https://sarabic.ae/20261014/بغداد-تطعم-ضيوفها-مجانا-كرم-البغداديين-يصنع-حكاية-سياحية-مختلفة---1117809760.html
بغداد تطعم ضيوفها مجانا... كرم البغداديين يصنع حكاية سياحية مختلفة
بغداد تطعم ضيوفها مجانا... كرم البغداديين يصنع حكاية سياحية مختلفة
سبوتنيك عربي
في شوارع بغداد وأسواقها، لا تقتصر الحكاية على المعالم التاريخية والمراقد الدينية، بل تمتد إلى مواقف إنسانية عفوية يصنعها البغداديون مع السياح العرب والأجانب،... 14.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-14T15:13+0000
2026-10-14T15:13+0000
2026-10-14T15:39+0000
العراق
بغداد
الضيافة
السياحة
السياح
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/0e/1117809588_0:0:1264:711_1920x0_80_0_0_300cc914e8beab79607b3bdb9bf37371.jpg
المبادرات البسيطة التي تختصر كرم العراقيين وروحهم المضيافة، وتمنح العاصمة وجهاً سياحياً مختلفاً، تتحول فيه حفاوة الناس إلى تجربة لا تقل أثراً عن زيارة المعالم الأثرية والتاريخية.وأضاف حصير: "تضم بغداد أماكن سياحية جميلة، إلى جانب المطاعم والمقاهي"، مشيرة إلى أن "الكثير من أصحاب المحال يرفضون تقاضي الأموال مقابل بعض المشتريات، رغم عدم معرفتهم المسبقة بأنها سائحة، ما يجعل الزائر يشعر بأنه بين أهله وفي مدينته".وأضاف خلفان في حديث لـ"سبوتنيك": "هناك سائقي سيارات الأجرة يرفضون تقاضي أجور النقل، فيما يبادر أصدقاء ومعارف في بغداد إلى استضافة السياح في منازلهم بدلاً من إقامتهم في الفنادق، الأمر الذي يقلل نفقات الرحلة ويعزز شعورهم بالألفة والانتماء"، وأكد أن "هذه المواقف تعكس محبة العراقيين للضيوف، وحرصهم على توفير إقامة مريحة لهم، بعيداً عن الاعتبارات المادية".سمة بارزة تجمع العراقيينبدوره، قال صاحب مطعم، علي الحسيني لـ"سبوتنيك": "كرم العراقيين في استقبال السياح يمثل سمة بارزة تميز المجتمع العراقي"، مشيراً إلى أن "الزائرين العرب والأجانب يحظون بترحيب واسع، يصل في بعض الأحيان إلى تقديم الطعام مجاناً".من جهته، أكد سائق التكسي أحمد كاظم أن "عددًا من العراقيين يبادرون إلى تقديم الخدمات للسياح العرب والأجانب من دون مقابل، ومنها نقلهم مجاناً بين المناطق، تعبيراً عن كرم الضيافة وحسن استقبال ضيوف البلاد".وأضاف كاظم في حديث لـ"سبوتنيك": "هذه المبادرات تعكس تمسك العراقيين بعاداتهم الأصيلة في إكرام الضيف، وتمنح الزائرين تجربة إنسانية مميزة خلال تجوالهم في بغداد".وتتركز حركة الوافدين بصورة كبيرة على السياحة الدينية، ولا سيما زيارة العتبات والمقامات المقدسة في وسط العراق وجنوبه، الأمر الذي انعكس إيجابًا على قطاعات اقتصادية متعددة، في مقدمتها الفنادق والمطاعم والنقل، فضلاً عن توفير فرص عمل وتعزيز حضور العراق وصورته على المستوى الخارجي.
https://sarabic.ae/20260804/من-المراقد-إلى-المواقع-الأثرية-كيف-عصفت-الحرب-في-السياحة-العراقية-فيديو-1115766210.html
https://sarabic.ae/20260508/الحرب-الإقليمية-تخنق-السياحة-في-العراق-خسائر-بالملايين-وإغلاق-شركات-1113222290.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/0e/1117809588_113:0:1061:711_1920x0_80_0_0_9be14e548bac2e6acc4226cfd88dab59.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العراق, بغداد, الضيافة, السياحة, السياح, تقارير سبوتنيك, حصري
العراق, بغداد, الضيافة, السياحة, السياح, تقارير سبوتنيك, حصري
بغداد تطعم ضيوفها مجانا... كرم البغداديين يصنع حكاية سياحية مختلفة
15:13 GMT 14.10.2026 (تم التحديث: 15:39 GMT 14.10.2026) حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
في شوارع بغداد وأسواقها، لا تقتصر الحكاية على المعالم التاريخية والمراقد الدينية، بل تمتد إلى مواقف إنسانية عفوية يصنعها البغداديون مع السياح العرب والأجانب، من وجبات طعام مجانية في المطاعم، وضيافة يقدمها أصحاب المحال، إلى سيارات أجرة تنقل الزائرين مجانًا بين الأسواق والأماكن الدينية.
