https://sarabic.ae/20261011/الخارجية-الإيرانية-إعادة-فتح-مضيق-هرمز-مرهونة-بالكامل-بتنفيذ-أمريكا-التزاماتها-1117719122.html
الخارجية الإيرانية: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها
الخارجية الإيرانية: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها
سبوتنيك عربي
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن طهران تدرس حاليا الملاحظات الأمريكية بشأن الشروط الإيرانية السبعة، التي نقلتها... 11.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-11T21:00+0000
2026-10-11T21:00+0000
2026-10-11T21:00+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سلطنة عمان
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/12/1117065983_0:0:1696:955_1920x0_80_0_0_a743d9bb42b63fa2fe2bae6953aa3dd7.jpg
وقال غريب آبادي، في تصريحات له، إن الولايات المتحدة أبدت ملاحظات بشأن الشروط الإيرانية السبعة، ونقلتها إلى طهران عبر قطر، مشيرا إلى أن السلطات الإيرانية تعمل حاليا على دراستها.وشدد المسؤول الإيراني على أن مضيق هرمز يمثل خطا أحمر للأمن القومي الإيراني وأداة دفاعية لبلاده، موضحا أن الإجراءات التي اتخذتها طهران في المضيق جاءت ردا على ما وصفه بالعدوان العسكري.وأضاف أن هذه الإجراءات ستستمر إلى أن تدرك الولايات المتحدة أن حل القضايا القائمة لا يمكن أن يكون عسكريا، مؤكدا أن إيران تمر بظروف حرب، وأن عبور السفن التجارية من مضيق هرمز يتطلب التنسيق معها.ودعا غريب آبادي الدول الأخرى إلى البحث عن جذور المشكلة، بدلا من التركيز على القيود المفروضة على الملاحة في المضيق، معتبرا أنها جاءت نتيجة للعدوان العسكري على إيران.وفيما يتعلق بالملاحة البحرية، قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن بلاده تسعى إلى تسجيل اتفاقها مع سلطنة عُمان بشأن مسارات العبور في مضيق هرمز لدى المنظمة البحرية الدولية.وأوضح أن تسجيل الاتفاق، في حال إتمامه، لا يعني فتح مضيق هرمز، في إشارة إلى استمرار الإجراءات الإيرانية المرتبطة بالملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.وفي سياق متصل، قال غريب آبادي إن إيران قدمت أكثر من 100 مذكرة دبلوماسية إلى الأمم المتحدة بشأن ما وصفه بالعدوان العسكري، مضيفا أن بلاده وثقت بشكل كامل دور دول مجاورة في هذا العدوان.ووصف المسؤول الإيراني ما أطلق عليه "حرب رمضان" بأنه رمز للاقتدار الإيراني، قائلا إن بلاده تمكنت، بفضل التماسك والقدرات الدفاعية، من إلحاق الهزيمة بالعدو، بحسب تعبيره.وأكد أن طهران ستواصل إجراءاتها في مضيق هرمز إلى أن تتوصل واشنطن إلى قناعة بأن الحل العسكري لن يكون وسيلة لتسوية القضايا العالقة.وفي 28 فبراير/شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن غارات على أهداف في إيران، لترد إيران بضربات مماثلة.وأدى تصاعد الصراع إلى توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، وهو ممر رئيسي لإمدادات النفط العالمية والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال، ما أسهم في ارتفاع أسعار الوقود في معظم الدول.وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.
https://sarabic.ae/20261011/مجلس-الأمن-القومي-الإيراني-رد-واشنطن-على-شروطنا-السبعة-غير-كاف-1117716411.html
https://sarabic.ae/20261010/ترامب-أنهيت-8-حروب-ومنعت-إيران-من-امتلاك-سلاح-نووي-أين-جائزة-نوبل--1117699782.html
https://sarabic.ae/20261011/إيران-تصدر-ما-يزيد-على-5-ملايين-طن-من-المنتجات-النفطية-خلال-6-أشهر--1117710070.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سلطنة عمان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/12/1117065983_0:0:1508:1130_1920x0_80_0_0_7990e76c9a40b20f7717cd48cc9651fd.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, سلطنة عمان, أخبار العالم الآن, العالم
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, سلطنة عمان, أخبار العالم الآن, العالم
الخارجية الإيرانية: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن طهران تدرس حاليا الملاحظات الأمريكية بشأن الشروط الإيرانية السبعة، التي نقلتها واشنطن عبر الوسيط القطري، مؤكدا أن إيران ستعلن موقفها من الرد الأمريكي عبر الوسطاء.
وقال غريب آبادي، في تصريحات له، إن الولايات المتحدة أبدت ملاحظات بشأن الشروط الإيرانية السبعة، ونقلتها إلى طهران عبر قطر، مشيرا إلى أن السلطات الإيرانية تعمل حاليا على دراستها.
وشدد المسؤول الإيراني على أن مضيق هرمز يمثل خطا أحمر للأمن القومي الإيراني وأداة دفاعية لبلاده، موضحا أن الإجراءات التي اتخذتها طهران في المضيق جاءت ردا على ما وصفه بالعدوان العسكري.
وأضاف أن هذه الإجراءات ستستمر إلى أن تدرك الولايات المتحدة أن حل القضايا القائمة لا يمكن أن يكون عسكريا، مؤكدا أن إيران تمر بظروف حرب، وأن عبور السفن التجارية من مضيق هرمز يتطلب التنسيق معها.
ودعا غريب آبادي الدول الأخرى إلى البحث عن جذور المشكلة، بدلا من التركيز على القيود المفروضة على الملاحة في المضيق، معتبرا أنها جاءت نتيجة للعدوان العسكري على إيران.
وفيما يتعلق بالملاحة البحرية، قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن بلاده تسعى إلى تسجيل اتفاقها مع سلطنة عُمان بشأن مسارات العبور في مضيق هرمز لدى المنظمة البحرية الدولية.
وأوضح أن تسجيل الاتفاق، في حال إتمامه، لا يعني فتح مضيق هرمز، في إشارة إلى استمرار الإجراءات الإيرانية المرتبطة بالملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.
وفي سياق متصل، قال غريب آبادي إن إيران قدمت أكثر من 100 مذكرة دبلوماسية إلى الأمم المتحدة بشأن ما وصفه بالعدوان العسكري، مضيفا أن بلاده وثقت بشكل كامل دور دول مجاورة في هذا العدوان.
ووصف المسؤول الإيراني ما أطلق عليه "حرب رمضان" بأنه رمز للاقتدار الإيراني، قائلا إن بلاده تمكنت، بفضل التماسك والقدرات الدفاعية، من إلحاق الهزيمة بالعدو، بحسب تعبيره.
وأكد أن طهران ستواصل إجراءاتها في مضيق هرمز إلى أن تتوصل واشنطن إلى قناعة بأن الحل العسكري لن يكون وسيلة لتسوية القضايا العالقة.
وفي 28 فبراير/شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن
غارات على أهداف في إيران، لترد إيران بضربات مماثلة.
وأدى تصاعد الصراع إلى توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، وهو ممر رئيسي لإمدادات النفط العالمية والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال، ما أسهم في ارتفاع أسعار الوقود في معظم الدول.
وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية،
لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.