https://sarabic.ae/20260924/أول-انتخابات-تشريعية-في-المغرب-بعد-حراك-جيل-زد-مع-وعود-برفع-الأجور-ودعم-العاطلين-1117202455.html
أول انتخابات تشريعية في المغرب بعد حراك "جيل زد" مع وعود برفع الأجور ودعم العاطلين
أول انتخابات تشريعية في المغرب بعد حراك "جيل زد" مع وعود برفع الأجور ودعم العاطلين
سبوتنيك عربي
أدلى الناخبون في المغرب، بأصواتهم في الانتخابات التشريعية لتحديد شكل الحكومة التي ستشرف على المراحل النهائية لخطة تبلغ قيمتها 20 مليار دولار، استعداداً... 24.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-24T09:00+0000
2026-09-24T09:00+0000
2026-09-24T09:00+0000
راديو
أخبار المغرب اليوم
نبض أفريقيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/17/1117202295_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_6ca92195bb10d5b0006ec01b870db251.png
انطلاق أول انتخابات تشريعية في المغرب بعد حراك جيل زد " مع صراع الأرقام
سبوتنيك عربي
انطلاق أول انتخابات تشريعية في المغرب بعد حراك جيل زد " مع صراع الأرقام
وينافس 28 حزباً على مقاعد مجلس النواب. واشتعلت المنصات حول "حرب الأرقام" والوعود غير المسبوقة التي قدمتها الأحزاب لاستمالة الناخبين، والتي تراوحت بين تعهدات التحالف الحكومي برفع الأجور لـ 500 دولار، مقابل برامج للمعارضة تقدم منحاً للعاطلين عن العمل وتخفيض الضرائب ومكافحة الفساد وسط تحديات مالية واقتصادية بالغة بالبلاد.ويناهز عدد الناخبين المسجّلين 15.8 مليون شخص، يصوتون لاختيار 395 نائبا وفق نظام الاقتراع العام المباشر باللائحة والتمثيل النسبي، في رابع انتخابات برلمانية تشهدها المملكة المغربية منذ ما سمي بالربيع العربي في 2011.في السياق نفسه، أكد الكاتب والمحلل السياسي المغربي عادل شيكيطو، أن الانتخابات التشريعية الحالية في المغرب تختلف عن الاستحقاقات السابقة، كونها فرضت على الأحزاب السياسية الإجابة عن مجموعة من الأسئلة المباشرة التي يطرحها المجتمع، ولا سيما الشباب، بشأن التعليم والصحة والتشغيل ومحاربة الفساد والحقوق السياسية والاجتماعية.وقال شيكيطو، في تصريحات لبرنامج "نبض أفريقيا" عبر إذاعة "سبوتنيك"، إن البرامج الانتخابية للأحزاب اتسمت هذه المرة بـ"الجودة والدقة والصراحة" في تناول عدد من القضايا، مرجعًا ذلك إلى طبيعة الأسئلة التي فرضها المجتمع، خصوصًا جيل الشباب، على القوى السياسية المشاركة في الانتخابات.وأوضح أن تفاعل الرأي العام المغربي والشباب مع الاستحقاق الانتخابي سيكون عاملًا مهمًا في تحديد طبيعة النتائج، مشيرًا إلى أن انخفاض نسبة المشاركة، في حال حدوثه، يمكن أن يمثل بدوره رسالة من الناخبين وتعبيرًا عن موقفهم من المشهد السياسي والحزبي.البنك الأفريقي للتنمية يخصص نحو 20 مليون دولار لمشروعات الهيدروجين الأخضر في القارةأعلن البنك الأفريقي للتنمية، تخصيص مبلغ يصل إلى أكثر من 20 مليون دولار لدعم أربعة مشاريع للهيدروجين الأخضر ومشتقاته في كل من مصر والمغرب وناميبيا وجنوب أفريقيا، وذلك بعد دعوة أطلقها "برنامج الهيدروجين الأخضر لأفريقيا"، حيث امتدت فترة استقبال المشاريع من 10 أبريل/نيسان إلى 11 مايو/أيار 2026.