https://sarabic.ae/20260925/كاتس-يهدد-بمحو-غزة-وإعادة-الحرب-هل-يدفع-الفلسطينيون-دمائهم-ثمنا-للانتخابات-الإسرائيلية؟-1117283008.html
كاتس يهدد بمحو غزة وإعادة الحرب... هل يدفع الفلسطينيون دمائهم ثمنا للانتخابات الإسرائيلية؟
كاتس يهدد بمحو غزة وإعادة الحرب... هل يدفع الفلسطينيون دمائهم ثمنا للانتخابات الإسرائيلية؟
سبوتنيك عربي
في إطار تصاعد الدعاية الانتخابية للكنيست الإسرائيلي، يواصل قادة اليمين المتطرف والوزراء في حكومة بنيامين نتنياهو الترويج لمشروعهم العدواني في فلسطين، ولا سيما... 25.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-25T19:04+0000
2026-09-25T19:04+0000
2026-09-25T19:04+0000
أخبار فلسطين اليوم
حركة حماس
الانتخابات الإسرائيلية
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/12/1110497489_0:0:1920:1080_1920x0_80_0_0_96fbd1b52fd372bcbae5886b90729b41.jpg
وتتوالى تصريحات المسؤولين الإسرائيليين وتهديداتهم بعودة التصعيد العسكري؛ إذ هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإخلاء مدينة غزة وتهجير سكانها في حال أقدمت حركة "حماس" على أسر أي جندي أو مستوطن إسرائيلي. وأكد كاتس أن إسرائيل لن تنسحب من "الخط الأصفر"، مشددًا على بقاء قوات الجيش الإسرائيلي في المناطق الأمنية داخل قطاع غزة ولُبنان وسوريا.رسائل للداخل والخارجمن جهته، اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني، نعمان توفيق العابد، أن "تصريحات كاتس بشأن محو قطاع غزة يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية ما زالت مصممة على تنفيذ أفكارها ومخططاتها المتعلقة باستدامة الحرب والإبادة الجماعية على قطاع غزة".وأكد العابد أن "الأفكار التي تتولاها وتتبناها الحكومة الإسرائيلية ترتكز على إعادة احتلال القطاع وإعادة الاستيطان فيه، ومحاولات تهجير الشعب الفلسطيني ومحوه، ضمن خطة تنفذ بشكل مشترك بين قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية للعمل على تصفية القضية الفلسطينية".وأوضح أن "الدم الفلسطيني أصبح مادة للمزاد العلني والانتخابي بين الأحزاب الإسرائيلية، حيث تتجلى أحلام بعض المسؤولين الإسرائيليين، مثل ابن غفير، في تطبيق إعدام الأسرى الفلسطينيين وتهجير السكان"، مؤكدا أن "هذه التصريحات توجه رسائل للناخب الإسرائيلي بأن هذه الحكومة هي الأكثر قدرة على تحقيق الأمن والتنفيذ".وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني: "التصريحات الإسرائيلية تحمل أيضًا رسائل للجانب الأمريكي بعدم نية الالتزام بخطط وقف إطلاق النار أو إدخال المساعدات وإعادة الإعمار وتشكيل حكومة تكنوقراط، أو إدخال قوات دولية لكونها تتعارض مع المخططات الإسرائيلية، بالإضافة إلى رسائل للوسطاء ومجلس الأمن والفصائل بعدم الاكتراث بالاتفاقيات الموقع عليها، ورسائل للشعب الفلسطيني باستمرار التنصل من حقوقه والعمل على تصفية قضيته وشطبه من الخارطة السياسية".دعاية دموية للانتخاباتمن جانبه، قال مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، ثائر أبو عطيوي: "تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس والمتعلقة بتهديده بمحو غزة حال تم اختطاف أحد الجنود الإسرائيليين، ينم عن عقلية الاحتلال باستمرار التدمير الكامل لقطاع غزة في ظل الحرب المستمرة والعدوان المتواصل للعام الثالث على التوالي".وأشار أبو عطيوي إلى أن "هذه التصريحات العدائية لقطاع غزة تعد دعمًا لنتنياهو في سباق الانتخابات، وترويجًا لاستمالة الأحزاب اليمينية المتطرفة وكسب أصوات عناصر ومؤيدي هذه الأحزاب من أجل انتخاب شخصيات وأحزاب أكثر دموية وتطرفا".وأضاف مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات: "تصريحات كاتس موجهة لكسب الأصوات الانتخابية على حساب الدم الفلسطيني، ومن الواضح في سياقها أن غزة ستشهد خلال الفترة القادمة وصولا إلى يوم الانتخابات الإسرائيلية حالة من التصعيد العسكري والعدواني".وأعلنت حركة "حماس" جاهزيتها لتنفيذ خارطة طريق السلام في غزة، محمّلة إسرائيل ومجلس السلام مسؤولية التعطيل، ومطالبة بتمكين لجنة التكنوقراط من دخول القطاع. ونشرت الحركة بيانا لها، أمس الخميس، أكدت من خلاله استعدادها الكامل لتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها مع مجلس السلام بهدف إنهاء الحرب في قطاع غزة، مشيرةً إلى إتمامها جميع الخطوات المطلوبة.وأفاد المتحدث باسم "حماس"، حازم قاسم، أن "تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار والخارطة المرتبطة به يرجع إلى رفض حكومة الاحتلال الالتزام بالاتفاق وتصعيد عدوانها على أهالي القطاع".وكانت حركة "حماس" أعلنت موافقتها على مقترح لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا يشمل تبادلا جزئيا للأسرى والمحتجزين ثم إطلاق مفاوضات تهدف إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الحرب، في حين لم تقدم إسرائيل ردها رسميًا على المقترح حتى الآن.وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.
https://sarabic.ae/20260917/كاتس-المعركة-لم-تنته-بعد-وإسرائيل-ستواصل-العمل-ضد-حماس-وإيران-1117024280.html
https://sarabic.ae/20260924/حماس-جاهزون-لتنفيذ-خارطة-طريق-السلام-في-غزة-1117227937.html
https://sarabic.ae/20260924/إسرائيل-تعلن-مقتل-مسؤول-الملف-المالي-في-حماس-1117219468.html
https://sarabic.ae/20260919/حماس-اتصالات-مكثفة-مع-الوسطاء-لوقف-التصعيد-في-غزة-وتحذير-من-كارثة-إنسانية-مع-اقتراب-الشتاء-1117106586.html
https://sarabic.ae/20260902/اعتقال-قيادات-حماس-وقصف-مستمر-مخاوف-من-انهيار-اتفاق-غزة-وتساؤلات-جادة-حول-دور-الوسطاء-1116570955.html
https://sarabic.ae/20260925/-ليبرمان-نتنياهو-وإسرائيل-أصبحا-منبوذين-وعبئا-على-العالم-الغربي-1117271614.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/12/1110497489_240:0:1680:1080_1920x0_80_0_0_bdb4d68d32f2b50cbce46d503d0d900b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
أخبار فلسطين اليوم, حركة حماس, الانتخابات الإسرائيلية, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار فلسطين اليوم, حركة حماس, الانتخابات الإسرائيلية, تقارير سبوتنيك, حصري
كاتس يهدد بمحو غزة وإعادة الحرب... هل يدفع الفلسطينيون دمائهم ثمنا للانتخابات الإسرائيلية؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
في إطار تصاعد الدعاية الانتخابية للكنيست الإسرائيلي، يواصل قادة اليمين المتطرف والوزراء في حكومة بنيامين نتنياهو الترويج لمشروعهم العدواني في فلسطين، ولا سيما ما يتعلق بتهجير السكان من قطاع غزة.
وتتوالى تصريحات المسؤولين الإسرائيليين وتهديداتهم بعودة التصعيد العسكري؛ إذ هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإخلاء مدينة غزة وتهجير سكانها في حال أقدمت حركة "حماس" على أسر أي جندي أو مستوطن إسرائيلي. وأكد كاتس أن إسرائيل لن تنسحب من "الخط الأصفر"، مشددًا على بقاء قوات الجيش الإسرائيلي في المناطق الأمنية داخل قطاع غزة ولُبنان وسوريا.
وقال الخبراء إن "هذه التهديدات المتصاعدة تأتي في سياق المزايدات السياسية واستقطاب أصوات الناخبين من تيار اليمين المتطرف"، مؤكدين أن "الممارسات الإسرائيلية والتصريحات الصادرة عن قادة الاحتلال تسعى إلى فرض واقع جغرافي وديموغرافي جديد، وتوظيف الدم الفلسطيني كأداة للترويج الانتخابي على حساب الاستقرار والأمن في المنطقة".
من جهته، اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني، نعمان توفيق العابد، أن "تصريحات كاتس بشأن محو قطاع غزة يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية ما زالت مصممة على تنفيذ أفكارها ومخططاتها المتعلقة باستدامة الحرب والإبادة الجماعية على قطاع غزة".
وقال في حديثه مع "سبوتنيك": "هناك قناعة بعدم توقف الاحتلال عن استمرار إيلام الشعب الفلسطيني ومعاقبته، ومحاولة اغتيال أو اعتقال كل من له علاقة بأحداث السابع من أكتوبر/تشري الأول"، مشددا على أن "ما تسميه إسرائيل تصفية الحساب لم ينته بعد".
وأكد العابد أن "الأفكار التي تتولاها وتتبناها الحكومة الإسرائيلية ترتكز على إعادة احتلال القطاع وإعادة الاستيطان فيه، ومحاولات تهجير الشعب الفلسطيني ومحوه، ضمن خطة تنفذ بشكل مشترك بين قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية للعمل على تصفية القضية الفلسطينية".
وأوضح أن "الدم الفلسطيني أصبح مادة للمزاد العلني والانتخابي بين الأحزاب الإسرائيلية، حيث تتجلى أحلام بعض المسؤولين الإسرائيليين، مثل ابن غفير، في تطبيق إعدام الأسرى الفلسطينيين وتهجير السكان"، مؤكدا أن "هذه التصريحات توجه رسائل للناخب الإسرائيلي بأن هذه الحكومة هي الأكثر قدرة على تحقيق الأمن والتنفيذ".
وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني: "التصريحات الإسرائيلية تحمل أيضًا رسائل للجانب الأمريكي بعدم نية الالتزام بخطط وقف إطلاق النار أو
إدخال المساعدات وإعادة الإعمار وتشكيل حكومة تكنوقراط، أو إدخال قوات دولية لكونها تتعارض مع المخططات الإسرائيلية، بالإضافة إلى رسائل للوسطاء ومجلس الأمن والفصائل بعدم الاكتراث بالاتفاقيات الموقع عليها، ورسائل للشعب الفلسطيني باستمرار التنصل من حقوقه والعمل على تصفية قضيته وشطبه من الخارطة السياسية".
من جانبه، قال مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، ثائر أبو عطيوي: "تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس والمتعلقة بتهديده بمحو غزة حال تم اختطاف أحد الجنود الإسرائيليين، ينم عن عقلية الاحتلال باستمرار التدمير الكامل لقطاع غزة في ظل الحرب المستمرة والعدوان المتواصل للعام الثالث على التوالي".
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، "هذه التصريحات تأتي في سياق الدعاية الانتخابية المراد توجيهها للرأي العام الإسرائيلي من أجل استقطاب أصوات الناخبين لانتخابات الكنيست المقررة في نهاية الشهر القادم".
وأشار أبو عطيوي إلى أن "هذه التصريحات العدائية
لقطاع غزة تعد دعمًا لنتنياهو في سباق الانتخابات، وترويجًا لاستمالة الأحزاب اليمينية المتطرفة وكسب أصوات عناصر ومؤيدي هذه الأحزاب من أجل انتخاب شخصيات وأحزاب أكثر دموية وتطرفا".
وأضاف مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات: "تصريحات كاتس موجهة لكسب الأصوات الانتخابية على حساب الدم الفلسطيني، ومن الواضح في سياقها أن غزة ستشهد خلال الفترة القادمة وصولا إلى يوم الانتخابات الإسرائيلية حالة من التصعيد العسكري والعدواني".
وأوضح أن "تصريحات كاتس تعد مضللة للرأي العام والناخب الإسرائيلي عبر تسويق أن غزة ما زالت تشكل تهديدًا على أمن إسرائيل، برغم أن ما يقارب 70% من أراضي قطاع غزة يخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، فضلاً عن تدمير أكثر من ثلثي القطاع تدميرا كاملا".
وأعلنت حركة "حماس" جاهزيتها لتنفيذ خارطة طريق السلام في غزة، محمّلة إسرائيل ومجلس السلام مسؤولية التعطيل، ومطالبة بتمكين لجنة التكنوقراط من دخول القطاع. ونشرت الحركة بيانا لها، أمس الخميس، أكدت من خلاله استعدادها الكامل لتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها مع مجلس السلام
بهدف إنهاء الحرب في قطاع غزة، مشيرةً إلى إتمامها جميع الخطوات المطلوبة.
وأفاد المتحدث باسم "حماس"، حازم قاسم، أن "تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار والخارطة المرتبطة به يرجع إلى رفض حكومة الاحتلال الالتزام بالاتفاق وتصعيد عدوانها على أهالي القطاع".
وشدد قاسم على ضرورة تحرك جميع الأطراف وفي مقدمتها الإدارة الأمريكية ومجلس السلام بهدف تسهيل دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة حتى تضطلع بواجباتها تجاه الأهالي، والبدء في إدخال القوات الدولية وفقاً لبنود الاتفاق.
وكانت حركة "حماس" أعلنت موافقتها على مقترح لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا يشمل تبادلا جزئيا للأسرى والمحتجزين ثم إطلاق مفاوضات تهدف إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الحرب، في حين لم تقدم إسرائيل ردها رسميًا على المقترح حتى الآن.
واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، في 19 يناير/ كانون الثاني، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وكان من المفترض أن يستمر اتفاق
وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.