https://sarabic.ae/20261003/دراسة-جديدة-بكتيريا-في-الأمعاء-قد-تزيد-خطر-إصابتك-بألزهايمر-1117508559.html
دراسة جديدة: بكتيريا في الأمعاء قد تزيد خطر إصابتك بألزهايمر
دراسة جديدة: بكتيريا في الأمعاء قد تزيد خطر إصابتك بألزهايمر
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة جديدة أن جزيئا تنتجه بعض أنواع البكتيريا في الجهاز الهضمي قد يرتبط بزيادة التغيرات الدماغية المرتبطة بمرض ألزهايمر وتسارع التدهور المعرفي لدى... 03.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-03T13:56+0000
2026-10-03T13:56+0000
2026-10-03T13:56+0000
مجتمع
منوعات
الصحة
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/03/1117508402_76:0:1232:650_1920x0_80_0_0_2c0680da07cd431665c66e72ae984cf7.jpg
وركز الباحثون من جامعة ويسكونسن - ماديسون على مركب "إيميدازول بروبيونات"، الذي تنتجه بعض بكتيريا الأمعاء بكميات تختلف من شخص إلى آخر، حسب موقع "ساينس ديلي" العلمي.وأظهرت النتائج، أن المركب يمكن أن ينتقل من الأمعاء إلى مجرى الدم ثم يصل إلى أنسجة أخرى، بما فيها الدماغ.وفي تجارب على الفئران، وجد الباحثون أن وصول مستويات مرتفعة من مركب "إيميدازول بروبيونات" إلى الدماغ ارتبط بزيادة تراكم بروتينات بيتا أميلويد وتاو غير الطبيعية، وهما من أبرز العلامات البيولوجية المرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب تغيرات مرتبطة بوظائف الخلايا العصبية.وللتحقق من صلة هذه النتائج بالبشر، حلل الفريق عينات دم لنحو 1200 شخص شاركوا في سجلات ودراسات للوقاية من ألزهايمر في ولاية ويسكونسن.وأظهرت البيانات أن أصحاب المستويات الأعلى من مركب "إيميدازول بروبيونات" كانوا أكثر عرضة لوجود مؤشرات حيوية مرتبطة بتراكم البروتينات غير الطبيعية وضعف وظائف الخلايا العصبية.كما أتاح تتبع الاختبارات المعرفية للمشاركين على مدى فترة زمنية للباحثين رصد ارتباط بين ارتفاع مستويات المركب وتسارع التراجع في الذاكرة والقدرات الإدراكية.واكتشف الباحثون كذلك اختلافا جينيا لدى نحو 43 في المئة من المشاركين ارتبط بارتفاع مستويات مركب "إيميدازول بروبيونات" في الدم، ويرجح الفريق أن يكون لهذا الاختلاف تأثير في قدرة الكلى على التخلص من المركب، ما قد يؤدي إلى بقائه لفترة أطول في الدورة الدموية.ويرى الباحثون أن النتائج قد تفتح الباب أمام تطوير علاجات تستهدف خفض مستويات مركب "إيميدازول بروبيونات" بدلا من محاولة التخلص من الأطعمة التي تحتوي على الحمض الأميني "هيستيدين"، الذي تستخدمه البكتيريا لإنتاج المركب وهو عنصر ضروري لصحة الإنسان.وأكد الباحثون أن النتائج لا تثبت حتى الآن أن مركب "إيميدازول بروبيونات" يسبب مرض الزهايمر، لكنها تحدد مسارا بيولوجيا يمكن دراستهما مستقبلا بهدف فهم العلاقة بين ميكروبات الأمعاء وصحة الدماغ لتطوير استراتيجيات تحد من مخاطره.
https://sarabic.ae/20260818/الأولى-في-العالم-روسيا-تطور-إستراتيجية-علاجية-جديدة-لمرض-ألزهايمر-1116132123.html
https://sarabic.ae/20260207/دراسة-بكتيريا-شائعة-في-العين-قد-تنذر-مبكرا-بمرض-ألزهايمر--1110113410.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/03/1117508402_221:0:1088:650_1920x0_80_0_0_514db3b8a9a743ea6b2df3404a61b990.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الصحة, أخبار العالم الآن
منوعات, الصحة, أخبار العالم الآن
دراسة جديدة: بكتيريا في الأمعاء قد تزيد خطر إصابتك بألزهايمر
كشفت دراسة جديدة أن جزيئا تنتجه بعض أنواع البكتيريا في الجهاز الهضمي قد يرتبط بزيادة التغيرات الدماغية المرتبطة بمرض ألزهايمر وتسارع التدهور المعرفي لدى الأشخاص المصابين بالخرف.
وركز الباحثون من جامعة ويسكونسن - ماديسون على مركب "إيميدازول بروبيونات"، الذي تنتجه بعض بكتيريا الأمعاء بكميات تختلف من شخص إلى آخر، حسب موقع "ساينس ديلي" العلمي.
وأظهرت النتائج، أن المركب يمكن أن ينتقل من الأمعاء إلى مجرى الدم ثم يصل إلى أنسجة أخرى، بما فيها
الدماغ.
وفي تجارب على الفئران، وجد الباحثون أن وصول مستويات مرتفعة من مركب "إيميدازول بروبيونات" إلى الدماغ ارتبط بزيادة تراكم بروتينات بيتا أميلويد وتاو غير الطبيعية، وهما من أبرز العلامات البيولوجية المرتبطة بمرض
ألزهايمر، إلى جانب تغيرات مرتبطة بوظائف الخلايا العصبية.
وللتحقق من صلة هذه النتائج بالبشر، حلل الفريق عينات دم لنحو 1200 شخص شاركوا في سجلات ودراسات للوقاية من ألزهايمر في ولاية ويسكونسن.
وأظهرت البيانات أن أصحاب المستويات الأعلى من مركب "إيميدازول بروبيونات" كانوا أكثر عرضة لوجود مؤشرات حيوية مرتبطة بتراكم البروتينات غير الطبيعية وضعف وظائف الخلايا العصبية.
كما أتاح تتبع الاختبارات المعرفية للمشاركين على مدى فترة زمنية للباحثين رصد ارتباط بين ارتفاع مستويات المركب وتسارع التراجع في الذاكرة والقدرات الإدراكية.
واكتشف الباحثون كذلك اختلافا جينيا لدى نحو 43 في المئة من المشاركين ارتبط بارتفاع مستويات مركب "إيميدازول بروبيونات" في الدم، ويرجح الفريق أن يكون لهذا الاختلاف تأثير في قدرة الكلى على التخلص من المركب، ما قد يؤدي إلى بقائه لفترة أطول في الدورة الدموية.
ويرى الباحثون أن النتائج قد تفتح الباب أمام تطوير علاجات تستهدف خفض مستويات مركب "إيميدازول بروبيونات" بدلا من محاولة التخلص من الأطعمة التي تحتوي على الحمض الأميني "هيستيدين"، الذي تستخدمه
البكتيريا لإنتاج المركب وهو عنصر ضروري لصحة الإنسان.
وأكد الباحثون أن النتائج لا تثبت حتى الآن أن مركب "إيميدازول بروبيونات" يسبب مرض الزهايمر، لكنها تحدد مسارا بيولوجيا يمكن دراستهما مستقبلا بهدف فهم العلاقة بين ميكروبات الأمعاء وصحة الدماغ لتطوير استراتيجيات تحد من مخاطره.