وسيتم تقديم هذا التمويل في إطار "دعوة تقديم المقترحات" الخاصة ببرنامج الهيدروجين الأخضر في أفريقيا، التي جرت فعالياتها في الفترة من 10 أبريل 2026 إلى 11 مايو 2026. وقد أعلن كيفن كاريوكي، نائب رئيس مجموعة البنك لشؤون الطاقة والكهرباء وتغير المناخ والنمو الأخضر، عن نتائج هذه الدعوة خلال "قمة الهيدروجين الأخضر في أفريقيا لعام 2026" التي عقدت في كيب تاون.وتخضع هذه الخطوة لموافقة مجلس إدارة البنك، حيث سيتولى "صندوق الطاقة المستدامة لأفريقيا" (SEFA) توفير التمويل المخصص لإعداد المشاريع وجعلها جاهزة للاستثمار.قال المهندس أسامة فوزي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة هيدروجين إنتيليجنس، إن الهيدروجين الأخضر يختلف بشكل جوهري عن أنواع الهيدروجين الأخرى، موضحًا أن إنتاجه يعتمد على استخدام الكهرباء النظيفة والمستدامة المولدة من مصادر الطاقة المتجددة، وعلى رأسها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.وأوضح فوزي، في تصريحات لبرنامج "نبض أفريقيا"، أن الهيدروجين الأسود يرتبط بإنتاجه باستخدام الكهرباء المولدة من محطات تعمل بالفحم، بينما يعتمد الهيدروجين الرمادي على الكهرباء الناتجة عن محطات تعمل بالغاز الطبيعي، في حين يقوم إنتاج الهيدروجين الأخضر على مصادر نظيفة ومستدامة.وأشار إلى أن الموقع الجغرافي لعدد من الدول الأفريقية، ولا سيما الواقعة في نطاقي مدار السرطان ومدار الجدي، يمنح القارة ميزة مهمة في إنتاج الطاقة الشمسية على مدار العام وبتكلفة تنافسية، مؤكدا أن إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة يمثل الأساس لإنتاج الهيدروجين الأخضر.
أخبار المغرب اليوم
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/17/1117202295_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_82ce65aee8166ce4b24f8aa38b3ca21f.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
аудио, أخبار المغرب اليوم, نبض أفريقيا
аудио, أخبار المغرب اليوم, نبض أفريقيا
أول انتخابات تشريعية في المغرب بعد حراك "جيل زد" مع وعود برفع الأجور ودعم العاطلين
أدلى الناخبون في المغرب، بأصواتهم في الانتخابات التشريعية لتحديد شكل الحكومة التي ستشرف على المراحل النهائية لخطة تبلغ قيمتها 20 مليار دولار، استعداداً لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030، وعلى مشروعات تهدف إلى توجيه المكاسب الاقتصادية نحو الشبان المحبطين في البلاد.
وينافس 28 حزباً على مقاعد مجلس النواب. واشتعلت المنصات حول "حرب الأرقام" والوعود غير المسبوقة التي قدمتها الأحزاب لاستمالة الناخبين، والتي تراوحت بين تعهدات التحالف الحكومي برفع الأجور لـ 500 دولار، مقابل برامج للمعارضة تقدم منحاً للعاطلين عن العمل وتخفيض الضرائب ومكافحة الفساد وسط تحديات مالية واقتصادية بالغة بالبلاد.
ويناهز عدد الناخبين المسجّلين 15.8 مليون شخص، يصوتون لاختيار 395 نائبا وفق نظام الاقتراع العام المباشر باللائحة والتمثيل النسبي، في رابع انتخابات برلمانية تشهدها المملكة
المغربية منذ ما سمي بالربيع العربي في 2011.
