https://sarabic.ae/20260929/اعتصام-المعلمين-في-ليبيا-مطالب-بتحسين-الأجور-وتحذيرات-من-تداعيات-تأجيل-الدراسة-1117368908.html
اعتصام المعلمين في ليبيا... مطالب بتحسين الأجور وتحذيرات من تداعيات تأجيل الدراسة
اعتصام المعلمين في ليبيا... مطالب بتحسين الأجور وتحذيرات من تداعيات تأجيل الدراسة
سبوتنيك عربي
تتصاعد في ليبيا مطالب المعلمين بتحسين أوضاعهم المالية والوظيفية، بالتزامن مع استمرار الاعتصام وتأجيل انطلاق الدراسة، وسط دعوات للحوار والتوصل إلى حلول تضمن... 29.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-29T09:37+0000
2026-09-29T09:37+0000
2026-09-29T09:37+0000
أخبار ليبيا اليوم
معلمون
اعتصام
زيادة الأجور
تعليم
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/11/1117045150_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_764c0138d603f4269781b27cbe3c1d50.jpg
وفي السياق، قال وكيل وزارة التعليم التقني والفني، الدكتور عبد القادر الزروق غنية، في حديث لـ"سبوتنيك": "الوزارة لا تعترض على المطالب المشروعة للمدرسين"، مشيرًا إلى أن "الحصول على الحقوق التي كفلها القانون أمر مشروع، إلا أن الحقوق تقابلها واجبات، وأن القانون يظل المرجعية والفيصل الذي ينظم العلاقة بين جميع الأطراف".وأضاف: "استمرار الحوار والتواصل بين مختلف الأطراف للوصول إلى معالجة مناسبة هو الطريق الأكثر فائدة للجميع وان الجميع سواء في الوزارة أو النقابات، أبناء وطن واحد، وهدفنا في النهاية هو حماية حقوق العاملين وضمان استمرار العملية التعليمية".وبشأن موعد استئناف الدراسة، أوضح أن "الوزارة تأمل في استكمال هذه المعالجات في أقرب وقت ممكن، وعودة الدراسة دون إبطاء، ومن الأفضل عدم الإعلان عن مواعيد أو تقديم التزامات قبل استكمال الإجراءات والوصول إلى قرار يمكن اعتماده رسميًا".وفيما يتعلق بكيفية تعامل الوزارة مع تداعيات تأجيل الدراسة وتعويض الطلاب عن فترة التوقف، قال غنية إن "الوزارة تأمل في التوصل إلى حل مرضٍ لجميع الأطراف واستئناف الدراسة في أقرب وقت، مؤكدًا أن مصلحة الطلبة تأتي في مقدمة اهتمامات الوزارة".وأكد أن "الوقت الراهن لا يستدعي استباق الأحداث أو وضع سيناريوهات قبل معرفة ما ستؤول إليه المفاوضات، معربًا عن أمله في أن تُحسم المسألة بالحوار والتفاهم، وأن تعود المؤسسات التعليمية إلى أداء رسالتها في أقرب وقت ممكن".من جانبه، قال النقيب العام للمعلمين في ليبيا، رمضان حمحوم لـ"سبوتنيك": "الأسباب الرئيسية التي دفعت المعلمين إلى الخروج والاحتجاج تتمثل في تدني مستوى الرواتب"، مطالبًا بـ"توحيد أجور المعلمين على مستوى الدولة الليبية".وأضاف: "الجهات الرسمية والحكومات لم تتوصل حتى الآن إلى اتفاق مع المعلمين بشأن مطالبهم"، مشيرًا إلى أن "الحديث عن حصر الفروقات المالية وتجهيز التأمين الصحي وصرف علاوة الحصة لا يمثل، بحسب قوله، استجابة كاملة لمطالب المعلمين".وأكد أن "مطالب المعلمين تشمل زيادة الرواتب، وتسوية الفروقات المالية، وتوفير التأمين الصحي، وصرف علاوة الحصة، إلى جانب علاوة مدير المدرسة، مشددًا على ضرورة تنفيذ هذه المطالب بشكل واضح".وحول تداعيات الاعتصام على الطلاب وتأجيل الدراسة، قال حمحوم: "المعلمون سيعملون على إيجاد حلول تضمن تعويض الطلاب"، مؤكدًا أن "الهدف في النهاية هو إنجاح العام الدراسي 2026-2027 وأن المعلمين سيقدمون كل ما لديهم من أجل إنجاح العام الدراسي وضمان مصلحة الطلاب".بدوره، قال الأستاذ في الجامعات الليبية، الدكتور مسعود السلامي لـ"سبوتنيك": "ليبيا تشهد موجة اعتصامات تشمل المعلمين والكوادر الطبية، ومن المتوقع انضمام جهات أخرى إليها خلال الأيام المقبلة"، معتبراً أن "هذه الاحتجاجات تأتي في ظل أزمات اقتصادية ومعيشية متراكمة".ودعا إلى "وضع جدول موحد وعادل للمرتبات، يأخذ في الاعتبار طبيعة العمل ومسؤولياته ومخاطره، بدلاً من معالجة ملف الأجور بصورة جزئية".وحذر من أن "استمرار اعتصامات قطاع التعليم قد ينعكس سلباً على التحصيل العلمي للطلاب ويهدد العام الدراسي"، مشيراً إلى أن "توقف الخدمات الصحية يمثل أيضاً عبئاً كبيراً على المواطنين، خصوصاً غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج في القطاع الخاص".وشدد السلامي على أن "إصلاح التعليم يمثل أساساً لإصلاح بقية مؤسسات الدولة"، محذراً من أن "استمرار تراجع مستوى التعليم والإضرابات سيؤثر في مستقبل الطلاب وفي سمعة الجامعات الليبية داخلياً وخارجياً".
