواق العالمية
خبراء اقتصاديون: 5 محركات رئيسية تعيد تسعير الذهب والفضة في الأسواق العالمية
سبوتنيك عربي
ارتفاع مفاجئ وهبوط حاد وتذبذب على مدار اليوم ذاته، هذا المشهد يخيم منذ فترة على أسواق الذهب والفضة، وسط حالة من الارتباك الكبير بسبب الحرب الدائرة بين الولايات... 22.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-22T13:05+0000
2026-09-22T13:05+0000
2026-09-22T13:05+0000
مصر
أسعار الذهب اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/07/1115012516_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_77fe090b65c59e6ba7e870ff4c711789.jpg
ووفقا لعدد من الخبراء، فإن العديد من العوامل تحكم مشهد التخبط، الذي تعيشه أسواق الذهب والفضة، وحالة عدم الاستقرار فيها، إذ تراجع سعر الذهب الفوري 0.6% إلى 4317.64 دولار للأونصة بحلول الساعة 10:23 صباحا، وانخفضت الفضة 2.1% إلى 65.27 دولار للأونصة، فيما تراجع البلاتين والبلاديوم أيضا.من ناحيته، قال الخبير الاقتصادي السعودي الدكتور محمد القحطاني، إن "أسواق الذهب والفضة تعيش حاليًا مرحلة إعادة تسعير للمخاطر العالمية، وليست مجرد موجة مضاربات قصيرة الأجل".وأوضح أن "الفضة تتأثر كذلك بعوامل إضافية، في مقدمتها الطلب الصناعي ومستويات المعروض المادي، وهو ما يمنحها طبيعة مختلفة عن الذهب".وأشار القحطاني إلى أن "صناديق الذهب المتداولة استقطبت نحو 18 مليار دولار خلال شهر أغسطس (آب الماضي) وحده، لترتفع حيازاتها إلى مستوى قياسي بلغ 4189 طنا، كما سجّلت مشتريات البنوك المركزية صافي شراء بنحو 289 طنًا، خلال الربع الثاني من عام 2026".الفضة تجمع بين الوظيفة النقدية والصناعيةوأضاف أن "الطلب على الفضة يواصل الاستفادة من توسع استخدامها في مراكز البيانات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وصناعة السيارات، رغم التراجع المتوقع في استخدامها ببعض تطبيقات الطاقة الشمسية"، مشيرًا إلى أن "هذه العوامل تجعل الفضة عادة أكثر تقلبًا من الذهب".3 سيناريوهات محتملة للأسواقوحول توقعاته للفترة المقبلة، استعرض القحطاني ثلاثة سيناريوهات رئيسية:السيناريو الثاني: تصعيد يرفع أسعار النفطأما إذا أدى التصعيد الجيوسياسي إلى قفزة كبيرة ومستدامة في أسعار النفط، فقد يرتفع الذهب في البداية بفعل زيادة الطلب على الملاذات الآمنة، لكنه قد يتعرض لاحقًا لضغوط إذا تسبب ارتفاع النفط في موجة تضخم جديدة دفعت البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية بصورة أكبر.وأوضح الخبير الاقتصادي السعودي أن "هذا السيناريو تحديدًا يجعل العلاقة بين أسعار النفط والذهب أكثر تعقيدًا، إذ يمكن للذهب أن يستفيد من المخاوف الجيوسياسية في المدى القصير، ثم يتأثر سلبًا بارتفاع التضخم والعوائد في المدى اللاحق".السيناريو الثالث: انفراج جيوسياسي وتراجع التضخموأردف بأن "الذهب قد يجد في هذه الحالة دعمًا من قناة أخرى"، مؤكدًا أن "انتهاء التوترات الجيوسياسية لا يعني بالضرورة انهيار أسعار الذهب، بل قد تواصل الأسعار استفادتها من انخفاض الفائدة وتراجع الدولار والعوائد الحقيقية".في الإطار، قال الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "الاضطراب الراهن في أسواق الذهب والفضة يعكس إعادة تسعير واسعة للمخاطر داخل أسواق السلع"، مؤكدًا أن "المعدنين لا يتحركان بمعزل عن تطورات النفط والطاقة والطلب الصناعي".وأشار إلى أن "اتجاه المعدنين كان واحدًا، إلا أن سرعة تحركهما جاءت متباينة، إذ يستقبل الذهب بصورة أساسية طلب المستثمرين على التحوط والملاذات الآمنة، بينما تتمتع الفضة بحساسية أكبر تجاه الطلب الصناعي والمضاربات في الأسواق".