في السياق نفسه، أكد الكاتب والمحلل السياسي المغربي عادل شيكيطو، أن الانتخابات التشريعية الحالية في المغرب تختلف عن الاستحقاقات السابقة، كونها فرضت على الأحزاب السياسية الإجابة عن مجموعة من الأسئلة المباشرة التي يطرحها المجتمع، ولا سيما الشباب، بشأن التعليم والصحة والتشغيل ومحاربة الفساد والحقوق السياسية والاجتماعية.
وقال شيكيطو، في تصريحات لبرنامج "نبض أفريقيا" عبر إذاعة "
سبوتنيك"، إن البرامج الانتخابية للأحزاب اتسمت هذه المرة بـ"الجودة والدقة والصراحة" في تناول عدد من القضايا، مرجعًا ذلك إلى طبيعة الأسئلة التي فرضها المجتمع، خصوصًا جيل الشباب، على القوى السياسية المشاركة في الانتخابات.
وأوضح أن تفاعل الرأي العام المغربي والشباب مع الاستحقاق الانتخابي سيكون عاملًا مهمًا في تحديد طبيعة النتائج، مشيرًا إلى أن انخفاض نسبة المشاركة، في حال حدوثه، يمكن أن يمثل بدوره رسالة من الناخبين وتعبيرًا عن موقفهم من المشهد السياسي والحزبي.
البنك الأفريقي للتنمية يخصص نحو 20 مليون دولار لمشروعات الهيدروجين الأخضر في القارة
أعلن البنك الأفريقي للتنمية، تخصيص مبلغ يصل إلى أكثر من 20 مليون دولار لدعم أربعة مشاريع للهيدروجين الأخضر ومشتقاته في كل من
مصر والمغرب وناميبيا وجنوب أفريقيا، وذلك بعد دعوة أطلقها "برنامج الهيدروجين الأخضر لأفريقيا"، حيث امتدت فترة استقبال المشاريع من 10 أبريل/نيسان إلى 11 مايو/أيار 2026.
وسيتم تقديم هذا التمويل في إطار "دعوة تقديم المقترحات" الخاصة ببرنامج الهيدروجين الأخضر في أفريقيا، التي جرت فعالياتها في الفترة من 10 أبريل 2026 إلى 11 مايو 2026. وقد أعلن كيفن كاريوكي، نائب رئيس مجموعة البنك لشؤون الطاقة والكهرباء وتغير المناخ والنمو الأخضر، عن نتائج هذه الدعوة خلال "قمة الهيدروجين الأخضر في أفريقيا لعام 2026" التي عقدت في كيب تاون.
وتخضع هذه الخطوة لموافقة مجلس إدارة البنك، حيث سيتولى "صندوق الطاقة المستدامة لأفريقيا" (SEFA) توفير التمويل المخصص لإعداد المشاريع وجعلها جاهزة للاستثمار.
قال المهندس أسامة فوزي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة هيدروجين إنتيليجنس، إن
الهيدروجين الأخضر يختلف بشكل جوهري عن أنواع الهيدروجين الأخرى، موضحًا أن إنتاجه يعتمد على استخدام الكهرباء النظيفة والمستدامة المولدة من مصادر الطاقة المتجددة، وعلى رأسها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وأوضح فوزي، في تصريحات لبرنامج "نبض أفريقيا"، أن الهيدروجين الأسود يرتبط بإنتاجه باستخدام الكهرباء المولدة من محطات تعمل بالفحم، بينما يعتمد الهيدروجين الرمادي على الكهرباء الناتجة عن محطات تعمل بالغاز الطبيعي، في حين يقوم إنتاج الهيدروجين الأخضر على مصادر نظيفة ومستدامة.
وأشار إلى أن الموقع الجغرافي لعدد من الدول الأفريقية، ولا سيما الواقعة في نطاقي مدار السرطان ومدار الجدي، يمنح القارة ميزة مهمة في إنتاج الطاقة الشمسية على مدار العام وبتكلفة تنافسية، مؤكدا أن إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة يمثل الأساس لإنتاج الهيدروجين الأخضر.