00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
10:49 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
107 د
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
صدى الحياة
"علم النفس اللغوي"... حين يتحدث الدماغ قبل اللسان!
08:30 GMT
29 د
موزاييك
بعد عقد من المعاناة.. طبيب مصري يقضي على الشلل الرعاش
09:45 GMT
15 د
الحدث من سبوتنيك
الحدث من سبوتنيك
10:00 GMT
123 د
نبض افريقيا
الخارجية الأمريكية تعلن موافقتها على مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 300 مليون دولار
12:03 GMT
29 د
موزاييك
هل سيصمم "المقص الجيني" أطفالا خارقين و يطيل عمر البشر
12:33 GMT
13 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
مساحة حرة
منصات التواصل.. عين رقمية تقود الأجهزة الأمنية إلى الجرائم في مصر
16:03 GMT
29 د
المقهى الثقافي
الحوار مع الاديبة السورية الدكتورة ثريا الفرا
16:34 GMT
25 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
120 د
أمساليوم
بث مباشر

بعد شهرين على إنذار الإخلاء... إسرائيل تواصل هدم المنصوري جنوبي لبنان وإزالة معالم البلدة

© Sputnikبلدة المنصوري جنوبي لبنان
بلدة المنصوري جنوبي لبنان - سبوتنيك عربي, 1920, 05.10.2026
تابعنا عبر
حصري
منذ أن أصدر الجيش الإسرائيلي، في الخامس من أغسطس/ آب الماضي، إنذارًا بإخلاء بلدة المنصوري جنوبي لبنان، لم تتوقف عمليات الهدم والنسف، التي طالت البلدة ومرافقها المدنية، في مشهد يقول عنه أبناء المنطقة إنه يمحو معالم بلدة كاملة من على الخريطة.
نحو شهرين مرّا على بدء العملية، فيما تتواصل أعمال التدمير التي طالت المنازل والمرافق العامة، وبينها خزان المياه والمدرسة وغيرها من المنشآت، ويقول أبناء البلدة إن نحو 1200 وحدة سكنية كانت قائمة فيها، لم يتبق منها حتى الآن سوى 13 منزلًا، مع استمرار عمليات الهدم.
ومن بلدة الحنية المقابلة للمنصوري، يراقب أبو أحمد مع عائلته ما تبقى من بلدته ومنزله الذي دُمّر، متحسرًا على مشهد المنازل وهي تهدم أمام عينيه، لكنه يتمسك في الوقت نفسه بأمل العودة، حتى لو لم يبقَ من البلدة سوى أنقاضها.
© Sputnikبلدة المنصوري جنوبي لبنان
بلدة المنصوري جنوبي لبنان - سبوتنيك عربي, 1920, 05.10.2026
بلدة المنصوري جنوبي لبنان
وقال أبو أحمد لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "عائدون للبلدة حتى ولو تبقى منزلًا واحدًا. هذه بلدتنا، بلدة الشرفاء والأعزاء والشهداء والأبطال، سنعود ونسكن فيها، اليوم، بعد 60 يومًا من تفجير بلدة المنصوري والغارات حتى هذا اليوم، لم يصدر عن رئيس الحكومة أو رئيس الجمهورية أن بلدة المنصوري تحترق وتتفجر".

وتابع: "من لم يخسر؟ من لم يخسر منزله خسر ابنه أو ابن شقيقه أو ابن عمه أو ابن بلدته، يوجد خسارة وهي كبيرة في البلد، ولكن يا ليتهم منذ البداية تحدثوا عن البلدة أو استنكروا ولو أي كلمة عن البلدة".

ولا يقتصر المشهد بالنسبة لأهالي المنصوري على خسارة المنازل، بل يتحدث أبناء البلدة عن تدمير واسع ممنهج طال مرافق مدنية يقولون إنها كانت تخدم السكان، فيما يراقبون عمليات النسف من خارجها.
© Sputnikبلدة المنصوري جنوبي لبنان
بلدة المنصوري جنوبي لبنان - سبوتنيك عربي, 1920, 05.10.2026
بلدة المنصوري جنوبي لبنان
ووصف عبد عمار، ابن بلدة المنصوري وقائد الدفاع المدني التابع لكشافة "الرسالة" في البلدة، ما جرى بأنه "أكبر ظلم شهدته البلدة منذ نشأتها"، وقال لـ"سبوتنيك": "أكبر ظلم رأيناه بحق بلدة المنصوري منذ نشأتها ودخولها على الخريطة اللبنانية. هذه عملية وحشية لم نشهد لها مثيلًا بتاريخ البلدة، الناس تتجمع هنا لمراقبة كيف تدمر أرزاقها أمام أعينها ولا أحد يحرك ساكنًا من السلطات اللبنانية".

وتابع: "الناس خرجت قهرًا من منازلها في 5 آب (أغسطس 2026)، وهذه منازل مدنية ولا وجود عسكريًا في البلدة، هل الملعب منشأة عسكرية؟ والمستوصف والإسعاف والمدرسة الرسمية وغيرها؟".

وأردف: "نحن تفاجأنا بهذا الدمار الهائل الذي أصاب البلدة، وأهالي البلدة ناشدوا كل المعنيين وكل من له علاقة، والنتيجة راوح مكانك. بلدة المنصوري تنسف أمام أعيننا ولا حياة لمن تنادي".
© Sputnikبلدة المنصوري جنوبي لبنان
بلدة المنصوري جنوبي لبنان - سبوتنيك عربي, 1920, 05.10.2026
بلدة المنصوري جنوبي لبنان
ومع اتساع رقعة الدمار لتطال كل أحياء البلدة، يطرح أبناء المنصوري سؤالًا حول طبيعة الأهداف التي تستهدفها العمليات الإسرائيلية، خصوصًا مع عمليات النسف التي طالت البنية المدنية للبلدة.

وتساءل عضو المجلس البلدي حسن أحمد: "المنصوري عبارة عن 1200 وحدة سكنية، فهل كلهم منشآت عسكرية؟".

© Sputnikبلدة المنصوري جنوبي لبنان
بلدة المنصوري جنوبي لبنان - سبوتنيك عربي, 1920, 05.10.2026
بلدة المنصوري جنوبي لبنان
وأضاف أحمد: "إذا أردنا أن نتحدث بالمفهوم العسكري ونفترض أنه يوجد عدة منازل يوجد فيها بنية تحتية ويريد القضاء عليها، ولكن أن تقضي على بلدة كاملة مع بنيتها التحتية المدنية، هذا يعني أنك لا تريد القضاء على بنية تحتية عسكرية للمقاومة، بل تقضي على معالم بلدة عمرها قرون".
وبعد شهرين على إنذار الإخلاء، ما تزال عمليات الهدم والنسف مستمرة في المنصوري، فيما يتمسك أبناء البلدة بالعودة إليها، رغم حجم الدمار الذي لحق بمنازلهم ومرافقها.
رئيس الحكومة اللبنانية: حدود سيادتنا هي المعترف بها دوليا والمطلوب هو الانسحاب الإسرائيلي
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала