بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم... صور وفيديو
11:00 GMT 23.09.2026 (تم التحديث: 11:52 GMT 23.09.2026)

© Sputnik
تابعنا عبر
حصري
عاد طلبة قطاع غزة إلى مقاعد الدراسة حضوريا للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على القطاع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مع انطلاق العام الدراسي 2026/2027، في ظل ظروف استثنائية فرضها الدمار والنزوح ونقص الإمكانات التعليمية.
وشكلت هذه العودة لحظةً انتظرها الطلبة وأولياء الأمور طويلا، بعد سنوات من الانقطاع والتنقل بين التعليم عن بعد ونقاط تعليمية مؤقتة.
طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم من جديد
بعد سنوات من الحرمان والانتظار، عاد طلاب غزة ليفتحوا أبواب مدارسهم من جديد، حاملين أحلامهم الصغيرة وكتبهم التي طالما حرموا منها، فمن بين الركام والخيام، وعلى أنقاض مبان مدرسية لم تسلم من الحرب، يعود الأطفال إلى مقاعد الدراسة باحثين عن حقهم في التعلم.
وافتتحت في قطاع غزة ثلاث مدارس لاستقبال الطلبة، بينها مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في مدينة النصيرات وسط القطاع، ومدرستان حكوميتان شرقي المدينة وغربها، فيما بدأ طلبة آخرون الدراسة ضمن نقاط تعليمية مؤقتة موزعة على مناطق القطاع، في محاولة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبة رغم محدودية الإمكانيات.