صدمة الطاقة تعيد تشكيل شهية المستثمرينوأوضح الخبير الاقتصادي أن "أسواق النفط شهدت تحركات حادة خلال الفترة نفسها"، مشيرًا إلى أن "سعر الخام ارتفع بنسبة 57.6% بين أغسطس 2025 ومارس (آذار) 2026، وفقًا لبيانات صندوق النقد الدولي".وأضاف أنه "لا تتضمن البيانات المتاحة حاليًا مؤشرًا عالميًا مستقلًا يسمح بعزل أثر أسعار الفائدة أو أسعار الصرف في حركة الذهب والفضة، الأمر الذي يجعل قراءة تحركات المعدنين مرتبطة بمجموعة واسعة من العوامل المتداخلة".التوترات الجيوسياسية تضاعف تقلبات الطاقةولفت أبو الفتوح إلى "وجود علاقة واضحة عبر فترات مختلفة بين التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة"، موضحًا أن "تقلبات النفط بلغت نحو 1.8 مرة من مستوياتها خلال فترات استقرار المخاطر".وأشار إلى أنه "عند بلوغ الأسواق هذه المرحلة، تتحرك السيولة بسرعة بين الأصول، فيرتفع النفط بفعل المخاوف المتعلقة بالإمدادات، بينما تستفيد المعادن النفيسة من زيادة الطلب على الملاذات الآمنة. أما الفضة، فتتعرض لتأثير مزدوج يجمع بين الطلب التحوطي والطلب الصناعي".وأكد أبو الفتوح أن "تزامن الذهب والفضة في الاتجاه العام لا يعني تطابق العوامل المحركة لهما"، موضحًا أن "الذهب يمتلك قدرة أكبر على امتصاص المخاوف، في حين تظل الفضة عالقة بين دورها الاستثماري واستخداماتها الصناعية، ولذلك قد يتفق المعدنان في الاتجاه، لكنهما يختلفان في سرعة الصعود أو الهبوط".توقعات بارتفاع الذهب والفضةوأضاف أن "ضعف النشاط الصناعي قد يشكل ضغطًا أكبر على الفضة مقارنة بالذهب، نظرًا إلى اعتمادها على الطلب الصناعي إلى جانب الطلب الاستثماري".وأوضح أبو الفتوح أن "البيانات المتاحة لا تقدم نطاقًا رقميًا منفصلًا لأسعار المعدنين في حال تصاعد التوترات، ولذلك تبقى قراءة الاتجاه العام أكثر قوة من تحديد سعر مستهدف دقيق"."الذهب يلتقط الخوف والفضة تختبر الصناعة"وخلص أبو الفتوح إلى أن "المشهد الحالي لا يمثل فوضى بلا منطق"، قائلا إن "الذهب يلتقط الخوف، والفضة تختبر قوة النشاط الصناعي، بينما يرفع النفط تكلفة التوتر على الأسواق بأكملها".
https://sarabic.ae/20260921/مصر-تطلق-منتدى-العلمين---أفريقيا-اتحاد-شركات-التعدين-في-السودان-يهدد-بوقف-إنتاج-الذهب--1117114362.html
https://sarabic.ae/20260727/بعد-عقود-من-الحيرة-العلماء-يعثرون-على-مفتاح-لغز-فضة-الشمس-1115548861.html
https://sarabic.ae/20260126/الذهب-والفضة-يسجلان-مستويات-قياسية-تاريخية-1109635125.html
https://sarabic.ae/20260910/ذهب-السودان-في-مرمى-العقوبات-الأوروبية-هل-تتأثر-الخرطوم-بحظر-الشراء-1116833121.html
https://sarabic.ae/20260830/ذهب-الحقول-على-عربة-جوالة-شاب-ليبي-يصنع-رزقه-في-شوارع-بنغازي-1116409718.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/07/1115012516_160:0:1120:720_1920x0_80_0_0_2e2aebccb2ebc67af1a7c99033de7868.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
مصر, أسعار الذهب اليوم
خبراء اقتصاديون: 5 محركات رئيسية تعيد تسعير الذهب والفضة في الأسواق العالمية
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
ارتفاع مفاجئ وهبوط حاد وتذبذب على مدار اليوم ذاته، هذا المشهد يخيم منذ فترة على أسواق الذهب والفضة، وسط حالة من الارتباك الكبير بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد التوترات في المنطقة.
ووفقا لعدد من الخبراء، فإن العديد من العوامل تحكم مشهد التخبط، الذي تعيشه أسواق
الذهب والفضة، وحالة عدم الاستقرار فيها، إذ تراجع سعر الذهب الفوري 0.6% إلى 4317.64 دولار للأونصة بحلول الساعة 10:23 صباحا، وانخفضت الفضة 2.1% إلى 65.27 دولار للأونصة، فيما تراجع البلاتين والبلاديوم أيضا.
من ناحيته، قال الخبير الاقتصادي السعودي الدكتور محمد القحطاني، إن "أسواق الذهب والفضة تعيش حاليًا مرحلة إعادة تسعير للمخاطر العالمية، وليست مجرد موجة مضاربات قصيرة الأجل".
وأضاف القحطاني في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "المشهد الراهن تحكمه 5 محركات رئيسية، تتمثل في التوترات الجيوسياسية، والطلب على الملاذات الآمنة، ومسار الدولار الأمريكي، وأسعار الفائدة والعوائد الحقيقية على السندات، إلى جانب مشتريات البنوك المركزية وتدفقات الصناديق الاستثمارية".
وأوضح أن "الفضة تتأثر كذلك بعوامل إضافية، في مقدمتها الطلب الصناعي ومستويات المعروض المادي، وهو ما يمنحها طبيعة مختلفة عن الذهب".
وأشار القحطاني إلى أن "صناديق الذهب المتداولة استقطبت نحو 18 مليار دولار خلال شهر أغسطس (آب الماضي) وحده، لترتفع حيازاتها إلى مستوى قياسي بلغ 4189 طنا، كما سجّلت مشتريات البنوك المركزية صافي شراء بنحو 289 طنًا، خلال الربع الثاني من عام 2026".
الفضة تجمع بين الوظيفة النقدية والصناعية
وقال الخبير الاقتصادي السعودي إن "الفضة تتمتع بشخصية مختلفة تمامًا، كونها معدنًا نقديًا وصناعيًا في الوقت نفسه. ووفقًا لتقديرات معهد الفضة، من المتوقع أن يستمر عجز سوق الفضة للعام السادس على التوالي خلال عام 2026، ليبلغ نحو 67 مليون أونصة".
وأضاف أن "الطلب على الفضة يواصل الاستفادة من توسع استخدامها في مراكز البيانات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وصناعة السيارات، رغم التراجع المتوقع في استخدامها ببعض تطبيقات الطاقة الشمسية"، مشيرًا إلى أن "هذه العوامل تجعل الفضة عادة أكثر تقلبًا من الذهب".
3 سيناريوهات محتملة للأسواق
وحول توقعاته للفترة المقبلة، استعرض القحطاني ثلاثة سيناريوهات رئيسية:
السيناريو الأول: استمرار التوترات دون تعطيل كبير للطاقة؟ في حال استمرار التوترات الجيوسياسية دون حدوث اضطرابات كبيرة في إمدادات الطاقة، سيبقى الذهب مدعومًا باعتباره ملاذًا آمنًا، بينما تحافظ الفضة على قوتها مع تسجيل مستويات أعلى من التذبذب.
السيناريو الثاني: تصعيد يرفع أسعار النفط
أما إذا أدى التصعيد الجيوسياسي إلى قفزة كبيرة ومستدامة في أسعار النفط، فقد يرتفع الذهب في البداية بفعل زيادة الطلب على الملاذات الآمنة، لكنه قد يتعرض لاحقًا لضغوط إذا تسبب ارتفاع النفط في موجة تضخم جديدة دفعت البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية بصورة أكبر.
وأوضح الخبير الاقتصادي السعودي أن "هذا السيناريو تحديدًا يجعل العلاقة بين أسعار النفط والذهب أكثر تعقيدًا، إذ يمكن للذهب أن يستفيد من المخاوف الجيوسياسية في المدى القصير، ثم يتأثر سلبًا بارتفاع التضخم والعوائد في المدى اللاحق".
السيناريو الثالث: انفراج جيوسياسي وتراجع التضخم
قال القحطاني: "وفي حال حدوث انفراج جيوسياسي يؤدي إلى تراجع أسعار النفط والتضخم، فقد تتمكن البنوك المركزية من تخفيف سياستها النقدية، بالتزامن مع تراجع الدولار والعوائد الحقيقية على السندات".
وأردف بأن "الذهب قد يجد في هذه الحالة دعمًا من قناة أخرى"، مؤكدًا أن "انتهاء التوترات الجيوسياسية لا يعني بالضرورة انهيار أسعار الذهب، بل قد تواصل الأسعار استفادتها من انخفاض الفائدة وتراجع الدولار والعوائد الحقيقية".
في الإطار، قال الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "الاضطراب الراهن في أسواق الذهب والفضة يعكس إعادة تسعير واسعة للمخاطر داخل أسواق السلع"، مؤكدًا أن "المعدنين لا يتحركان بمعزل عن تطورات النفط والطاقة والطلب الصناعي".
وأضاف أبو الفتوح أن "التذبذب الحالي يمثل انتقالًا سريعًا بين الملاذ الآمن والطلب الصناعي واضطرابات الطاقة"، موضحًا أن "الذهب ارتفع بنسبة 17%، خلال الربع الأول من عام 2026، في حين قفزت الفضة بنسبة 55%".
وأشار إلى أن "اتجاه المعدنين كان واحدًا، إلا أن سرعة تحركهما جاءت متباينة، إذ يستقبل الذهب بصورة أساسية طلب المستثمرين على التحوط والملاذات الآمنة، بينما تتمتع الفضة بحساسية أكبر تجاه الطلب الصناعي والمضاربات في الأسواق".
صدمة الطاقة تعيد تشكيل شهية المستثمرين
وأوضح الخبير الاقتصادي أن "أسواق النفط شهدت تحركات حادة خلال الفترة نفسها"، مشيرًا إلى أن "سعر الخام ارتفع بنسبة 57.6% بين أغسطس 2025 ومارس (آذار) 2026، وفقًا لبيانات صندوق النقد الدولي".
وقال أبو الفتوح إن "صدمة الطاقة لا تقتصر على ارتفاع سعر البرميل، بل تمتد إلى تكاليف النقل والإنتاج، كما تؤثر على توقعات التضخم، قبل أن تعيد تشكيل شهية المستثمرين تجاه الأصول غير المدرة للعائد، ومن بينها الذهب والفضة".
وأضاف أنه "لا تتضمن البيانات المتاحة حاليًا مؤشرًا عالميًا مستقلًا يسمح بعزل أثر أسعار الفائدة أو أسعار الصرف في حركة الذهب والفضة، الأمر الذي يجعل قراءة تحركات المعدنين مرتبطة بمجموعة واسعة من العوامل المتداخلة".
التوترات الجيوسياسية تضاعف تقلبات الطاقة
ولفت أبو الفتوح إلى "وجود علاقة واضحة عبر فترات مختلفة بين التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة"، موضحًا أن "تقلبات النفط بلغت نحو 1.8 مرة من مستوياتها خلال فترات استقرار المخاطر".
وأشار إلى أنه "عند بلوغ الأسواق هذه المرحلة، تتحرك السيولة بسرعة بين الأصول، فيرتفع النفط بفعل المخاوف المتعلقة بالإمدادات، بينما تستفيد المعادن النفيسة من زيادة الطلب على الملاذات الآمنة. أما الفضة، فتتعرض لتأثير مزدوج يجمع بين الطلب التحوطي والطلب الصناعي".
وأكد أبو الفتوح أن "تزامن الذهب والفضة في الاتجاه العام لا يعني تطابق العوامل المحركة لهما"، موضحًا أن "الذهب يمتلك قدرة أكبر على امتصاص المخاوف، في حين تظل الفضة عالقة بين دورها الاستثماري واستخداماتها الصناعية، ولذلك قد يتفق المعدنان في الاتجاه، لكنهما يختلفان في سرعة الصعود أو الهبوط".
توقعات بارتفاع الذهب والفضة
وقال الخبير الاقتصادي إن "التوقعات تشير إلى إمكانية ارتفاع الذهب بنسبة 37%، والفضة بنسبة 76%"، موضحًا أن "استمرار التوترات الجيوسياسية قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى".
وأضاف أن "ضعف النشاط الصناعي قد يشكل ضغطًا أكبر على الفضة مقارنة بالذهب، نظرًا إلى اعتمادها على الطلب الصناعي إلى جانب الطلب الاستثماري".
وأوضح أبو الفتوح أن "البيانات المتاحة لا تقدم نطاقًا رقميًا منفصلًا لأسعار المعدنين في حال تصاعد التوترات، ولذلك تبقى قراءة الاتجاه العام أكثر قوة من تحديد سعر مستهدف دقيق".
"الذهب يلتقط الخوف والفضة تختبر الصناعة"
وخلص أبو الفتوح إلى أن "المشهد الحالي لا يمثل فوضى بلا منطق"، قائلا إن "الذهب يلتقط الخوف، والفضة تختبر قوة النشاط الصناعي، بينما يرفع النفط تكلفة التوتر على الأسواق بأكملها".