المبادرات البسيطة التي تختصر كرم العراقيين وروحهم المضيافة، وتمنح العاصمة وجهاً سياحياً مختلفاً، تتحول فيه حفاوة الناس إلى تجربة لا تقل أثراً عن زيارة المعالم الأثرية والتاريخية.
وأشادت السائحة اللبنانية، علا حصير، بكرم الضيافة الذي لمسته خلال زيارتها بغداد، وأكدت في حديث لـ"سبوتنيك"، أن "العراقيين يرحبون بالزائرين ويفتحون أبوابهم أمامهم، في مشهد يعكس روح التضامن وحسن الاستقبال".
وأضاف حصير: "تضم بغداد أماكن سياحية جميلة، إلى جانب المطاعم والمقاهي"، مشيرة إلى أن "الكثير من أصحاب المحال يرفضون تقاضي الأموال مقابل بعض المشتريات، رغم عدم معرفتهم المسبقة بأنها سائحة، ما يجعل الزائر يشعر بأنه بين أهله وفي مدينته".
بدوره، عبّر السائح العماني عبد الله خلفان عن سعادته بزيارة العراق، واصفاً إياه بـ"البلد الجميل والسياحي والمضياف"، مشيراً إلى أن "كرم العراقيين يتجلى في مواقف يومية يلمسها الزائر منذ وصوله".
وأضاف خلفان في حديث لـ"سبوتنيك": "هناك سائقي سيارات الأجرة يرفضون تقاضي أجور النقل، فيما يبادر أصدقاء ومعارف في بغداد إلى استضافة السياح في منازلهم بدلاً من إقامتهم في الفنادق، الأمر الذي يقلل نفقات الرحلة ويعزز شعورهم بالألفة والانتماء"، وأكد أن "هذه المواقف تعكس محبة العراقيين للضيوف، وحرصهم على توفير إقامة مريحة لهم، بعيداً عن الاعتبارات المادية".
بدوره، قال صاحب مطعم، علي الحسيني لـ"سبوتنيك": "كرم العراقيين في استقبال السياح يمثل سمة بارزة تميز المجتمع العراقي"، مشيراً إلى أن "الزائرين العرب والأجانب يحظون بترحيب واسع، يصل في بعض الأحيان إلى تقديم الطعام مجاناً".
وأوضح الحسيني أن "بعض أصحاب المطاعم يرفضون أخذ الأموال من السياح، في إطار تقاليد الضيافة العراقية التي تقوم على إكرام الضيف وتقديم المساعدة له"، مؤكداً أن "هذه المواقف تسهم في جعل زيارة العراق تجربة مميزة للوافدين".
من جهته، أكد سائق التكسي أحمد كاظم أن "عددًا من العراقيين يبادرون إلى تقديم الخدمات للسياح العرب والأجانب من دون مقابل، ومنها نقلهم مجاناً بين المناطق، تعبيراً عن كرم الضيافة وحسن استقبال ضيوف البلاد".
وأضاف كاظم في حديث لـ"سبوتنيك": "هذه المبادرات تعكس تمسك العراقيين بعاداتهم الأصيلة في إكرام الضيف، وتمنح الزائرين تجربة إنسانية مميزة خلال تجوالهم في بغداد".
واستقبل العراق نحو 10 ملايين وافد خلال عام 2025، بحسب ما أعلنته الهيئة العامة للسياحة، أمس الأحد، التي أكدت وجود خطط لزيادة أعداد الوافدين ضمن رؤية تستهدف تطوير القطاع السياحي حتى عام 2035.
وتتركز حركة الوافدين بصورة كبيرة على السياحة الدينية، ولا سيما زيارة العتبات والمقامات المقدسة في وسط العراق وجنوبه، الأمر الذي انعكس إيجابًا على قطاعات اقتصادية متعددة، في مقدمتها الفنادق والمطاعم والنقل، فضلاً عن توفير فرص عمل وتعزيز حضور العراق وصورته على المستوى الخارجي.