1/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

2/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

3/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

4/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

5/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

6/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

7/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

8/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

9/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

10/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

11/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

12/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

13/20
© Sputnik . gra
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

14/20
© Sputnik . gra
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

15/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

16/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

17/20
© Sputnik . gra
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

18/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

19/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم

20/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
1/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
2/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
3/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
4/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
5/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
6/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
7/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
8/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
9/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
10/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
11/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
12/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
13/20
© Sputnik . gra
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
14/20
© Sputnik . gra
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
15/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
16/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
17/20
© Sputnik . gra
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
18/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
19/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
20/20
© Sputnik
بعد ثلاث سنوات من الانقطاع... طلاب غزة يعودون إلى مدارسهم
وتقول الطالبة وسام محمود لوكالة "سبوتنيك": "أردت أن أعود إلى التعلم، وكان شعورا جميلا جدا، وفرحنا كثيرا بعودة المدارس، وكنا نحب أن نتعلم ونفرح ونخرج من أجواء الحرب، فنحن نحب الدراسة والتعلم، ولكن لا يوجد لدينا أي شيء للتعليم، فلا دفاتر ولا أقلام ولا مستلزمات، والتعليم الوجاهي جميل جدا لأننا نفهم منه ونتعلم، أما التعليم الإلكتروني فكنا نتعلم منه ولكننا لم نكن نفهم، ولذلك أحببت أن تعود الحياة الطبيعية فنعود إلى التعلم والدراسة كما كنا من قبل، وأن نعيش حياتنا ونكون قادرين على مواصلة التعليم والنجاح، فقد عشنا سنوات صعبة حرمتنا من أبسط حقوقنا في التعليم، وكنا ننتظر كل يوم أن تعود المدارس لتفتح أبوابها من جديد، وها هي قد عادت والحمد لله".
وتضيف الطالبة نور الحاج لـ "سبوتنيك": "المدرسة جميلة جدا، ونبدأ الفترة الجديدة، والمعلمات جيدات جدا وهناك دعم، والمدرسة جيدة، وأنا سعيدة جدا لأن المدرسة بدأت، سعيدة كثيرا وأحب المدرسة وأتعلم منها الفائدة وأحبها".
وتقول الطالبة حنين أحمد لوكالة "سبوتنيك": "فرحت كثيرا وأحب المدرسة وأتعلم منها، وأصحو في الصباح بنشاط وأذهب وآخذ حافظة الطعام وأبتهج وأدرس، وأشعر أن يومي أصبح له معنى من جديد، فبعد سنوات من الانتظار والضياع، عدت إلى مقعدي وإلى كتبي ودفاتري، وعدت أرى صديقاتي ومعلماتي كل صباح، وهذا الشعور لا يمكن وصفه، فهو فرح كبير لا يعرفه إلا من حرم من المدرسة طويلا".
ولم يكن مشهد عودة الطلبة إلى المدارس مقتصرا على الأطفال وحدهم، بل كان الأهالي والنازحون شركاء في هذه اللحظة بكل ما تحمله من فرح ووجع، فقد اصطحبت كثير من الأسر أبناءها من مخيمات النزوح والخيام البعيدة، سائرين على الأقدام في كثير من الأحيان، باحثين عن مقعد دراسي لأبنائهم بعد سنوات من الضياع والتشتت.
وتقول النازحة حنين الديراوي لـ "سبوتنيك": "خلال التعليم عن بعد صار هناك نقص في الجوالات ونقص في الورق، وبشكل عام المصروف ليس متوفرا دائما، وقد عانينا في التعليم عن بعد، ولذلك فرحنا كثيرا بأن التعليم أصبح وجاهيا، ومنذ أن عرفنا بذلك توجهنا إلى المدارس، أما المواصلات فغير متوفرة، والخوف على أطفالنا من القصف، فهو أصعب شيء، ورغم كل هذه الصعوبات إلا أن فرحتنا بالعودة إلى المدرسة لا توصف، لأننا نشعر أننا عدنا إلى حياتنا الطبيعية".
ويضيف النازح محمد الشيخ: "في مراكز الإيواء كان يتم تقديم اللعب على التعلم، ولم يكن اللعب هو المطلوب، لأنه كان يؤثر على التعليم، فابنتي اليوم دخلت الصف الثالث وهي تكاد لا تفقه شيئا في العلم، لأن اللعب كان مقدما على التعليم، ولكن اليوم الجهود مبشرة بالخير، ونأمل أن نصل إلى تعليم جيد، ونحن نعرف أن الطريق طويل لكننا مصممون على تعويض ما فاتنا، وأن نبني مستقبلنا بالعلم والمعرفة".
وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" إن 98 في المئة من المدارس في غزة دمرت أو تضررت خلال الحرب، فيما أفاد مسؤولو التعليم في غزة، بأن نحو 660 ألف طالب حرموا من التعلم الحضوري والمشاركة المنتظمة في التعليم، وهي أرقام تعكس حجم الكارثة التعليمية التي خلفتها الحرب، والتي تحتاج إلى جهود كبيرة لمعالجتها.
وأشار توفيق الحوراني، رئيس برنامج التعليم في الأونروا في غزة، إلى أن العملية التعليمية ستنظم عبر مسارين أساسيين، هما التعليم الحضوري والتعليم الافتراضي، وسيتم التركيز على التعليم الحضوري للطلبة الموجودين داخل القطاع والقادرين على الوصول إلى المدارس أو النقاط التعليمية، في محاولة لضمان استمرار التعليم رغم التحديات التي فرضتها الحرب.
وقال توفيق الحوراني، رئيس برنامج التعليم في الأونروا في غزة لوكالة "سبوتنيك: "لا شك أن المساحات التعليمية التي يديرها برنامج التعليم في وكالة الغوث ليست بالشكل أو البيئة التي نطمح إليها، إلا أننا كان يجب أن نبدأ وقد بدأنا فعلا، وهدفنا الأول هو زيادة عدد هذه المساحات قدر المستطاع، وتحسين البيئة التعليمية فيها، واليوم تقدمت الوكالة خطوة في التعليم عن بعد، فأصبحنا نستخدم أداة تعليمية تسمى الموديل، كما تستخدمها كثير من المؤسسات في العالم وفي الجامعات، وأصبح لدينا منصات خاصة بأولياء الأمور والطلاب بالإضافة إلى التعليم الوجاهي".
وتستهدف الخطة التعليمية التوسع في التعليم الحضوري من خلال نحو 700 نقطة تعليمية موزعة في مختلف مناطق القطاع، إلى جانب 25 مدرسة مؤقتة من المتوقع تسلمها قريبا، وهو ما يمثل خطوة أولى نحو إعادة بناء العملية التعليمية وتوسيع رقعتها لتشمل أكبر عدد ممكن من الطلبة.
وأضاف توفيق الحوراني لـ "سبوتنيك": "يبقى التعليم الوجاهي هو الهدف الأول للوصول إلى أكثر من مئتين وثمانين ألف طالب وطالبة، ونأمل أن تتوسع هذه الجهود حتى تشمل كل طفل في غزة، لأن التعليم هو السلاح الوحيد الذي نملكه لمواجهة كل ما نعيشه، وهو الأمل الذي نتمسك به لبناء غد أفضل".
وبحسب وزارة التربية والتعليم في غزة فإن عدد الطلبة المستفيدين من العملية التعليمية في غزة يبلغ نحو 541 ألف طالب وطالبة، بينهم نحو 100 ألف في مدارس الأونروا، فيما تستمر المدارس الافتراضية للطلبة غير القادرين على الوصول إلى نقاط التعليم، وكذلك لطلبة غزة الموجودين خارج القطاع، ولا سيما في مصر، في محاولة لعدم حرمان أي طالب من حقه في التعلم، وتستفيد المدارس الافتراضية المخصصة للطلبة في الخارج من نحو 20 ألف طالب وطالبة، بينما تستهدف المدارس الافتراضية داخل القطاع نحو 70 ألف طالب وطالبة.
وتشكل إعادة فتح المدارس في غزة محطة فارقة في تاريخ القطاع، بعد أن أودت الحرب بحياة نحو 22 ألف طالب وطالبة وأكثر من 770 من العاملين في مجال التعليم، منهم 532 معلما ومعلمة، وهو ثمن باهظ دفعه التعليم في غزة، لكنه لم ينجح في إطفاء شعلة العلم في قلوب أبنائها.