https://sarabic.ae/20260918/ارتفاع-أسعار-المستلزمات-المدرسية-وتحديات-انطلاق-العام-الدراسي-الجديد-في-ليبيا-1117045731.html
https://sarabic.ae/20260812/التعليم-الإلكتروني-في-ليبيا-بين-فجوة-البنية-التحتية-ورهان-التحول-الرقمي-1115959521.html
https://sarabic.ae/20260826/أطفال-ليبيا-تحت-وطأة-النزاعات-آثار-نفسية-وتعليمية-تهدد-جيل-المستقبل-1116350774.html
https://sarabic.ae/20260927/من-المحاكم-إلى-الحياة-اليومية-كيف-يعيش-أطفال-الطلاق-في-ليبيا-تبعات-الانفصال-1117319139.html
https://sarabic.ae/20260917/الفقر-والهشاشة-في-ليبيا-هل-تكفي-مؤشرات-الدخل-لتحديد-الأسر-الأكثر-احتياجا؟-1117021150.html
https://sarabic.ae/20260923/ثلاثة-أضعاف-في-خمس-سنوات-كيف-تضخمت-فاتورة-الأجور-في-ليبيا-إلى-733-مليار؟-1117205023.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/11/1117045150_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_9526114e259267233f61b088b946aa37.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
أخبار ليبيا اليوم, معلمون, اعتصام, زيادة الأجور, تعليم, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, معلمون, اعتصام, زيادة الأجور, تعليم, تقارير سبوتنيك, حصري
اعتصام المعلمين في ليبيا... مطالب بتحسين الأجور وتحذيرات من تداعيات تأجيل الدراسة
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
تتصاعد في ليبيا مطالب المعلمين بتحسين أوضاعهم المالية والوظيفية، بالتزامن مع استمرار الاعتصام وتأجيل انطلاق الدراسة، وسط دعوات للحوار والتوصل إلى حلول تضمن حقوق المعلمين وتحافظ في الوقت ذاته على انتظام العملية التعليمية ومصلحة الطلاب.
وفي السياق، قال وكيل وزارة التعليم التقني والفني، الدكتور عبد القادر الزروق غنية، في حديث لـ"سبوتنيك": "الوزارة لا تعترض على المطالب المشروعة للمدرسين"، مشيرًا إلى أن "الحصول على الحقوق التي كفلها القانون أمر مشروع، إلا أن الحقوق تقابلها واجبات، وأن القانون يظل المرجعية والفيصل الذي ينظم العلاقة بين جميع الأطراف".
وأوضح غنية أن "هناك جانبًا مهمًا ينبغي وضعه في الاعتبار، وهو عامل الزمن"، موضحًا أن "العملية التعليمية مرتبطة بمواعيد واستحقاقات، وأن أي تأخير في انطلاق الدراسة ينعكس بصورة مباشرة على الطلبة والأسرة والمجتمع".
وأضاف: "استمرار الحوار والتواصل بين مختلف الأطراف للوصول إلى معالجة مناسبة هو الطريق الأكثر فائدة للجميع وان الجميع سواء في الوزارة أو النقابات، أبناء وطن واحد، وهدفنا في النهاية هو حماية حقوق العاملين وضمان استمرار العملية التعليمية".
وحول الخطوات التي اتخذتها الوزارة للوصول إلى حل مع المدرّسين، وما إذا كان هناك جدول زمني واضح لاستئناف الدراسة، قال غنية: "الوزارة استمعت إلى مطالب النقابات، وتسلمت بصورة رسمية ما قدمته من مطالب"، مشيرًا إلى أنها إحالتها إلى وزير التعليم التقني والفني، وهي حاليًا محل دراسة وبحث من الجهات المختصة، تمهيدًا لاتخاذ ما يمكن اتخاذه في إطار القانون والإمكانات المتاحة.
وبشأن موعد استئناف الدراسة، أوضح أن "الوزارة تأمل في
استكمال هذه المعالجات في أقرب وقت ممكن، وعودة الدراسة دون إبطاء، ومن الأفضل عدم الإعلان عن مواعيد أو تقديم التزامات قبل استكمال الإجراءات والوصول إلى قرار يمكن اعتماده رسميًا".
