https://sarabic.ae/20261007/نماذج-العالم-خطوة-ثورية-تمكن-الذكاء-الصناعي-من-فهم-البيئة-المحيطة-والتنبؤ-بتغيراتها-1117575849.html
"نماذج العالم"... خطوة ثورية تمكن الذكاء الصناعي من فهم البيئة المحيطة والتنبؤ بتغيراتها
"نماذج العالم"... خطوة ثورية تمكن الذكاء الصناعي من فهم البيئة المحيطة والتنبؤ بتغيراتها
سبوتنيك عربي
تقدم الباحثون خطوة ثورية نحو تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي لجعلها قادرة على فهم البيئة المحيطة والتنبؤ بتغيراتها بطريقة أكثر واقعية، ويراهن الباحثون في هذا التطور... 07.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-07T09:00+0000
2026-10-07T09:00+0000
2026-10-07T09:00+0000
راديو
مرايا العلوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/06/1117575672_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_4559ddf35a3dc6bafed9f88f68023b6d.png
"نماذج العالم" خطوة ثورية تمكن الذكاء الصناعي من فهم البيئة المحيطة والتنبؤ بتغيراتها
سبوتنيك عربي
"نماذج العالم" خطوة ثورية تمكن الذكاء الصناعي من فهم البيئة المحيطة والتنبؤ بتغيراتها
تقوم "نماذج العالم" ببناء نموذج رياضي للبيئة التي تعمل فيها، ثم تستخدمه للتنبؤ بالتغيرات التي قد تطرأ عليها نتيجة أفعال معينة أو ظروف متغيرة، وهذه النماذج لا تشير بالضرورة إلى الواقع الفيزيائي بأكمله، بل إلى البيئة المحددة التي يعمل ضمنها النموذج، ومن المتوقع ان تعمتد الروبوتات الشبيهة بالإنسان بشكل متزايد على هذه النماذج للتفاعل مع الواقع المادي. كما أن السيارات الذاتية القيادة مرشحة للاستفادة بشكل كبير من نماذج أكثر تطوراً في هذا المجال.وأوضح ماجد أن "الفرق الأساسي بين نماذج اللغة الحالية ونماذج العالم هو أن الأولى تتنبأ بالتسلسل في الكلام أو الصور، بينما الثانية تفهم الأسباب والنتائج والتخطيط للأحداث" مشيرًا إلى أن "هذا ينقل الذكاء الاصطناعي من معالجة البيانات إلى فهم البيئة واتخاذ قرارات أفضل، خاصة في الروبوتات والسيارات الذاتية.".وأكد الخبير أن "الدمج بين نماذج العالم ونماذج اللغة سينتج عنه أداء أقوى" مشيرًا إلى أن الأمر يواجه "تحديات تتمثل في تعقيد العالم وجودة البيانات ومستويات الأمان".تعتمد هذه التقنية على "التلبيد بالبلازما الشرارية، إذ يوضع المسحوق في قالب خاص ويسخّن ويضغط في آن واحد، وتحت تأثير الضغط ودرجة الحرارة المرتفعين، تندمج جزيئات المادة معا لتشكل كتلة كثيفة وقوية، قادرة على الاحتفاظ بالمواد المشعة بكفاءة عالية.وقال المصدر إنه "بعد تنقية المياه من المواد الخطرة، تصبح المادة الماصة نفسها مشعة. وعند تحويلها إلى مادة سيراميكية، تحتفظ البنية البلورية الصلبة الناتجة بالنويدات المشعة بإحكام".وتظهر النتائج إمكانية تحويل المادة الماصة المستهلكة، إلى مادة خزفية متماسكة ومستقرة بدلا من إنتاج شكل آخر من النفايات التي تتطلب مزيدا من المعالجة" ويمكن استخدام هذا الابتكار في مجالي علوم البيئة والكيمياء الإشعاعية الطبية.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/06/1117575672_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_dbc79ce889a27fdc10ebce9dd3629d23.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
مرايا العلوم, аудио
"نماذج العالم"... خطوة ثورية تمكن الذكاء الصناعي من فهم البيئة المحيطة والتنبؤ بتغيراتها
جيهان لطفي سليمان
مذيعة وصحفية في وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" الروسية
تقدم الباحثون خطوة ثورية نحو تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي لجعلها قادرة على فهم البيئة المحيطة والتنبؤ بتغيراتها بطريقة أكثر واقعية، ويراهن الباحثون في هذا التطور على ما يعرف بـ "نماذج العالم" كحل للتحديات التي تواجه نماذج اللغة الكبيرة حالياً.
تقوم "نماذج العالم" ببناء نموذج رياضي للبيئة التي تعمل فيها، ثم تستخدمه للتنبؤ بالتغيرات التي قد تطرأ عليها نتيجة أفعال معينة أو ظروف متغيرة، وهذه النماذج لا تشير بالضرورة إلى الواقع الفيزيائي بأكمله، بل إلى البيئة المحددة التي يعمل ضمنها النموذج، ومن المتوقع ان تعمتد
الروبوتات الشبيهة بالإنسان بشكل متزايد على هذه النماذج للتفاعل مع الواقع المادي. كما أن السيارات الذاتية القيادة مرشحة للاستفادة بشكل كبير من نماذج أكثر تطوراً في هذا المجال.
وفي حديثه لـ "سبوتنيك"، قال المهندس كيرلس ماجد، خبير تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، إن "نماذج اللغة الكبيرة الموجودة حاليا تتوقع الكلمة أو الرمز التالي بناءً على أنماط تعلمتها من بيانات ضخمة، مثل توقع كلمة (أشرب) بعد جملة (أنا عطشان ومحتاج). أما نماذج العالم فتحاول بناء تصور داخلي عن الواقع لتوقع ما سيحدث فعلاً، مثل سقوط كرة إذا تحركت على الطاولة فيتوقع ان تصطدم باشياء في البيئة المحيطة بترتيب ونمط محدد".
وأوضح ماجد أن "الفرق الأساسي بين نماذج اللغة الحالية ونماذج العالم هو أن الأولى تتنبأ بالتسلسل في الكلام أو الصور، بينما الثانية تفهم الأسباب والنتائج والتخطيط للأحداث" مشيرًا إلى أن "هذا ينقل
الذكاء الاصطناعي من معالجة البيانات إلى فهم البيئة واتخاذ قرارات أفضل، خاصة في الروبوتات والسيارات الذاتية.".
وأكد الخبير أن "الدمج بين نماذج العالم ونماذج اللغة سينتج عنه أداء أقوى" مشيرًا إلى أن الأمر يواجه "تحديات تتمثل في تعقيد العالم وجودة البيانات ومستويات الأمان".
وابتكر علماء من جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية، بالتعاون مع مركز كولا العلمي التابع لأكاديمية العلوم الروسية وجامعة بطرسبورغ، تقنية لإعادة معالجة المواد المستخدمة في تنقية المياه من المواد المشعة. ويقترحون تحويل مادة ماصة مشبعة بالنويدات المشعة إلى سيراميك متين قادر على الاحتفاظ بالعناصر الخطرة بشكل موثوق ومنع تسربها إلى البيئة".
تعتمد هذه التقنية على "التلبيد بالبلازما الشرارية، إذ يوضع المسحوق في قالب خاص ويسخّن ويضغط في آن واحد، وتحت تأثير الضغط ودرجة الحرارة المرتفعين، تندمج جزيئات المادة معا لتشكل كتلة كثيفة وقوية، قادرة على الاحتفاظ بالمواد المشعة بكفاءة عالية.
وقال المصدر إنه "بعد تنقية المياه من المواد الخطرة، تصبح المادة الماصة نفسها مشعة. وعند تحويلها إلى مادة سيراميكية، تحتفظ البنية البلورية الصلبة الناتجة بالنويدات المشعة بإحكام".
وتظهر النتائج إمكانية تحويل المادة الماصة المستهلكة، إلى مادة خزفية متماسكة ومستقرة بدلا من إنتاج شكل آخر من النفايات التي تتطلب مزيدا من المعالجة" ويمكن استخدام هذا الابتكار في مجالي علوم البيئة والكيمياء الإشعاعية الطبية.