https://sarabic.ae/20260928/هل-لقصر-ساعات-النهار-في-الخريف-تأثير-على-الانتاجية-والمزاج-1117357601.html
هل لقصر ساعات النهار في الخريف تأثير على الانتاجية والمزاج؟
هل لقصر ساعات النهار في الخريف تأثير على الانتاجية والمزاج؟
سبوتنيك عربي
لا يقتصر أثر قصر أيام الخريف على جعل ساعات النهار أقل فحسب، بل يغير أيضاً إشارات الضوء التي تنظم الساعة الداخلية للجسم، مما يؤثر على اليقظة، والشعور بالنعاس،... 28.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-28T18:13+0000
2026-09-28T18:13+0000
2026-09-28T18:13+0000
مجتمع
علوم
روسيا
جامعات روسية
أخبار الأبحاث العلمية
الخريف
مزاج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/14/1106203038_0:178:3008:1870_1920x0_80_0_0_af02c268a7f4abc6bd864c5c1392064f.jpg
يوضح دينيس غوبين، رئيس مختبر علم الأحياء الزمني والطب الزمني في معهد البحوث الجامعي للطب الحيوي وتقنيات الطب الحيوي بجامعة تيومين الحكومية الطبية (التابعة لوزارة الصحة الروسية)، أن ضوء النهار الصباحي يُعد من أبسط الوسائل لمساعدة الساعة البيولوجية على التكيف، في حين يمكن للإضاءة الموقوتة بعناية (التي تحاكي الإيقاع اليوماوي) أن تعوض نقص الضوء الطبيعي.لماذا قد نشعر بمزيد من التعب مع قصر النهار؟مع حلول فصل الخريف، تقصر ساعات النهار، ويصاحب ذلك لدى الكثيرين انخفاض في الطاقة، وزيادة في الشعور بالنعاس، وتغيرات في المزاج، وتراجع في الإنتاجية.ووفقاً لـ "غوبين"، فإن التفسير يبدأ من كيفية تواصل العينين مع الساعة الداخلية للجسم، حيث تحتوي الشبكية على خلايا متخصصة تُعرف باسم الخلايا العقدية الشبكية الحساسة للضوء ذاتياً (ipRGCs)،وعلى عكس خلايا الشبكية المسؤولة عن تكوين الصور البصرية، يتمثل دورها الرئيسي في رصد الضوء المحيط وإخبار الدماغ بالوقت من اليوم.يوضح غوبين قائلاً: "عندما تغرب الشمس مبكراً، يتلقى الدماغ إشارة مبكرة بأن الظلام قد حل. واستجابةً لذلك، يتغير نمط إنتاج هرمون الميلاتونين: فتقل اليقظة، ويزحف الشعور بالنعاس والتعب، وقد يتدهور المزاج أحياناً".بعبارة أخرى، لا يُعد الخمول المرتبط بالخريف مجرد رد فعل نفسي تجاه الطقس الكئيب؛ فتغير الضوء يؤثر بشكل مباشر على النظام البيولوجي الذي ينظم إيقاعاتنا اليومية.كلما زاد بعدك عن خط الاستواء شمالا، اشتدت حدة التغيرات الموسميةتزداد التغيرات الموسمية وضوحاً كلما ابتعدنا عن خط الاستواء، ويشير غوبين إلى أن الفروق الملحوظة تبدأ عند خط العرض 50، في حين تشهد مدن شمالية -مثل مورمانسك ونوريلسك وسالخارد- ظروفاً أكثر تطرفاً؛ إذ قد تتقلص ساعات النهار في الشتاء لتقتصر على بضع ساعات فقط، بينما تكاد الشمس لا تغيب في فصل الصيف.ووفقاً للعالم، فإن كلا الحالتين المتطرفتين قد تؤديان إلى اضطراب الإيقاعات البيولوجية الطبيعية للجسم.ضوء الصباح هو أبسط وسيلة للمواجهةيصف غوبين التعرض المنتظم لضوء النهار بأنه الوسيلة الأساسية لمواجهة فقدان الطاقة المرتبط بتغير الفصول، وتُعد ممارسة المشي في الهواء الطلق صباحاً مفيدة للغاية؛ لأنها تجمع بين إشارتين تدعمان الإيقاع اليومي للجسم: الضوء الطبيعي والنشاط البدني.وعندما لا يكون ضوء النهار الطبيعي كافياً، يمكن الاستعانة بمصابيح العلاج بالضوء، لكن غوبين يحذر من التعامل معها باعتبارها مجرد أجهزة تعتمد مبدأ "كلما زادت شدة الضوء كان ذلك أفضل".هل يمكن للإضاءة الداخلية محاكاة يوم طبيعي؟ثمة خيار آخر يتمثل في الإضاءة الذكية المتوافقة مع الساعة البيولوجية (أو ما يُعرف بالإضاءة الديناميكية الحيوية)، وهي أنظمة تغير شدة الضوء ودرجة حرارة اللون على مدار اليوم لمحاكاة التغيرات الطبيعية في ضوء الشمس.وتشمل الأمثلة على ذلك المصابيح الذكية التي تُصدر ضوءاً مائلاً للزرقة (أبرد) في الصباح وضوءاً مائلاً للصفرة (أدفأ) في المساء، بالإضافة إلى ساعات التنبيه التي تحاكي شروق الشمس بشكل تدريجي.وفي مجال علم الأحياء الزمني (الكرونوبيولوجي)، يستخدم غوبين مصطلح "خط عرض المنتجعات" للإشارة إلى المنطقة الواقعة تقريباً بين خطي العرض 40 و45 درجة شمالاً، والتي تشمل أماكن مثل سوتشي وكيسلوفودسك وكراسنودار.في تلك المناطق، تنخفض ساعات النهار شتاءً لتتراوح بين ثماني وتسع ساعات، إلا أن موعد شروق الشمس يظل أقرب إلى وقت الاستيقاظ الطبيعي للجسم مقارنةً بالمدن الواقعة في أقصى الشمال، حيث قد تتقلص ساعات النهار إلى ساعة واحدة تقريباً أو تتلاشى تماماً.التمارين الرياضية مفيدة... ولكن التوقيت مهمالضوء ليس الإشارة الوحيدة التي تساعد في تنظيم الإيقاعات البيولوجية اليومية،يوصي غوبين بممارسة النشاط البدني بانتظام، ويفضل أن يكون ذلك في الصباح أو في وقت مبكر من بعد الظهر.تتغير درجة حرارة الجسم بشكل طبيعي على مدار اليوم، وتصل إلى ذروتها بين الساعة الخامسة والسابعة مساءً. ويوضح العالم أن ممارسة التمارين الشاقة بعد بلوغ هذه الذروة قد تؤدي إلى إجهاد مفرط وتؤثر سلباً على جودة النوم.متى يتجاوز تعب الخريف كونه مجرد حالة موسمية؟إن الانخفاض المؤقت في مستويات الطاقة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية، ويرى غوبين أن الشعور بتراجع طفيف في الطاقة لعدة أيام أو حتى أسابيع قد يكون رد فعل موسمياً طبيعياً، طالما أن الشخص لا يزال قادراً على العمل والتواصل مع الآخرين وممارسة أنشطته المعتادة.أما إذا استمرت أعراض مثل انخفاض المزاج، وفقدان الاهتمام، وتغيرات في النوم أو الشهية، والإرهاق الشديد، أو مشاعر اليأس لمدة أسبوعين تقريباً وبدأت تؤثر على الحياة اليومية، فإن الحالة تستدعي مزيداً من الاهتمام، وينصح غوبين بضرورة استشارة الطبيب.
https://sarabic.ae/20250903/كيف-تساعد-تمارين-التنفس-والموسيقى-في-تحسين-المزاج-والصحة-النفسية-1104471455.html
https://sarabic.ae/20251013/1105952830.html
https://sarabic.ae/20260812/دراسة-عصير-الفاكهة-يوميا-قد-يرتبط-بانخفاض-أعراض-الاكتئاب-وتحسن-المزاج-1115982651.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/14/1106203038_139:0:2870:2048_1920x0_80_0_0_ce9b2541445e49d4354ebc1b2c7bd3a8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, روسيا, جامعات روسية, أخبار الأبحاث العلمية, الخريف, مزاج
علوم, روسيا, جامعات روسية, أخبار الأبحاث العلمية, الخريف, مزاج
هل لقصر ساعات النهار في الخريف تأثير على الانتاجية والمزاج؟
لا يقتصر أثر قصر أيام الخريف على جعل ساعات النهار أقل فحسب، بل يغير أيضاً إشارات الضوء التي تنظم الساعة الداخلية للجسم، مما يؤثر على اليقظة، والشعور بالنعاس، والمزاج، والإنتاجية اليومية.
يوضح دينيس غوبين، رئيس مختبر علم الأحياء الزمني والطب الزمني في معهد البحوث الجامعي للطب الحيوي وتقنيات الطب الحيوي بجامعة تيومين الحكومية الطبية (التابعة لوزارة الصحة الروسية)، أن ضوء النهار الصباحي يُعد من أبسط الوسائل لمساعدة الساعة البيولوجية على التكيف، في حين يمكن للإضاءة الموقوتة بعناية (التي تحاكي الإيقاع اليوماوي) أن تعوض نقص الضوء الطبيعي.
كما يمكن أن تساعد التمارين الرياضية، إلا أن المكملات الغذائية، مثل فيتامين "د" أو المغنيسيوم، لا يمكنها أن تحل محل الضوء والنوم والنشاط البدني، ما لم تكن هناك حاجة طبية محددة أو نقص فعلي في هذه العناصر.
لماذا قد نشعر بمزيد من التعب مع قصر النهار؟
مع حلول فصل الخريف، تقصر ساعات النهار، ويصاحب ذلك لدى الكثيرين انخفاض في الطاقة، وزيادة في الشعور بالنعاس، وتغيرات في المزاج، وتراجع في الإنتاجية.
ووفقاً لـ "غوبين"، فإن التفسير يبدأ من كيفية تواصل العينين مع الساعة الداخلية للجسم، حيث تحتوي الشبكية على خلايا متخصصة تُعرف باسم الخلايا العقدية الشبكية الحساسة للضوء ذاتياً (ipRGCs)،وعلى عكس خلايا الشبكية المسؤولة عن تكوين الصور البصرية، يتمثل دورها الرئيسي في رصد الضوء المحيط وإخبار الدماغ بالوقت من اليوم.
ترسل هذه الخلايا معلومات إلى النواة فوق التصالبية في منطقة تحت المهاد (الهايبوثالاموس)، التي غالباً ما توصف بأنها "الساعة البيولوجية الرئيسية" للجسم، ويمكن لهذه الخلايا الاستمرار في العمل حتى لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد في البصر.
يوضح غوبين قائلاً: "عندما تغرب الشمس مبكراً، يتلقى الدماغ إشارة مبكرة بأن الظلام قد حل. واستجابةً لذلك، يتغير نمط إنتاج هرمون الميلاتونين: فتقل اليقظة، ويزحف الشعور بالنعاس والتعب، وقد يتدهور المزاج أحياناً".
بعبارة أخرى، لا يُعد الخمول المرتبط بالخريف مجرد رد فعل نفسي تجاه الطقس الكئيب؛ فتغير الضوء يؤثر بشكل مباشر على النظام البيولوجي الذي ينظم إيقاعاتنا اليومية.
كلما زاد بعدك عن خط الاستواء شمالا، اشتدت حدة التغيرات الموسمية
تزداد التغيرات الموسمية وضوحاً كلما ابتعدنا عن خط الاستواء، ويشير غوبين إلى أن الفروق الملحوظة تبدأ عند خط العرض 50، في حين تشهد مدن شمالية -مثل مورمانسك ونوريلسك وسالخارد- ظروفاً أكثر تطرفاً؛ إذ قد تتقلص ساعات النهار في الشتاء لتقتصر على بضع ساعات فقط، بينما تكاد الشمس لا تغيب في فصل الصيف.
ووفقاً للعالم، فإن كلا الحالتين المتطرفتين قد تؤديان إلى اضطراب الإيقاعات البيولوجية الطبيعية للجسم.
وينطبق المبدأ ذاته على نصف الكرة الأرضية الجنوبي، وإن كان ذلك يحدث في أوقات مختلفة من العام. لذا، فإن الأمر المهم من الناحية البيولوجية ليس ما يشير إليه التقويم (سواء كان "خريفاً" أو "شتاءً")، بل مدى التغير الفعلي في مدة ضوء النهار وتوقيته.
ضوء الصباح هو أبسط وسيلة للمواجهة
يصف غوبين التعرض المنتظم لضوء النهار بأنه الوسيلة الأساسية لمواجهة فقدان الطاقة المرتبط بتغير الفصول، وتُعد ممارسة المشي في الهواء الطلق صباحاً مفيدة للغاية؛ لأنها تجمع بين إشارتين تدعمان الإيقاع اليومي للجسم: الضوء الطبيعي والنشاط البدني.
وعندما لا يكون ضوء النهار الطبيعي كافياً، يمكن الاستعانة بمصابيح العلاج بالضوء، لكن غوبين يحذر من التعامل معها باعتبارها مجرد أجهزة تعتمد مبدأ "كلما زادت شدة الضوء كان ذلك أفضل".
ويوضح ذلك قائلا: "يجب أن تتميز مصابيح العلاج بالضوء بطيف ضوئي صحيح وجدول زمني مناسب للإضاءة اليومية. كما تلعب الخصائص الفردية -مثل النمط الزمني للشخص (chronotype)، وبيئة الإضاءة المعتادة، والحساسية للضوء- دوراً حاسماً؛ إذ إن إغفال هذه العوامل قد يجعل الضوء سبباً في الضرر بدلاً من أن يوفر الراحة"، وبالتالي، فإن التوقيت وشدة الإضاءة والطيف الضوئي والحساسية الفردية لا تقل أهمية عن وجود الضوء الاصطناعي بحد ذاته.

13 أكتوبر 2025, 13:03 GMT
هل يمكن للإضاءة الداخلية محاكاة يوم طبيعي؟
ثمة خيار آخر يتمثل في الإضاءة الذكية المتوافقة مع الساعة البيولوجية (أو ما يُعرف بالإضاءة الديناميكية الحيوية)، وهي أنظمة تغير شدة الضوء ودرجة حرارة اللون على مدار اليوم لمحاكاة التغيرات الطبيعية في ضوء الشمس.
وتشمل الأمثلة على ذلك المصابيح الذكية التي تُصدر ضوءاً مائلاً للزرقة (أبرد) في الصباح وضوءاً مائلاً للصفرة (أدفأ) في المساء، بالإضافة إلى ساعات التنبيه التي تحاكي شروق الشمس بشكل تدريجي.
ويحدد غوبين ثلاثة معايير مهمة: شدة الإضاءة، ودرجة حرارة اللون، والتوقيت. في الصباح، يوصي باستخدام إضاءة ساطعة وباردة تتراوح حرارتها اللونية بين 5000 و6500 كلفن تقريباً. أما خلال النهار، فيُفضَّل استخدام إضاءة محايدة تبلغ حوالي 4000 كلفن، بينما ينبغي التحول في المساء إلى إضاءة أكثر خفوتاً ودفئاً تتراوح بين 1800 و2700 كلفن. كما ينصح بإطفاء الأنوار تماماً قبل النوم بنحو 20 دقيقة.
وفي مجال علم الأحياء الزمني (الكرونوبيولوجي)، يستخدم غوبين مصطلح "خط عرض المنتجعات" للإشارة إلى المنطقة الواقعة تقريباً بين خطي العرض 40 و45 درجة شمالاً، والتي تشمل أماكن مثل سوتشي وكيسلوفودسك وكراسنودار.
في تلك المناطق، تنخفض ساعات النهار شتاءً لتتراوح بين ثماني وتسع ساعات، إلا أن موعد شروق الشمس يظل أقرب إلى وقت الاستيقاظ الطبيعي للجسم مقارنةً بالمدن الواقعة في أقصى الشمال، حيث قد تتقلص ساعات النهار إلى ساعة واحدة تقريباً أو تتلاشى تماماً.
ووفقاً لغوبين، فإن أنظمة الإضاءة المصممة لمحاكاة أنماط الشروق والغروب الطبيعية يمكن أن تؤثر إيجابياً على الساعة البيولوجية، وجودة النوم، والتوازن الهرموني، وعمليات التمثيل الغذائي (الأيض)، بما في ذلك مستويات الكوليسترول.
التمارين الرياضية مفيدة... ولكن التوقيت مهم
الضوء ليس الإشارة الوحيدة التي تساعد في تنظيم الإيقاعات البيولوجية اليومية،يوصي غوبين بممارسة النشاط البدني بانتظام، ويفضل أن يكون ذلك في الصباح أو في وقت مبكر من بعد الظهر.
تتغير درجة حرارة الجسم بشكل طبيعي على مدار اليوم، وتصل إلى ذروتها بين الساعة الخامسة والسابعة مساءً. ويوضح العالم أن ممارسة التمارين الشاقة بعد بلوغ هذه الذروة قد تؤدي إلى إجهاد مفرط وتؤثر سلباً على جودة النوم.
وشدد غوبين على ضرورة استخدام فيتامين "د" والمغنيسيوم والمكملات المماثلة فقط عند وجود دواعٍ طبية محددة أو نقص مؤكد، وليس كبديل عن التعرض الكافي للضوء، والنوم الجيد، والنشاط البدني.
متى يتجاوز تعب الخريف كونه مجرد حالة موسمية؟
إن الانخفاض المؤقت في مستويات الطاقة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية، ويرى غوبين أن الشعور بتراجع طفيف في الطاقة لعدة أيام أو حتى أسابيع قد يكون رد فعل موسمياً طبيعياً، طالما أن الشخص لا يزال قادراً على العمل والتواصل مع الآخرين وممارسة أنشطته المعتادة.
أما إذا استمرت أعراض مثل انخفاض المزاج، وفقدان الاهتمام، وتغيرات في النوم أو الشهية، والإرهاق الشديد، أو مشاعر اليأس لمدة أسبوعين تقريباً وبدأت تؤثر على الحياة اليومية، فإن الحالة تستدعي مزيداً من الاهتمام، وينصح غوبين بضرورة استشارة الطبيب.