وفيما يتعلق بكيفية تعامل الوزارة مع تداعيات تأجيل الدراسة وتعويض الطلاب عن فترة التوقف، قال غنية إن "الوزارة تأمل في التوصل إلى حل مرضٍ لجميع الأطراف
واستئناف الدراسة في أقرب وقت، مؤكدًا أن مصلحة الطلبة تأتي في مقدمة اهتمامات الوزارة".
وأضاف: "في حال استمرار التوقف، فإن الوزارة ستتعامل مع تداعياته وفقًا لما تقتضيه الظروف، وبما يضمن قدر الإمكان عدم الإضرار بالطلبة أو المساس بمسارهم الدراسي"، مشيرًا إلى أنها "ستتخذ الإجراءات المناسبة بشأن البرنامج الدراسي والمدة الزمنية المقررة، وفقًا لما تسمح به اللوائح والظروف الفعلية".
وأكد أن "الوقت الراهن لا يستدعي استباق الأحداث أو وضع سيناريوهات قبل معرفة ما ستؤول إليه المفاوضات، معربًا عن أمله في أن تُحسم المسألة بالحوار والتفاهم، وأن تعود المؤسسات التعليمية إلى أداء رسالتها في أقرب وقت ممكن".
من جانبه، قال النقيب العام للمعلمين في ليبيا، رمضان حمحوم لـ"سبوتنيك": "الأسباب الرئيسية التي دفعت المعلمين إلى الخروج والاحتجاج تتمثل في تدني مستوى الرواتب"، مطالبًا بـ"توحيد أجور المعلمين على مستوى الدولة الليبية".
وأوضح حمحوم أن "المعلمين يلاحظون وجود زيادات في مرتبات بعض القطاعات، في الوقت الذي لا تزال فيه أوضاع المعلمين المالية دون المستوى المطلوب، الأمر الذي دفعهم إلى ما وصفها بثورة المعلمين للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والوظيفية".
وأضاف: "الجهات الرسمية والحكومات لم تتوصل حتى الآن إلى اتفاق مع المعلمين بشأن مطالبهم"، مشيرًا إلى أن "الحديث عن حصر الفروقات المالية وتجهيز التأمين الصحي وصرف علاوة الحصة لا يمثل، بحسب قوله، استجابة كاملة لمطالب المعلمين".
وأكد أن "مطالب المعلمين تشمل زيادة الرواتب، وتسوية الفروقات المالية، وتوفير التأمين الصحي، وصرف علاوة الحصة، إلى جانب علاوة مدير المدرسة، مشددًا على ضرورة تنفيذ هذه المطالب بشكل واضح".
وحول تداعيات الاعتصام على الطلاب وتأجيل الدراسة، قال حمحوم: "المعلمون سيعملون على
إيجاد حلول تضمن تعويض الطلاب"، مؤكدًا أن "الهدف في النهاية هو إنجاح العام الدراسي 2026-2027 وأن المعلمين سيقدمون كل ما لديهم من أجل إنجاح العام الدراسي وضمان مصلحة الطلاب".
بدوره، قال الأستاذ في الجامعات الليبية، الدكتور مسعود السلامي لـ"سبوتنيك": "ليبيا تشهد موجة اعتصامات تشمل المعلمين والكوادر الطبية، ومن المتوقع انضمام جهات أخرى إليها خلال الأيام المقبلة"، معتبراً أن "هذه الاحتجاجات تأتي في ظل أزمات اقتصادية ومعيشية متراكمة".
وأوضح السلامي أن "جانباً من أسباب الأزمة يعود إلى الزيادات التي أُقرت لمرتبات بعض الجهات دون معالجة شاملة لهيكل الأجور، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين مرتبات العاملين في مؤسسات الدولة وخلق شعور بالغبن وعدم المساواة".
ودعا إلى "وضع جدول موحد وعادل للمرتبات، يأخذ في الاعتبار طبيعة العمل ومسؤولياته ومخاطره، بدلاً من معالجة ملف الأجور بصورة جزئية".
وحذر من أن "استمرار اعتصامات قطاع التعليم قد ينعكس سلباً على التحصيل العلمي للطلاب ويهدد العام الدراسي"، مشيراً إلى أن "توقف الخدمات الصحية يمثل أيضاً عبئاً كبيراً على المواطنين، خصوصاً غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج في القطاع الخاص".
وأكد أن "معالجة هذه الأزمات تتطلب حلولاً مؤسسية لا تقوم على الوعود المؤقتة أو زيادة مرتبات جهة على حساب أخرى"، داعياً إلى "إصلاح شامل لقطاع التعليم العالي، ووضع استراتيجية وطنية موحدة للجامعات والتخصصات والقبول، واختيار القيادات التعليمية على أساس الكفاءة والخبرة والنزاهة بعيداً عن المحاصصة".
وشدد السلامي على أن "إصلاح التعليم يمثل أساساً لإصلاح بقية مؤسسات الدولة"، محذراً من أن "استمرار تراجع مستوى التعليم
والإضرابات سيؤثر في مستقبل الطلاب وفي سمعة الجامعات الليبية داخلياً وخارجياً".